Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00896.jsonl.gz/27

يمثل الشباب في إيران شريحة هامة تنزع إلى التغيير في مجتمع محافِـظ.
في عام 1997، تمكّـنت الأجيال الصاعدة من حسم الموقف لفائدة المرشح الإصلاحي محمد خاتمي وأحدثت مفاجأة مُـدوِّية. وعشية التصويت في انتخابات الرئاسة لعام 2009، وجّـه مسؤول في الحرس الثوري تحذيرا صارما من أن السلطات ستسحقُ أي محاولة للقيام بـ "ثورة" شعبية مستوحاة من التجمّـعات الكُـبرى والتظاهرات، التي شهدتها الشوارع الإيرانية في الأسابيع الأخيرة، للمطالبة بالمزيد من الحريات. هذا التحذير يعكِـسُ الأجواء المتوتِّـرة التي أحاطت بانتخابات 12 يونيو 2009، كما تُـعتبر تصعيدا من طرف رجال الدِّين (او الملالي) الحاكمين في البلاد بوجه حملة المرشّـح الإصلاحي مير حسين موسوي، التي تميّـزت آنذاك بمشاركة شبابية واسعة تلتها احتجاجات صاخبة جوبهت بقمع شديد من طرف السلطات.