Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00933.jsonl.gz/16

كانت لوتسرن إحدى المحطات التي توقّفت عندها الحملة الترويجية التي تحتفل بالذكرى المئوية الثانية لإنضمام جنيف إلى الفدرالية السويسرية. وبيّنت هذه الحملة أن الآراء حول جنيف متباينة. (سايمون برادلي،swissinfo.ch)
وسيّرت سلطات جنيف حافلة في إطار حملة ترويجية طموحة تكلّف أزيد من مليونيْ فرنك تطوف على الكانتونات السويسرية الستة عشر بتمويل من مانحين خواص إحياءً للذكرى المائية الثانية للتوقيع على معاهدة انضمام جنيف إلى الكنفدرالية في 19 مايو 1815.
واحدة من الأهداف الرئيسية لهذه الجولة هو محاولة وضع حد لبعض الكليشيهات المتداولة حول جنيف: سكانها متعجرفون، وملتفتون إلى فرنسا أكثر منهم إلى سويسرا، سيئون في إدارة الدولة والشأن العام، وعرضة لما يسمّى Genferei أي فضائح محلية قلّ نظيرها خارج جنيف.
التخلص من الفكرة الشائعة بأن جنيف كانتون متخلّف هي من أولويات المسؤولين والسياسيين والدوائر الاقتصادية في جنيف الذين يجتمعون خلال هذه الجولة مع نظرائهم في الكانتونات الأخرى.
ويؤكّد المسؤولون أن جنيف ثالث أكبر مساهم في مخطط التعويض المالي في سويسرا – حيث تحوّل الكانتونات الأكثر ثراءً أموالا إلى الكانتونات التي تحتاجها.
كما يامل المنظّمون لهذه الحملة إيصال فهم أفضل لما تعنيه "جنيف الدولية" حقا بالنسبة لسويسرا. وتحتضن هذه المدينة مقر 32 منظمة دولية، مثل منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.