Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00865.jsonl.gz/10

رغم بقاء خمسة أشهر على انتهاء عام 2019، استهلكت البشرية بالفعل أكثر مما يستطيع الكوكب الأزرق انتاجه بشكل مستدام خلال عام واحد. والوضع أخطر بالنسبة للمواطن السويسري إذ يستخدم من الموارد في العام الواحد ضعف ما ينتجه بلاده.
وعلى مدار العشرين عاما الماضية، زحف اليوم السنوي العالمي للاستهلاك المتجاوز للموارد المنتجة في نفس العام بما مقداره شهريْن، ليقابل حاليا يوم 29 يوليو (قبل عشرين عام كان يقابل يوم 29 سبتمبر)، وهو أمر غير مسبوق، وفقا لشبكة البصمة العالميةرابط خارجي. ويعني هذا أن البشرية تستخدم موارد الطبيعة حاليا بمعدّل 1.75% مرة أكثر من قدرة النظام الإيكولوجي لكوكبنا على التجدد أي ما يعادل 1.75 كوكبا في العام، طبقا لما سجّلته منظمة الإستدامة الدولية.
وأشار الفرع السويسري للصندوق العالمي للطبيعةرابط خارجي يوم الأحد الماضي إلى أنه لو اتبع الجميع نمط العيش السويسري، فإنه لابد من توفير ثلاثة كواكب بحجم الأرض لتحقيق اكتفاء البشرية.
الصندوق العالمي للطبيعة، يقول إن الاستهلاك الغذائي في سويسرا مسؤول عن 19% من انبعاثات غازات الدفيئة و28% من التلوث البيئي الخاص. وتضيف هذه الشبكة بأن أولئك الذين يكتفون بتناول اللحوم ثلاث مرات في الأسبوع فقط يمكنهم يسهمون في الحد من البصمة البيئية بمقدار الخمس في مجال الغذاء.
انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وألية التعويض
الصندوق العالمي للطبيعة يشير أيضا إلى النقل الجوي بوصفه مساهم رئيسي في انتاج انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون. ويحسب الصندوق، يسافر المواطنون السويسريون ثلاث مرات لمقدار سفر الأوروبيين الآخرين.
في المقابل، ذكرت صحيفة "لوماتان ديمونش"رابط خارجي أن السويسريين من اكثر الشعوب مساهمة في خطط تعويض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، حيث تبرعوا في النصف الأوّل من هذا العام بأزيد من 400% عما كان عليه الوضع في نفس الفترة من العام الماضي.
ويوم الأحد أيضا، أوردت الصحيفة بيانات نقلا عن منظمة تعويض ثاني أوكسيد الكربون السويسريةرابط خارجي (Myclimate) تفيد تحقيقها لإيرادات مالية إجمالية بلغت 1.6 مليون فرنك سويسري في عام 2018، وتوجه هذه المبالغ لتمويل مشاريع بيئية في سويسرا، وفي 22 دولة إفريقية وفي آسيا وأمريكا اللاتينية.
Keystone-SDA/ع.ع