Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/92

سلمت سويسرا إلى فرنسا عضوا سابقا في "الجماعة الإسلامية المسلحة" الجزائرية سبق أن تم إيقافه العام الماضي بعد محاولته التقدم بطلب لجوء في الكنفدرالية.
مروان بن أحمد، الذي كان خاضعا للإقامة الجبرية في مدينة "إيفرون"Evron الفرنسية منذ شهر ديسمبر 2015، صدر عليه حكم بالسجن لعشرة أعوام إثر إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجوم في باريس.
في الصيف الفائت، فرّ إلى سويسرا حيث تم إيقافه في شهر سبتمبر 2016 في المركز الفدرالي لطالبي اللجوء في مدينة "فالورب" Vallorbe الحدودية بعد أن تعرفت السلطات على هويته من خلال تقارير الشرطة. فبعد أن تخلف عن مواعيد التوقيع اليومية لدى مركز الأمن في المدينة التي حُددت لإقامته، بدأت أجهزة الأمن الفرنسية في البحث عنه داخل البلاد وخارجها.
إثر ذلك، وبعد أن رفض المعني إجراء مبسطا للتسليم، أعطت السلطات المعنية في برن الضوء الأخضر لإبعاده إلى فرنسا. من جهتها، رفضت المحكمة الجنائية الفدرالية استئنافا للقرار ممهدة بذلك الطريق لتسليم السجين إلى فرنسا.
وفي يوم الإثنين 6 مارس الجاري، تمت عملية التسليم إلى السلطات الفرنسية في معبر "توناكس – فالار" Thônex-Vallard الحدودي قرب مدينة جنيف، غرب سويسرا.
يُشار إلى أن "الجماعة الإسلامية المسلحة" كانت واحدة من بين أهمّ مجموعتين خاضتا مواجهات عنيفة ضد الحكومة والجيش الجزائريين خلال الحرب الأهلية التي اندلعت إثر وقف المسار الإنتخابي البرلماني في موفى ديسمبر 1991، واستمرت من عام 1992 حتى عام 2002، فيما عُرف بـ "العشرية السوداء".
swissinfo.ch and agencies/vdv