Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00860.jsonl.gz/67

سويسرا ملفوفة حاليا بشريط أبيض وأحمر مثل هدية. ولكن بالطبع ليس هناك ما نحتفل به. توجّه إلى أي مركز حدودي، سوف تجد نفسك امام حاجز- سواء كان شريطا، أو كتلا خرسانية أو أكوام من التراب أو جذوع أشجار. ويتم منع معظم الناس من الخروج او الدخول.
هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أبريل 2020 - 15:49 يوليو,
ولد طوماس في لندن، وكان يعمل كصحفي في صحيفة "الإندبندنت" قبل انتقاله إلى برن في عام 2005. يتحدث جميع اللغات السويسرية الرسمية الثلاث، ويستمتع بالسفر في أنحاء البلاد وممارسة معارفه بها، لا سيما في الحانات والمطاعم ومحلات الآيس كريم.
ولد طوماس كيرن في سويسرا في عام 1965. تعلّم فن التصوير الفوتوغرافي في زيورخ، وبدأ العمل كمصوّر صحفي في عام 1989. هو أحد مؤسسي وكالة المصوّرين السويسريين في عام 1990. حصل كيرن على جائزة الصحافة الدولية مرتيْن، كما حصل على العديد من المنح الوطنية السويسرية. شاركت أعماله في العديد من المعارض المشهورة، ويوجد بعضها في العديد من المجموعات الفنية.
وفي حين أن بعض هذه الإنشاءات الحديثة أكثر صلابة من غيرها، إلا أنها جميعها ترسل نفس الرسالة: "إبق في منزلك".
نفّذت سويسرا التي ليس لها حدود بحرية، مثلها مثل اي بلد آخر في العالم تقريبا، تدابير مختلفة ومتشددة نوعا ما من أجل وقف انتشار كوفيد-19.
هذه التدابير تضمنت قيودا على دخول مواطني كل البلدان باستثناء سكان إمارة ليختنشتاين. وأكثر العلامات وضوحا هي على حدود البلاد مع جيرانها الأربعة الآخرين: فرنسا وألمانيا وإيطاليا والنمسا.
ويمكن فقط للمواطنين السويسريين والمقيمين في سويسرا والعمال العابرين للحدود المارين إلى بلدان أخرى الدخول. ويتم رفض حتى الشركاء الأجانب للمواطنين السويسريين الذين لا يتمتعون بحق الإقامة. كما يتم تغريم المتسوّقين عبر الحدود بمبلغ يصل إلى 100 فرنك سويسري.
محتويات خارجية
كي لا تفوتك أهمّ مقالاتنا: اشترك في النشرة الإخبارية الأسبوعية الآن!