Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00893.jsonl.gz/71

توفي الموسيقي والشاعر الكندي ليونارد كوهين البالغ من العمر 82 عاما في مدينة لوس أنجلس في ولاية كاليفورنيا الأمريكية التي كان يقيم فيها، حسب بيان نشره وكيل أعماله على شبكة فيس بوك.
وكتب وكيل أعماله في صفحة الفنان على شبكة فيس بوك، "بحزن شديد نبلغكم بوفاة الشاعر والمؤلف الموسيقي والفنان الأسطوري ليونارد كوهين".
وتابع البيان: "لقد فقدنا أحد أكبر المتبصرين المحترمين في أوساط الموسيقى"، مشيرا إلى أن مراسم ستقام في لوس أنجلس في ولاية كاليفورنيا (جنوب غرب الولايات المتحدة) "في موعد لاحق". وكان كوهين يقيم في لوس أنجلس.
وكان قد احتفل في 21 سبتمبر 2016 ببلوغه الثانية والثمانين مع ألبوم جديد طغى عليه موضوع الموت، محاولا التخلص من عزلته في أغان قاتمة. بصوته الخفيض الهامس تساءل ليونارد كوهين في البومه الرابع عشر الأخير وهو بعنوان "يو وانت ايت داركر" حول طبيعة الإنسان والله القدير.
ولد كوهين في 21 سبتمبر 1934 في عائلة يهودية ميسورة في مونتريال (كندا)، وقد ألف بعض أجمل الأغاني في العقود الأخيرة.
وقد دندنت أجيال عدة ورقصت على أنغام أغانيه. وعبرت أغنيتا "سوزان" و"سو لونغ ماريان" في أول ألبوم له العام 1967 عن ضيق العيش وخيبة الأمل العاطفية.
وفي ألبومه التالي بعد سنتين، تأثر بموسيقى الكانتري مع "بيرد اون ذي واير" وهي من أنجح أغانيه وقد أداها بعده فنانون كثر مثل جوني كاش وجو كوكر. وضمنه كذلك أعمالا قاتمة. وتعكس أغاني مثل "ذي بارتيزن" و "سيمز سو لونغ أغو نانسي" هذه القتامة.