Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00876.jsonl.gz/93

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
صورة بتارخ 23 حزيران/يونيو 2015 من فيديو نشره موقع جهادي للرهينتين الجنوب افريقي ستيفن مالكوم ماكغاون (يمين) والسويدي يوهان غوستافسون(afp_tickers)
وصل الخميس إلى بريتوريا الخميس الرهينة الجنوب افريقي ستيفن ماكغاون (42 عاما) كان محتجزا لدى تنظيم القاعدة في مالي منذ 2011.
وخلال مؤتمر صحافي في بريتوريا، قال والده مالكولم ماكغاون الذي كان في استقباله مع زوجته قبل احالته للفحص الطبي، "كانت مفاجأة كبرى عندما عبر الباب. بدا لي بصحة جيدة، لقد أحسنوا معاملته".
وردا على سؤال حول ظروف الإفراج عنه في 29 تموز/يوليو، قال وزير الأمن الداخلي ديفيد ماهلوبو ان الحكومة "لم تدفع فدية".
وأضاف "سياستنا واضحة. نحن لا ندفع فدية. نجحنا في تحريره دون شروط".
وخطف مسلحون ماكغاون مع السويدي يوهان غوستافسون والهولندي سياك ريكيه من الفندق الذي كانوا ينزلون فيه في تمبكتو بشمال غرب مالي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
واطلق سراح غوستافسون في حزيران/يونيو هذا العام، فيما حررت القوات الخاصة الفرنسية ريكيه في نيسان/ابريل 2015.
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن خطف الثلاثة.
والتنظيم هو إحدى الجماعات الجهادية العديدة التي سيطرت على شمال مالي في 2012 قبل طردها في عملية عسكرية بقيادة فرنسية في كانون الثاني/يناير 2013.
وشكرت حكومة جنوب افريقيا حكومة مالي ومنظمات غير حكومية على مساهمتها في الإفراج عن مواطنها.
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب