Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00879.jsonl.gz/21

على مدى عدة عقود، استضافت جنيف العديد من اجتماعات القمم بين رؤساء أمريكيين والرئيس السوري السابق حافظ الأسد، عززت الآمال حينها في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.هذا المحتوى تم نشره يوم 10 يوليو 2021 - 11:00 يوليو,
في نهاية الستينات، كان الوضع متوتّرا جدا في الشرق الأوسط. وكانت إسرائيل والبلدان العربية في حالة حرب. وحصلت اشتباكات مسلحة بين سوريا وإسرائيل على محور هضبة الجولان. وكانت الولايات المتحدة تأمل في تحقيق الإستقرار في المنطقة من خلال تعزيز علاقاتها مع البلدان العربية.
التقى الرئيسان الأمريكي جيمي كارتر، والسوري حافظ الأسد في جنيف في عام 1977 لإجراء مفاوضات سلام. لكن تلك المحادثات لم تسفر عن نتائج.
وفي عام 1990، التقى جورج بوش الأب حافظ الأسد في جنيف مرة أخرى. كان الوضع حينها متوتّرا، فبعد أسابيع قليلة من ذلك اللقاء، هاجمت الولايات المتحدة العراق بدعم من سوريا التي انضمت إلى تحالف دولي لإخراج الجيش العراقي من الكويت.
تلى ذلك اجتماعان آخران في جنيف في عامي 1994 و2000، وفي الاجتماع الأخير مع بيل كلينتون، ألمح حافظ الأسد إلى إمكانية إحلال السلام بين سوريا وإسرائيل. لكن الآمال تبدّدت، ولم تتبعها أي إجراءات ملموسة.
تم نشر هذا الفيديو ابتداءًا باللغة الفرنسية على الموقع الإلكتروني لشريكنا Genève Visionرابط خارجي أو "رؤية جنيف".