Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00934.jsonl.gz/43

أعرب المساهمون في مصرف يو بي إس عن عدم رضاهم عن أداء مجلس الإدارة والإدارة وذلك بعد فشل أكبر مصرف سويسري في الوصول إلى تسوية مع السلطات الفرنسية خارج نطاق المحكمة.
وخلال اجتماع المساهمين السنوي، الذي عٌقد في مدينة بازل يوم الخميس 2 مايو الجاري، رد رئيس مجلس الإدارة أكسل فيبر على منتقدي استراتيجية المصرف بالطعن في الغرامة.
يُذكر أنه في فبراير الماضي، فرضت محكمة فرنسية على مصرف يو بي اس غرامة بقيمة 4.5 مليار يورو بتهمة جذب العملاء الفرنسيين بطرق غير قانونية والمساعدة على التهرب الضريبي. وعلى إثره قرر يو بي إس رفض القرار والاستئناف.
أكسل فيبر، رئيس مجلس إدارة المصرف، أوضح للمساهمين "في الماضي، كنا قادرين على حل القضايا القانونية بسرعة وبشروط مقبولة، بما في ذلك عن طريق التوصل إلى تسوية. في حالة فرنسا، لسوء الحظ، لم يكن هناك طريقة مقبولة للتسوية خارج المحكمة. لذلك لم يكن أمامنا خيار سوى الذهاب إلى المحكمة، وهو قرار نابع من مصلحة المساهمين"، على حد قوله.
وتعرض أكبر مصرف في سويسرا لانتقادات من المساهمين بسبب رفضه تسوية أقل تكلفة خارج المسار القضائي (حوالي 1.1 مليار يورو). لكن الإدارة رفضت هذه الادعاءات وقالت إنها شائعات كاذبة.
وفقًا لأكسل فيبر، اتخذ يو بي إس القرار بمتابعة الإجراءات القانونية اعتباراً لمصلحة المساهمين وأكد على إيمانه بأن حجج المصرف ستُقنع القضاة عند سماع الطعن.
تراجع في الثقة
في السياق، أعرب المساهمون أيضًا عن عدم رضاهم عن أداء مجلس الإدارة والإدارة. ورغم كون التصويت مجرد إجراء شكلي، فقد أيد 41.7٪ فقط من المساهمين أداء الإدارة هذا العام مقارنة بـ 89.7٪ العام الماضي. ولم تحصل الإدارة على الـخمسين في المائة من الأصوات اللازمة لإخلاء المسئولية.
SDA-Keystone/م.ا.