Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00862.jsonl.gz/70

نظم أكثر من 400 شخص من إقليم التبت ومؤيدون لهم مظاهرة في العاصمة برن يوم الأحد 15 يناير قبل ساعات من بدء زيارة الدولة التي يؤديها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى سويسرا.
الشرطة أعلنت أن ما حدث كان احتجاجا سلميا تم تنظيمه بعيدا عن أعين الرسميين الصينيين. إلا أن احتجاجات لاحقة حصلت في ما يُسمّى "المنطقة الأمنية" (المحيطة بالقصر الفدرالي وبالفندق الذي يقيم فيه الوفد الرسمي الصيني)، أسفرت عن إيقاف أكثر من 30 شخصا فيما اضطر ضباط الشرطة إلى التدخل للحيلولة دون إقدام أحد المحتجين المؤيدين لإقليم التبت إلى إحراق نفسه.
يُذكر أن احتجاجات مشابهة شهدتها العاصمة السويسرية في عام 1999 خلال زيارة الرئيس جيانغ زيمين أثارت غضب الزعيم الصيني الذي خاطب أعضاء الحكومة السويسرية لاحقا قائلا: "لقد خسرتم صديقا جيدا"، وذلك بعد أن رفع مناصرون لاستقلال التبت لافتات كُتب عليها "حرّروا التبت" قبالة ساحة القصر الفدرالي لحظة وصوله.
يُشار إلى أن سويسرا تؤوي أضخم جالية من إقليم التبت في أوروبا يناهز تعدادها 4000 شخص فرّ العديد منهم إلى سويسرا إثر غزو (أو تحرير حسب رؤية الصينيين) قوات ماو تسي تونغ (الذي انتهى حينها من إعادة توحيد الصين) لبلادهم في عام 1950. وهو الحدث الذي أدى أيضا إلى هجرة الدالاي لاما الرابع عشر، وهو الزعيم الروحي لسكان الإقليم الذي قام بتشكيل حكومة التبت في المهجر في الهند وطالب باستقلال التبت عن الصين.
في السياق، ترى الحكومة السويسرية أنه لا وجود إلا لصين واحدة (أي جمهورية الصين الشعبية)، وأن إقليم التبت جزء من الصين.