Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00861.jsonl.gz/66

أدانت محكمة في جنيف يوم الاثنين 22 فبراير الجاري السياسي البارز بيار موديه بتهمة قبول امتيازات مالية غير مصرّح بها خلال رحلة قام بها إلى أبو ظبي في عام 2015.هذا المحتوى تم نشره يوم 23 فبراير 2021 - 12:57 يوليو,
حُكم على موديه بدفع غرامة قدرها 120 ألف فرنك وإعادة تكاليف تلك الرحلة المقدرة بـ 50 ألف فرنك، مع تعليق تنفيذ الحكم لمدة عامين، ولكن محكمة الشرطة برّأته من تهمة قبول تمويل استطلاع للرأي من قبل أصدقائه يعود إلى عام 2017.
ونفى موديه التهم الموجهة إليه ودفع ببراءته، في حين طالب الادعاء العام بالحكم بالسجن لمدة 14 شهرا مع وقف التنفيذ على النجم الصاعد السابق في السياسة السويسرية.
المستقبل السياسي لموديه
ليس من الواضح كيف سيؤثر الحكم، الذي تم الاعتراض عليه، على المستقبل السياسي لموديه البالغ من العمر 42 عامًا.
في أكتوبر الماضي، كان قد أعلن استقالته من حكومة جنيف وسط ضغوط متزايدة من زملائه أعضاء الحكومة وحزبه السياسي.
وخسر موديه تدريجياً جميع مهامه واستبعد من حزب اليمين الوسط الراديكالي.
ومع ذلك، فإنه يترشح مرة أخرى لشغل مقعد في حكومة الكانتون كمرشح مستقل هذه المرة وذلك في الانتخابات الفرعية التي ستجرى الشهر المقبل.
والجدير بالذكر أن العمدة السابق لمدينة جنيف قد انتُخب ليشغل منصباً في حكومة كانتون جنيف في عام 2012، وكان أيضًا مرشحًا لمقعد في الحكومة السويسرية في عام 2017.
في نوفمبر 2015، قام موديه وعائلته ورئيس ديوانه السابق وصديق نشط في مجال العقارات في جنيف، برحلة رفاهية إلى أبو ظبي، وادعى في البداية أنها كانت زيارة خاصة بدعوة من صديق له، ولكن في وقت لاحق، اعترف بأنه "أخفى جزءًا من الحقيقة"، وهو أن العائلة المالكة في دولة الغمارات العربية المتحدة هي من قام بتمويل تلك الرحلة.