Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00921.jsonl.gz/126

بعد حوالي 70 سنة من تأسيسها، مازالت الأمم المتحدة توفر لأعضائها الـ 193 محفلا للنقاش كجانب من المهمة الموكلة لها للترويج للسلم وحقوق الإنسان. ولكن هل لا زالت الأمم المتحدة، بمنحها حق النقض (الفيتو) للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، قادرة على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين؟
أنصار المنظمة الأممية يشددون على أهمية دور الجمعية العامة، والوكالات المتخصصة التي تسهر على تأمين الرعاية الصحية والتربية والتعليم، وحقوق الإنسان، والترويج لحماية البيئة، وتقديم المساعدة الإنسانية. أما منتقدوها فيقولون إنها أساءت إدارة حل المشاكل الدولية، ويرون أنها منظمة متضخمة، وأن مجلس الأمن الدولي تحول إلى رهينة بين أيدي الدول الأعضاء الخمسة الدائمة العضوية.
ومثلما قال ذات يوم داغ همرشولد، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة: "إن الأمم المتحدة لم يتم إنشاؤها لقيادة البشرية الى الجنة، بل لحمايتها من الجحيم". فهل تم وضع سقف اعلى للتوقعات المنتظرة من نشاطات الأمم المتحدة؟ وما هو الجانب الذي تقف فيه في هذا النقاش حول دور الأمم المتحدة، ولماذا؟