Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00885.jsonl.gz/26

عشية إحياء سويسرا لليوم العالمي للأمم المتحدة للمسنين الذي أقرته المنظمة الأممية قبل 20 عاما، شددت منظمة Pro Senectute على أهمية التواصل الإجتماعي بالنسبة لكبار السن. ودعت الهيئة التي تُعني بشؤون المسنين وكبار السن في سويسرا السكان إلى إجراء اتصال هاتفي بقريب أو صديق من المسنين.
وقال فيرنر شارير، مدير "بروسينيكتوت" في بيان أصدره بالمناسبة: "لقد أكدت ردة الفعل على حملتنا السنة الماضية أن العديد من كبار السن يُعانون من العزلة الإجتماعية في المدن والأرياف على حد السواء". وأضافت المنظمة غير الحكومية أن التواصل الإجتماعي مهم جدا لجودة الحياة مشيرة إلى أن الحملة جاءت للتأكيد على أهمية الشعور بالراحة والكرامة وحقوق المسنين في سويسرا.
وفيما تواصل أعداد المسنين ارتفاعها في سويسرا، كشفت معطيات نشرها المكتب الفدرالي للإحصاء العام الماضي أن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم الرابعة والستين كانوا يمثلون 5،8% من إجمالي عدد السكان في سويسرا في عام 1900 مقابل 16،4% في عام 2007.
في المقابل، قفزت نسبة الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى 80 عاما أو أكثر من 0،5% في عام 1900 إلى 4،7% من إجمالي سكان الكنفدرالية سنة 2007.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>