Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00856.jsonl.gz/2

احتشد حوالى 30 الف شخص الاحد في قرية صغيرة بجنوب افريقيا لحضور حفل تطويب بنديكتوس داسوا الذي مات "شهيدا" في 1990 لانه تصدى للمعتقدات الخرافية لسكان القرية.
وبنديكتوس داسوا، المدرس الكاثوليكي، ومدير مدرسة وزعيم جماعة في اقليم ليمبوبو (شمال شرق)، هو اول جنوب افريقي يجتاز هذه المرحلة.
ويتيح التطويب السماح بالصلاة لشخص على الصعيد المحلي. ويسبق مرحلة اعلان القداسة حيث يتاح التعبد للمكرم في الكنيسة جمعاء.
وكان قرويون قتلوا بنديكتوس داسوا لانهم كانوا يأخذون عليه امتناعه عن دفع اتعاب ساحر لوقف اعاصير رهيبة كانت تعصف بالمنطقة في تلك الفترة.
وقد تصدى لتلك الغرامة باسم معتقداته الدينية، ثم وقع في كمين مساء الثاني من شباط/فبراير 1990 لدى عودته الى منزله.
ففي البداية، انهال عليه المعتدون بالضرب والجلد، وتمكن من الفرار، ثم قبضوا عليه وضربوه بالعصي حتى الموت. ثم سكب المعتدون ماء يغلي في اذنيه ومنخريه حتى يتأكدوا من وفاته.
وقد مات داسوا مجهولا في الثاني من شباط/فبراير 1990، يوم اعلن النظام الافراج عن بطل مقاومة التمييز العنصري نلسون مانديلا.