Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00916.jsonl.gz/49

بعد مرور عام على الانفجار المدمر في بيروت، قدمت منظمة "سلسلة السعادة" الخيرية الإنسانية السويسرية ستة ملايين فرنك (حوالي 6.6 مليون دولار) لفائدة مشاريع إغاثية. في المجموع، تلقت المنظمة مبلغ 7.6 مليون فرنك على شكل تبرعات.هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أغسطس 2021 - 09:23 يوليو,
في 4 أغسطس 2020، انفجرت كميات كبيرة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة بشكل غير آمن لسنوات في مستودع داخل ميناء بيروت، مما أسفر عن مقتل أكثر من مئتي شخص وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة اللبنانية، كما خلفت الحادثة ما يقرب من ثلاثمئة ألف شخص بدون مأوى.
قالت "سلسلة السعادة" (الذراع الخيري لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية) في بيان لها يوم الثلاثاء 3 أغسطسرابط خارجي الجاري، إن خمس منظمات شريكة أطلقت على الفور مشاريع إغاثة طارئة، وقامت بتوزيع الطعام والماء والسلع الأساسية الأخرى، ورعاية المصابين وإجراء إصلاحات عاجلة للمنازل المتضررة بشدة.
وأضافت "سلسلة السعادة" إن المنظمات الشريكة لها ركزت في المرحلة الثانية على تقديم مساعدات أكثر استدامة مثل دعم إعادة تأهيل المنازل وإعادة بناء سبل العيش وضمان الأمن الغذائي والحماية والتعليم.
منذ ذلك الحين، تم تقديم مساعدات للأسر والأفراد المستضعفين، ليس فقط بسبب الانفجار ولكن أيضًا بسبب مزيج من الأزمات المختلفة التي يمر بها لبنان حاليا، مثل جائحة كوفيد – 19 والمستويات العالية من التضخم.
وقالت المنظمة السويسرية: "حتى بعد مرور عام على الكارثة، لا تزال احتياجات الناس في بيروت كبيرة".
خط الفقر
في الأشهر المقبلة، سيتم تخصيص مبلغ المليون فرنك المتبقي لتمويل مشاريع أخرى تلبي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للسكان اللبنانيين وتقدم الدعم في الأحياء الأكثر تضررًا من الانفجار. وقد تم بعدُ استكمال ثمانية من أصل ستة عشر مشروعًا بتمويل مشترك من قبل منظمة "سلسلة السعادة" السويسرية.
في السياق، تقدر الأمم المتحدة أن حوالي 55% من السكان في لبنان يعيشون تحت حاليا خط الفقر. بالإضافة إلى ذلك، يُقيم حوالي 1.5 مليون لاجئ في لبنان (الذي يُناهز عدد سكانه سبعة ملايين نسمة) يوجد نحو 90% منهم أيضًا تحت خط الفقر.