Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/76

تُكافح العديد من الفنادق الصغيرة في جميع أنحاء سويسرا من أجل الإستمرار. وغالبا ما يحدُّ حجمها وافتقارها للموارد الضرورية لتجديد منشآتها وتحديثها من قدرتها على المُنافسة. (SRF / swissinfo.ch)
يُتوقع أن يُضطر ما بين 40 و50 فندقا إلى إغلاق أبوابه في مناطق جبال الألب خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتُعتبر المؤسسات العائلية الصغيرة، التي لم تعُد تُـلبِّي احتياجات نُــزلاء الفنادق الحديثة، الأكثر عرضة للخطر. فالعديد منها لا يستطيع تحديث الغرف أو توفير مرافق واسعة للإسترخاء من حمامات بخارية، وأحواض للسباحة.
كما أن المصارف تتردد في الإستثمار في مثل هذه الفنادق. وما يزيد الطين بلة قوة الفرنك السويسري التي لا تُــشجّع السياح على القدوم. وبالنسبة لبعض الفنادق، ربما يكون سوء الأحوال الجوية الذي ميّز صيف 2014 آخر مسمار في نعشها.
ويقول مدير هيئة السياحة السويسرية، يورغ شميد، إن العديد من الفنادق يفشل في استهداف نزلائه بشكل صحيح. وهذا أمر مصيري بالنسبة لأصحاب الفنادق في عصر الإنترنت. فالأشخاص الذين يُخططون لعطلهم على الشبكة العنكبوتية يعرفون أنه بإمكانهم توفير المال إذا ما بحثوا جيّدا، كما أن الرحلات الجوية الرخيصة فتحت سوقا أكبر بكثير.
التلفزيون العمومي السويسري زار فندقين في الجبال السويسرية يُواجهان المعضلة نفسها: إما الغرق أو النجاة!