Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00878.jsonl.gz/30

على الرغم من القيود المفروضة حتى الآن في سويسرا بسبب وباء كوفيد-19، والتي لا تسمح بتنظيم تظاهرات يتجاوز عدد المشاركين والمشاركات فيها 300 فرد، شهدت جميع أنحاء البلاد نهاية الأسبوع الماضي تنظيم مسيرات ضخمة تنادي بالمساواة بين الرجال والنساء، وتدعو إلى اتخاذ تدابير أقوى ضد العنصرية. حدث ذلك دون تدخل قوات الشرطة.هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يونيو 2020 - 11:00 يوليو,
نُظمت هذه الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في زيورخ وبرن ولوتسيرن ولوزان وسانت غالن. وتجمّع ما يقدّر بنحو 2000 إلى 4000 شخص في برن، حيث هبّ معظم المشاركين إلى ساحة البرلمان مرتدين ملابس سوداء. وتم ترديد شعار "حياة السود مهمّة" مرات عديدة، تذكيرا بحادثة مقتل المواطن الأمريكي الزنجي جورج فلويد، على يد ضابط شرطة أبيض يوم 25 مايو 2020.
وفي زيورخ، تظاهر الآلاف من المواطنين، خاصة من الشباب، وساروا عبر الشوارع الرئيسية في المدينة. وعلى غرار المتظاهرين في الولايات المتحدة، قام المشاركون بثني رُكبهم عدة مرات تنديدا بسلوك الضابط الامريكي، المتسبب في مقتل فلويد. وكان البعض منهم يرتدي أقنعة. ولم تفرق الشرطة أيا من هذه التظاهرات.
كان هذا هو الأسبوع الثاني الذي شهدت فيه سويسرا تظاهرات منددة بعنف الشرطة وبالعنصرية.
يوم الأحد 14 يونيو تزامن مع مرور عام بالضبط على إضراب النساء، وطالب المتظاهرون كذلك بالمساواة بين الجنسيْن. فقد تجمّع أكثر من 1000 شخص في زيورخ، وحوالي 500 امرأة في بازل. وكانت برن مسرحا لمسيرة نسوية قطعت نفس المسار الذي اتبعه المضربون والمضربات في نفس اليوم من عام 2019. كذلك شهدت العديد من المدن في الكانتونات الناطقة بالفرنسية مظاهرات مشابهة.