Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00901.jsonl.gz/67

يخوض المنتخب السويسري يوم السبت القادم في برن أولى مقابلتين حاسمتين من أجل الظفر بتذكرة الترشح إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا عام 2006.هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أكتوبر 2005 - 08:13 يوليو,
وما من شك في أن تحقيق انتصار في برن سيسهل مهمة المنتخب الذي يتحول يوم 12 أكتوبر إلى إيرلندا.
عندما تجمع أفراد المنتخب العشرون يوم الثلاثاء 4 أكتوبر في معسكرهم في فويسيسبرغ (كانتون شفيتز)، كانوا على وعي بأن مصيرهم يوجد بين أيديهم هذه المرة. إذ يتوفر السويسريون في هذه المرحلة على كل الأوراق التي تتيح لهم الظفر بالترشح إلى نهائيات كاس العالم لكرة القدم التي تنظم في ألمانيا المجاورة الصيف المقبل.
التشكيلة التي يدربها كوبي كون الزوريخي تحتل حاليا المرتبة الأولى في المجموعة الرابعة (بـ 16 نقطة أي بالتساوي مع فرنسا) في إطار التصفيات التمهيدية للقارة الأوروبية، وهي تستعد لخوض مباراتين حاسمتين وأخيرتين: يوم السبت 8 أكتوبر ضد فرنسا في ملعب فانكدورف ببرن ويوم الأربعاء القادم ضد المنتخب الإيرلندي في دبلن.
وباستثناء فرنسا، لا زال بإمكان كل من إسرائيل (15 نقطة) وإيرلندا (13 نقطة) – من الناحية النظرية - الوصول إلى المرتبة الأولى (التي تعني الترشح إلى مونديال ألمانيا) أو الثانية (التي تعني لعب مقابلات التصفية النهائية مع أصحاب المرتبة الثانية في بقية مجموعات القارة الأوروبية).
لا مجال للخطأ
هذه المرة، تعرف جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات أنه لا مجال لارتكاب أي خطأ، وهو ما يعني مباريات تنافسية مشوقة وصعوبة شديدة في إطلاق التكهنات. لذلك لا يمكن للمنتخب السويسري التعويل إلا على فرضية وحيدة: الخروج بانتصار ضد المنتخب الفرنسي.
هذه النتيجة ممكنة الإنجاز. فاللاعبون السويسريون لم يتذوقوا طعم الهزيمة منذ المقابلة الأخيرة في بطولة أوروبا لكرة القدم لعام 2004 في البرتغال (حقق المنتخب آنذاك 5 انتصارات وتعادل في 5 مقابلات)، حيث انهزموا بثلاثة أهداف مقابل هدف أمام المنتخب الفرنسي.
هذه الخيبة أصبحت اليوم من ذكريات الماضي بعد أن تمكن الفريق السويسري من العودة في شهر مارس الماضي بنقطة ثمينة من "ملعب فرنسا" في باريس إثر تعادله مع المنتخب الفرنسي، وهو ما يعتبر إنجازا مهما على الرغم من أن عددا من أبرز اللاعبين الفرنسيين الذين فازوا بكاس العالم في عام 1998 (مثل كلود ماكيليلي، وزين الدين زيدان وليليان تورام) لم يشاركوا في تلك المقابلة.
لذلك لا مجال لأن ينزل المنتخب السويسري إلى ملعب فانكدورف البرناوي محملا بأي عقد تجاه منافسهم، خصوصا وأن المهاجميْن الفرنسييْن تياري هنري ودافيد تريزيغيت (اللذين سجلا على التوالي 30 و31 هدفا ضمن المنتخب الوطني) لن يتمكنا من خوض المباراة بسبب إصابات لم يُشفيا منها.
مثال نادي تون .. الملهم
ومن المؤكد أن المثال الرائع الذي سطره فريق تون Thun الصغير والمغمور سيكون مصدر إلهام للمنتخب الوطني السويسري في أول مقابلة يلعبها على ميدان "ملعب سويسرا" في برن أمام 32 ألف متفرج اقتنوا كلهم تذاكرهم بشكل مسبق.
ففي الوقت الحاضر، يخوض فريق مدينة تون الصغير مسيرة لا تكاد تصدق في مسابقات رابطة الأبطال الأوروبية حيث تمكن من الفوز في ثلاث مواجهات في "ملعب سويسرا" ضد فرق أوروبية أقوى منه بكثير.
من جهته، لا يتردد مدرب المنتخب كوبي كون من تشبيه مواجهة السبت المقبل بتلك التي وقعت في غرة مايو 1993 بين سويسرا وإيطاليا (انتهت بانتصار سويسرا بهدف مقابل صفر) التي سمحت حينها لفريق روي هودغسون بالحصول على تأشيرة العبور إلى مونديال عام 1994 في الولايات المتحدة. ويهمس قائلا: "إنها بلا شك المقابلة الأهم منذ بدأت في تدريب المنتخب السويسري".
تقف اليوم سويسرا على مسافة 180 دقيقة من السعادة .. حيث تكفي ثلاث نقط (أي انتصار أمام فرنسا) ونقطة واحدة (أي تعادل أمام إيرلندا) لكي تتأكد نهائيا من اللعب فوق العشب الألماني في شهر يونيو 2006.
رافائيل دونزيل – سويس إنفو
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>