Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00856.jsonl.gz/12

تُفتتح يوم الثلاثاء في العاصمة الفدرالية بيرن محاكمةُ مُمثلين عن جمعيات تركية بتهمة "نفي" عمليات الإبادة والإبعاد التي تعرض لها الأرمن أثناء انهيار الإمبراطورية العثمانية ما بين عامي 1915 و1917. الجمعية السويسرية الأرمينية (ASA) تقدمت بشكوى ضد سبعة عشر شخصا اتُّهموا بالـ" التمييز العنصري."هذا المحتوى تم نشره يوم 03 سبتمبر 2001 - 20:35 يوليو,
يمثلُ أمام محكمة بيرن يوم الثلاثاء سبعة عشر شخصا متهمين بـ" إنكار إبادة الأرمن في تركيا إبان الفترة العثمانية والتقليل بفظاظة من أهميتها ومحاولة إيجاد مبررات لها" في عريضة سُلمت للبرلمان السويسري.
وقد رفع أرمينيان، ارام دجامبازيان وساركيس شاهنينيان، دعوى مدنية ضد المجموعة المُتهمة. وتعتمد هذه الدعوى على بند في قانون العقوبات ينص على إصدار أحكام تتراوح بين غرامة مالية أو السجن في حال إثبات حالة " تمييز عنصري".
قضية حساسة قد تحرج بيرن..
مهمة محكمة بيرن لن تخلو من الصعوبة في هذه القضية. فلحد الآن، لم يتم تطبيقُ البند المذكور إلا في حال " نفي " المحرقة النازية المعروفة باسم " الهولوكوست " التي تشير إلى المذابح التي تعرض إليها اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
وتُعدُّ محاكمة المتهمين السبعة عشر في قضية " نفي إبادة الأرمن" محطة جديدة في إطار المحاولات التي تقوم بها الجمعية السويسرية الأرمينية من اجل الاعتراف، في سويسرا، بان المذابح التي أوقعت مليون وخمس مائة ألف قتيل بين الأرمن وفق ما تقوله أرمينيا و250 ألف شخص وفق ما تؤكده تركيا، كانت عمليات " إبادة ".
فقبل ست سنوات، حاول تنسيقُ الجمعيات التركية في الكونفدرالية أن يقنع السلطات السويسرية بمعارضة العريضة التي تقدم بها الأرمينيون المقيمون في سويسرا إلى الحكومة الفدرالية لمطالبتها بالاعتراف بان المذابح التي أودت بمئات آلاف الأرمن كانت " إبادة ". ومنذ ذلك الحين، رفضت بيرن في مناسبات عديدة الإدلاء بهذا الاعتراف.
وفي مارس آذار الماضي، رفض النواب السويسريون بـ73 صوتا مقابل 70 مقترحا تقدم به برلماني من التيار اليساري يطالب الحكومة الفدرالية باتخاذ موقف علني من قضية " إبادة الأرمن".
ولحد الآن، تستعمل بيرن عند إدانتها لهذه الإبادة عبارات مثل " الأحداث المأساوية التي أودت بحياة عدد مرتفع جدا من الأرمينيين". كما ترى سويسرا انه يجب إعطاء الأولوية إلى السبل الكفيلة بإقامة سياسة حوار مع أنقرة التي تطعن في استعمال مصطلح " إبادة ".
ويُنتظر صدور الحكم في هذه القضية الحساسة يوم الرابع عشر من سبتمبر أيلول الجاري. يذكر أن اعتراف المجلس الوطني الفرنسي في شهر يناير كانون الثاني الماضي بان ما تعرض له الأرمن في تركيا كان حرب إبادة تسبب في برود في العلاقات بين أنقرة وباريس.
سويس انفو مع الوكالات
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة