Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00923.jsonl.gz/12

تمكنت حركة مواطني جنيف الشعبوية من تحقيق تقدم كبير في الإنتخابات البلدية التي نظمت يوم الأحد 13 مارس في كانتون جنيف ووضعت بذلك حدا لسيطرة اليسار على الأغلبية التي استمرت لنحو 20 عاما في المدينة الواقعة أقصى غرب سويسرا.هذا المحتوى تم نشره يوم 14 مارس 2011 - 13:28 يوليو,
ففي يوم الأحد، فازت الحركة (يُرمز إليها اختصارا بـ MCG) بما مجموعه 73 مقعدا في 13 بلدية من ضمنها 11 مقعدا في المجلس البلدي لمدينة جنيف الذي يحتوي على 80 مقعدا. في المقابل، أسفرت الإنتخابات البلدية التي نظمت في كانتون فُـو المجاور عن تعزيز سيطرة أحزاب اليسار والوسط على المجالس البلدية في أربعة من المدن الرئيسية السبع.
حركة مواطني جنيف لم تكن الفائز الوحيد في جنيف حيث تمكن حزب "جميعا إلى اليسار" من الفوز بمقعدين (أصبح يحوز على 12 مقعدا في المجلس البلدي للمدينة) فيما خسر الحزب الإشتراكي مقعدا واحدا (أصبح لديه 16 مقعدا) وحزب الخضر أربعة مقاعد (أصبح لديه الآن 11 مقعدا).
في الوقت نفسه، تراجعت جميع أحزاب اليمين والوسط التقليدية حيث خسر الحزب الليبرالي الراديكالي الجديد ستة مقاعد (أصبح له 14) والحزب الديمقراطي المسيحي مقعدين (7) فيما خسر حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) مقعدا واحدا (8).
على صعيد آخر، لم تسفر نتائج الإنتخابات البلدية التي أجريت يوم الأحد أيضا في كانتون فُـو عن حدوث تغييرات كبيرة في تركيبة المجلس البلدي لمدينة لوزان أو في تشكيلة الهيئة التشريعية المحلية حيث حافظت فيه الأغلبية المشكلة من أحزاب اليسار والخضر على مواقعها دون تغيير يُذكر.
من جهة أخرى، عززت أحزاب يسار الوسط سيطرتها على المجالس البلدية في أربعة من المدن الرئيسية في كانتون فو وهي لوزان ومُورج ورونون ونيون.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>