Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00936.jsonl.gz/20

بعد ثلاث جولات من التصويت، حسم البرلمان الجدل الذي عاشته سويسرا منذ 19 أكتوبر حيث صوت بأغلبية 121 صوتاً لصالح كريستوف بلوخر مرشح حزب الشعب السويسري اليميني.هذا المحتوى تم نشره يوم 10 ديسمبر 2003 - 11:15 يوليو,
في المقابل لم تحصل السيدة روث متزلر وزيرة العدل والشرطة في الحكومة الحالية الممثلة للحزب الديمقراطي المسيحي إلا على 116 صوتاً.
اتسمت عملية تصويت البرلمان في هذه المرحلة بقدر كبير من التشويق. إذ لم يتمكن أي من كريستوف بلوخر أو روث متزلر من الحصول على أغلبية الأصوات المطلقة، الأمر الذي أدى إلى تكرار عملية الاقتراع ثلاث مرات.
فقد تساوى الاثنان في الجولة الأولى ليحوز الاثنان على 116 صوتاً، على حين ارتفع الفارق بينهما قليلا في الجولة الثانية عندما حصل بلوخر على 119 مقابل 117 لمتزلر. لكنهما لم يتمكنا من الحصول على الأغلبية المطلقة المطلوبة في الجلستين (121).
وكانت الجلسة الثالثة هي الحاسمة، حيث حاز السيد بلوخر فيها على 121 صوتاً مقابل 116 صوتاً للسيدة متزلر.
وبهذا التصويت تكون سويسرا قد شهدت لأول مرة منذ عام 1959 تغييراً جوهرياً في ما عرف بالمعادلة السحرية، التي تشكلت الفدرالية على أساسها من عضوين عن كلٍ من الحزب الراديكالي والاشتراكي والديمقراطي المسيحي مقابل عضوٍ واحد لحزب من حزب الشعب السويسري.
اعتماد موقع كل من لوينبرغر وكوشبان
وفي خطوة متوقعة، أقر البرلمان في وقت سابق موقعي كل من موريس لوينبرجر وباسكال كوشبان. حيث حصل السيد لوينبرجر على 211 صوتاً على حين صوت لصالح كوشبان 178 نائباً.
هذا و يتم التصويت على تجديد ولاية أعضاء الحكومة الفدرالية السبعة وفقاً لقاعدة الأقدمية في تولى المنصب الوزاري.
وبناءا عليه، إنطلقت عملية التصويت على المرشحين وفقاً للترتيب التالي: زير المواصلات موريس لوينبرجر(الحزب الاشتراكي)، ثم وزير الشؤون الداخلية باسكال كوشبان (الحزب الراديكالي)، ثم وزيرة العدل والشرطة (الحزب الديمقراطي المسيحي)، ثم وزير الاقتصاد (الحزب الديمقراطي المسيحي)، ثم وزير الدفاع صامويل شميد (حزب الشعب السويسري)، وأخيراً وزيرة الخارجية ميشلين كالمي - راي (الحزب الاشتراكي).
انتخابات مختلفة هذه المرة
يجدر بالذكر أن البرلمان عادة ما يجدد عهدة أعضاء الحكومة البرلمانية السبعة بعد كل انتخابات تشريعية، والتي تتم في سويسرا كل أربع سنوات.
لكن الوضع يأخذ هذه المرة طابعاً مختلفاً، بعد فوز حزب الشعب السويسري في انتخابات 19 أكتوبر الماضية، ومطالبته بالحصول على مقعدٍ ثانٍ من مقاعد المجلس السبعة.
وكانت أحزاب اليسار ممثلة بالحزب الاشتراكي وحزب الخضر قد هددت بعدم منح أصواتها لكريستوف بلوخر، مؤكدة بأنه يمثل مرشحاً غير مقبول.
أما بلوخر فقد هدد بدوره بأنه في حال عدم ترشحه فأن حزبه سيصوت ضد وزيرة الخارجية الاشتراكية ميشلين كالمي – راي.
يذكر بأن الحزب الراديكالي عقد تحالفاً في الآونة الأخيرة مع حزب الشعب السويسري، وقد أعلنت قياداته بأنهم سيصوتون لصالح مرشحي الأخير.
سويس إنفو
معطيات أساسية
يبلغ عدد أعضاء البرلمان 246 عضواً.
يلزم للحصول على أغلبية مطلقة تأمين 124 صوتاً.
لا يستطيع أي من الأحزاب الرئيسية الأربع تأمين مثل هذه الأغلبية.
الأحزاب الرئيسية الأربع هي: حزب الشعب السويسري، الحزب الراديكالي، الحزب الديمقراطي المسيحي، الحزب الاشتراكي.
منذ عام 1959 التزمت القوى السياسية الفاعلة بما أُصطلح على تسميته "المعادلة السحرية".
وفقا لهذه المعادلة تقتسم الأحزاب الرئيسية مقاعد الحكومة السبعة وفقاً لحصة كل منها من إجمالي أصوات الناخبين.
وعليه حاز كل من الحزب الراديكالي والحزب الديمقراطي المسيحي و الحزب الاشتراكي على مقعدين في مقابل مقعد لحزب الشعب السويسري.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>