Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00860.jsonl.gz/50

يبدو أن تهاوي إحدى الكتل الصخرية الجبلية الكبيرة على نهر أليتش الجليدي في كانتون فالي لم يعد سوى مسألة وقت. الجيولوجيون من جهتهم قلقون جداً، ولكن أحداً لا يستطيع التنبؤ بكيفية إنهيار هذه الكتلة الصخرية ومتى. (RTS /swissinfo.ch)
بطوله المُمتَد عَبر 30 كيلومتراً، يعتبر نهر ‘ألتش’ الجليدي الأكبر في جبال الألب. لكن هذا النهر الفريد من نوعه، شهد تناقصاً واضحاً في كتلته الجليدية خلال العقود الماضية بسبب التغير المناخي. وفي بعض المناطق التي كان النهر الجليدي يعمل فيها كدعامة لإسناد الجبال المحيطة به، أختفى الجليد بشكل كامل تقريباً، ما أدى إلى زيادة مخاطر حدوث انهيارات صخرية بشكل كبير.
والآن، اكتشف علماء الجيولوجيا شقوقاً كبيرة على أحد وجوه جبل مطل على ‘ألتش’، تتحرك بمقدار 20 سم يومياً. ويجهل الخبراء متى سينهار الجبل وكيفية حدوث ذلك بالضبط. ومع أن الانهيار الصخري المرتقب لا يشكل تهديداً وشيكا للناس لإن أحداً لا يعيش في منطقة الخطر، إلّا أنَّ مسارات المشي في المنطقة أغلِقَت، كما ثُبِتَت فيها علامات التحذير.
ووفقا لعالم الجيولوجيا رافاييل مايوراز، من المُحتَمل أن تشكل الأنقاض الجبلية المُتساقطة سداً بين نهر ألتش الجليدي وكانتون فالي. وبحسب أصيل الكانتون، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تكوين بحيرة، وهو ما قد يشكل خطراً مُحتملا على الناس.