Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00890.jsonl.gz/26

إجمالا، شهد أغنى 300 شخص في سويسرا زيادة في ثرواتهم بنسبة 4 ٪ في عام 2019، لتستقر في حدود 702 مليار فرنك سويسري (حوالي 703 مليار دولار)، وفقًا لتقرير جديد.
في مقدمة الترتيب، وكما حصل خلال العقدين الماضيين تقريبًا، نجد أبناء إينغفار كامبراد، المُؤسّس الراحل لسلسلة محلات الأثاث السويدية "إيكيا" IKEA، الذي عاش بشكل متواضع، يقود سيارة فولفو القديمة، وتوفي قبل عامين. فقد أقام لفترة طويلة بالقرب من مدينة لوزان، لكن أبناءه - وجميعهم من حاملي جوازات السفر السويسرية - يعيشون حاليا في الخارج.
تحتل المرتبة الثانية في القائمة عائلات هوفمان وأوري، التي تمتلك جزءًا من شركة روش ROCHE العملاقة للصناعات الدوائية. وجاء في المركز الثالث جيرار فيرتهايمر، المساهم الرئيسي في العلامة التجارية الفاخرة شانيل CHANEL، وفقًا للقائمة التي نُشرت يوم الجمعة 29 نوفمبر الجاري في مجلتي الأعمال "بيلان" (بالفرنسية) وبيلانز (بالألمانية) وتشمل أثرياء سويسريين وأجانب مقيمين في الكنفدرالية.
السبب الكامن وراء الزيادة المسجّلة في حجم الثروات هو الارتفاع الذي شهدته أسعار سوق الأسهم هذا العام، الذي كان أفضل أداءً مقارنة بعام 2018. ومع ذلك، لم يكن 2019 عاما جيّدًا للجميع، إذ أن واحدا فقط من بين كل ستة حقق أرباحا أكثر مقارنة بالعام السابق. في المقابل، ظلت ثروات حوالي ثلاثة أرباع الأثرياء المعنيين في حالة ركود.
من بين الذين تراجعوا في التصنيف هذا العام، نجد إيفان غلاسنبيرغ، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة غلينكوررابط خارجي المتخصّصة في الإتّجار في السلع التي تتخذ من تسوغ مقرا لها، حيث تراجعت قيمة رزمة حصته من الأسهم بنحو 1.25 مليار فرنك على مدار العام ، لكنه تلقى 242 مليون فرنك من العوائد.
للتذكير، يحتاج المشاركون في هذا التصنيف لأن لا تقل ثرواتهم عن 100 مليون فرنك سويسري لإدراجهم على قائمة أثرى الأشخاص في سويسرا.
عموما، لاحظت المجلتان المتخصّصتان أن الأكثر غنى يزدادون ثراء. فقد عزز المتواجدون في المراتب العشر الأولى أرباحهم بمبلغ 18 مليار فرنك، ليُصبح مجموع ما يملكون 221 مليار فرنك. وعندما بدأت هذه التصنيفات في عام 1989، كان إجمالي ثروات المائة شخص الأوائل في القائمة يساوي ما مجموعه 66 مليار فرنك.
Keystone-SDA/Bilanz/ك.ض