Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/145

أظهرت وثائق بنما أن سويسرا توجد ضمن الدول الخمس الأوائل التي تستخدم الوساطات المالية لإنشاء شركات عابرة للبحار مع مكتب محاماة يُوجد في بنما. وتسلط الوثائق المُسرّبة الجديدة الأضواء على ممارسات مثيرة للجدل لإخفاء الأموال.
في الخريطة التوضيحية التالية، تتعرفون على توزع جميع الوسطاء في شتى أنحاء العالم الذين لديهم علاقة بوثائق بنما.
في الوقت الذي لا يُعتبر فيه استخدام شركات "أوف شور" أو العابرة للبحار أمرا غير قانوني في حد ذاته، أدت المعلومات التي كشفت عنها وثائق بنما بعدُ إلى اقتحام مدعين سويسريين لمقر الإتحاد الدولي لكرة القدم UEFA غرب البلاد وإلى فتح تحقيق رسمي من طرف السلطات في جنيف.
وفي يوم الإثنين 9 مايو 2016، نشر الإتحاد الدولي للصحفيين الإستقصائيين على شبكة الإنترنت قاعدة بيانات تشتمل على جزء يسير من الوثائق التي يمتلكها ذات العلاقة مع فضيحة "وثائق بنما". وبالفعل، لا تشتمل قاعدة البيانات على كل الوثائق التي تم تسريبها من مكتب موساك فونيسكا للمحاماة وعدد 11 مليون و500 ألف وثيقة. فلأسباب تتعلق بحماية المعطيات الشخصية قرر الإتحاد عدم الكشف عن أي وثائق تتعلق بأرقام الهاتف أو معاملات مالية أو جوازات سفر.
المجموعة الجديدة من الوثائق تشتمل على جميع الشركات العابرة للبحار (أوف شور) وعددها 214000 التي تولى مكتب رموساك فونيسكا إدارتها في وقت من الأوقات ما بين عامي 1977 و2015 وعلى أكثر من 14000 وسيط عملوا كسماسرة لإنشاء شركات عابرة للبحار (أوف شور). وبشكل عام، يكون الوسطاء مكاتب محاماة تتعامل مع موساك فونيسكا لتأسيس شركة عابرة للبحار لفائدة أحد العملاء.
من خلال المعطيات الجديدة، اتضح أن الوسطاء السويسريين كانوا نشطين بشكل خاص مثلما يظهر من خلال الرسم البياني المنشور أدناه. فقد ساعدوا على إنشاء أكثر من 34000 شركة عابرة للبحار مع مكتب موساك فونيسكا لوحده.
الطريقة والرموز المستخدمة لتحليل وإنشاء الخريطة المنشورة أعلاه مشروحة على هذا الرابطرابط خارجي (بالإنجليزية)
swissinfo.ch