Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00872.jsonl.gz/94

في أعقاب الإعلان عن استقالة روبرت موغابي من منصبه كرئيس لجمهورية الزيمبابوي يوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017، يطوي هذا البلد الواقع جنوب شرق القارة الإفريقية صفحة كاملة من تاريخه الحديث. فقد تعرض الرجل إلى ضغط قوي من طرف الجيش ومن جانب حلفائه السياسيين السابقين في أعقاب الإنقلاب الذي شهدته البلاد الأسبوع الماضي.
استقالة موغابي تضع حدا لحوالي 40 عاما من الحكم لرجل تحول مع مرور الوقت من بطل الإستقلال إلى رجل قوي ومتسلط على غرار معظم القادة في القارة السمراء.
خلال مسيرته السياسية الطويلة، قام موغابي الذي يبلغ اليوم 93 عاما من العمر بزيارة مدينة جنيف السويسرية في ثلاث مناسبات على الأقل من أجل تمثيل الجبهة الوطنية خلال مؤتمر جنيف حول روديسيا في عام 1976 في المرة الأولى، ثم للمشاركة في مؤتمرات دولية احتضنها المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف.
بالمناسبة، يعود تاريخ آخر زيارة رسمية قام بها إلى المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة ليمان إلى عام 2003 حين منحته الحكومة السويسرية تأشيرة دخول على الرغم من حظر السفر الدولي الذي كان مُسلّطا عليه آنذاك.