Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00854.jsonl.gz/53

رغم موقف حزب الشعب السويسري الرافض لترشيحه، انتخب البرلمان الفدرالي موريتس لوينبرغر بـ 159 صوت (من إجمالي 225)، رئيسا للكونفدرالية للمرة الثانية في حياته السياسية.هذا المحتوى تم نشره يوم 07 ديسمبر 2005 - 12:26 يوليو,
لوينبرغر، المثقف وعضو الحزب الاشتراكي، سيخلف رئيس الكنفدرالية الحالي صامويل شميد، وسوف تكون وزيرة الخارجية كالمي- راي نائبته.
رغم الاختلاف الكبير في شخصي موريتس لوينبرغر ورئيس سويسرا لعام 2005 صامويل شميد – الذي ينتمي إلى حزب الشعب السويسري - فإن هناك ما يجمع بينهما.
كلاهما محاميان، بدئا في تسلق سلم العمل السياسي في مطلع شبابهما، ويواجهان في بعض الأحيان مشاكل مع حزبيهما. وكلاهما غير رومانسيين، يتسمان بالطابع العملي، يسعيان إلى التوفيق بين الآراء، و يقدران قيم الإجماع، الحلول الوسط، الإتفاق بين أعضاء الحكومة الفدرالية، وروح الزمالة.
مبدأ الإتفاق و دكتوارة فخرية
بالتأكيد سيستخدم السيد لوينبرغر البالغ من العمر 59 عاماً مقدرته الخطابية واللغوية البارعة كرئيس لسويسرا للمرة الثانية ليبلغ مواقفه السياسية إلى الشعب السويسري. لكنه على ما يبدو لا يرغب في ممارسة هذه المقدرة في التجمع السنوي التقليدي لحزب الشعب السويسري المقرر عقده في 20 يناير العام القادم، لأنه ببساطه أعتذر عن الحضور.
عادة لا يرفض أي رئيس جديد لسويسرا دعوة الحضور لهذا التجمع! لكن لعله لا يريد مواجهة جديدة مع عضو الحكومة الفدرالية كريستوف بلوخر، الزعيم الشعبي لحزب الشعب السويسري، والذي أختلف معه كثيراً في العديد من المواقف والقضايا السياسية، خاصة ما يتعلق بسياسات لوينبرغر للمواصلات، التي أدت محاسنها البيئية إلى حصوله على شهادة دكتوراه فخرية من جامعة أودين.
السيد لوينبرغر، على خلاف السيد بلوخر، لا يتلاعب بمبدأ الإتفاق بين أعضاء الحكومة الفدرالية. بالنسبة له يمثل هذا المبدأ قاعدة أساسية للفدرالية. وإذا لم يتم الإلتزام به، سينهار النظام السياسي السويسري بأسره، لاسيما وأن الأخير يعتمد جوهراً على المقدرة على التوصل إلى حلول وسطى.
هذه القناعة لم تجعل الحياة أكثر سهولة للسيد لوينبرغر، خاصة في ظل وجود العضوين الجديدين في الحكومة الفدرالية، كريستوف بلوخر، وهانز رودولف ميرتز، اللذين لا يشاطرانه الكثير من أراءه الاشتراكية أو البيئية.
نغمتان أساسيتان
نغمتان أساسيتان تخللتا مبادئ العمل السياسي للسيد لوينبرغر خلال حياته العملية: مبدأ الإستدامة، والخدمة العامة. ففي كل قرار صدر عنه، كان من اللازم بالنسبة له دراسة نتائجها وانعكاساتها على البيئة، إضافة إلى تأثيراتها على الراحة العامة وعلى الأجيال المستقبلية.
بدأ السيد لوينبرغر، أبن رجل الدين، في التسييس عندما كان طالباً في الحقوق في جامعة زيورخ خلال فترة الحركة الطلابية في ثمانينات القرن الماضي. وتمكن وهو لا يزال في السادسة والعشرين من عمره من تبوأ منصب رئيس فرع مدينة زيوريخ للحزب الاشتراكي، وأنتخب في الوقت ذاته عضواً في برلمان المدينة. وفي عام 1979 تمكن من القفز مباشرة إلى عضوية البرلمان الفدرالي.
لكنه أصبح معروفاً على مستوى سويسرا عندما تولى رئاسة نقابة المستأجرين السويسريين، وخاصة عندما أصبح عام 1989 رئيساً للجنة التحقيق التي بحثت في فضيحة فيشين للملفات السرية. وبهذه الخلفية أستطاع التغلب على مرشح حزب الشعب السويسري عام 1991، ويحوز على مقعد ثاني للحزب الاشتراكي في حكومة كانتون زيورخ.
خليفة لأدولف شتيخ
في 27 سبتمبر 1995 أنتخب لوينبرغر في الحكومة الفدرالية كخليفة لأدولف شتيخ. وأخذ منذ ذلك الحين ملف إدارة المواصلات وترشيد الطاقة من الوزير أدولف أوجي، والتي تحولت في عهده إلى المكتب الفدرالي للمواصلات والبيئة والطاقة والاتصالات.
خلال السنة التي تولى فيها رئاسة الحكومة للمرة الأولى، أي في عام 2001، ألقى السيد لوينبرغر 50 خطابا، جمعها في مجلدين منشورين. وفي عام 2003 حصل على جائزة سيسيرو لأفضل خطاب سياسي في اللغة الألمانية. كان موضوع الخطاب "الجيد، الشرير، والسياسة".
هذه الخلفية تفسر إلى حد كبير شخصية السيد لوينبرغر الذي لا يحب السباحة كثيرا، ولا برامج التسلية والرياضة. ما يستهويه هو الأوبرا، والمسرح، والطبخ (فهو نباتي)، وسلخ خصومه السياسيين بلغة خطابية بارعة.
سويس انفو
معطيات أساسية
السيد موريتس لوينبرغر:
يبلغ من العمر 59.
متزوج من المهندسة المعمارية جريت لوفينزبيرغ.
لديه أبنان بالغان.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>