Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00896.jsonl.gz/9

عندما يبحث الأطفال سُبل وقف البلطجة في مدارس سويسرا
ما الذي يتعين عليك فعله إذا كنت مُعلماً ولم تَعُد تستطيع السيطرة على أعمال البلطجة بين تلاميذك؟ ربما يوجد الحل بين أيدي التلامذة أنفسهم. هذه هي الفكرة التي خطرت قبل بضع سنوات على المعلمة السويسرية كريستيان دايبّ. (ميكيلي أندينا، swissinfo.ch)
عاشت كريستيان دايبّ التي تعمل كمُعلِّمة في مدرسة ابتدائية التصرفات المُتنمرة لبعض تلاميذ صفها منذ بضعة أعوام خلت؛ إذ كان الأطفال يتعرضون إلى مضايقات على أرض المدرسة وفي طريق عودتهم إلى منازلهم. وبرغم المحادثات المُتكررة بين المعلمين والتلاميذ، لم يتغير أيّ شيء.
وذات يوم، خطرت على بال دايبّ فكرة الإستعانة بمجموعة من الأطفال الأكبر سناً في المدرسة. وكانت المعلمة مقتنعة بأنه من شأن التلاميذ تجميع أفكارهم الخاصة ومتابعتها لحل المشكلة بدون تدخل من المعلم. وهكذا قام التلاميذ الأكبر سناً بإدارة حوارات وجهاً لوجه مع الطرف الذي يتعرض للتخويف والمضايقات والطرف المُتنمر أيضاً. وبعد فترة، شهدت الأوضاع تحسناً كبيراً.
وكان هذا هو الأساس الذي قام عليه ‘مكتب الأفكار’، الذي يمثل مفهوماً يجمع فيه أطفال المدارس الأفكار لبحث جميع أنواع المشاكل، وحيث يتشاور التلاميذ الأكبر سنا مع الأصغر منهم. واليوم، يمكن العثور على أكثر من 100 ‘مكتب أفكار’ في جميع أرجاء سويسرا.
تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على <email-pii>.