Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00882.jsonl.gz/85

للعام الثاني على التوالي، تصدرت العاصمة النمساوية فيينا الترتيب العالمي لجودة الحياة في كبريات المدن، الذي يصدره سنويا مكتب ميرسر البريطاني لفستشارات في مجال الموارد البشرية.هذا المحتوى تم نشره يوم 29 نوفمبر 2011 - 12:22 يوليو,
وجاءت زيورخ في المرتبة الثانية، بينما احتلت جنيف المرتبة الثامنة وبرن الصف التاسع بالتساوي مع كوبنهاغن الدنمركية.
أما المدينة الأكثر أمانا فهي اللوكسمبورغ، تليها برن وهلسنكي (فنلندا) وزيورخ. وتقترن أصعب الظروف المعيشية بالعاصمة العراقية بغداد، حسب هذا التصنيف.
وتمثل المدن الأوروبية نصف المدن التي احتلت المراتب الخمسة والعشرين الأولى، خاصة مدن ألمانيا وسويسرا، بثلاثة ممثلين لكل بلد ضمن العشرة الأوائل.
فبعد الثلاثي الذي يتصدر قمة الترتيب، فيينا وزيورخ وأوكلاند (نيوزيلندا)، تأتي ميونيخ الألمانية في المرتبة الرابعة، بينما تتقاسم دوسلدورف الألمانية وفانكوفر الكندية المرتبة الخامسة. أما العاصمة الفرنسية باريس، مدينة الأضواء، فجاءت في المرتبة الثلاثين بينما كانت قد احتلت المرتبة 34 العام الماضي. ولم تحتل العاصمة البريطانية لندن سوى المرتبة 38. وفي القارة الأمريكية، حققت هونولولو أفضل نتيجة في الولايات المتحدة حيث احتلت المرتبة 29. وبالنسبة للشرق الأوسط وإفريقيا، احتلت دُبي الإماراتية أفضل مرتبة في جودة الحياة إذ جاءت في الصف 74.
وتحتل مؤخرة الترتيب مدن تتميز بـ "الاضطرابات المدنية، وارتفاع مستويات الجريمة، وبتطبيق نسبي للقانون" مثلما شرح المسؤول عن هذا التحقيق، سلاغين باراكاتيل. وتوجد ضمنها مدن الخرطوم (السودان)، وبور أوبرانس (هايتي)، ونجامينا (تشاد)، وبانغي (جمهورية وسط إفريقيا) قبل العاصمة العراقية بغداد.
وشملت الدراسة 221 مدينة اعتمادا على 39 من معايير جودة الحياة في مجالات عدة، من أبرزها الصحة، والتعليم، ووسائل النقل، والسكن، والمناخ، ومعدلات الجريمة. وقرر واضعو الدراسة التركيز على السلامة الشخصية في تصنيف عام 2011 بسبب الاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي تشهدها العديد من المناطق الحضرية.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>