Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00865.jsonl.gz/53

لم يُفلت اتحاد المصارف السويسرية "يو بي إس" من تأثيرات أزمة الديون وارتفاع قيمة الفرنك، بحيث حقّق أرباحا صافية للمساهمين لم تتجاوز في الثلاثي الثاني من عام 2011 مبلغ 1,02 مليار فرنك، أي نصف مبلغ المليارين الذي كان مُتوقعا. ويعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن آلاف مواطن العمل في المصرف قد تتأثر بهذا الوضع.
في نهاية يونيو 2011، بلغ عدد مواطن العمل في اتحاد المصارف السويسرية 65707. وكان "يو بي إس" قد أقدم على خفض عدد الموظفين لديه بشكل حاد خلال الأزمة المالية، بحيث كان عدد المستخدمين فيه يتجاوز 83000 في عام 2007.
وفور الإعلان عن تراجع أرباح "يو بي إس" يوم الثلاثاء، سارعت الجمعية السويسرية لموظفي المصارف إلى المطالبة بما وصفته بـ "التماثل" على مستوى "التضحيات"، مشددة على أن الموظفين قد ساهموا بشكل كبير في خفض التكاليف في السنوات الأخيرة وأنه يتعين الآن البحث عن سبل الادخار على مستوى الأطر الإدارية العليا والمسؤولين في بنوك الاستثمارات، الذين استفادوا من زيادات كبيرة في الرواتب.
وأمام ضغوط الأزمة المالية، تستعد بنوك أخرى للاستغناء عن مئات وآلاف مواطن العمل، مثل مؤسسة ليودز البريطانية التي ستلغي 15000 وظيفة ومؤسسة غولدمان ساخس الأمريكية التي ستتخلص من 1000 موطن عمل. ويتوقع المحللون أن تقوم مجموعة "كريدي سويس" أيضا بخفض عدد موظفيها.
ويشار أيضا إلى أن "يو بي إس" يعتزم توفير ما بين 1,5 و2 مليار فرنك خلال العامين أو الأعوام الثلاثة القادمة بهدف خفض بعض التكاليف. وقد أعلن المصرف أنه لن يتمكن من بلوغ الهدف الذي حدده لنفسه في عام 2009 - بخصوص الربح قبل احتساب الضرائب - في الفترة المقررة التي تتراوح بين 3 و5 سنوات.
swissinfo.ch مع الوكالات