Dataset Viewer
Auto-converted to Parquet Duplicate
audio
audioduration (s)
2
5.99
text
stringlengths
5
121
في حياتك شخص يستفزك، شخص سبحان الله كلامه زي السم،
بيعرف وين يضرب، يضرب على عصبك،
ويخليك تدخل في دائرة الاستفزاز، ومن ثم الغضب، ومن ثم بتصير تحكي كلام.
هذا الكلام مرات أنت أصلاً ما بتتذكر شو حكيت، لأنك كنت كتير معصب، ومرات بتهندم عن اللي حكيته،
بتقول أوه أوه، ليش وصلت لها المرحلة، ليش نزلت لها المستوى. مهم كتير،
استراتيجية حلوة، خلي عندك مبدأ، لن تستفزني لأنني
قوي. أنا عندي هذه القاعدة في حياتي، وتعلمتها بشكل أكبر من يوم ما
بدأت أشتغل على السوشيال ميديا، لأنه زمان الإنسان أول ما بدأش يشتغل كان يفكر
أنه هو يعطي من قلبه، وبدو يساعد الناس، فيتفاجأ بالتنمر
اللي موجود على السوشيال ميديا، واحد بيكون قاعد الله عزكم بالحمام، فاتح تليفونه، وبيرميلك
مسبة، لأنه هو هيك شايف المناسب لإله. فالفكرة فكرة أنه
أنت، طريقة للتعامل مع هذا الموضوع هو أنك أنت تحط قاعدة
في حياتك، ومين اللي لازم يستفزك؟ خلي فلتر الاستفزاز بالنسبة
لك، الفاتحات تبعته ضيقة جدا، مش أي حدا بيستفزني،
لذلك أنا عندي قاعدة أنه أنت مش رح تستفزني، خصوصا لما أكون عارف حالي
أني أنا رايح على مكان فيه شخص، أو أنا عايش مع إنسان، هو
كثير بيستفزني، هو عنده رغبة من الاستفزاز، هو طبيعة شخصيته أنه يستفز،
فأنا بحكي لحالي، مش رح تستفزني، بس أهم شيء وإنت بتحكيها لحالك،
ما تكون معصب وإنت بتحكيها، مش رح تستفزني، لأنه هيك رح تستفز أكثر، لا أنا بحكيها وأنا
فخور بنفسي، مش رح تستفزني،
وغالبا الناس اللي بتحاول تستفزنا، رح تحاول أول مرة، وتاني مرة، وثالث مرة، وبعدين رح يتعلي
العيار، العيار رح يكون أعلى، وبعدين رح يسب، وبعدين رح يحكي كلام، وبيعرف
بالضبط هو، لأنه غالبا اللي بيستفزنا ناس قريبين علينا، بيعرفوا أنه خد ضعفك،
رح يذكرك بالفشل اللي كان في حياتك، رح يعيرك بشيء، بشغلة معينة، غلطة إنت
عملتها في حياتك، إنت مش رح تستفزني، لأني أنا متصالح مع
نفسي، أنا أعرف أنا مين، فإنت مش رح
تستفزني، وتعليقك مش رح يستفزني، وبهدلتك مش رح تستفزني، عليت صوتك
مش رح تستفزني، سبيت؟ أه أنت كله إيناع بما فيه ينضح،
إنت هذا مستوىك؟ مش رح تستفزني، هاي القضية ما رح نعملها نحنا عشان بس
نهرب من المشاكل، القضية مش قضية هروب، القضية إثبات وجود، أنا سأبقى
في واقعي، ما بدنا نعيش برمى الواقع، أنا بدي أعيش في واقعي، بس ضمن واقعي
أنا بدي أختار شروطي في التعامل مع الواقع، سبحان الله
لما ربنا بيحكي لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، الله
كل ما بتعلم كل ما بوصل لها الآية بقول سبحان الله مختصر
مفيد، إعجاز فعلاً لما أغير ما بنفسي
الواقع ما بيتغير كظروف، لكن نظرتي للظروف
تتغير، لذلك أنا اليوم متصالح مع نفسي،
وبحاول أتصالح مع نفسي، لازال في ناس، وراح يظل دائما في ناس بتستفزك،
راح يكون في مواقف جديدة تستفزك، راح تكون مرات تعبان عصبياً جسدياً منحك،
الأولاد الفواتير الكذا، فبتكون أنت يعني جاهز للإستفزاز، أنت بدك
حدا ينكشك عشان تستفز، لكن برجع مرة تانية بقى أقلم حالي، وبرجع مرة تانية بقى
لم نخلق لنا تألم خلقنا لنا تأقلم،
فبتأقلم مع الوضع الجديد، وبفكر بحب شديد،
لمن؟ لذلك المخلوق اللي ربنا عطاه
نفخه فيه من روحي، اللي هو أنا، فإكراماً لخلق الله
اللي هو أنا، بقول أنت مش راح تستفزني،
صحتي بالدنيا، نفسيتي بالدنيا، مودي بالدنيا، أنت مش راح
تستفزني، نق، اطلع فوق، انزل تحت، أنا أنظر بعين الشفقة
لكل شخص يحاول استفزاز الآخرين، لأنه هو فيه عنده مشكلة بينه وبين نفسه،
الكلمة الحلوة طالعة والكلمة البشعة طالعة، الانتقاد، ممكن أنا أجي أحكي لك
أنت إنسان سيء، أنت إنسان كذا، أنت إنسان مقصر، أو ممكن أنا أجي أحكي لك
أنا كثير بحترمك، وبشوف أنك إنسان مميز، وعندي
بس بتمنى أنه أنت فيه شغلات معينة، سلامة وعملتها، شوف نفس الموضوع بنحكي بأكثر من
نصيغة، لكن نحن لا نبحث على المثالية، الدنيا راح يضل فيها ناس ما راح تفكر بهالطريقة،
وراح يضل فيها ناس عايشة بجهلها، وراح تضل عايشة بجهلها، لا تموت،
يعني فرعون أمة محمد اسمه أبو جهل، ما اسمه أبو كفر، ما اسمه أبو كفر، اسمه
أبو جهل، فالجهل راح يضل موجود، وراح يضل له لآخر لحظة في العمر، لكن في الجهل
المقابل أنا عندي خيار، أنا بدي أختار، وأنا وأنت بتمنى هيك
تعيد ورائي، أنت مش راح تستفزني، لأني أنا قوي، وعارف أنا مين، عندي ضعف؟
آه، عندي عيوب؟ أوه، لكن برضه أنا ما راح اسمح لك تستفزني،
لأنه أنا متصالح مع فكرة أني أنا ضحيف، وأني أنا لا أبحث عن المثالية،
لا أسأل في المثالية أبشع الشيء ممكن الإنسان يبحث عنه، أسوأ
الشيء، أوطى نقطة، أحقر نقطة ممكن توصلها أنك تبحث عن المثالية،
نقطة حقيرة واطية، تدمرك وتدمر من حولك، وبتكره الناس فيك، وبتكرهك في
حالك، وبتعيش في جلذات، ليش؟ كلها سبعين سنة، ستين، سبعين، تمانين،
كديش نعيش؟ لا يا عمي، أنا مخلوق، يعني ربنا حط
فيه غرائز، وحط عنده قوة، وحط عنده وعي، وحط عنده تمييز،
وهديناه النجدين، أنا راح أحارب الشياطين نفسي، ونفسي
الأمارة بالسلوك، لكن في النهاية، كما قلتها سابقاً وأوعدها،
سأحافظ على إنسانيتي بالأخطاء، أنا إنسان لما أخطأ،
فسأحافظ على إنسانيتي بأني سأرتكي بأخطاء، لكني،
لكني، سأحافظ على طمأنينة قلبي،
وعلى هدوء نفسي، وعلى احترامي لداتي
بالاستغفار، وألا بذكر الله تطمئن القلوب،
تخليش حدا يستفزك كثير من الخلافات العائلية ممكن تنحل لو الزوجة إجا
تفكرت وقالت، التصرف اللي بعمله مع زوجي، هل أرضى أن تتصرف
زوجة ابني مع ابني بهذه الطريقة؟ والله إذا بترضيها لابنك،
كملي، والرجل، هل ترضى أن يجي رجل
زوج بنتك يتعامل مع بنتك بنفس الطريقة اللي أنت بتتعامل فيها مع زوجتك؟
إذا بترضى، كمل، إذا ما بترضى، وقف، راح تقول لي لحظة شوي، ما هو بنتي
مش زي زوجتي، بنتي راح تكون مختلفة، إحنا بنقول، لنفترض أنه فيه شخص
جاء تعامل مع بنتك، ونفترض أنه بنتك عم تعمل نفس اللي بتعمل زوجتك معاك،
وهذا بينطبق على أولادنا، أنت اليوم لما ابنك بيعمل غلط بتبلش تصرخ عليه،
تضربه، بتسمعه كلام تنتقده، أنا عندي سؤال، لما أنت تغلط،
بتحب حدا يجي يحكي معك الموضوع ولا أنت بتغلطش؟ إذا والله على راسك ليشي وما بتغلط، هذا موضوع
تاني، بس اليوم هل أنا لما بغلط، بدي حدا يجي يقعد يصرخ علي؟
يعني هاي النقطة، يعني عامل الناس كما تحب أن تعامل، وبنفس الوقت
عامل الناس كما تحب أن يعامل من تحب،
هاي نقطة في غاية الأهمية، وممكن تحل كثير مشاكل، نحتاج إلى تعاطف، نحتاج إلى
أن نضع أنفسنا في مواقع الآخرين، من غير هيك، والله لو نقعد نحكي من هون إلى
بكرة، كل واحد رح يظلوا متمسك برأيه، والإيغو تبعه، وإنت مش فاهموا شو بيعمل، وفي ناس كثير
بتضيع عمره، وهي بتتصرف نفس التصرفات، حياتهم الزوجية عبارة عن يوم واحد
مستاهلة، مش مستاهلة، تأكد تماما، تأكدي تماما، إنه والله ما هي
مستاهلة، بيظل النقطة وحيدة، طيب أنا رح أتعامل معا بما يرضي
الله، وبما يرضي ضميري، وبما يرضي فكرة أنه أنا ما بدي أتعامل مع زوجي
إلا بطريقة أرضاها لإبني إذا تزوج، طيب وزوجي عم بيغلط،
أو زوجتي طيب ما هي ما رح تتغير، لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،
ولما الإنسان يبدأ يتعامل بطريقة ترضي ضميره وترضي ربه،
بينام على المخدي هو مرتاح إنه عمل اللي عليه، فبيخف تأثير الشخص الآخر، يعني
بتصير تحس إنك أنت عم تنئجر، وعم تاخد ثواب، وإنك أنت أفضل من اللي عم بيغلط
End of preview. Expand in Data Studio
README.md exists but content is empty.
Downloads last month
12