Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00918.jsonl.gz/13

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
دورية تابعة لجنود أميركيين قرب موقع ضربه الجيش الأميركي أثناء عملية استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية ننغارهار في 15 نيسان/ابريل، 2017(afp_tickers)
أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الاثنين أنه تم توقيف جندي أميركي في هاواي متهم بمبايعة تنظيم الدولة الإسلامية وحاول تزويد الجهاديين بالوثائق والتدريب.
واعتقل ايكايكا كانغ (34 عاما) السبت بعدما بايع زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي بحضور عميل سري، وفقا لشهادة قدمها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) في القضية.
وأفادت الوكالة أن "مكتب التحقيقات الفدرالي يعتقد حاليا أن كانغ تصرف بمفرده وأنه لم يكن مرتبطا بآخرين يشكلون خطرا على هاواي".
وأضافت أن تصرفاته تثير الشكوك منذ عدة أعوام.
وتفيد الشهادة أنه "تعرض للتوبيخ في عدة مناسبات لتهديده بايذاء أو قتل مجندين آخرين، ولتعبيره عن مواقف مؤيدة لتنظيم الدولة الإسلامية أثناء أوقات العمل".
وأوضحت أنه "بسبب هذه التعليقات والتهديدات، سُحب تصريحه الأمني عام 2012، قبل أن يعاد إليه في العام التالي بعدما التزم كانغ بالمتطلبات العسكرية التي نتجت عن التحقيق".
وعمل كانغ مؤخرا كمسؤول عن مراقبة الحركة الجوية. وهو خدم لمدة عام تقريبا في العراق بين 2010 و2011، وتسعة أشهر في افغانستان في عامي 2013 و2014، بحسب وزارة الدفاع الأميركية.
وأشارت الشهادة إلى أن الجندي قال لعميل سري إن المسلح الذي قتل 49 شخصا في ملهى ليلي في اورلاندو العام الماضي "فعل ما كان عليه القيام به" وقال لاحقا إن الولايات المتحدة "هي المنظمة الإرهابية الوحيدة في العالم".
وقال كانغ كذلك للمخبر إن "هتلر كان على حق مشيرا إلى أنه يؤمن بوجوب قتل اليهود جميعهم".
وعقب مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية، أخبر كانغ أحد المصادر السرية أنه يرغب بقتل "مجموعة من الأشخاص".
كان لدى الجندي الموقوف بندقية هجومية من طراز "ايه آر-15" ومسدس تسلمهما خلال التدريبات المكثفة التي تلقاها على القتال، بحسب "اف بي آي".
وسلم كانغ كذلك وثائق عسكرية لأفراد أخبروه بأنهم سيوصلونها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وقام كذلك بتصوير مقاطع مسجلة تتعلق بالتدريب على القتال لصالح التنظيم المتطرف وساهم في شراء طائرة دون طيار قال إنها ستمكن المقاتلين الجهاديين من رصد مواقع الدبابات الأميركية.
واتهم كانغ كذلك بتزويد تنظيم الدولة الإسلامية بمواد دعم.
وأفاد بيان للعميل الخاص المسؤول عن الملف، بول ديلاكورت، أن "كانغ كان يخضع للتحقيق من قبل الجيش الأميركي ومكتب التحقيقات الفدرالي منذ أكثر من عام".
ومن جهته، صرح محامي الدفاع بيرني برفار لشبكة "هاواي نيوز ناو" أن كانغ لربما يعاني من اضطرابات نفسية لأنه خدم في العراق وافغانستان وأن "الحكومة كانت على علم بها ولكنها أهملت معالجتها".
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب