Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00888.jsonl.gz/67

"الرفض الأولمبي" حسب تعبير بعض الصحف السويسرية، للبرناوي والرئيس السويسري السابق أدولف أوغي، فاجأ الرأي العام السويسري الذي كان على ثقة بأن مرشّحه سيفوز بالعُضوية في اللجنة الأولمبية الدولية.هذا المحتوى تم نشره يوم 17 يوليو 2001 - 12:00 يوليو,
وتتعاظم المفاجئة لحقيقة أن هذا الرفض جاء بأغلبية واضحة، هي تسعة وخمسون صوتا مقابل ستة وأربعين، مع امتناع أربعة أعضاء في اللجنة عن التصويت لصالح أو ضد أدولف أوغي الذي عين مؤخرا مندوب الامم المتحدة الخاص للشؤون الرياضية.
يحاول معظم الصحف السويسرية شرح ما تصفه صحيفة لوتون التي تصدر في جينيف بالصفعة الهائلة لأدولف أوغي، أو ما تعتبره تاغس انتسايغر التي تصدر في زيوريخ، بالرفض الأولمبي للرئيس السويسري ووزير الدفاع والرياضة سابقا.
صحيفة دير بوند التي تصدر في برن تقول: إن أوغي كان الوحيد من بين المرشحين السبعة الذي لم يفز بالعُضوية في اللجنة الأولمبية وأن هذا الفشل يعود في الغالب للتمثيل السويسري الكبير نسبيا في اللجنة.
وتضيف الصحيفة البرناوية أن هذا الفشل يُعتبر أيضا من المحاولات الفاشلة النادرة بالنسبة لأنطونيو سامارانتش الرئيس السابق للجنة الأولمبية الذي حاول مرتين ضم أدولف أوغي لعضوية اللجنة.
المحاولة الأولى كانت في عام تسعة وثمانين، حينما وقف وزير المالية السويسري السابق أوتو شتيخ في سبيله، والثانية هذا العام، حينما لم تسارع الأوساط الرياضية السويسرية لتعيين أوغي رئيسا فخريا للجنة الأولمبية السويسرية لإعطائه صفة رسمية، قبل انعقاد الاجتماعات الأخيرة للجنة في موسكو.
وهنا تلاحظ تاغيس أنتسايغير أن المزعج في هذه القضية هو أن الأوساط السياسية، خاصة السياسية الرياضية قد فشلت فشلا ذريعا في تقديرها للموقف الدولي. فقد كانت على قناعة عظيمة بانتخاب أوغي، حتى جاءها الخبر اليقين وهو أن اللجنة الأولمبية لا تعتبر سويسرا حالة من الحالات الخاصة وعلى حدة.
صفعة يعسر ابتلاعها
صحيفة فانت كاتر اير (24 ساعة) التي تصدر في لوزان والتي تعتبر هذا الرفض كصفعة إلى الرئيس السويسري السابق أوغي تقول: إن السياسي الأكثر شعبية في سويسرا هو شخص غير مرغوب فيه في اللجنة الأولمبية.
وتضيف أن تواجد خمسة سويسريين بين أعضاء اللجنة الأولمبية، وتواجد مقر اللجنة في سويسرا بالذات، وأن الرئاسة السويسرية لعدد من التنظيمات الرياضية الدولية، لم تكن عوامل في صالح أدولف أوغي، كما لم تكن قبل ذلك في صالح حملته لترشيح مدينة سيون، عاصمة كانتون الفالاي لاستضافة الألعاب الأولمبية لعام ألفين وستة.
وعلى صعيد آخر تقول صحيفة لوتون الجينيفاوية: إنه بعد إغلاق الباب الأولمبي بعنف في وجه أوغي، فانه سوف لن يتمكن من القيام بدور همزة الوصل بين الأمم المتحدة واللجنة الأولمبية الدولية.
وتنقل هذه الصحيفة بالتالي عن أدولف أوغي القول: إن ما بذله من جهد لصالح الرياضة والألعاب الرياضية، هو هائل لدرجة لا تتيح له ابتلاع هذا القرص المرير.
جورج أنضوني
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة