Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00912.jsonl.gz/71

برأت هيئة مستقلة الأربعاء ستة شرطيين دهموا منزل شابة سوداء ألقت بنفسها من شرفة الشقة الواقعة في الطابق الرابع والعشرين من مبنى في مدينة تورونتو الكندية، وذلك في تقرير أثار غضب عائلتها.
وتوفيت ريجيس كورشينسكي باكيه (29 عاما) في 27 ايار/مايو بعدما سقطت من شرفة الشقة. ووقع الحادث خلال تدخل للشرطة التي اتصلت بها والدة الشابة بسبب خلاف عائلي. وذكرت وسائل الإعلام الكندية أن الشابة التي كانت تعاني من اضطرابات نفسية، أصيبت بحالة صرع.
وكان ستة شرطيين حاضرين في الشقة عندما سقطت، ما أدى إلى فتح تحقيق من قبل "وحدة التحقيقات الخاصة" لتحديد ملابسات الحادثة.
وقالت هذه الهيئة إن "مدير وحدة التحقيقات الخاصة جوزف مارتينو خلص بعدما درس ملف الأدلة، إلى أنه ليس هناك أي مبرر منطقي للاعتقاد بأن أيا من عناصر الشرطة المعنيين ارتكب مخالفة جنائية مرتبطة بموت كورشينسكي باركيه".
و"وحدة التحقيقات الخاصة" هيئة مستقلة مكلفة التحقيق في حوادث وقعت خلال وجود رجال الشرطة وأدت إلى وفاة أو إصابة بجروح خطيرة، أو تتعلق بمعلومات عن اعتداء جنسي.
وقال مارينو "كانت هناك ادعاءات بأن الشرطة دفعتها من الشرفة، والأدلة تثبت أن هذا الأمر لم يحدث".
وذكرت عائلة الشابة أنها تشعر "بالاشمئزاز" من نتائج التحقيق ووعدت بمواصلة معركتها لكشف ملابسات القضية.
وقالت رينيه كورشينسكي شقيقة الشابة، في مؤتمر صحافي "يجب أن يتحمل الناس مسؤولية أفعالهم لكن هذا لا يحدث. إنها مشكلة، مشكلة كبيرة".
وتوفيت ريجيس كورشينسكي باركيه قبل يومين من حادقة مقتل الأميركي الإفريقي جورج فلويد (46 عاما) اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس الأميركية.
وأدى مقتله إلى تظاهرات ضد عنف الشرطة والعنصرية في الولايات المتحدة وكندا.