Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00936.jsonl.gz/12

أُدِين رئيسا فرع الشباب في حزب الشعب السويسري (يميني محافظ) في كانتون برن بتهمة التمييز العنصري وتبعا لذلك سلطت محكمة برن الإقليمية على كل من نيلز فيتشتر وأدريان شبار غرامات مالية.
فقد كان الإثنان مسؤوليْن عن صورة لمُلصق إعلاني يهدف إلى معارضة تخصيص مخيمات ليلية لمجموعات الرّحّل الأجانب، وتم نشره على موقع فيسبوك قبيل إجراء الإنتخابات المحلية في كانتون برن في شهر مايو 2018.
الصورة المثيرة للجدل رجلاً يرتدي اللباس السويسري التقليدي ويغلق أنفه أمام كومة من القمامة تعود إلى مخيم للسيارات الضخمة (كارافانات) التي عادة ما يستخدمها الرّحّل الأجانب. أما النص المُصاحب لها فجاء فيه: "تكاليف بالملايين للبناء والصيانة وجمع الأوساخ والبراز والضوضاء وردع السرقة... وضد إرادة السكان المحليين. نقول لا لمواقع عبور الغجر الأجانب!"
إثر ذلك، تقدمت الرابطة السويسرية لأقليتي سينتي وروما (وهم غجر محليون) بشكوى ضد الصور المستخدمة في الحملة لانتهاكها للقانون الخاص بالتمييز العنصري. وبعد أن وافق القاضي في برن على أن كلمة "الغجر" تشير بوضوح إلى جماعة عرقية يحرّض عليها الملصق أو الصورة بالكراهية، تم تغريم فيشتشر وهو عامل تأمينات اجتماعية وشبار وهو شرطي بغرامة قدرها 3.300 فرنك. مع العلم أنّه يحق لهما استئناف الحكم.
يجدر التذكير بأن حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) لديه تاريخ حافل مع الملصقات المثيرة للجدل. ففي عام 2007 استنكرت الأمم المتحدة ملصقاته التي صورت ثلاثة خراف بيضاء تمنع خروفاً أسود من دخول البلاد. كما تعرض الحزب لانتقادات في بعض الأوساط بسبب استخدامه لملصق مناهض لبناء مزيد من المآذن اشتمل على صورة امرأة ترتدي البرقع وعلم سويسري تخترقه المآذن ولمُلصق آخر تضمن برقعا يدعو إلى رفض التجنيس المُيسّر للجيل الثالث من المهاجرين.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة