Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00891.jsonl.gz/48

أظهر استبيان سنوي أنّه على الرغم من أنّ السويسريين أكثر ارتياحاً بقليل للوضع السياسي لبلدهم من ذي قبل، إلّا أن أكثر من نصفهم لا يزالون غير راضين تماماً.
قال حوالي 38% فقط من أصل 20.000 شخص شاركوا في استطلاع فيمينتيس (Vimentis)رابط خارجي على الإنترنت، إنهم سعداء بوضع السياسة السويسرية الداخلية لعام 2018، وذلك زيادة قدرها 2% عن السنة السابقة.
بشكل ملموس، انعكست الانقسامات السياسية الحالية حول الاتفاق الإطاري المستقبلي مع الاتحاد الأوروبي على آراء المواطنين بهذا الشأن، حيث عبّرت أغلبية ضئيلة (54%) عن تأييدها للحفاظ على الإتفاقيات الثنائية مع بروكسل.
حوالي الثلثان أيضاً قالوا إنهم لا يريدون رؤية أي تخفيف "للتدابير المرافقة" التي تهدف إلى حماية مستويات الأجور وظروف العمل في سويسرا. مع ذلك، قال 41% أيضًا إنهم سيُعارضون فرض أي قيود أخرى على حرية حركة الأشخاص إذا كان ذلك سيضر بالعلاقات الثنائية مع أوروبا.
في الأثناء، اتضح أن الموضوعات الرئيسية التي تثير القلق على الساحة السياسية الدخلية في سويسرا هي سياسة اللجوء (13% قالوا إنّ هناك حاجة إلى اتخاذ إجراء مهم في هذا الصدد في عام 2019)، ونظام التأمين الصحي، بالإضافة إلى العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
من غير المستغرب أن تتنوع المخاوف حسب الفئة العمرية والميل السياسي. فقد كان المستجوبون من الشبان ومن ناخبي حزب الخضر أكثر قلقاً بشأن التغير المناخي والبيئة. أما الناخبون من حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) فقد كانوا أكثر تركيزا على قضايا اللجوء والهجرة.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة