Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00860.jsonl.gz/98

رحبت الصحف السويسرية بنتائج الاستفتاء الشعبي العام الذي سمح بتسليح الجنود السويسريين الذين تطوعوا للعمل في عمليات لحفظ السلام وتوسيع مجال التعاون العسكري بين سويسرا ودول أخرى. لكنها طرحت العديد من علامات الاستفهام حيال الأغلبية الهشة التي سمحت بتمرير البادرتين.هذا المحتوى تم نشره يوم 11 يونيو 2001 - 13:20 يوليو,
تجدر الإشارة أولا إلى أن جل اهتمام وسائل الإعلام والصحف السويسرية قد تركز على قبول البادرة التي تسمح بتسليح الجنود السويسريين المرافقين لقوات الأمم المتحدة لإحلال السلام في الخارج، باعتبارها البادرة التي أثارت أكثر الجدل في سويسرا.
وقد مرت معظم الصحف مرور الكرام على موافقة الناخبات والناخبين بأكثر من أربعة وستين في المائة من الأصوات على إلغاء المادة الدستورية التي تتعلق بإنشاء الأبرشيات وبالحد من نشاطات الأباء اليسوعيين في سويسرا، باعتبارها مادة قد عفا عليها الزمن.
النويه تسوريخير تسايتونغ التي تصدر في زيوريخ تشير لما تصفه بالأغلبية الضعيفة للغاية لصالح البادرة التي تسمح بتسليح الجنود السويسريين الذين ينضمون لقوات الأمم المتحدة لإحلال السلام في الخارج. وتضيف أنها أغلبية تعرب على الرغم من ذلك، عن الرغبة في بعض الانفتاح المتواضع على الخارج.
صحيفة دير بوند التي تصدر في بيرن، تنسب هذه الأغلبية الضعيفة لصالح تسليح الجيش في الخارج، للتأييد الهائل لهذه البادرة في مدينة بيرن بالذات.
وتقول: إن الحُمر والخُضر، أي اليساريين والبيئيين في المدينة قد صوتوا بأغلبية ساحقه لصالح البادرة. كما صوت لصالحها الكثيرون من أعضاء الفرع البرناوي لحزب الشعب السويسري الذي حارب هذه البادرة حتى اللحظات الأخيرة.
وتحت عنوان "الانتصار الهش" تقول صحيفة لو تون التي تصدر في جينيف: إن موافقة الناخبات والناخبين بأغلبية واحد وخمسين في المائة على تسليح الجنود في الخارج، يعتبر نكسة لمعسكر كريستوف بلوخير الزعيم الروحي لحزب الشعب.
وتضيف أن أغلبية ضعيفة من الناخبات والناخبين أعربت من خلال التصويت على هذه البادرة، عن القناعة بأن سويسرا لا تستطيع بعد الآن لعب دور على حدة، بعيدا عن الجالية الدولية.
ونقرأ في تاغيس أنتسايغر التي تصدر في زيوريخ أن الحكومة الفيدرالية، وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة، تتغلب في قضية سياسية من القضايا الخارجية على معسكر كريستوف بلوخير وحزب الشعب اليميني.
وتحت العنوان "الانفتاح قدر شعرة على الخارج" تقول صحيفة الفانت كاتر اير التي تصدر في لوزان: إن هذه الموافقة تعطي متنفسا لهؤلاء الذي يعلقون أهمية على بقاء سويسرا فتية ومنفتحة، لا يقتصر اهتمامها على البنوك والمصارف فقط."
ولم تغفل الفانت كاتر اير الإشارة على الصفحة الأولى أيضا، إلى أن الموافقة هي نصر لوزير الدفاع صاموئيل شميت الذي ينتمي لحزب الشعب، على كريستوف بلوخير الزعيم الروحي لحزب الشعب الذي شن حملة شعواء ضد البادرة.
جورج انضوني
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة