Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00889.jsonl.gz/20

(جولي هانت، swissinfo.ch)
يشرح معرض بعنوان "المرحاض والحمام الساخن" في قلعة هالفيل بكانتون آرغاو كيف تمّ الحفاظ على عادات النظافة الأساسية على مر القرون. وتقوم مجموعة من المتخصصين بإطلاع الجمهور على الكيفية التي كان يُصنع بها الصابون، فضلا عن طريقة غسل الملابس وجلب المياه النظيفة إلى القلعة.
كانت قلعة هالفيل مكونة من مبنيين محاطين بخندق لحمايتهما. وقد تعرضت للهجوم مرة واحدة فقط في عام 1415 من قبل القوات الفدرالية التي كانت قد عبرت أراضي الكانتون وأضرمت النار في القلعة.
كانت أسرة هالفيل تنتمي للطبقة السفلى من النُّبلاء، وهي التي تولت إدارة أراضي عائلة هابسبورغ الملكية الألمانية التي كانت تمتلك قلعة لينزبورغ المجاورة. وعاشت أسرة هالفيل في قلعتها إلى القرن العشرين، عندما انتقلت ملكية القلعة إلى مؤسسة قبل أن تُوهب في وقت لاحق إلى كانتون آرغاو.
يوهانس الأول، الذي عاش في القرن الرابع عشر، كان أشهر أفراد عائلة هالفيل. ومن خلال خدمته لعائلة هابسبورغ، تمكن من الترفيع إلى حدّ كبير من أهمية ومكانة أسرته. وتُعرض معلومات عنه في قاعة الفارس " Rittersaal" التي كانت تستخدم كغرفة لتناول الطعام. وتتوفر الصالة على مرحاض مجاور بُني في قبو ومن دون باب، حتى يتمكن الناس الجالسون في الكنيف من التحدث إلى أفراد العائلة الذين يتناولون العشاء.