Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00929.jsonl.gz/37

في سويسرا، يدرس أكثر من نصف عدد الأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة في المدارس العادية - كترجمة عملية للاتجاه نحو سياسات تعليمية شاملة ومتكاملة للجميع.هذا المحتوى تم نشره يوم 13 نوفمبر 2019 - 07:30 يوليو,
وبشكل عام، حصل 4.5% من طلاب المدارس على دعم لاحتياجاتهم التعليمية الخاصة في المدارس العادية خلال السنة الدراسية 2018/2017، أي ما يوازي 42.100 طفلا من إجمالي 940.000 طفل في مرحلة التعليم الإلزامي (الذي ينتهي ببلوغ المتعلم 15 عاما)، وفق بيانات المكتب الفدرالي للإحصاء. وهذه أوّل مرة تنشر فيها بيانات تفصيلية في هذا الغرض.
البيانات تشير كذلك إلى وجود اختلافات بين الجنسيْن وبين الجنسيات.
ويعني هذا اجمالا أن 53% من التلاميذ من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة تلقوا دعما معينا في الفصول العادية، و6% أمّوا فصولا خاصة، و41% التحقوا بمعاهد خاصة خلال السنة الدراسية 2018/2017.
نهج متكامل
على مدى العقد الماضي، اعتمدت سويسرا نهجا تعليميا شاملا تجاه الاطفال الذين يعانون من إعاقات أو يشتكون من صعوبات في التعلّم، مما يعني أنه كان بامكانهم الالتحاق بالمدارس النظامية العادية. هذا الامر لا ينفي وجود اختلافات بين الجهات والمناطق: يدار قطاع التعليم من 26 كانتونا، لكل منها مقاربة لمفهوم الاحتياجات الخاصة بهم. وهو ما أدّى إلى قبول بعض الكانتونات للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بسهولة ويسر أكبر في المدارس العادية اكثر من غيرها.
في الفصول الدراسية، يتلقى المتعلمون عادة الدعم من مساعدين لديهم خبرة في التعامل مع هذه الفئة من الأطفال، والذين تتركّز جهودهم على دمج هؤلاء الطلاب في برامج الفصول العادية. وفي بعض الاحيان، يتبع هؤلاء الطلاب منهجا مدرسيا مكيّفا إذا لم يتمكنوا من تحقيق أهداف المناهج الدراسية العادية.
المدارس الخاصة - أقلية
إجمالا، حوالي 97% من الطلاب يتابعون تعليمهم في مدارس عادية. فقط 3.3% يذهبون إلى فصول منفصلة. وقد تكون فصول ما قبل المدرسة الإبتدائية (ما بين رياض الأطفال والمدارس الابتدائية)، أو فصول لغوية لغير الناطقين بها (للأجانب الذين بحاجة إلى تعلّم اللغة المحلية بسرعة، وهي متاحة في بعض الكانتونات فقط)، أو حتى فصول خاصة في بعض المدارس العادية .
المكتب الفدرالي للإحصاء يشير إلى أن "المدارس الخاصة تشكل الآن أقلية في النظام التعليمي السويسري (حوالي 4.4%من المؤسسات التعليمية في التعليم الإلزامي).
يرى بعض المنتقدين للتعليم الجامع أن التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة يخاطرون بالتخلّف عن ركب زملائهم عندما يتم دمجهم في الفصول النظامية، لكن الخبراء يعتقدون بشكل عام أن هذا النهج أثبت جدواه. ويقولون إن الفكرة تكمن في تحقيق قدر ممكن من التكامل، ولكن لابد من الإبقاء على امكانية الفصل عند الحاجة.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>