Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00893.jsonl.gz/163

رسميا، قام الحزب الديمقراطي المسيحي، إحدى أقدم الجماعات السياسية في سويسرا، بتغيير اسمه ليُصبح "حزب الوسط" في أعقاب اندماجه مع الحزب البورجوازي الديمقراطي المحافظ.هذا المحتوى تم نشره يوم 30 نوفمبر 2020 - 12:30 يوليو,
يوم السبت 28 نوفمبر الجاري، صوّت مندوبو الحزب الديمقراطي المسيحي بأغلبية ساحقة لصالح الاندماج. وكان أعضاء الحزب البورجوازي الديمقراطي قد وافقوا على مقترح الاندماج قبل أسبوعين.
وقد تم المضي قدمًا في إنجاز هذه الخطوة على الرغم من معارضة بعض فروع الحزب الديمقراطي المسيحي في الكانتونات التي جادلت بأنه من الخطأ سحب الإشارة إلى الدين في اسمه.
تقليديا، تعود جذور الديمقراطيين المسيحيين إلى المناطق ذات الأغلبية الكاثوليكية في البلاد حيث كان حزبهم السابق يُشكل قوة سياسية رئيسية في الفترة التي تلت تأسيس سويسرا الحديثة في القرن التاسع عشر على الرغم من هزيمة المحافظين الكاثوليك على يد القوى الراديكالية والليبرالية خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد في أربعينيات القرن التاسع عشر.
على مدى العقود الأربعة الماضية، خسر الديمقراطيون المسيحيونرابط خارجي تدريجيا قوتهم في الساحة السياسة السويسرية، لا سيما مع استمرار صعود حزب الشعب السويسري (اليميني المحافظ).
بحصوله على 11.4٪ من الأصوات في الانتخابات العامة التي نُظِمت في خريف عام 2019 لتجديد مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان)، جاء ترتيب الحزب الديمقراطي المسيحي متخلفا عن حزب الخضر (يسار) وثلاث مجموعات رئيسية أخرى.
مع ذلك، لا زال نواب الحزب يشغلون أغلبية المقاعد في مجلس الشيوخ (الغرفة السفلى للبرلمان)، كما أنهم ممثلون في معظم الحكومات المحلية في الكانتونات السويسرية.
من جانبه، تشكّل الحزب البورجوازي الديمقراطيرابط خارجي في أعقاب انشقاق مجموعة عن حزب الشعب السويسري لكنه ظل يكافح من أجل ضمان البقاء على المستوى الوطني بعد تنحي ممثلته الوحيدة في الحكومة الفدرالية في عام 2015.
يُشار إلى أن الحكومة السويسرية الحالية تتكون من عضوين من كل من حزب الشعب السويسري والحزب الاشتراكي (يسار) والحزب الليبرالي الراديكالي (يمين)، فيما يشغل الحزب الديمقراطي المسيحي مقعدًا واحدًا في المجلس الوزاري المتركب من سبعة أعضاء.