Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00859.jsonl.gz/114

تمكنت مجموعة نوفارتيس لصناعة الأدوية والمستحضرات الكيماوية من زيادة هامش ربحها في النصف الأول من العام بنسبة عشرة في المائة، أي بمقدار ثلاثة مليارات وثلاثة وسبعين مليون فرنك سويسري. نتيجة لم تكن متوقعة ومسببها كان ارتفاعا صاروخيا في مبيعاتها من الأدوية.هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أغسطس 2001 - 18:11 يوليو,
كان التوقع، على الأقل من قبل الخبراء والمحللين الماليين والاقتصاديين، أن تسجل شركة الأدوية العملاقة Novartis التي مقرها بازل هامشا ضئيلا من الربح في النصف الأول من عام آلفين.
لكن توقعاتهم، لحسن حظ نوفارتس بالطبع، خابت. فقد ارتفعت أرباح عمليات المجموعة في النصف الأول من العام الحالي بمقدار سبعة في المائة، أي بنحو ثلاثة مليارات وثمانية وأربعين مليون فرنك سويسري، وتزامن ذلك مع انخفاض في نسبة عملياتها الجارية وصل إلى اثنين وعشرين في المائة من نسبة مبيعاتها.
أما سبب زيادة هامش ربح المجموعة غير المتوقع فيعود إلى ارتفاع نسبة مبيعاتها الذي بلغ أحد عشر في المائة أي خمسة عشر مليار وستة وأربعين مليون فرنك سويسري. المحرك الأساسي لهذه التقديرات كان فرع الأدوية في المجموعة الذي تمكن من الحصول على ريع بلغ تسعة مليارات وتسعة وستين مليون فرنك سويسري، وهو رقم ساهم فيه إلى حد كبير ارتفاع مبيعاتها في الولايات المتحدة الذي وصل إلى نسبة واحد وعشرين في المائة.
وجاء الربح رغم العوائق
لعل الملفت هو أن نوفارتيس تمكنت من تحقيق تلك النتيجة بالرغم من الصعوبات التي واجهتها في سعيها إلى طرح دواءين جديدين في الأسواق لاسيما الأمريكية منها، أحدهما يعالج التهاب الأمعاء والأخر مرض الربو. حيث اعترضت الإدارة الفيدرالية الأمريكية للأطعمة والأدوية في شهر يونيو حزيران الماضي على نزول الدواءين إلى الأسواق.
وعلى حين قررت نوفارتيس استئناف القرار، بعد أن تراجعت عن عزمها على تصنيع وتسويق دوائها لمعالجة التهاب الأمعاء بصورة مشتركة مع شريكتها الأمريكية بريستول مايرز Bristol- Myers ، فإن المراقبين يتساءلون، كم كان سيكون هامش ربحها لو أنها طرحت الدواءين بالفعل في الأسواق.
سويس إنفو والوكالات
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة