Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00926.jsonl.gz/63

غالبا ما يتفوق الجيل الثاني من الأجانب الحاصل على الجنسية السويسرية على أبناء البلاد في مجال التكوين والحياة المهنية. لكن الجواز الأحمر لا يضمن بالضرورة اندماجا جيدا في المجتمع.هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أبريل 2005 - 16:57 يوليو,
هذه بعض أبرز النتائج التي توصلت إليهما دراستان جديدتان عرضتا يوم الثلاثاء في العاصمة برن من قبل المكتب الفدرالي للإحصاء.
اعتمدت الدراستان الجديدتان على معطيات الإحصاء الأخير لسكان الكنفدرالية (لعام 2000). وشملتا نصف مليون من أبناء الجيل الثاني من الأجانب الذين وُلدوا في سويسرا والذين حصل زهاء ثلثهم على الجنسية السويسرية – 60% و56% من الفرنسيين والكرواتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 سنة، و10% من أبناء كوسوفو وصربيا وجمهورية الجبل الأسود.
وقامت الدراستان بتحليل العلاقة بين الحصول على الجواز السويسري ومستوى الاندماج في المجتمع. وسرعان ما اتضح أن الجواز الأحمر لا يضمن بالضرورة اندماجا جيدا، خاصة في صفوف النساء والأجانب المنحدرين من موجات المهاجرين الجدد.
الباحثون لاحظوا أن أبناء الجيل الثاني من المهاجرين حصلوا على تكوين أفضل من آباءهم. كما أنهم غالبا ما يتفوقون على الشبان السويسريين في المجال الدراسي وتسلق السلم الإجتماعي. وهذا ينطبق بالخصوص على الأشخاص الحاصلين على الجنسية السويسرية والمنتمين إلى أسر تتمتع بوضع اجتماعي ومهني جيد.
الحاصلون على الجنسية في الطليعة
كما استنتج المكتب الفدرالي للإحصاء أن الشبان الحاصلين على الجنسية من الجيل الثاني من الأجانب يصلون في المعدل إلى مستوى تكوين أعلى، ليس فقط مقارنة مع غير الحاصلين على الجواز الأحمر بل أيضا مع نظرائهم السويسريين.
فقد أوضحت الأرقام الواردة في الدراستين الجديدتين أن 17% من الشبان السويسريين البالغين من العمر 25 عاما يتابعون تكوينهم في مدرسة عليا (متخصصة أو أكاديمية)، بينما ترتفع تلك النسبة إلى 27% في أوساط أبناء الجيل الثاني من الأجانب الحاصلين على الجنسية السويسرية. في المقابل، لا تتجاوز النسبة 10% لدى نظرائهم الأجانب غير الحائزين على الجواز السويسري.
كما أظهرت الدراستان أن شبان الجيل الثاني الحاصلين على الجنسية والذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 سنة لديهم حظوظ تفوق بـ2,5 مرة فرص نظرائهم غير الحاصلين على الجواز لمتابعة الدراسات الجامعية.
واستخلصت الدراستان بهذا الصدد أنه كلما تم التجنيس مبكرا كلما ارتفعت حظوظ الجيل الثاني للاستفادة من تكوين أعلى على مستوى النجاح المهني والاندماج الاجتماعي. مما يدل على أن الجنسية تظل إحدى مفاتيح النجاح المهني لأبناء الجيل الثاني، إضافة إلى التعليم والمستوى الاجتماعي والمهني لآبائهم.
فئة معرضة أكثر من غيرها للبطالة
لكن إذا كانت الجنسية تسهل التحاقهم بسوق العمل، فهي لا تضمن بالضرورة اندماجهم المهني. وضمن هذا الإطار، سلط المكتب الفدرالي للإحصاء الضوء على البلد الأصلي للمهاجرين.
اتضح أن الشبان الإيطاليين والإسبان المولودين في سويسرا لديهم وضع اجتماعي قريب من وضع السويسريين. أما الشبان المنحدرون من حركات الهجرة الحديثة أو من أوساط اجتماعية وثقافية أخرى – أبناء البرتغال أو تركيا أو صربيا أو كوسوفو على سبيل المثال- فتوجد فروق كبيرة بينهم على مستوى التكوين والوضع المهني، إذ تواجه هذه الفئة عموما صعوبات أكبر للإندماج.
ونوه الباحثون إلى أن حتى ضمن الحاصلين على الجنسية من أبناء الجيل الثاني من الأجانب، توجد شريحة تجد صعوبة للحصول على التكوين ولإيجاد العمل. وتدخل ضمن هذه الفئة على وجه التحديد النساء وأبناء موجات الهجرة الحديثة، إذ يتعرض هؤلاء أكثر من غيرهم لخطر البطالة.
سويس انفو مع الوكالات
معطيات أساسية
20,4% من سكان سويسرا يحملون جنسية أجنبية (1.623.000 شخص).
تصل هذه النسبة إلى 21.7% إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عدد العمال الموسميين، وطالبي اللجوء والموظفين الدوليين.
قرابة 25% من هؤلاء الأجانب وُلدوا في سويسرا.
يحصل معدل 35 ألف شخص سنويا على الجنسية السويسرية.
54% من الأجانب ينحدرون من بلدان الإتحاد الأوروبي.
باختصار
أبرز الجاليات الأجنبية في سويسرا:
300214 إيطالي (20,1% من إجمالي الأجانب)
199150 من صربيا وجمهورية الجبل الأسود (13,3%)
159737 برتغالي (10,7%)
144864 ألماني (9,7%)
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>