Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00876.jsonl.gz/194

تنطلق الدورة الثانية والعشرون للألعاب الأولمبية الشتوية بسوتشي (الروسية) يوم 7 فبراير القادم. مراسلتنا زارت المنطقة لمعاينة الآثار التي يخلفها الإعداد لهذه الألعاب على المدينة، والإطلاع على نظرة السكان إلى هذه التظاهرة الرياضية العالمية، وللتعرف أيضا على مميّزات المنطق بشكل عام.
من الأشياء المهمة التي تلفت نظر أي شخص يزور سوتشي لأوّل مرة، ما يسمى "سوتشي الكبرى" التي تغطي ما يقارب عن 140 كيلومتر على طول الساحل. ثم حركة المرور الخانقة التي ينزعج منها حتى سكان موسكو الذين من المفترض أنهم اعتادوا على هذه الظاهرة. أما أدلار، حيث يوجد المطار الدولي، فليست مدينة منفصلة كما يمكن أن يظن البعض، بل هي قطعة من بلدة سوتشي. وتنظم في كل من "أدلار" و"كراسنايا بوليانا" - هذا المنتجع الأولمبي- منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية بداية العام المقبل.
وبمجرّد أن تحلق بك الطائرة فوق سوتشي يتجلى لك البحر بزرقته، فتنشرح النفس، ويصعب عليك الإقتناع بأنك في مهمة عمل، ولست في إجازة سياحية. ومن الصعب أن لا يُلفت نظرك حضور المنغوليين وأشجار النخيل خاصة وأنت تعلم أن هذه المنطقة تستضيف قريبا الألعاب الشتوية.
إذن، كيف ينظر السكان المحليون إلى ما يحدث هنا؟ رافائيل تشوكوليان، سائق سيارة أجرة يقيم في تسوشي منذ ما يزيد عن 20 عاما بعد أن قدم إليها من أبخازيا (منطقة متنازع عليها تقع مباشرة جنوب سوتشي) مباشرة بعد تفكك الإتحاد السوفياتي. هو الآن يتطلّع إلى هذه الألعاب، ويقول بحماس: "البلدة تتغيّر على مرأى ومسمع منا، طرق جديدة، وجسور وبنية تحتية حديثة يجري تشييدها".
في المقابل، يعتقد إيغور بارخومانكو، وهو رجل أعمال وصاحب مشروعات، من أصيلي هذه البلدة، أنه من الأفضل لو نظمت هذه الألعاب في مكان آخر. إلتقيناه في وسط البلدة. كانت درجة الحرارة 16 درجة مائوية فوق الصفر، والشمس مشرقة، على النقيض تماما من برودة الطقس ورمادية الأجواء في العاصمة السويسرية، برن.
يوجد مكتب بارخومانكو على مقربة من المحطة. وفي طريقنا إليه، لاحظت تكدّسا لرافعات الأبراج، وكذلك وفرة الغطاء النباتي في جنوب سوتشي، بالطبع. ولم يفت مرافقي التعليق قائلا: "لا تزال هنا مناطق شاسعة تزخر بالجمال"، وهو يلمّح بذلك إلى رد الفعل السلبي الذي أبداه السكان المحليون بينما كانت وسائل الإعلام تتداول خبر وقوع الإختيار على سوتشي لتنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2014. ولا يفهم العديد من أصدقائه في مناطق أخرى مبررات هذا الموقف، وينقل عن البعض قولهم: "حقا إنه من الصعب جدا إرضاؤكم أهل سوتشي. لقد مُنحتم شرف استضافة حدث رياضي كبير كهذا، ولكنكم تشتكون".
هذا ما يقولون، ولكن لو قدموا للعيش في هذه المنطقة التي لا يتوقف فيها البناء، ولا يهدأ صخبها، وهذه الشاحنات التي تتسبب في ارتفاع غبار كثيف في سماء البلدة، وهذه المنشآت الضخمة، التي سوف تتسبب في النهاية في انهيار البنية التحتية وتآكلها.. وإذا لم يؤد ذلك إلى قطع إمدادات المياه، فسيحدث انقطاع في الغاز. ويستمرّ تشييد بنايات ضخمة: المنشآت الرياضية، والجسور، والعقارات التجارية، والفنادق. وهذا الأمر تواصل طوال السنوات الست الأخيرة".
على نفس خط العرض مع مدينة "نيس"
تقع سوتشي على سواحل البحر الأسود، عند سفح جبال القوقاز الشمالية.
يبلغ عدد سكانها 430.000 ساكن، ينحدرون من 100 مجموعة عرقية مختلفة.
تغطي سوتشي مساحة 200.000 هكتار، منها 30.000 هكتار تكسوها حدائق، وأشجار ومحميات طبيعية. وتمتد المدينة على حوالي 140 كيلومتر على طول الساحل.
تقع سوتشي في منطقة شبه استوائية رطبة، عند خط عرض 43 درجة شمالا، أي على نفس خط العرض مع مدن مثل "نيس" في فرنسا و"تورونتو" في كندا، و"ألماتي" في كازاخستان، و"فلاديفوستوك" في روسيا.
وفقا لمجلّة "فوربس"، احتلت سوتشي في عام 2012 المرتبة الأولى على مستوى المناطق الروسية في مجال الأعمال والتجارة.
لكن بارخومانكو يري أيضا أن "أشغال البناء والتشييد هذه لا تتسبب في إنتاج الضوضاء والغبار فقط، بل لها مزايا أيضا. فهي تخلق فرص عمل جديدة والناس سعداء بذلك. لا أعرف كم يكسبون في حضائر البناء، ولكن إذا كانوا يعملون فمعنى ذلك أنهم سعداء بالعمل، وظروف العمل، والمال الذي يحصلون عليه".
لكنه أعرب عن تذمّر نسبي قائلا: "أضطر إلى غسل سيارتي مرتيْن في اليوم. أما هم فسوف يحصلون على كل شيء بأبخس الأثمان، وسوف يغسلون الغبار، ثم يتركون سوتشي متألقة".
البنية التحتية والحركة المرورية
"البنية التحتية" هي الكلمة السحرية المتداولة على كل لسان، وبطبيعة الحال من المثير للإعجاب رؤية عدد الجسور والتقاطعات الطرقية التيتم تشييدها، على الرغم من أن استمرار وجود الإختناقات المرورية. ويبدو أن هذا يعود إلى أنه حينما تم تخطيط أغلب هذه الطرقات، كان يُتوقّع أن تتطوّر سوتشي لكي تصبح منتجعا سياحيا، وليس مركزا حضريا يحتوي على مراكز تجارية ضخمة، ولذلك لم تُصمّم منذ البداية لاستيعاب حركة مرورية كبيرة. وعلاوة على ذلك، فإن تلك الطرق لا تتسع لأكثر من ممريْن، لذلك، عندما يقع حادث مرور، تتوقّف الحركة تماما.
من جهته، يقول أليغ شميريشنسكي، الذي يمتلك محلا لبيع الكتب بسوتشي: "ينسى الناس بسرعة الأشياء السيئة. فقبل سنتيْن أو ثلاث سنوات من اتخاذ القرار (أي إسناد تنظيم هذه الألعاب إلى سوتشي) في غواتيمالا، كان قطع مسافة 3 إلى 3.5 كيلومترا الفاصلة بين وسط أدلار ومحطة القطار عبر الطريق الدائري خلال ساعات الذروة في المساء يستغرق حوالي ست ساعات، فهذه الطريق تحتوي على ممريْن، وتغذيها أربع أو خمس طرق جانبية. أما الآن، وفي أسوإ الحالات، لن يستغرق المسافر أكثر من ساعة".
يقول هذا الشاب المتقد حيوية، والذي اختار نهجا عمليا في تقييمه لما يجري: "عندما تُنشئ تقاطع طرق يكلّف عدّة مليارات من الروبل (العملة الروسية)، يكون من العدل التساؤل ما إذا كانت كل الأموال المخصصة للمشروع قد صُرفت على أكمل وجه، وليس ما إذا كان بناء الجسر ضروريا. ليس هناك أي شك على الإطلاق في أن الطريق كان سيتم بناؤه في كل الأحوال". وبالنسبة إليه، فإن هذا يُعتبر من الآثار الإيجابية لدورة الأالعاب الأولمبية.
ثم يضيف: "لم يُشيّد جسر واحد هنا منذ عام 1991 عدا ما كان متصلا بمشاريع فدرالية كبرى"، هذا على الرغم من اقتناعه بأن مدّ الطرق ليس كل شيء في نهاية المطاف، إذ هناك أيضا مشكلة وسائل النقل والبنية التحتية بصفة عامة.
محطة أدلار هي الأخرى اكتست حلة جديدة، وافتتح العمل بها الرئيس بوتين قبل شهريْن. أما القطارات السريعة المخصصة لنقل الرياضيين الأولمبيين والزوار، فهي بالفعل قيد الخدمة وتربط حاليا بين مطار سوتشي ومحطات السكك الحديدية في كل من وسط سوتشي وأدلار.
تخضع المحطة إلى إجراءات مشددة حفاظا على الأمن. وهذا مفهوم. ويكفي أن تغادر المحطة لخمس دقائق فقط، حتى إذا عدت كان عليك الإستظهار من جديد بجواز السفر أو أي أوراق ثبوتية، وأن تمرّ عبر جهاز للكشف عن المعادن أو الأشياء الأخرى الخطيرة. ولكن ما يثير الدهشة أكثر هو عدم وجود أي مقاه أو مطاعم، أو حتى جناح لاحتساء قهوة على السريع أو محلّ لإشتراء ساندويتش، فمثل هذه المحلات، هي من أولى المرافق التي يتم تهيئتها في أوروبا في محطة من هذا القبيل.
ويقول بارخومانكو: "هذه المحطة كبيرة جدا، ولا توفّر الحد الأدنى من الراحة". ولكنه يشير إلى أن "معظم الزوار الذين يقضون إجازاتهم في منطقة أدلار يأتون إليها بالطائرة بدل القطار".
43 درجة شمالا
في سوتشي يعتبر المناخ متميّزا بالمقارنة مع بقية المناطق في روسيا، ذلك أن قربها من البحر، يجعل من المُمكن تحمل الحرارة حتى في أعلى درجاتها، في حين تكون درجاتها في الشتاء دافئة نوعا ما (6 - 8 درجات)، وذلك بفضل الجبال التي تحيط بها والتي تحميها من الرياح الباردة. أما شعار نبّالة سوتشي فيحمل عبارة "الصحة للشعب"، بحكم وجود ينابيع المياه المعدنية هنا.
في الفترة الفاصلة بين الخمسينات والسبعينات، كانت هذه البلدة بالأساس منطقة استحمام ومنتجعا صحيا، يتوافد عليها الزوار للتداوي والعلاج، ويقول سميريشنسكي موضحا: "كل المصحات والبنية التحتية للسكك الحديدية والمطار أنشأت بعد الحرب.. حينها حصل وعي بالإمكانيات التي تزخر بها هذه المنطقة"، ثم يضيف: "في ذلك الوقت قررت السلطات تطوير سوتشي جنبا إلى جنب مع شبه جزيرة القرم وعدد قليل من المنتجعات الأخرى في القوقاز، وبدأت الإستثمارات تتدفق كما يحدث الآن. لقد أقيمت العديد من المنشآت في الخمسينات أيضا".
من جهتها، أشارت أولغا نيسكوفيتس، المدافعة عن البيئة بمنظمة المرصد البيئي (EkoVakhta) إلى أن السكان في البداية لم يكونوا ضد الألعاب.. "لقد ظنوا أن هذه الألعاب ستُضفي بريقا على سوتشي، وسوف تصبح منتجعا صحيا دوليا. ولدينا كل شيء لتحقيق ذلك: هواء نقي، ماء، البحر والحدائق العامة". قالت ذلك بينما كنا نتمشى على طول وادي إيمرتين، قبل أن تستدرك قائلة: "لكن حدث تغيّر في الموقف منذ السنة الأولى عندما بدأ إبعاد السكان المحليين من أجل الشروع في بناء المرافق، فحدثت خلافات ودُمّرت أشياء كان السكان يريدون تنميتها وتطويرها".
هذه المنظمة البيئية التي تأسست في عام 1997 من أجل الحفاظ على الثروة الطبيعية في شمال القوقاز، تحتفظ بسجل لجميع الإنتهاكات التي ارتكبت بحق البيئة من أجل بناء المرافق الأولمبية. وفي هذا السياق، تقول أولغا نيسكوفيتس: "ظل يُنظر إلى وادي إيمرتين بأكمله كمنطقة محمية منذ ما قبل الثورة البلشفية (1917). وحتى وقت قريب كان هنا مزارعون يزوّدون المنطقة بالخضار. أما الآن فلم يبق من ذلك شيئا. لقد تحوّلت المنطقة كلها إلى مرافق استعدادا للألعاب الأولمبية".
العديد من الذين تحدثت إليهم swissinfo.ch تذكّروا كيف كانت الحقول والبساتين تغطي المنطقة. فعلى سبيل المثال، كانت كراسنايا بوليانا بلدة صغيرة يقطنها ما يناهز الألف ساكن، واليوم يقول عنها ألكسندر فرولوف، وهو مدير شركة منخرطة في أعمال المراقبة بواسطة نظام تحديد المواقع (GPS)، يعيش في موسكو، لكنه يقضي وقتا طويلا في سوتشي ناشطا في مجال الأعمال منذ نهاية التسعينات وبداية الألفية الثالثة: "في نهاية التسعينات كانت سوتشي منتجعا لطيفا. وكانت معظم المباني فيها متكوّنة من طابقيْن أو ثلاثة طوابق، وهو ما يُفترض أن يكون عليه أي منتزه في رأيي. كراسنايا بوليانا كانت هي الأخرى هادئة، ومكانا منعزلا.. حتى إذا نبح كلب يُسمع على مسافة 5 كيلومترات. أما الآن وعندما عدت في شهر يناير 2013، كانت الأسوار والحيطان والضوضاء. لقد شعرت بأن المكان لم يعد يُطاق".
"سكب دلو من الماء في أنبوب صغير"
يعتقد سميريشنسكي أن الإنجازات كانت على قدر التضحيات. ونحن الآن نسلك الطريق الجديدة التي تربط بين أدلار وكراسنايا بوليانا. هذه الطريق ستكون الشريان الرئيسي لنقل المشاركين في الألعاب الاولمبية حيث تمتد بالموازاة مع خطوط السكك الحديدية على يسار نهر مزيمت.
كذلك تمتد الطريق القديمة أيضا على طول الوادي، ولكنها مليئة بالإنحناءات والإلتواءات الحادة. ويرى سميريشنسكي أن العمل الذي أنجز في إطار دورة الألعاب الأولمبية يعني أن ما استغرق خمس أو ستّ سنوات فقط "كان سيُنجز في كل الأحوال ولكنه كان سيتطلب 30 إلى 50 عاما". إضافة طبعا إلى الطرق الجديدة وتحسين إمدادات الكهرباء. ولأوّل مرة أصبح لدى كراسنايا بوليانا، على سبيل المثال، نظام للتخلص من النفايات ومحطة للصرف الصحي".
