Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00860.jsonl.gz/21

صباح الإثنين 19 يناير، افتتح الصالون الدولي للساعات الفاخرة (SIHH) في جنيف أبوابه للمرة الخامسة والعشرين ليدشن مجددا خمسة أيام من الإحتفاء بفن صناعة الساعات وتقنياتها. وبعد أيام قليلة من الصدمة التي نجمت عن إلغاء المصرف الوطني السويسري للقيمة الثابتة للفرنك تجاه اليورو، يُواصل القطاع تقييم التأثيرات المرتقبة للقرار على الشركات المُصدّرة بشكل عام.
بالعودة إلى البدايات في عام 1991، اقتصر الأمر على خمسة عارضين شغلوا مساحة 4500 متر مربع لخمسة أيام لكنهم مهّدوا الطريق بوجه "الصالون الدولي للساعات الفاخرة"،رابط خارجي الذي كان عبارة عن مشروع اشتركت فيه حفنة من أشهر المؤسسات العاملة في مجال صناعة الساعات.
في السياق، تُذكّر فابيان لوبو، المديرة التنفيذي للصالون أنه "رغم البدايات المتواضعة، شهد الصالون تطورا سريعا". وفي الأثناء، "غادرت بعض الشركات، والتحقت أخرى، فيما تشكلت مجموعات داخل القطاع. أما الشركات العارضة فهي تُدافع عن تقليد يرتكز على (إحداث) اختراقات في التكنولوجيات الجديدة".
من المنتظر أن تجتذب هذه الدورة التي تشهد مشاركة 16 عارضا (12 منهم تابعون لمجموعة ريشمون Richemont) يتقاسمون 40000 متر مربع في قصر المعارض في جنيف حوالي 15000 مهني ومحترف من بينهم 1500 صحافي.
في المقابل، تنكب الشركات العاملة في قطاع صناعة الساعات الفاخرة على تقييم التكاليف المترتبة عن التعقيدات الإضافية الناجمة الآن عن الإرتفاع الجديد لقيمة الفرنك السويسري تجاه العملات الرئيسية (اليورو والدولار).