Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00892.jsonl.gz/80

قالت مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة إن أصحاب البشرة السوداء في سويسرا يُعانون بشكل يومي من التمييز العنصري إلى جانب التنميط الخطير من قبل الشرطة.
في بيان لهارابط خارجي أصدرته يوم الأربعاء 26 يناير الجاري، جاء في أعقاب مهمّة لتقصّي الحقائق دامت عشرة أيام، قالت المجموعة إنها "قلقة بشأن انتشار التمييز العنصري وحالة حقوق الإنسان للسكان المنحدرين من أصول إفريقية في سويسرا".
في السياق، حددت وثيقة من 59 بنداً المشكلات المختلفة التي يُواجهها الأشخاص من ذوي البشرة السوداء في البلاد، بما في ذلك ما وصفته بـ "التقارير المروعة عن وحشية الشرطة واحتمال إفلات عناصر الشرطة من العقاب على سوء السلوك، والذي يمتد لعقود"، كما جاء في نص الوثيقة.
وأشارت المجموعة على وجه التحديد إلى حالة نزوي روجر فيلهيلم، الذي قُتل برصاص الشرطة في مدينة مورج (كانتون فو) في عام 2021، بالإضافة إلى عدة حالات أخرى تمثل ما أسموه بالتنميط العنصري، والتي تفتقر إلى بيانات مركزية وآلية مراجعة مستقلة.
وقالت المجموعة أيضًا إن قضية برايان ك، وهو مرتكب جرائم عنف تتداول وسائل الاعلام أخباره بكثرة، تم احتجازه في الحبس الانفرادي في زيورخ، كانت "مثالًا صارخًا على العنصرية المنهجية في سويسرا".
كما انتقدت المجموعة "الاعتراف غير الكافي" بعلاقة سويسرا بالاستعمار وتجارة الرقيق الأفريقية، والتي تقول إنها مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالثروة الحديثة للبلاد، لا سيما من خلال الأرباح التي حققتها المصارف والقطاعات الصناعية المُرتبطة بالعبودية في الماضي.
في الفترة من 17 إلى 26 يناير، تنقّل أعضاء المجموعة عبر مختلف أنحاء سويسرا والتقوا بأشخاص منحدرين من أصول إفريقية، وكذلك مع سياسيين وممثلين عن الشرطة وجماعات من منظمات المجتمع المدني.
ومع أن غالبية التصريحات كانت سلبية، أوردت المجموعة العديد من "المُمارسات الجيّدة والخطوات الإيجابية" المتخذة لمكافحة العنصرية، بما في ذلك التحركات الجارية لإنشاء مؤسسة تنفيذية وطنية لحقوق الإنسان.
ومن المنتظر الآن أن تقدم المجموعة تقريرها النهائي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2022.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة