Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00899.jsonl.gz/1

عبّر غالبية السويسريين الذين شاركوا في استطلاع للرأي عن تأييدهم للتدابير التي اتخذتها الحكومة للحد من انتشار كوفيد-19. رغم أن البيانات اثبتت أيضا أن نسبة أولئك الذين لا يؤيدون هذه الإجراءات في المناطق السويسرية الناطقة بالفرنسية أعلى بكثير مقارنة بالسكان الناطقين بالألمانية.هذا المحتوى تم نشره يوم 09 مارس 2021 - 12:26 يوليو,
وقال حوالي 55% من المشاركين في المسح إنهم موافقون بدرجة كبيرة أو إلى حد ما على الإجراءات التي اتخذتها السلطات، و26% ليس لديهم رأي بعدُ، و19% يرفضون هذه الإجراءات أو يعارضونها تماما.
واستجوبت شركة "ماركت-أجنت (Marketagent) سويسرا" 1004 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 14 و74 عاما من الأجزاء الناطقة بالألمانية والفرنسية في البلاد في الفترة الفاصلة بين 4 و15 فبراير 2021. وقد نشرت نتائج هذا الإستطلاع يوم الإثنيْن 8 مارس الجاري.
وقال ثلث المستطلعة آرائهم فقط إنهم يتفهمون الاحتجاجات ضد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، في حين قال 41% إنهم لم يتعاطفوا مع المتظاهرين إلا قليلا أو لم يتعاطفوا معهم على الإطلاق. وانقسم ربع المشاركين حول هذه المسألة. وأظهر الرجال (38 %) تفهما اكبر للمتظاهرين مقارنة بالنساء (30%).
الاختلافات السياسية
تنوعت المواقف من الإجراءات تبعا للآراء السياسية والمستوى التعليمي للمشاركين.
فالاشخاص الذين يصنفون أنفسهم ضمن اليسار كانوا أكثر ميلا إلى تأييد الإجراءات (73%) من أولئك الذين اعتبروا أنفسهم في الوسط (53%) أو على اليمين (46%) من الطيف السياسي.
كذلك كانت نسبة المستجوبين الحاصلين على مستوى تعليمي عال والذين أيدوا التدابير أعلى أيضا من نسبة أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي متوسط أو متدن (63% و51%، و49% على التوالي).
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك اختلافات كبيرة بين المناطق اللغوية. في سويسرا الناطقة بالفرنسية، كانت نسبة أولئك الذين يميلون إلى رفض التدابير وأولئك الذين رفضوها تماما أعلى منها في سويسرا الناطقة بالألمانية (24%، و18% على التوالي). كذلك كانت نسبة المستجوبين الذين لم يحسموا أمرهم أعلى في سويسرا الناطقة بالألمانية (28%) منها في سويسرا الناطقة بالفرنسية (20%).
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة