Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00909.jsonl.gz/10

انضم الحزب الراديكالي لسلسلة الانتقادات الموجهة للكنفدرالية حول المشروع المعروف باسم "جيش 21" الذي يحدد ملامح الجيش السويسري خلال القرن الحادي والعشرين. الراديكاليون طلبوا من وزيرِ الدّفاع سامويل شميد مراجعة كاملة لمشروعه، معربين عن أملهم في أن يتأقلم التدريب العسكري بشكل افضل مع الضرورات الاقتصادية.هذا المحتوى تم نشره يوم 26 يوليو 2001 - 21:41 يوليو,
ما يريده الحزبُ الراديكالي الشريكُ في الائتلاف الحكومي السويسري هو جيشُ ميليشيات قوي واكثر جاذبية، خلافا للحكومة الفدرالية التي تقترحُ تقليص عدد قوات الجيش من 360000 إلى 220000 رجل ورفع عدد المحترفين من 5000 إلى 7000.
فحسب الراديكاليين، لا يتوجّبُ تجنيدُ العسكريين المحترفين إلا إذا تبين أن عدد قوات الميليشيات غير كافي. أما بالنسبة للمقترح الحكومي بشان الالتحاق بالجيش لمدة طويلة، فان الراديكاليين يرون أن عدد الجنود في كل وحدة تدريب لا يجب أن يتعدى الـ1000 رجل من اجل تفادي احترافية قوية للجيش السويسري.
ويشار هنا إلى أن كل الشبان السويسريين، القادرين على أداء الخدمة العسكرية، مطالبون بالالتحاق بمدرسة المجندين لمدة 15 أسبوعا في مرحلة أولى، ثم العودة إلى صفوف الجيش مرة في السنة لتلقي تدريبات عسكرية ودروس إعادة. أما الخدمة العسكرية الطويلة فتتواصل مدة 300 يوم.
هذا النظامُ العسكري لا يرُوق للحزب الراديكالي الذي يقترحُ تقصير المُدة التي تستغرقُها الخدمة العسكرية إلى 18 أسبوعا تليها ثمانيةُ دروس إعادة سنويا. فالحزب الراديكالي يؤيد بصفة عامة ما يصفه بـ" بانسجام افضل لمصالح الجيش والاقتصاد والمجتمع."
تعاون لا التحام!
أما مسالة التعاون بين سويسرا والدول الأخرى فيما يتعلق بالتدريب العسكري، تتلخص وجهة نظر الراديكاليين في ضرورة تحديد أهمية هذا التعاون بوضوح. فالحزب الراديكالي، الذي يعارض انضمام سويسرا إلى حلف شمال الأطلسي أو أي تحالف دفاعي آخر، يرى أن التعاون العسكري مع الدول المجاورة يجب أن يُحصر في مجالات القيادة والتدريب والعتاد.
إدارة الحزب أكدت خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس في العاصمة الفدرالية بيرن، أن أمن سويسرا مرهون بأمن أوربا، وان "سياسة دفاع منعزلة لن تتلاءم مع الوضع ولن تكون فعالة أو مُحتملة من الناحية المالية." لكن الراديكاليين شددوا خلال انعقاد المؤتمر أن العزلة التي يتحدثون عنها على المستوى الأمني لا تعني الميول أو حتى التفكير في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. في المقابل، يدعم الراديكاليون مشاركة الوحدات السويسرية في عمليات حفظ السلام الدولية.
تبقى الإشارة إلى أن الحزب الراديكالي، الذي انتقد معظم محاور مشروع " جيش 21 "، لا يرى أي مانع في أن يستفيد الجيش السويسري من ميزانية بقيمة 4,3 مليار فرنك سنويا كما يرغب في ذلك وزير الدفاع سامويل شميد.
سويس انفو مع الوكالات
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>