Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00892.jsonl.gz/22

أدانت محكمة سويسرية حرس حدود بالإهمال في حالة لاجئة سورية كانت في آخر شهور الحمل لم تتلق الدعم الطبي المطلوب، ما أدى إلى فقدانها الجنين في عام 2014.
الحكم صدر من قبل محكمة عسكرية فى العاصمة برن يوم الخميس 7 ديسمبر 2017. وحُكم على عون حرس الحدود، الذي أنكر أي مسؤولية، بالسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ، وغرامة مع وقف التنفيذ قدرها 9 آلاف فرنك.
في القرار الصادر عنها، رأت المحكمة أن حرس الحدود السويسري مُذنب بتسببه في ضرر جسدي بسبب الإهمال ومحاولة إنهاء الحمل وعدم الإمتثال المتكرر لقواعد الخدمة العسكرية.
للتذكير، يعود تاريخ القضية إلى شهر يوليو 2014، عندما كانت المرأة السورية وزوجها وابنها البالغ من العمر سنتين رفقة مجموعة من المهاجرين حاولوا المرور عبر سويسرا على متن قطار من ميلانو إلى باريس. وكانت اللاجئة السورية حاملا في الشهر السابع في ذلك الوقت.
تم إيقاف مجموعة المهاجرين على الحدود السويسرية الفرنسية في شمال غرب سويسرا ورافقتهم وحدة من حرس الحدود السويسري بهدف إعادتهم إلى الأراضي الإيطالية التي قدموا منها.
وخلال الرحلة بالحافلة المتجهة لإيطاليا تعرضت اللاجئة السورية لنزول مبكر لماء الرحم ونزيف. وقالت النيابة العامة: "إن حرس الحدود تجاهل طلب السيدة الحامل وزوجها للحصول على المساعدة الطبية".
المرأة الحامل سقطت منهارة في النهاية على رصيف محطة القطارات في مدينة دومدوسولا الإيطالية، وبعدها تعرضت المرأة للإجهاض التلقائي في المستشفى.
خلال المحاكمة، قال الإدعاء العسكري بأن عون الحرس وزملاءه يفتقرون إلى "الإنسانية" لإهمالهم حالة المرأة، وطالب بسجن المتهم لمدة تصل إلى سبع سنوات.
من جهتهم، طالب محامو الدفاع بالتبرئة الكاملة لعون حرس الحدود، قائلين إن قرار موكلهم جاء مراعاة للوقت الذي كان سيستغرقه نقل السيدة إلى مستشفى سويسري.