Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00921.jsonl.gz/98

"كان حجر الزاوية في المشروع الأولمبي هذا التحوّل الحضري لريو دي جانيرو، والذي لم تشهده منذ عشرات السنين".
كريستوف فوثي، نائب القنصل العام السويسري
ريو دي جانيرو في عامها الأولمبي. مدينة في حالة من الإضطراب والفوضى. صورة أولى لأعمدة خراسانية مجهّزة مسبقا لإنجاز خطوط ميترو جديدة. ولأنه لا يكفي بناء منشآت رياضية، بل يجب تجهيز المدينة بطرق نقل حديثة وكافية فوق الأرض وعبر الأنفاق. ولا يتعلّق الأمر فقط بنقل الزوار والمشاركين في الألعاب، بل هي أيضا فرصة لتقريب ال 12 مليون ساكن في هذه المدينة إلى بعضهم البعض. فمنطقة الميناء التي ظلت مهجورة حتى عهد قريب، تحوّلت إلى فضاء حيوي يعش بالنشاط، وأصبح الميناء نفسه بعد إعادة تأهيله مركزا ثقافيا وتجاريا. هذه المدينة لابد أن تستعيد إشعاعها وقوّتها وجمالها التي كانت عليها حتى عام 1960، عندها كانت لا تزال عاصمة البرازيل. وفي الاحياء الفقيرة، تنفّذ سياسة على نطاق واسع يطلق عليها سياسة "التهدئة"، وهدفها المُعلن جسر الهوّة بين فقراء هذه المدينة وأغنيائها في محاولة لتجاوز الصورة التي ارتبطت في الأذهان من كون ريو دي جانيرو رمزا للظلم الإجتماعي. فهل تخرج هذه المدينة بعد الألعاب الأولمبية في شكل مدينة حديثة ومتناغمة؟ أم تكون مسرحا لتظاهرة رياضية دولية كبيرة دون أن يتغيّر شيء فيها؟ المصوّر السويسري مايكل فون غرافّينريد انتهز فرصة هذه التظاهرة الدولية لكي يسلّط الضوء على حياة هذه المدينة المترامية الأطراف، والنتيجة كانت في الموعد: صور بانورامية كبيرة ورائعة لريو دي جانيرو، وهي تحبس الأنفاس قبل انطلاق الألعاب الأولمبية 2016.
يوسين بُولت، العداء الجامايكي
«أعتقد أنه ليس هناك أي شيء يهمني القيام به أكثر من إثبات أنّي رياضي ممتاز. ولكن أعتقد أنه إذا كنت أريد أن أكون في مستوى بيليه، ومحمد علي كلاي، وجميع هؤلاء الرجال العظام، فلابدّ أن أدافع على ألقابي على الأقل مرة أخرى، وأن أحقق ما لم يُنجزه غيري من قبل . هذا ما أسعى إليه، وهو ما سأفعله في البرازيل»
توماس باش، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
"تحظى الأولمبياد بدعم قوي في البرازيل، ونحن نتطلّع للعمل مع الحكومة الجديدة لإنجاح هذه المحطة الرياضية الهامة في ريو"
ديلما روسيف، رئيسة البرازيل المُقالة
"سأكون حزينة جدا، لأنني، أعتقد أننا قد أنجزنا عملا جيدا. أرغب كثيرا في المشاركة في تنظيم هذه الألعاب، بعد أن قبلنا بهذه المسؤولية"
ألفارو دياز، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الإجتماعي الديمقراطي البرازيلي
"العديد من البلدان الأخرى استضافت الألعاب الأولمبية من قبل مثل اليابان وأنجلترا. وقد أشارت اليابان نفسها إلى أنها تتوفّر على كل الشروط اللازمة لتنظيم هذه الألعاب. وإذا لم تكن هناك خطّة بديلة، فهذه ليست مشكلتنا. ما يهمّ البرازيل هو الحفاظ على موارده، وعلى المال العام، والإنضباط لأولويات البلاد. ونحن لا يمكننا أن نصرف الكثير من الموارد على هذه التظاهرة التي لم يدعُ الشعب إليها".
صحيفة الغارديان البريطانية
«قبل 100 يوم من انطلاق دورة 2016 للألعاب الأولمبية، دخلت ريو دي جانيرو في المنعرج الأخير وأصبحت تشبه أكثر فأكثر جمهوريات الموز الضعيفة والمترهلة وأقرب منها إلى صورة الإقتصاد الحديث الناهض الذي هو على وشك افتكاك موقعه ضمن الإقتصاديات الأقوى في العالم".
باو غاسول، الرابطة الوطنية لكرة الطائرة، وعضو بالمنتخب الإسباني
"أفكّر في عدم الذهاب إلى ريو دي جانيرو في أغسطس بسبب فيروس زيكا"
أندري راغلي، سفير سويسرا في البرازيل
"سوف توفّر الألعاب الأولمبية متنفسا للشعب البرازيلي في ظل هذا الوضع الإقتصادي الصعب"
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل الأسبق (حتى 2 أكتوبر 2009)
«لقد آن الأوان، ودقت الساعة الصفر. البرازيل هي البلد الوحيد من ضمن العشر الإقتصاديات الكبرى في العالم التي لم تستضف دورة الألعاب الأولمبية، وأولمبياد المعاقين»
إدواردو باياس، عمدة ريو دي جانيرو
"الألعاب الأولمبية ظلت على الدوام بالنسبة لنا فرصة لتطوير مدينتنا"
كريستوف فوتاي، نائب القنصل العام السويسري
«كان حجر الزاوية في المشروع الأولمبي هو هذا التحوّل الحضري الذي تشهده ريو دي جانيرو، والذي لم تعرفه منذ عشرات السنين»
جون كواتس، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية
«هذه أسوأ استعدادات عايشتُها. ونحن قلقون للغاية. إنهم ليسوا على أهبة الإستعداد في كثير من المجالات. في أثينا كان علينا التنسيق مع الحكومة وبعض المسؤولين على المستوى البلدي، أما في البرازيل، فتوجد ثلاثة مستويات للدوائر الحكومية»
المصوّر
مايكل فون غرافّنريد , www.mvgphoto.com
إنتاج وإعداد
توماس كيرن
فيليب شيرر ديام