Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00894.jsonl.gz/26

قفزت مدينتا زيورخ وجنيف السويسريتان إلى المرتبة الثالثة والسادسة في تصنيف «المدن الأكثر ملاءمة للعيش في العالم»، على التوالي، وفقا لتقرير صادر عن "ذي إيكونومست".
صعدت زيورخ للمركز الثالث - بمشاركة نفس الرتبة مع كالغاري الكندية- من المركز السابع في أحدث تصنيف لوحدة المعلومات الاقتصادية، نُشر يوم الخميس 23 يوينو الجاريرابط خارجي، مقارنة بمسح مماثل أُجري في عام 2021. وصعدت جنيف كذلك بمرتبتيْن في نفس التصنيف من المرتبة الثامنة إلى السادسة.
في الأثناء افتكت فيينا المرتبة الأولى من مدينة أوكلاند النيوزيلنديةرابط خارجي التي تراجعت إلى المركز الرابع والثلاثين بسبب القيود التي فرضت في هذه المدينة بعد انتشار جائحة كوفيد -19.
وفازت أوروبا بست من بين أفضل عشر مدن. وتبعت العاصمة النمساوية في الترتيب العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، كما احتلت فرانكفورت الالمانية المركز السابع وعاصمة هولندا، أمستردام، المرتبة التاسعة.
تصنيف مجلة "الإيكونوميست" جعل كندا أيضا في مرتبة عالية. وانضمت فانكوفر إلى كالغاري في المركز الخامس وتورنتو في المركز الثامن. وتقاسمت أوساكا اليابانية وملبورن الأسترالية المركز العاشر.
الاستقرار، والرعاية الصحية والثقافة
يقيس مؤشر وحدة المعلومات الاقتصادية ظروف المعيشة في 172 مدينة (140 فقط في العام الماضي) بناءً على أكثر من ثلاثين عاملا، مصنفة ضمن خمس فئات: الاستقرار، والرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والتعليم، والبنية التحتية.
وأشارت مجلة "الإيكونومست" إلى أنه تم اختيار فيينا كأكثر مدن العالم ملائمة للعيش لأسباب مختلفة: "فالإستقرار والبنية التحتية، هما العنصران اللذان يثيران اعجاب سكانها، بالإضافة إلى الرعاية الصحية الجيدة، والكثير من البرامج والأنشطة الثقافية والترفيهية".
وفازت كل من زيورخ وجنيف بأعلى درجات الرعاية الصحية. كما احتلت كلاهما مرتبة متقدمة من حيث الاستقرار والبنية التحتية.
وتميل المدن متوسطة الحجم في البلدان الغنية إلى تحقيق أداء جيّد في هذا المسح.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة