Dataset Viewer
Auto-converted to Parquet Duplicate
raw
stringlengths
22
266
tashkeel
stringlengths
39
400
ratio
float64
0.85
3.21
عن عبد الرحمن بن مهدي فذكرها،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَذَكَرَهَا،
0.957
ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد دون الله،
مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللَّهِ،
0.857
وجعل الجزء الذي من الثمر عنهما فالظاهر كما قال: العلامة العبادي عدم الصحة وعكسه كذلك.
وَجَعَلَ الْجُزْءَ الَّذِي مِنْ الثَّمَرِ عَنْهُمَا فَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَ: الْعَلَّامَةُ الْعَبَّادِيُّ عَدَمُ الصِّحَّةِ وَعَكْسُهُ كَذَلِكَ.
0.87
(قوله: إلا إن غلب على الظن إلخ) أي: ومع خوف العضب وتلف المال لا يغلب على الظن تمكنه كردي.
(قَوْلُهُ: إلَّا إنْ غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ إلَخْ) أَيْ: وَمَعَ خَوْفِ الْعَضْبِ وَتَلَفِ الْمَالِ لَا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ تَمَكُّنُهُ كُرْدِيٌّ.
0.894
ولا أرخص لأحد من الناس كلهم في جميع ما ولاه،
ولَا أُرَخِّصُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ فِي جَمِيعِ مَا وَلَّاهُ،
0.853
خاطبها الله بذلك أي: إنك لا تعلمين قدر هذه الموهوبة،
خَاطَبَهَا اللَّهُ بِذَلِكَ أَيْ: إِنَّكِ لَا تَعْلَمِينَ قَدْرَ هَذِهِ الْمَوْهُوبَةِ،
0.854
وهو قول أبي إسحاق المروزي وأبي علي بن أبي هريرة.
وَهُوَ قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
0.921
قال المشركون: إن لهم صلاة بعد هذه،
قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ،
0.885
وغيره: لا يجوز الحكم بضد ما يعلمه،
وَغَيْرِهِ: لَا يَجُوزُ الْحُكْمُ بِضِدِّ مَا يَعْلَمُهُ،
0.885
فتفرقنا تحت الشجر الحجف،
فَتَفَرَّقْنَا تَحْتَ الشَّجَرِ الْحَجَفِ،
0.9
أنبأنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ أنبأنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر السلمي بحران،
أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنْبَأَنَا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ السُّلَمِيُّ بِحَرَّانَ،
0.902
ويعرف كون البكر ولودا بكونها من نساء يعرفن بذلك (2) .
وَيُعْرَفُ كَوْنُ الْبِكْرِ وَلُودًا بِكَوْنِهَا مِنْ نِسَاءٍ يُعْرَفْنَ بِذَلِكَ (2) .
0.872
وكان قد بلغه الخبر من جهة الإسرائيلي،
وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ الْخَبَرُ مِنْ جِهَةِ الْإِسْرَائِيلِيِّ،
0.867
* * * (89 - 90) - {سيقولون لله قل فأنى تسحرون (89) بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون}.
* * * (89 - 90) - {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}.
0.917
وفسد وفيه أجرة المثل كما قدمه الشيخ وخلطه بمال غيره أو بماله (وهو الصواب،
وَفَسَدَ وَفِيهِ أُجْرَةُ الْمِثْلِ كَمَا قَدَّمَهُ الشَّيْخُ وَخَلَطَهُ بِمَالِ غَيْرِهِ أَوْ بِمَالِهِ (وَهُوَ الصَّوَابُ،
0.879
والقاتل من جملتهم ولا يمتنع أن يحكم الإنسان على نفسه ولذلك قيل: احكم على نفسك قبل أن يحكم عليك الحاكم،
وَالْقَاتِلُ مِنْ جُمْلَتِهِمْ وَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ يَحْكُمَ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ وَلِذَلِكَ قِيلَ: اُحْكُمْ عَلَى نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ عَلَيْكَ الْحَاكِمُ،
0.877
فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله وإعراضه عن فاعله وعدم نظره إليه،
فَإِنَّهُ يُوجِبُ اللَّعْنَةَ وَالْمَقْتَ مِنَ اللَّهِ وَإِعْرَاضَهُ عَنْ فَاعِلِهِ وَعَدَمَ نَظَرِهِ إِلَيْهِ،
0.904
وإليه تنسب المدرسة الفروخشاهية بالشرق الشمالي،
وَإِلَيْهِ تُنْسَبُ الْمَدْرَسَةُ الْفَرُّوخْشَاهِيَّةُ بِالشَّرْقِ الشَّمَالِيِّ،
0.9
حدثنا محمد (يعني ابن مطرف)،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (يَعْنِي ابْنَ مُطَرِّفٍ)،
1
وهذا يدل على أن التشبيه بأسنمة البخت إنما هو بارتفاع الغدائر فوق رءوسهن،
وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّشْبِيهَ بِأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ إِنَّمَا هُوَ بِارْتِفَاعِ الْغَدَائِرِ فَوْقَ رُءُوسِهِنَّ،
0.881
لأنه عن نافع عن رجل من الأنصار حدث ابن عمر،
لِأَنَّهُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ،
0.939
يقول: " إن كان على ما وصفه له فقد لزمه "
يَقُولُ: " إِنْ كَانَ عَلَى مَا وَصَفَهُ لَهُ فَقَدْ لَزِمَهُ "
0.852
واخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذاك أنفه رجاء أن يكون الأمر له،
وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي فَكُلُّكُمْ وَرِمَ لِذَاكَ أَنْفُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ لَهُ،
0.887
قوله: (عن جنس البنوة) أي للميت وقوله والإخوة،
قَوْلُهُ: (عَنْ جِنْسِ الْبُنُوَّةِ) أَيْ لِلْمَيِّتِ وَقَوْلُهُ وَالْإِخْوَةِ،
1
أي في أول الوهلة (وشفعه) بالتشديد،
أَيْ فِي أَوَّلِ الْوَهْلَةِ (وَشَفَّعَهُ) بِالتَّشْدِيدِ،
0.923
بل يستدل بحصول العلم على حصول العدد،
بَلْ يُسْتَدَلُّ بِحُصُولِ الْعِلْمِ عَلَى حُصُولِ الْعَدَدِ،
0.862
لأن دفع المفسدة المستفادة من النهي أولى من جلب المنفعة،
لأَِنَّ دَفْعَ الْمَفْسَدَةِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنَ النَّهْيِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ الْمَنْفَعَةِ،
0.889
لأنه علم أن أحدا لا يتكره ذلك منه ولا يتقذره،
لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ أَحَدًا لَا يَتَكَرَّهُ ذَلِكَ مِنْهُ وَلَا يَتَقَذَّرُهُ،
1.029
أو نقول يصير كالمؤجل لتعذر القبض؟
أَوْ نَقُولُ يَصِيرُ كَالْمُؤَجَّلِ لِتَعَذُّرِ الْقَبْضِ؟
0.926
ولا يلزم سجدتا التلاوة فإنه يترك الفرض لأجلها،
وَلَا يَلْزَمُ سَجْدَتَا التِّلَاوَةِ فَإِنَّهُ يَتْرُكُ الْفَرْضَ لِأَجْلِهَا،
0.868
فأومأ إلى بيمينه فقمت عن يمينه،
فَأَوْمَأَ إِلَىَّ بِيَمِينِهِ فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ،
0.96
وعباد بن راشد وعباد بن منصور وعباد بن كثير في حديثهم ضعف.
وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ فِي حَدِيثِهِمْ ضَعْفٌ.
0.889
عن أنس … فذكر نحوه باختصار (4).
عَنْ أنَسٍ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (4).
0.85
والشرط وإن تأخر لفظا فهو مقدم معنى.
وَالشَّرْطُ وَإِنْ تَأَخَّرَ لَفْظًا فَهُوَ مُقَدَّمُ مَعْنًى.
0.964
فتأتي الرجل وهو يصلي فتقول: طول ما أنت مطول فوالله لأخطمنك،
فَتَأْتِي الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي فَتَقُولُ: طَوِّلْ مَا أَنْتَ مُطَوِّلٌ فَوَاللَّهِ لأَخْطِمَنَّكَ،
0.936
وهي في الجدات أغلب (وتقدم) قطعا (أخت) من أي جهة كانت (على خالة) لأنها أقرب منها (و) تقدم (خالة على بنت أخ و) بنت (أخت) لأنها تدلي بالأم بخلافهما (و) تقدم (بنت أخ و) بنت (أخت على عمة) كما يقدم ابن الأخ في الميراث على العم.
وَهِيَ فِي الْجَدَّاتِ أَغْلَبُ (وَتُقَدَّمُ) قَطْعًا (أُخْتٌ) مِنْ أَيِّ جِهَةٍ كَانَتْ (عَلَى خَالَةٍ) لِأَنَّهَا أَقْرَبُ مِنْهَا (وَ) تُقَدَّمُ (خَالَةٌ عَلَى بِنْتِ أَخٍ وَ) بِنْتِ (أُخْتٍ) لِأَنَّهَا تُدْلِي بِالْأُمِّ بِخِلَافِهِمَا (وَ) تُقَدَّمُ (بِنْتُ أَخٍ وَ) بِنْتُ (أُخْتٍ عَلَى عَمَّةٍ) كَمَا يُقَدَّمُ اب...
0.904
ثم بسبب الإكراه تفسد الهبة،
ثُمَّ بِسَبَبِ الْإِكْرَاهِ تَفْسُدُ الْهِبَةُ،
0.909
ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه،
ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ،
0.86
فقال: لا تحدث بها إلا ما 3تحفظ بقلبك6 وتسمع أذنك4.
فَقَالَ: لا تُحَدِّثُ بِهَا إلَاّ مَا 3تَحْفَظُ بِقَلْبِكَ6 وَتَسْمَعُ أُذُنُكَ4.
0.861
ألا ترى أن الشرع قد حكم فيما إذا أعتق شقص من عبيد أن يجمع الحرية كلها في شخص واحد والرق في آخر،
أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّرْعَ قَدْ حَكَمَ فِيمَا إِذَا أُعْتِقَ شِقْصٌ مِنْ عَبِيدٍ أَنْ يَجْمَعَ الْحُرِّيَّةَ كُلَّهَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ وَالرِّقَّ فِي آخَرَ،
0.877
وقد يكون عند الله بخلاف ذلك،
وَقَدْ يَكُونُ عِنْدَ اللَّهِ بِخِلَافِ ذَلِكَ،
0.864
وها هنا يكون أقل منه ضرورة.
وَهَا هُنَا يَكُونُ أَقَلَّ مِنْهُ ضَرُورَةً.
0.857
أكل أو لم يأكل ولو ثبتت حياته أما لو أنفذ له مقتلا فلا قسامة ولو أكل وشرب وعاش أياما.
أَكَلَ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ وَلَوْ ثَبَتَتْ حَيَاتُهُ أَمَّا لَوْ أَنْفَذَ لَهُ مَقْتَلًا فَلَا قَسَامَةَ وَلَوْ أَكَلَ وَشَرِبَ وَعَاشَ أَيَّامًا.
0.909
الثاني: قوله " لم تحل له حتى يحرم على نفسه الأولى " بإخراج عن ملكه أو تزويج،
الثَّانِي: قَوْلُهُ " لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى يُحَرِّمَ عَلَى نَفْسِهِ الْأُولَى " بِإِخْرَاجٍ عَنْ مِلْكِهِ أَوْ تَزْوِيجٍ،
0.875
وفي المهذب والانتصار أنه مع غلبة الظن بالزنا من المرأة،
وَفِي الْمُهَذَّبِ وَالِانْتِصَارِ أَنَّهُ مَعَ غَلَبَةِ الظَّنِّ بِالزِّنَا مِنْ الْمَرْأَةِ،
0.867
ثم حرق على النمل قريتها فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة» وقال قتيبة في حديثه: «فلدغته نملة،
ثُمَّ حَرَّقَ عَلَى النَّمْلِ قَرْيَتَهَا فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةً» وَقَالَ قُتَيْبَةُ فِي حَدِيثِهِ: «فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ،
0.873
ورووا عنه عامة ما جرحوا به،
وَرَوَوْا عَنْهُ عَامَّةُ مَا جَرَّحُوا بِهِ،
0.857
أولى من الموصولة والظرف للتوكيل أي صح التوكيل لكل عقد (يعقده هو) أي الموكل (بنفسه) أي مستبدا بنفسه،
أَوْلَى مِنْ الْمَوْصُولَةِ وَالظَّرْفُ لِلتَّوْكِيلِ أَيْ صَحَّ التَّوْكِيلُ لِكُلِّ عَقْدٍ (يَعْقِدُهُ هُوَ) أَيْ الْمُوَكَّلُ (بِنَفْسِهِ) أَيْ مُسْتَبِدًّا بِنَفْسِهِ،
0.935
وتعيين موضع الإرضاع أهو بيته أو بيتها؟
وَتَعْيِينُ مَوْضِعِ الْإِرْضَاعِ أَهُوَ بَيْتُهُ أَوْ بَيْتُهَا؟
0.871
وقال الزجاج: أيهم رفع بالابتداء إلا أن لفظه لفظ الاستفهام،
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: أَيُّهُمْ رُفِعَ بِالِابْتِدَاءِ إِلَّا أَنَّ لَفْظَهُ لَفْظُ الِاسْتِفْهَامِ،
0.872
فإنه اعتبر عين الإسكار في عين الحكم،
فَإِنَّهُ اعْتُبِرَ عَيْنُ الإِْسْكَارِ فِي عَيْنِ الْحُكْمِ،
0.862
(الثالثة) قال محمد بن جرير الطبري وغيره هذا حديث جامع لأنواع من
(الثَّالِثَةُ) قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ هَذَا حَدِيثٌ جَامِعٌ لِأَنْوَاعٍ مِنْ
0.86
واستقراء مذهبه يدل على ذلك دلالة واضحة،
وَاسْتِقْرَاءُ مَذْهَبِهِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ دَلَالَةً وَاضِحَةً،
0.875
قالوا إن الله تعالى كفر إبليس بتلك المعصية فدل على أن المعصية كفر،
قَالُوا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَفَّرَ إِبْلِيسَ بِتِلْكَ الْمَعْصِيَةِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَعْصِيَةَ كُفْرٌ،
0.887
(و) الحال أن (النفع للمتسلف) فقط فيجوز.
(وَ) الْحَالُ أَنَّ (النَّفْعَ لِلْمُتَسَلِّفِ) فَقَطْ فَيَجُوزُ.
0.929
ثم ليسجد سجدتي السهو» ولا نعلم روى مسعر عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله إلا هذا الحديث ⦗ص: 297⦘   1472 - حدثنا بشر بن هلال الصواف،
ثُمَّ لِيَسْجُدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مِسْعَرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ⦗ص: 297⦘   1472 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ،
0.875
{لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه.
{لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ.
0.917
أو في غير ذلك من أمور دينه.
أَوْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أُمُورِ دِينِهِ.
0.85
وإن عاد إليه بعد قطع رجله فقطع يده الأخرى،
وَإِنْ عَادَ إِلَيْهِ بَعْدَ قَطْعِ رِجْلِهِ فَقَطَعَ يَدَهُ الْأُخْرَى،
0.909
وتتصور بأن تموت الأمهات وقد تم حولها،
وَتُتَصَوَّرُ بِأَنْ تَمُوتَ الْأُمَّهَاتُ وَقَدْ تَمَّ حَوْلُهَا،
0.967
سواء كانت إجارة عين أو ذمة،
سَوَاءٌ كَانَتْ إِجَارَةُ عَيْنٍ أَوْ ذِمَّةٍ،
0.905
وقال الحافظ أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحي،
وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
0.853
فمن اعتقد حل شيء محرم كفر وجاز قتله وأخذ ماله،
فَمَنِ اعْتَقَدَ حَلَّ شَيْءٍ مُحَرَّمٍ كَفَرَ وَجَازَ قَتْلُهُ وَأَخْذُ مَالِهِ،
0.972
فقوله " لو أثمر نخل " أي نخل واحد،
فَقَوْلُهُ " لَوْ أَثْمَرَ نَخْلٌ " أَيْ نَخْلٌ وَاحِدٌ،
0.957
عن عمار بن ياسر قال: «من فضل على أبي بكر،
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: «مَنْ فَضَّلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ،
0.897
} {إن تبد لكم تسؤكم} لم يدع الهمزة،
} {إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} لَمْ يَدَعِ الْهَمْزَةَ،
0.958
قال: إن شهداء أمتي إذا لقليل.
قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ.
0.864
فلم يغب عنه إلا قد قطعت يده،
فَلَمْ يَغِبْ عَنْهُ إِلَّا قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ،
1
ونقل عبد الوهاب وغيره عن عبد الملك وغيره أنه لا يصح استثناء الكثير من القليل،
وَنَقَلَ عَبْدُ الْوَهَّابِ وَغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ لَا يَصِحُّ اسْتِثْنَاءُ الْكَثِيرِ مِنَ الْقَلِيلِ،
0.887
وإما أن يقال: مراده بقوله " طلقها تطليقة " هو الخلع؛
وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ: مُرَادُهُ بِقَوْلِهِ " طَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً " هُوَ الْخُلْعُ؛
0.895
لأن المباح لا يلزم بالنذر؛
لِأَنَّ الْمُبَاحَ لَا يَلْزَمُ بِالنَّذْرِ؛
0.857
أو منعهم مما أباح الله لهم،
أَوْ مَنَعَهُمْ مِمَّا أَبَاحَ اللَّهُ لَهُمْ،
0.905
قال: أنا قال: فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فقال: عبد لي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال: أي رب فكيف لي به؟
قَالَ: أَنَا قَالَ: فَعَتِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ فَقَالَ: عبدٌ لِي بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قَالَ: أَيْ رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ؟
0.878
وهو فن لطيف تستحسن العناية به،
وَهُوَ فَنٌّ لَطِيفٌ تُسْتَحْسَنُ الْعِنَايَةُ بِهِ،
0.917
وعبيد بن عبد الواحد بن شريك ببغداد،
وَعُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكٍ بِبَغْدَادَ،
0.857
فيقول: أرجع إلى أهلي فأخبرهم؟
فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ؟
0.87
ولذلك روي في الحديث «يعتق في آخر رمضان بعدد ما أعتق من أول الشهر» ،
وَلِذَلِكَ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ «يُعْتَقُ فِي آخِرِ رَمَضَانَ بِعَدَدِ مَا أُعْتِقَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ» ،
0.86
وأما المكتوب فهو من محمد إلخ،
وَأَمَّا الْمَكْتُوبُ فَهُوَ مِنْ مُحَمَّدٍ إِلَخْ،
0.957
إلا القدرية فإني قلت لهم: ما الظلم فيكم؟
إِلَّا الْقَدَرِيَّةَ فَإِنِّي قُلْتُ لَهُمْ: مَا الظُّلْمُ فِيكُمْ؟
0.903
أو المعنى: لا يطلب تكرارها ممن فعلها أولا كما قرره شيخنا ح ف وقال بعضهم: قوله " قالوا لأن غيره إلخ " أي لأن غير من هو أهل لفرضها وقت الموت،
أَوْ الْمَعْنَى: لَا يَطْلُبُ تَكْرَارَهَا مِمَّنْ فَعَلَهَا أَوَّلًا كَمَا قَرَّرَهُ شَيْخُنَا ح ف وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَوْلُهُ " قَالُوا لِأَنَّ غَيْرَهُ إلَخْ " أَيْ لِأَنَّ غَيْرَ مَنْ هُوَ أَهْلٌ لِفَرْضِهَا وَقْتَ الْمَوْتِ،
0.875
وهو ثقة قرشي من ولد سعيد بن العاص.
وَهُوَ ثِقَةٌ قُرَشِيٌّ مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ.
0.923
عن ابن سيرين قال: مرت غنم على رجل فقال: لمن هذه؟
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: مَرَّتْ غَنَمٌ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ؟
0.857
ونفذ طليحة حتى علم الخبر،
وَنَفَذَ طُلَيْحَةُ حَتَّى عَلِمَ الْخَبَرَ،
0.95
أو عند ضيق وقت المؤداة مع علمه بذلك وتحريمه،
أَوْ عِنْدَ ضِيقِ وَقْتِ الْمُؤَدَّاةِ مَعَ عِلْمِهِ بِذَلِكَ وَتَحْرِيمِهِ،
0.914
حدثنى الحصين ابن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ،
حَدَّثَنِى الْحُصَيْنُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ،
0.875
ومن جملتها: أن رجلا اشترى من آخر عبدا بألف درهم وقبضه،
وَمِنْ جُمْلَتِهَا: أَنَّ رَجُلَاً اشْتَرَى مِنْ آخَرَ عَبْدًا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ وَقَبَضَهُ،
0.905
قيل لهم: فقد أقررتم بأن الإجماع منع من قياسكم الفاسد وأبطله.
قِيلَ لَهُمْ: فَقَدْ أَقْرَرْتُمْ بِأَنَّ الْإِجْمَاعَ مَنَعَ مِنْ قِيَاسِكُمْ الْفَاسِدِ وَأَبْطَلَهُ.
0.896
وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء إذا عرض لي،
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ مِنْ قَوْلِكَ: سَنَحَ لِيَ الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ لِي،
0.892
فدعا سليمان عريف الطير وهو النسر فلم يجد عنده علمه،
فَدَعَا سُلَيْمَانُ عَرِيفَ الطَّيْرِ وَهُوَ النِّسْرُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ عِلْمَهُ،
0.878
ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته " (2).
وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ " (2).
0.929
إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة،
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ،
0.871
(وإن لم يعلم القاضي بذلك وأنكر من في يده المال الزوجية أو المال لم تقبل بينتها عليه) لما بينا،
(وَإِنْ لَمْ يَعْلَمِ الْقَاضِي بِذَلِكَ وَأَنْكَرَ مَنْ فِي يَدِهِ الْمَالُ الزَّوْجِيَّةَ أَوِ الْمَالَ لَمْ تُقْبَلْ بَيِّنَتُهَا عَلَيْهِ) لِمَا بَيَّنَّا،
0.89
حدثني محمد بن يحيى بن حبان،
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يحيى بْنِ حَبَّانَ،
0.857
عن سفيان الثوري قال: حدثنا أبي،
عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
0.875
قيل: إن سلفه كانوا يسكنون قرية تسمى (البرمكية)،
قِيْلَ: إِنَّ سَلَفَهُ كَانُوا يَسْكُنُوْنَ قَرْيَةً تُسَمَّى (البَرْمَكِيَّةَ)،
0.917
ومثله ما لو كانت لمسجد أو لجهة عامة كالفقراء وكالمسلمين فيمن مات وورثوه وله مال على مفلس والدين مما يحجر به كما مر،
وَمِثْلُهُ مَا لَوْ كَانَتْ لِمَسْجِدٍ أَوْ لِجِهَةٍ عَامَّةٍ كَالْفُقَرَاءِ وَكَالْمُسْلِمِينَ فِيمَنْ مَاتَ وَوَرِثُوهُ وَلَهُ مَالٌ عَلَى مُفْلِسٍ وَالدَّيْنُ مِمَّا يُحْجَرُ بِهِ كَمَا مَرَّ،
0.87
وبهذا يندفع كثير من الأسئلة.
وَبِهَذَا يَنْدَفِعُ كَثِيرٌ مِنْ الْأَسْئِلَةِ.
0.87
لأنها كانت منكشفة من جهته التي جلس منها».
لِأَنَّهَا كَانَتْ مُنْكَشِفَةً مِنْ جِهَتِهِ الَّتِي جَلَسَ مِنْهَا».
0.906
وروى عن الحسن وقتادة والزهري والأوزاعي نحو قول مقاتل بن حيان.
وَرُوِِىِ عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ وَالزُّهْرِيِّ وَالأَوْزَاعِيِّ نَحْوُ قَوْلِ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ.
0.92
فقوله: ولما كلم (2) موسى كلمه بكلامه الذي هو من صفاته - يعلم منه أنه حين جاء كلمه،
فَقَوْلُهُ: وَلَمَّا كَلَّمَ (2) مُوسَى كَلَّمَهُ بِكَلَامِهِ الَّذِي هُوَ مِنْ صِفَاتِهِ - يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ حِينَ جَاءَ كَلَّمَهُ،
0.949
End of preview. Expand in Data Studio

Arabic Tashkeel Dataset — Al-Maktaba Al-Shamela

A large-scale Arabic diacritization (tashkeel) dataset derived from Al-Maktaba Al-Shamela (المكتبة الشاملة), a comprehensive digital library of classical Islamic texts. The dataset pairs undiacritized Arabic sentences with their fully diacritized equivalents, enabling training and evaluation of automatic tashkeel systems.

Dataset Summary

Split Examples
train 3,183,238
validation 397,904
test 397,906
Total 3,979,048
  • Languages: Arabic (classical / Islamic corpus)
  • Source: Al-Maktaba Al-Shamela HTML exports
  • Format: JSONL (one record per line)
  • Uncompressed size: ~1.29 GB

Dataset Structure

Data Fields

Field Type Description
raw string Arabic sentence with all diacritics stripped
tashkeel string Fully diacritized version of the same sentence
ratio float Fraction of Arabic letters that carry a diacritic mark (always ≥ 0.90)

Example

{
  "raw": "وقد أخرج مالك في الموطأ هذه الزيادة عن الزهري أيضا،",
  "tashkeel": "وَقَدْ أَخْرَجَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَيْضًا،",
  "ratio": 0.878
}

Data Splits

The dataset is split 80 / 10 / 10 using a fixed random seed (42) for reproducibility:

Split File Rows
train train.jsonl 3,183,238
validation val.jsonl 397,904
test test.jsonl 397,906

Dataset Creation

Source Data

All text originates from Al-Maktaba Al-Shamela, an authoritative digital collection covering classical Islamic jurisprudence, hadith sciences, Quranic exegesis, Arabic linguistics, history, and related disciplines. Books were exported as HTML and processed with a custom extraction pipeline.

Extraction & Filtering

Sentences are extracted from HTML exports, then filtered according to:

  • Minimum tashkeel ratio: 0.90 — at least 90 % of Arabic base letters must carry a diacritic mark, ensuring high annotation density.
  • Minimum length: 20 Arabic letters per sentence.
  • Maximum length: 400 characters per sentence (longer sentences are sub-segmented on ، / ; boundaries).
  • Deduplication: exact-match on the diacritized string; duplicate sentences are dropped.

Diacritics covered include all standard Arabic harakat: fatha (َ), damma (ُ), kasra (ِ), fathatan (ً), dammatan (ٌ), kasratan (ٍ), sukun (ْ), shadda (ّ), and their combinations.

Sample Statistics (train split, first 10 k sentences)

Metric Value
Average raw length ~57 characters
Average tashkeel ratio ~0.90
Min / max raw length 23 / 247 characters

Usage

Loading with 🤗 Datasets

from datasets import load_dataset

ds = load_dataset("yuujiElfahkrany/tashkeel")
print(ds["train"][0])
# {'raw': '...', 'tashkeel': '...', 'ratio': 0.867}

Manual loading

import json

def load_jsonl(path):
    with open(path, encoding="utf-8") as f:
        return [json.loads(line) for line in f]

train = load_jsonl("train.jsonl")
val   = load_jsonl("val.jsonl")
test  = load_jsonl("test.jsonl")

Character-level label scheme

The companion dataset.py maps each Arabic base character to one of 15 diacritic classes for sequence-labeling models:

Label Diacritic
0 none (no diacritic)
1 fatha (َ)
2 damma (ُ)
3 kasra (ِ)
4 fathatan (ً)
5 dammatan (ٌ)
6 kasratan (ٍ)
7 sukun (ْ)
8 shadda only (ّ)
9 shadda + fatha (َّ)
10 shadda + damma (ُّ)
11 shadda + kasra (ِّ)
12 shadda + fathatan (ًّ)
13 shadda + dammatan (ٌّ)
14 shadda + kasratan (ٍّ)

Intended Uses & Limitations

Intended uses:

  • Training and benchmarking automatic Arabic diacritization (tashkeel) models.
  • Pre-training or fine-tuning Arabic language models on classical text.
  • Linguistic research into classical Arabic morphology and orthography.

Limitations:

  • The corpus is dominated by classical and pre-modern Islamic texts; performance on modern Standard Arabic or dialectal Arabic may be lower.
  • Tashkeel annotations are those present in the original Shamela sources. Occasional OCR or editorial errors in the source library may propagate to this dataset.
  • Very short sentences (< 20 Arabic letters) and very long ones (> 400 characters) are excluded.

License

This dataset is released under the Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International (CC BY-NC 4.0) license, in keeping with the terms of Al-Maktaba Al-Shamela, which distributes its library as a charitable Islamic endowment (waqf) — free for non-commercial use. Commercial use of this dataset is not permitted.

Citation

If you use this dataset, please cite:

@dataset{shamela_tashkeel_2026,
  title     = {Arabic Tashkeel Dataset from Al-Maktaba Al-Shamela},
  year      = {2026},
  language  = {Arabic},
  note      = {Extracted from Al-Maktaba Al-Shamela (https://shamela.ws)},
}

Acknowledgements

All classical texts are sourced from Al-Maktaba Al-Shamela (الشاملة), which provides free access to thousands of classical Arabic and Islamic works.

Downloads last month
30