Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/160

في العام الماضي، تلقى أكثر من ثلاثمائة شخص من ضحايا الاتجار بالبشر في سويسرا دعما من قبل خدمة "الدفاع عن النساء المهاجرات وضحايا الاتجار".هذا المحتوى تم نشره يوم 18 مايو 2021 - 16:09 يوليو,
في تقريرها السنويرابط خارجي الصادر يوم 17 مايو الجاري، قالت الخدمة التي يُرمز لها اختصاراً بـ (FIZ) إن هذا "رقم قياسي مُحزن". وكان عدد الحالات المُسجّلة في عام 2019 قد بلغ مئتين وخمسة وخمسين.
وقالت المنظمةرابط خارجي التي تتخذ من زيورخ مقراً لها، وتقدم المساعدة أيضاً للرجال وللمتحولين جنسياً، إن غالبية ضحايا الاتجار بالبشر هم من النساء. وأضافت بأن برنامجها لحماية الضحايا ساعد أكثر من ثلاثمائة شخص يقدمون من سبعة وخمسين بلدا - معظمهم من نيجيريا ورومانيا والمجر وبلغاريا والكاميرون والكونغو وصربيا - على الإفلات من الاستغلال والعنف.
وأوضحت أن جائحة كوفيد – 19 تسببت في حدوث عزلة اجتماعية وأدت إلى إلغاء دورات لتعلم اللغة وفرص العمل. وتبعا لذلك، زادت الحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي والمشورة.
وبسبب الوباء، زادت خدمة "الدفاع عن النساء المهاجرات وضحايا الاتجار" عدد الأسرّة في الملاجئ التابعة لها، كما عملت على توفير أماكن إقامة إضافية لمنع انتقال العدوى.
مركز استشاري
بموازاة ذلك، استقبلت خدمة أخرى تابعة للمنظمة، وهي عبارة عن مركز استشاري مخصّص للنساء المهاجرات، سبعمائة وخمسة أشخاص في عام 2020، مقارنة بثلاثمائة وسبعة وسبعين فحسب في العام السابق.
وتفيد الأرقام أن ما يقرب من 60٪ منهن كنّ من المشتغلات بالجنس، وأن معظمهن يقدمن من أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية. وكانت الجائحة قد تركت معظمهن بدون دخل بين عشية وضحاها وعجزن عن دفع رسوم التأمين الصحي أو تسديد معلوم الإيجار أو شراء الطعام.