Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00923.jsonl.gz/26

مثُل ناشط من المدافعين عن المناخ يبلغ من العمر 23 عاما أمام محكمة في جنيف بتهمة تخريب ممتلكات تابعة لمصرف "كريدي سويس" احتجاجا على استثمار هذه المؤسسة في الوقود الأحفوري. ومن المنتظر صدور الحكم في هذه "المحاكمة الثانية" من نوعها في سويسرا غدا الخميس 20 فبراير.
الشاب اعترف بطليه واجهة مقرّ كريدي سويس بطلاء أحمر على شاكلة يد بشرية، كما فعل أعضاء آخرون من مجموعة "بريكفري" خلال مظاهرة حول المناخ في أكتوبر 2018. وخاطب الشاب المحكمة قائلا: "إن الهدف لم يكن التسبب في إلحاق أضرار، بل لفت الانتباه إلى الآثار السلبية لمعاملات كريدي سويس على البيئة". وأضاف بأن الطلاء كان قابلا للإزالة بسهولة، وعبّر عن دهشته من المبلغ الذي طالب به كريدي سويس لإزالته (2250 فرنك).
ووصفت ليلى باتو، لسان الدفاع، ما أقدم عليه منوّبها بأنه كان مبررا بسبب حالة الطوارئ المناخية، وطالبت بالبراءة. وتوجهت إلى المحكمة قائلة: "سيكون من العيب إدانة الشباب، والسماح للبنوك بتدمير الكوكب".
تأتي هذه المحاكمة بعد أن برأت محكمة محلية في لوزان الشهر الماضي إثنيْ عشر ناشطا في مجال المناخ متهمين بالتعدّي على ممتلكات الغير بعد أن قاموا بمحاكاة مبارات كرة مضرب في مقرّ مصرف كريدي سويس بالمدينة. وكانت غاية الناشطين الضغط على نجم رياضة التنس السويسري روجيه فيدرر للتخلي عن صفقة مع المصرف بسبب استثماراته في الوقود الأحفوري.
في هذا الحكم التاريخي، الذي تقدّم المدعي العام بطعن فيه، اعتبر رئيس محكمة لوزان والقاضي الوحيد أن تصرّف الناشطين "ضروري ومتناسب" بالنظر إلى حالة الطوارئ المناخية. وفي رأيه، كانت ممارستهم "الطريقة الفعالة الوحيدة للحصول على استجابة المصرف"، و"الأسلوب الوحيد للفت أنظار وسائل الإعلام والجمهور".
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>