Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00909.jsonl.gz/64

عرضت سويسرا مساعيها الحميدة لترتيب مفاوضات بين قادة جبهة التحرير الوطني الساعية لاستقلال الجزائر والحكومة الفرنسية، أدت في نهاية المطاف إلى نهاية الحرب.هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أغسطس 2021 - 11:00 يوليو,
من عام 1954 إلى عام 1962، شهدت الجزائر حربا خاضت فيها جبهة التحرير الوطني الجزائرية حربا من أجل الاستقلال عن فرنسا. وفي أعقاب محادثات أولية فاشلة بين جبهة التحرير الوطني والحكومة الفرنسية في عام 1960، استؤنف الحوار في عام 1961 من خلال وساطة قادها الدبلوماسي السويسري أوليفييه لونغ.
عرضت سويسرا مساعيها الحميدة لترتيب اجتماعات غير رسمية أدت في النهاية إلى إجراء مفاوضات رسمية بين الطرفين في مايو 1961. وفيما تم إجراء المحادثات في مدينة إيفيان داخل التراب الفرنسي، لكن الوفد الجزائري أقام على الجانب الآخر من بحيرة ليمان، في الأراضي السويسرية بالقرب من جنيف. حينها، عرض المسؤولون السويسريون خدماتهم على الجزائريين بخصوص الأمن والنقل، إلا أنه لم يتسنّ التوصل إلى اتفاق بين الجانبين في ذلك الوقت.
في مارس 1962، استضافت سويسرا الوفد الجزائري في جولة نهائية من المفاوضات في إيفيان. وبنجاح المحادثات التي تُوّجت بالتوقيع على اتفاقيات إيفيان، تم وضع حد لسبع سنوات من الحرب، والسماح باستقلال الجزائر عن فرنسا.
تم نشر هذا الفيديو ابتداءً باللغة الفرنسية على الموقع الإلكتروني لشريكنا "Genève Visionرابط خارجي" أو "رؤية جنيف".