Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00892.jsonl.gz/93

يحتفل القس السويسري المشهور إرنست سيبر اليوم (24 فبراير 2017) بعيد ميلاده التسعين. وعلى مدى عقود، عمل بدون انقطاع من أجل مساعدة الفقراء والمهمّشين، مدفوعا إلى ذلك بحلمه في رؤية عالم أكثر عدلا وتضامنا.
في بداية الستينات، حوّل سيبر غرفة محصّنة تحت الأرض إلى ملجإ للمشرّدين. وفي الثمانينات، شن حملة لا هوادة فيها ضد استهلاك المخدرات في زيورخ، ما مهّد الطريق له ليصبح عضوا في مجلس النواب (الغرفة السفلى من البرلمان الفدرالي) عن الحزب الإنجيلي طيلة أربعة أعوام (1991 - 1995).
في ذروة نشاطه، استغلّ سيبر لتحقيق برنامجه الإجتماعي ملاجئ، ومنازل، وأماكن لعقد الإجتماعات في أربعة كانتونات. وكان يوظّف 215 عاملا.
في نهاية عام 2004، هزّت فضيحة مالية "مؤسسة سيبر" المختصة في العمل الإجتماعي وهددتها بالإفلاس، ولكن تم إنقاذها بفضل التدخّل من طرف الدولة والكنيسة وبعض المتبرّعين. وفيما اضطرّ سيبر للإستقالة من رئاسة المؤسسة، إلا أنه ظل مجرّد رئيس فخري لها.
اليوم، يعيش إرنست سيبر مع زوجته وأطفاله الثمانية (أربعة منهم بالتبنّي) في كانتون زيورخ.