Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/74

بدأ أكثر من 100 لاجئ سوري حياة جديدة في سويسرا، التي وصلوا إليها ضمن برنامج تديره الأمم المتحدة لإعادة توطين عائلات وأفراد سوريين، كانوا عُرضة لخطر كبير وفرّوا من الصّراع القائم في بلادهم. (SRF / swissinfo.ch)
قبل عامين، قرّرت الحكومة السويسرية استضافة 500 لاجئ سوري ضمن برنامج ترعاه الأمم المتحدة لإعادة التوطين.
وقد وصلت آخر مجموعة منهم هذا الصيف. وتم إيواؤهم في مدرسة داخلية سابقة في قرية "تال" (Thal) شرقي البلاد، حيث سيُقيمون لمدة ستة أشهر سيتم خلالها تدريبهم على الإندماج في المجتمع السويسري.
في هذه المرحلة، تُمنح الأولويةُ لمتابعة دروس اللغة الألمانية، وهي ضرورية لمواصلة الحياة في هذا الجزء من سويسرا. كما يَحضرون جلسات للإرشاد النفسي لأن جميع هؤلاء اللاجئين، الذين تمّ اختيارهم من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أصيبوا بصدمات جراء الحرب وويلاتها.
للتذكير، سبق لسويسرا أن وافقت خلال النصف الثاني من القرن العشرين، على استقبال أعداد من اللاجئين ضمن برامج إعادة التوطين التي تديرها المفوضية، حيث استضافت لاجئين من عدة بلدان من أهمها هنغاريا (المجر)، وتشيكوسلوفاكيا السابقة، وإقليم التبت.