Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00863.jsonl.gz/60

تُسجّل الحيوانات حضورها بشكل شبه دائم في الحياة السياسية، ذلك أن الممارسة السياسة تكاد تتلخص في كيفية جلب الإنتباه واستثارة اهتمام الناس، أو - بعبارة أخرى - فن الإشهار وتقنيات الإعلان.
قُبالة المتحف الأولمبي في لوزان، يقوم عونا أمن بسحب "إنسان الغاب" بعيدا. في الأثناء، يصرح المتظاهرون باستنكار أن عملاق المنتجات الغذائية تستلي يُساهم في القضاء على الغابات المطيرة في إندونيسيا جرّاء استخدامه لزيت النخيل في مُنتجاته. ولكن، هل لاحظ أحد أنه تم إخراج متظاهر عادي في الأثناء من مسرح الأحداث؟
صُور الحيوانات قد تسجّل حضورها بوضوح في الحملات الإنتخابية، مثل الباندا عندما يكون الحديث متعلقا بالباندا بطبيعة الحال أو الفيلة لدى تسليط الأضواء على مصير الفيلة المهددين بالإنقراض أو سمكة سلمون ضخمة جدا حين يتم التطرق إلى إعادة هذه السمكة مجددا إلى نهر الراين مثلا.
بعض المخلوقات تعتبر رموزا بديهية، كالدب القطبي عند الحديث عن القطب الشمالي، أو مُجسّما صغيرا لبنك في شكل خنزير (أي حصّالة) عندما يتعلق الأمر بالتوفير..
وفي بعض الحالات، تتسم المقارنة بالسريالية..
(الصور: وكالة كيستون ما لم يتم التنصيص على خلاف ذلك، النص: رينات كونتسي)