Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00921.jsonl.gz/25

انتقدت لجنة استشارية مستقلة قيام أعوان الأمن الذين يُرافقون رحلات ترحيل الأجانب من سويسرا بتغطية وجوههم، لكنها رحّبت في المقابل بخطوات وصفتها بـ "الإيجابية" تم تسجيلها خلال السنة الماضية.
في الأعوام الفائتة، انتقدت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الإجراءات المتعلقة بإعادة الأجانب إلى أوطانهم وخاصة فيما يتعلق بطالبي اللجوء الذين رفضت السلطات السويسرية طلباتهم.
هذا العام، قالت اللجنة الوطنية للوقاية من التعذيب إنه من دواعي سرورها أن ترى أن الشرطة لم تعد تُرافق - تمشيا مع توصيات سابقة صادرة عنها - في معظم الحالات مُبعدين مقيّدين بالأصفاد.
مع ذلك، لا زال العاملون في المطارات يستخدمون هذه الممارسة فى بعض الحالات، وفقا لما جاء فى التقرير الذى نشر يوم الثلاثاء 11 أيلول الجاري في العاصمة برن.
اللجنة أوصت أيضا بأن يتوقف جميع أفراد قوات الشرطة التابعة للكانتونات عن تغطية وجوههم وحمل أسلحة (وهي إجراءات يقولون إنهم يقومون بها لأسباب أمنية) لدى قيامهم بتنفيذ عمليات الترحيل.
التقرير الجديد يُغطي الفترة الممتدة من مايو 2016 إلى أبريل 2017، حيث تم تسجيل 72 عملية ترحيل لأجانب إلى أوطانهم الأصلية و 40 عملية إعادة قسرية لآخرين عن طريق الجو.
يُشار إلى أن هذه اللجنة قامت بنشر تقريرها السنوي بانتظام منذ عام 2012. وهي لجنة وطنية سويسرية مستقلة تم تأسيسها منذ عام 2010 تنفيذا لبنود البروتوكول التكميلي لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بمناهضة التعذيب، من أجل ضمان احترام حقوق الأشخاص المحتجزين لسبب أو لآخر من خلال القيام بزيارات منتظمة أو مفاجئة إلى محلات الإيقاف وإجراء حوارات مستمرة مع السلطات، وفقا للبيان الصادر عنها.
swissinfo.ch مع الوكالات