Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00863.jsonl.gz/154

اختار المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش نهج الإستمرارية في تركيبة فريقه المكون من 23 لاعباً للمشاركة في الأدوار النهائية لكأس العالم لكرة القدم 2018، حيث أدمج ستة وجوه جديدة فقط في التشكيلة التي سبق أن شاركت في نهائيات كأس أوروبا للأمم "يورو 2016".
وفي ندوة صحفية عقدها يوم الإثنين 4 يونيو 2018، قال بيتكوفيتش: "لقد كان قرارا صعبا"، وأضاف "لكنني مقتنع بأنني قمت بالإختيار الصحيح. قد لا يكونون أفضل ثلاثة وعشرين لاعبا (إذا ما أخذناهم) كل على حدة، لكن هذه هي التشكيلة الأكثر اكتمالا".
عشرة من أعضاء المنتخب الوطني يلعبون في الدوري الألماني (البوندسليغا) وخمسة يلعبون في الدوري الإيطالي. واحد فقط، وهو المدافع مايكل لانغ من نادي بازل لكرة القدم، يلعب في سويسرا.
أصغر اللاعبين السويسريين المشاركين في دورة 2018 لكأس العالم لكرة القدمرابط خارجي، التي تنطلق في موسكو يوم 14 يونيو هو بريل إمبولو البالغ من العمر 21 عامًا. أما أكبرهم سنا فهو ستيفان ليختشتاينر (34 عاما) الذي ارتدى زي منتخب بلاده في 99 مناسبة.
في الأثناء، يُنتظر أن يُصبح فالون بهرامي أول لاعب كرة قدم يُمثّل سويسرا في أربع نهائيات لكأس العالم. فهذا اللاعب البالغ من العمر 33 عاما، الذي سجّل رقما قياسيا غير مرغوب فيه سنة 2010 عندما أصبح أول سويسري يتم طرده خلال دورة لكأس العالم، شارك ضمن المنتخب الوطني السويسري لكرة القدم في البطولات العالمية الثلاث الأخيرة بالإضافة إلى بطولتين أوروبيتين.
وعلى غرار البطولات السابقة، فإن العديد من اللاعبين - بالإضافة إلى بيتكوفيتش المولود في سراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك - ينحدرون من أصول أجنبية (انظر الرسم البياني المصاحب). ومن بين لاعبي خط الوسط والهجوم الذين تم اختيارهم والبالغ عددهم اثنا عشر، ولد عشرة منهم في الخارج أو وُلدوا لأبوين هاجرا إلى سويسرا.
حسابات ومقاسات
في الأثناء، نشر "مرصد كرة القدمرابط خارجي" التابع للمركز الدولة لدراسة كرة القدم (CIES) بمدينة نوشاتيل، وهي مجموعة بحثية متخصصة في التحليل الإحصائي لكرة القدم، تحليلاً شاملا للفرق المؤهلة لخوض الأدوار النهائية لكأس العالم.
العوامل التي قام المرصد بتحليلها شملت العمر والطول وعدد اللاعبين المولودين في الخارج وعدد اللاعبين الذين يلعبون خارج بلادهم (ملاحظة: بحكم أن الدراسة اعتمدت على تشكيلة الفرق المؤهلة بدلاً من التركيبة المؤكدة النهائية المتوجّهة إلى روسيا، فإن الأرقام التي توصلت إليها تختلف قليلاً عن تلك المذكورة أعلاه).
بالنسبة للمنتخب السويسري المُؤهّل كان متوسط العمر 26.6 عاما، أما المنتخب الأكثر تقدما في العمر فقد كان بنما (29.4)، فيما كانت نيجيريا الأصغر (24.9). أما المعدل العام للأعمار لدى فرق المشاركة فقد كان في حدود 27.4 عاما.
قامات السويسريون كانت مرتفعة نسبيًا أيضًا، حيث بلغت في المتوسط 183.5 سنتيمترا. الفريق الأطول قامة كان منتخب صربيا (185.6 سم)، أما الأصغر فقد كان المنتخب السعودي (176.2 سم)، فيما كان المعدل العام للفرق المشاركة 181.7 سم.
الفريق السويسري كانت لديه واحدة من أعلى نسبة من اللاعبين الذين ولدوا في الخارج (31 ٪)، من بينهم العديد من ذوي الأصول البلقانية. العديد من الفرق لم يكن لديها لاعبون مولودون في الخارج، في المقابل، اتضح أن 61.5٪ من لاعبي المنتخب الوطني المغربي ولدوا في الخارج. أما المعدل العام بالنسبة لجميع الفرق فقد ناهز 9.1 ٪.
أخيراً، لعب معظم أعضاء المنتخب السويسري المؤهل إلى نهائيات كأس العالم (89.7٪) في أندية أجنبية. وفيما قام بذلك كل لاعب ينتمي إلى منتخبات كرواتيا والسويد وإيسلندا، لم يُسجّل ذلك من طرف أي لاعب في المنتخبين الإنجليزي والسعودي. أما بالنسبة للمعدل العام، فقد كان 64.6 ٪.
والآن، هل ستُترجم هذه الصفات المميزة للمنتخب السويسري (صغر السن وطول القامة والتنوع العرقي) إلى نجاح في كأس العالم؟ سنكتشف ذلك قريبا. وللعلم، فإن سويسرا تخوض مباراتها الأولى ضد البرازيل يوم 17 يونيو، ثم تلعب ضد صربيا في 22 يونيو، وتُواجه كوستاريكا يوم 27 يونيو الجاري.