من جهته، يتذكّر فرولوف، الذي قضى وقتا طويلا يعمل بسوتشي، عندما كانت صغيرة يسهل التحكّم في إدارتها، وكان يأمل لو أنها استمرت على ذلك الحال، إلا أنه "لا يمكن سكب دلو من الماء في قَمَعٍ (أداة تتكون من قسم علوي مخروطي الشكل ينتهي بقسم أسطواني ضيق)، كما يُقال. ولكن، هذا بالضبط ما تحاول السلطات فعله"، على حد قوله، ثم يضيف: "كنت أُصاب بالدهشة دائما عندما أسمع الناس يقولون "لو لم تكن هناك هذه الألعاب الأولمبية لعانت سوتشي من الإهمال". وهذا يعني أن كل المدن الروسية لابد أن تشارك في السباق لاستضافة الالعاب الأولمبية.
الحياة بعد الألعاب الأولمبية
بالإضافة إلى طريقة استثمار الأموال المرصودة، يتساءل الكثيرون حول ما الذي سيحصل بعد انتهاء هذه الالعاب!.
في ما يتعلّق بالمنشآت الأولمبية في حد ذاتها، يقول المنظمون إنه في بعض الحالات سيُعاد بناء ما بداخلها بالكامل، وتحويلها إلى مركبات لتنظيم المعارض وغيرها، في حين سيظل غيرها على حالها، وسوف تخصص لاستضافة تظاهرات رياضية عالمية أو لتدريب الرياضيين الروس في مجال ألعاب القوى.
ومن المنتظر أن تستضيف روسيا منافسات كأس العالم لكرة القدم في عام 2018، وسوف تدور بعض المباريات في سوتشي، وبالتالي ستكون البنية التحتية هناك جاهزة لإستقبال هذه التظاهرة الكونية.
بعد الألعاب، ينتظر أن توفّر سوتشي فرص العمل للمهنيين في المجال السياحي وفي قطاع الفندقة، وللعديد من القطاعات والأنشطة الاخرى المرتبطة بها. في المقابل، سيكون الوقت لوحده كفيلا بإثبات ما إذا كانت سوتشي ستتحول إلى منتزه يحظى بإشعاع على مستوى عالمي.
في الأثناء، يتساءل فرولوف: "عندما تسافر عبر سوتشي، ما تراه الآن ليس حدائق الأشجار والبحر، كما كان الحال من قبل، ولكن المباني والكتل الخرسانية الواحدة إلى جنب الأخرى، فمن كان يعتقد أن مباني عالية متكوّنة من عشرين طابقا وهياكل مخيفة كهذه تُقام في منطقة زلزالية كسوتشي؟".
المنظمون والأجنحة
في 2 أكتوبر 2007، تم تعيين اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية الثانية والعشرين. أما الأعضاء المؤسسون لها فهم على التوالي: اللجنة الأولمبية الروسية، ووزراء الرياضة، والسياحة، والشباب في حكومة روسيا الإتحادية.
تتوزع المنشآت الرياضية الأولمبية على موقعين أو مجموعتيْن:
"الجناح الجبلي" في كراسنايا بوليانيا، ويشمل جادة التزلّج والزلاجة والزحافات الثلجية والمضمار الرئيسي، والقرية الاولمبية والفنادق. وبواسطة خط سكك الحديد الجديد، لا يستغرق الوصول إلى المنتزه الاولمبي سوى ساعة واحدة.
أما "الجناح الساحلي"، الذي لا يفصله عن البحر سوى سياج من السلك، فيحتوي على العديد من حلبات الجليد وعلى مركز إعلامي حديث جدا، ويقول المنظمون إنه أكبر من الساحة الحمراء في موسكو بسبع مرات.
هذا الجناح يشمل أيضا القرية الأولمبية الرئيسية، وبعد اختتام الألعاب، من النتظر أن يتم بيع أو تأجير الغرف التي توجد فيها.
(نقله إلى العربية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي), swissinfo.ch