Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00906.jsonl.gz/32

نظام التعليم والتأهيل السويسري يفوق نظرائه الأوروبيين في الأداء، لكنه نادراً ما يحتل موقع الصدارة. هذا ما توصلت إليه دارسة دولية نشرت حديثاً.هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أغسطس 2005 - 08:00 يوليو,
سويسرا أيضا هي الدولة الأوروبية التي نادراً ما تكمل فيها النساء تعليماً تقنياً أو علمياً، أي المجالات التي ينظر إليها عادة على أنها اختصاصاً ذكورياً.
التقرير، الذي نشره المكتب الفدرالي للإحصاء، قارن الوضع السويسري مع أوضاع التعليم القائمة في بلدان الإتحاد الأوروبي. وأستخدم المعايير التي أُدرجت ضمن إستراتيجية التعليم الأوروبية المعروفة بإسم ليزبون، والتي تهدف إلى تحسين مستوى التعليم وبرامج التأهيل مع حلول عام 2010.
أفضل النتائج التي حققتها سويسرا تمثلت في الرقم المنخفض للطلاب الذين قرروا عدم مواصلة تعليمهم بعد استكمالهم لسنين التعليم الإلزامية. فنسبة ال 8.1 % السويسرية تظل أقل من نسبة العشرة في المائة التي حددتها إستراتيجية ليزبون كهدف لها، وأن سبق الكنفدرالية في الترتيب كل من بولندا وجمهورية الشيك وسلوفاكيا.
في المقابل، فإن نحو 16% من اليافعين في الإتحاد الأوروبي ممن تتراوح أعمارهم بين 18- 24 عاماً، فضّلوا عدم مواصلة تعليمهم، أو عدم الالتحاق ببرنامج للتأهيل المهني.
عندما يتعلق الأمر بالحصول على شهادات تعليمية أعلى، يبدأ أداء السويسريين في التراجع الطفيف. فنحو 83% من اليافعين يتوجون تعليمهم بشهادة الثانوية العامة، أو ما يوازيها من شهادة التعليم التجاري.
هذه النسبة تظل أعلى من نظيرتها في الإتحاد الأوروبي، البالغة 75%، لكنها أقل من نسبة ال 85% التي حددتها إستراتيجية ليزبون مع حلول عام 2010. هذا مع العلم أن دولاً مثل سلوفاكيا وسلوفانيا قد تمكنت بالفعل من تجاوز هذه النسبة المرغوبة.
وقد حذر المكتب الفدرالي للإحصاء أنه من غير المتوقع أن يتمكن السويسريون من تحقيق النسبة التي حددتها إستراتيجية ليزبون في عام 2010، خاصة وأن النسبة الحالية لسويسرا لم تتغير منذ عام 1996.
مهارات القراءة.. والعلوم والتقنيات!
تظل القراءة مشكلة بالنسبة للسويسريين. فقد أظهرت نتائج دراسة البيزا لعام 2003 أن 16.7% ممن يبلغون 15 عاماً لا يحوزون على مهارات القراءة الأساسية.
ويرغب الإتحاد الأوروبي في تخفيض هذه النسبة إلى 15.5%، خاصة وأن واحداً من كل خمسة من اليافعين في بلدانه يجد صعوبة في القراءة. وقد حققت دول مثل فنلندا وأيرلندا وهولندا نجاحاً ملموساً في هذا المضمار، إذ لم تتجاوز هذه النسبة فيها عن 6%.
على صعيد أخر، كان أداء سويسرا في مجال تشجيع النساء على دراسة التخصصات التقنية والعملية هو الأسوأ. فلم تزد نسبة النساء الحاصلات على شهادات جامعية في هذه التخصصات عن 15%، وهو ما جعل سويسرا تقف في مرتبة أخيرة خلف كل دول الإتحاد الأوروبي. ولا عجب في ذلك، فواحدة من كل ثلاث شهادات جامعية من هذا النوع تحصل عليها امرأة في أوروبا.
بقيت نتيجة إيجابية واحدة تجدر الإشارة إليها. فالمكتب الفدرالي للإحصاء أشار إلى أن السويسريين، ممن بدأوا حياتهم المهنية، يستفيدون أكثر من فرص الحصول على دورات تعليمية أو تدريبية إضافية، وحدد نسبة هؤلاء ب 28.6%، لتتصدر الكنفدرالية الدول الأوروبية في هذا المجال، حيث لم تتفوق عليها سوى دولة السويد.
إلا أن المكتب الفدرالي للإحصاء خفف من وقع هذه النتيجة الإيجابية عندما أستدرك قائلاً إن العاملين من الحاصلين على مؤهلات عالية هم عادة المستفيدون من هذه الدورات.
سويس انفو
معطيات أساسية
نحو 8% من اليافعين السويسريين قرروا عدم مواصلة تعليمهم بعد إكمالهم لسنين التعليم الإلزامي.
83% من الشريحة العمرية 20 – 24 عاماً حاصلة على ما يوازي شهادة البكالوريوس الجامعية.
النساء يشكلن 15% فقط ممن يدرسون في تخصصات العلوم والتقنيات.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>