comment
stringclasses
6 values
“معارضة المعارضة “،السي لشكر بعدما “دكدك” حزبه تنظيميا، يعتقد أنه بهكذا مناورة سيظفر بمنصب حكومي جزاء له على احراجه لحكومة أخنوش ولكن هيهات السي لشكر لا يتعظ ، دائما يمني النفس بأشياء ولا يحصد غير العاصفة، ولا نستغرب إن ترشح لولاية رابعة لحزبه بعدما خلت له الساحة وغادر الحزب كل الاتحاديين الكبار.
هدو سوقهم خاوي يبحثون فقط على المناصب و الامتيازات حتى داك الاديلوجية التي يختبؤون من ورائها اصبحت عقيمة و اكل عنها الدهر و شرب لا تصلح في زمننا المعاصر
إذا كان المغرب يريد فعلا احداث برلمان و هيئات منتخبة و منبثقة فعلا من إرادة الشعب ، يجب اسناد مسؤولية إجراء الانتخابات الى لجنة وطنية مستقلة تحت رئاسة القضاة ، و الا ستبقى دار لقمان على حالها
وماذا عن تغول ادريس لشگر ورفضه مغادرة كرسي الزعامة وتغيير النظام الأساسي للحزب للظفر بولاية ثالثة….و…و….و…تأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم….
ليس هناك لا إنتخابات ولا ديمقراطية ولا حزب ولا هم يحزنون ، لذلك لا فائدة من المسرحية الإنتخابية في ظل الفساد والهيمنة الغربية وغير ذلك.
الاتحاديون يحذرون من “تحكم الأغلبية” وعدم إصلاح المنظومة الانتخابية….والمغرب ليس لليسار للاسف