Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00873.jsonl.gz/39

دافعت وزارة الثقافة الفرنسية عن تأييدها لإنشاء متحف خاص بالمهندس المعماري السويسري - الفرنسي لوكوربوزيي على الرغم من التهم الموجهة له بسبب الروابط التي كانت لهذا الأخير في الماضي مع نظام فيشي.
وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلا في فرنسا. وفي الأسبوع الماضي، أعلنت مجموعة من المثقفين معارضتها لتكريم هذا المعماري الشهيررابط خارجي. ومن خلال مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية يوم الإثنيْن 8 أبريل، اتهم تسعة مثقفين الوزارة بالتواطؤ وإعادة تأهيل لوكوربوزيي الذي عرف في الماضي بتعاونه مع النظم الفاشية والمعادية للسامية.
لكن الوزارة ردت خلال نفس اليوم مدافعة عن موقفها من خلال التأكيد على "الطابع الإستثنائي" لأعمال هذا المعماري المشهور. في المقابل، اختارت الوزارة عدم التطرّق إلى الاتهامات الموجهة إلى المعماري السويسري الفرنسي، تاركة الأمر إلى المؤرخين لإجراء "حوار مشروع" بشأن علاقة لوكوربوزيي بنظام فيشي الفاشي والمعادي للسامية.
وكانت وزارة الثقافة الفرنسية قد دعمت، إلى جانب ستة بلدان أخرى، تسجيل أعمال لوكوربوزيي على قائمة التراث الإنساني في عام 2016، على الرغم من التهم التي وجهتها إليه العديد من الدراسات، وهو ما أثار الجدل حول هذا الموضوع في 2015.
وفي عام 2016، أعطي الضوء الأخضر لإنشاء هذا المتحف في مدينة بواسي الصغيرة، الواقعة في ضواحي باريس. ويتوقّع أن تنتهي الأشغال بين عامي 2022 و2023.
SDA-Keystone/ع.ع