Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00872.jsonl.gz/153

تحلم الشابتان لُو سبيشتيغ ولورا فيرناندز – غروموفا بالتربّع يوما ما على عرش الرقص العالمي. لذلك فإن مشاركتهما في المنافسة من أجل الظفر بجائزة لوزان يُقرّبهما أكثر من تحقيق هدفهما وإنجاز حلمهما. (كارلو بيزاني، swissinfo.ch)
تتابع الفتاتان الدراسة في أكاديمية زيورخ للرقص وهي واحدة من مدرستين محترفتين عموميتين مخصّصتان لتكوين الراقصين المحترفين في سويسرا. ويُشرف على تسيير الأكاديمية التي تركز اهتمامها على الباليه الكلاسيكي من طرف أوليفر ماتز وستيفي شيرتزر، وهما أهم راقصين منفردين سابقين في مسرح أوبرا الدولة في برلين (Staatsoper Unter den Linden).
تمكنت كل من سبيتشينع وفيزنانديز – غروموفا (وكلتاهما في سن السابعة عشرة) من الترشح لخوض غمار مسابقة الدورة الثالثة والأربعين (43) لجائزة لوزان الدولية للرقص. وقد وقع الإختيار عليهما من بين 300 مترشح من شتى أنحاء العالم في أعقاب مناظرة أشرف عليها خبراء سويسريون ودوليون.
للتذكير، تأسست جائزة لوزان في عام 1973 من طرف الصناعي السويسري فيليب براونشفيغ، وريث عائلة من صانعي الساعات وزوجته إلفير كريميس، وهي راقصة من أصول روسية بعد أن لاحظا وجود نقص في الدعم المالي لفائدة الطلاب في مجال الرقص الذين يرغبون في متابعة برامج احترافية رفيعة.
وفي نهاية كل دورة، يتحصل الفائزون في المسابقة على منحة تعليمية لمتابعة تكوينهم لمدة عام كامل في صفوف فرقة رقص أو باليه مشهود لها على المستوى العالمي.