Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00855.jsonl.gz/62

على مدى عقود، عمل الرجل الذي رحل عن دنيا الناس يوم 19 مايو 2018 بدون انقطاع من أجل مساعدة الفقراء والمهمّشين، مدفوعا إلى ذلك بحلمه في رؤية عالم أكثر عدلا وتضامنا.هذا المحتوى تم نشره يوم 22 مايو 2018 - 11:12 يوليو,
في بداية الستينات، حوّل سيبر - الذي احتفل يوم 24 فبراير 2017 بعيد ميلاده التسعين - غرفة محصّنة تحت الأرض إلى ملجإ للمشرّدين. وفي الثمانينات، شن حملة لا هوادة فيها ضد استهلاك المخدرات في زيورخ، ما مهّد الطريق له ليصبح عضوا في مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان الفدرالي) عن الحزب الإنجيلي طيلة أربعة أعوام (1991 - 1995).
في ذروة نشاطه، استغلّ سيبر لتحقيق برنامجه الإجتماعي ملاجئ، ومنازل، وأماكن لعقد الإجتماعات في أربعة كانتونات. وكان يوظّف 215 عاملا.
في نهاية عام 2004، هزّت فضيحة مالية "مؤسسة سيبر" المختصة في العمل الإجتماعي وهددتها بالإفلاس، ولكن تم إنقاذها بفضل التدخّل من طرف الدولة والكنيسة وبعض المتبرّعين. وفيما اضطرّ سيبر للإستقالة من رئاسة المؤسسة، إلا أنه ظل مجرّد رئيس فخري لها.
عاش إرنست سيبر مع زوجته وأطفاله الثمانية (أربعة منهم بالتبنّي) في كانتون زيورخ وتوفي فيها يوم 19 مايو 2018 عن عمر يناهز 91 عاماً.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>