Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00871.jsonl.gz/57

يبدو أن نقاشاً حول ما إذا كان ينبغي السماح لمواطنين مزدوجي الجنسية بأن يصبحوا وزراء قد تم تسويته بعد رفض اقتراح بمنع حاملي أكثر من جواز سفر من شغل مناصب حكومية، وذلك من قبل إحدى غرف البرلمان.
ظهرت القضية قبل عام عندما تم تعيين إينياتسيو كاسيس، الذي يحمل الجنسيتين السويسرية والإيطالية، لشغل منصب وزير الخارجية. وكان أقرب منافس له بيير موديه وهو أيضاً مزدوج الجنسية، فهو سويسري فرنسي. وعلى الرغم من تخلي كاسيس عن جواز سفره الإيطالي عند تسلمه مهامه، أبى النقاش أن ينتهي.
صوت مجلس النواب يوم الثلاثاء 11 ديسمبر بالرفض على مبادرة برلمانية لمنع مزدوجي الجنسية من تمثيل سويسرا في الحكومة بأغلبية 125 صوتًا مقابل 64. ويبدو أن هذه الهزيمة المدوية قد حسمت الأمر.
وقد ذكر مؤيدو المبادرة أن المواطنين مزدوجي الجنسية قد يظهرون انتماءات منقسمة عند التعامل مع قضايا خلافية تشمل دولًا أخرى. لكن ثلثيّ البرلمانيين نفوا هذه المخاوف. وقد أشير خلال النقاش إلى أن ما يقرب 20% من جميع المواطنين السويسريين هم مواطنون مزدوجو الجنسية.
كما خاضت منظمة السويسريين في الخارج في هذا النقاش العام الماضي وأعربت عن انزعاجها من وضع ولاء المواطنين مزدوجي الجنسية موضع الشك، فما يقرب من ثلاثة أرباع السويسريين في الخارج، وهم 775.000 سويسري، يحملون أكثر من جواز سفر.
"نعتقد نحن أنّه على العكس، فالجنسية المزدوجة هي إثراء، ذلك أنّها تقدم رؤية وطريقة تفكير مختلفة لبعض الحقائق والوقائع. يمكن أن تكون حيازة المرء على أكثر من جواز سفر حتّى بالنسبة لعضو مجلس الوزراء أمراً مثيراً، وفي بعض الحالات، يمكن أن يسهل ذلك "المفاوضات مع البلدان الأخرى" كما قالت مديرة المنظمة أريانتي روشتيشالي في ذلك الوقت.
swissinfo.ch/ث.س