Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00853.jsonl.gz/56

انتخاب أعضاء الحكومة الفدرالية منذ الجولة الأولى من التصويت أمر نادر الحدوث. ويجب العودة إلى عام 2006 مع انضمام دوريس ليوتهارد إلى الحكومة لنرى ذلك يتحقق.
لم تكن نتيجة المرشحة عن الحزب الديمقراطي المسيحي والقادمة من أورغاو أنذاك على نفس الدرجة من الحسم مثل النتيجة التي حققتها زميلتها من نفس الحزب والقادمة من كانتون فاليه فيولا أمهيرد يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2018. فقد حصلت دوريس ليوتهارد قبل 12 عاما على 133 صوتًا منذ البداية، في حين حصلت أمهيرد على 148 صوتا. وقد تم انتخاب الليبرالية الراديكالية كارين كيلير - سوتّر بـ 154 صوتًا.
وكان أوّل انتخاب لوزير منذ الجولة الأولى من نصيب كاسبار فيليغر في عام 1989. وقد حصل الراديكالي الليبرالي آنذاك على 124 صوتًا.
أما آخر انتخاب متزامن لاثنين من أعضاء الحكومة الفدرالية في الجولة الأولى فيعود تاريخه إلى عام 1986. ويتعلق الأمر بالعضويْن بالحزب الديمقراطي المسيحي أرنولد كولر وفلافيو كوتي.
صعب جدا
لكن في السنوات الأخيرة، أصبح انتخاب أعضاء في الحكومة بهذه السرعة من الاشياء صعبة التحقق خاصة بعد تكاثر ترشّح أكثر من شخصيتيْن لنفس المنصب، ووجود مترشحين من خارج الترشيحات الرسمية.
وكان آخر عضويْن انتُخبا قبل الأربعاء 5 ديسمبر 2018، هما الليبرالي الراديكالي إينياتسيو كاسيس و عضو حزب الشعب غي بارميلان، وقد ظهرا على تذاكر ترشّح تشمل ثلاثة أسماء. وكان على الاشتراكي آلان بيرسيه، من قبلهما، والذي رشّحه حزبه مع بيير إيف مايير، أن يواجه ترشيح جون-فرانسوا ريم من حزب الشعب. وقد دخل هذا الأخير السباق أيضا ضد الليبرالي الراديكالي شنايدر- أمان و ضد الاشتراكية سيمونيتا سوماروغا.
أما ديدييه بوركالتر، وزير الخارجية السويسري السابق، والذي ظهر على بطاقة ترشّح مع كريستيان لوشير، النائب البرلماني من جنيف، ومن نفس الحزب، كان عليه أن يتنافس مع أورس شفالير، عن الحزب الديمقراطي المسيحي. وكذلك واجه اليميني أولي ماورر رغبة اليسار-والحزب الليبرالي في فرض هانس فالتير كعضو بالحكومة الفدرالية. أما بالنسبة لإيفلين فيدمر- شلومبف، فهي لم تكن مرشحة رسمياً من الأصل.
(نقله من الفرنسية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي), swissinfo.ch مع الوكالات