Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00910.jsonl.gz/83

أكدت الحكومة السـويسرية مؤخرا رفضها لحظر ارتداء البرقع نظرا لقلة النساء المعنيات بالأمر في سويسرا، بحيث تـُقدر الحكومة عدد المسلمات المحجبات من الرأس حتى القدم بأقل من مائة سيدة.هذا المحتوى تم نشره يوم 01 مارس 2010 - 11:00 يوليو,
وفي ردها على أسئلة طرحها النائب البرلماني كريستوف داربولي، رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي (وسط يمين)، أوضحت الحكومة يوم الجمعة 26 فبراير المنصرم رفضها أيضا للتمييز بين النساء المقيمات في سويسرا والسائحات، إذ لا تبدو لها تلك التفرقة قابلة للتطبيق على الإطلاق، بل قد تطرح مشاكل على صعيد المساواة في التعامل.
ولا ترى الحكومة السويسرية أن هناك تشابها بين الدعوة إلى حظر البرقع وحظر تظاهر الأشخاص المُقنعين المنصوص عليه في عدد من الكانتونات. في المقابل، تشاطرالحكومة الرأي القائل إن ارتداء النقاب قد يعيق اندماج المسلمات المعنيات.
الحكومة السويسرية تعتقد أن إخفاء الوجه تماما يقلص الاتصال البصري، وهو ما من شأنه تشكيل عقبة أمام عملية الاندماج. ولكن الحكومة تدرك أيضا أن ذلك الزي يسمح للنساء بالوصول بسهولة إلى الأماكن العامة، لأنها من دون حجاب، قد تظل حبيسة المنزل.
وفي ردها على أسئلة أولريخ شلوور، عضو حزب الشعب (يمين متشدد) وزعيم حملة حظر بناء المآذن في سويسرا، أوضحت الحكومة السويسرية أنها ترفض نشر تقرير يناير 2008 حول الأئمة لأنه موجه فقط لـ "متخذي القرار المكلفين بالسياسة الأمنية" وأنه يحتوي على معلومات متعلقة بجهاز الاستخبارات.
swissinfo.ch مع الوكالات
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة