Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00878.jsonl.gz/56

“ساعة الأرض” هي مبادرة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بقضايا التغير المناخي وتشجيع الأفراد والمجتمعات على اتخاذ خطوات نحو الحفاظ على البيئة.
بدأت هذه الحملة في سيدني، أستراليا، في عام 2007، ومنذ ذلك الحين، انتشرت لتشمل أكثر من 7000 مدينة وقرية حول العالم.
ساعة الأرض في الصين
في الصين، تُقام هذه الساعة سنويًا في آخر يوم سبت من شهر مارس، حيث يُطفأ الأنوار غير الضرورية لمدة ساعة واحدة من الساعة 8:30 حتى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي.
خلال هذه الساعة، تُظلم المعالم الرئيسية وتُطفأ الأضواء في المنازل والمباني التجارية، في تعبير رمزي عن الالتزام بحماية كوكب الأرض.
الأهمية الرئيسية لساعة الأرض تكمن في دورها كحركة جماهيرية تُبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة التغير المناخي.
وتُشجع الحملة الأفراد على التفكير في استهلاك الطاقة وتحفز المجتمعات على دعم مصادر الطاقة المتجددة والمستدامة.
كما تُعد فرصة للتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء يوميًا والإسهام في عمليات إعادة التدوير وترشيد الاستهلاك بصفة عامة.
تُظهر هذه الساعة أيضًا القوة التي يمكن أن يحدثها التغيير الجماعي، حيث يتحد الأفراد حول العالم في تحرك موحد لإظهار الدعم لكوكب الأرض.
وبالرغم من أن إطفاء الأنوار لساعة واحدة قد لا يُحدث تأثيرًا كبيرًا في استهلاك الطاقة على المدى القصير، إلا أن الرسالة الرمزية وراء الحدث تُعزز الوعي وتُحفز على العمل المستمر لحماية البيئة.
في النهاية، تُعد هذه الساعة تذكيرًا سنويًا بأن كل فرد له دور يلعبه في مكافحة التغير المناخي.
من خلال المشاركة في هذه الحملة، يمكن للأفراد والمجتمعات في الصين وحول العالم أن يُظهروا التزامهم باتخاذ خطوات إيجابية نحو مستقبل أكثر استدامة لكوكبنا.