Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00918.jsonl.gz/8

منذ التصويت على انضمام سويسرا إلى المجال الإقتصادي الأوروبي في ديسمبر 1992، لم يُقبل الناخبون السويسريون على مكاتب الإقتراع بمثل هذا القدر من الكثافة. ففي يوم الأحد 28 فبراير 2016، ناهزت نسبة المشاركة 63% بفضل مسألتين حساستين كانتا معروضتين على التصويت وهما: الطرد الآلي لـ "المجرمين الأجانب"، وشقّ نفق طرقي ثان في جبل الغوتهارد.
يوم الأحد 28 فبراير 2016، كادت سويسرا أن تحطم رقما قياسيا في المشاركة في التصويت في اقتراع شعبي، أقله منذ منح حق التصويت للنساء على المستوى الفدرالي في عام 1971. وهو أمر ساهم فيه بلا ريب التجنّد الكبير للمجتمع المدني. فعلى مدى الأشهر الماضية، تعددت النداءات الداعية إلى رفض مبادرة حزب الشعب بشأن طرد المجرمين الأجانب. كما أن وجود قضايا أخرى مهمة معروضة على التصويت كالمقترح الداعي إلى شق نفق طرقي ثان في جبل الغوتهارد ساعد على تعزيز هذا الإقبال.
على مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، تجنّد الشعب السويسري بقوة كلما تعلق الأمر بالتعبير عن رأيه بشأن مسائل ترتبط بالأجانب أو ذات علاقة بالإتحاد الأوروبي. swissinfo.ch تقترح عليكم عبر بعض الصور التاريخية إعادة اكتشاف المواعيد الإنتخابية التي أثارت أكبر قدر من الإهتمام في صفوف الناخبين السويسريين.