Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00918.jsonl.gz/45

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
رئيس الوزراء المجري جورج سوروس في السابع من أبار/مايو 2018 في بودابست(afp_tickers)
يبدأ فيكتور اوربان الثلاثاء ولاية جديدة على رأس حكومة المجر المنقسمة أكثر من أي وقت مضى بين مناصري معركته ضد الهجرة وآلاف الناخبين الذين يتهمونه بتجاوزات ضد الديموقراطية ويتظاهرون منذ الانتخابات التشريعية.
وافتتح برلمان العاصمة المجرية عند الساعة العاشرة صباحا (08,00 ت غ) الجلسة الأولى من ولايته الجديدة، بحيث من المفترض أن يختار نواب حزب اوربان المحافظ، الزعيم السيادي البالغ 54 عاماً رئيسا للوزراء، فيما يلتقي في الخارج خصومه للتظاهر.
وقد تجمع صباحاً مئات المحتجين تحت رقابة أمنية مشددة، أمام المبنى حيث هتفوا شعارات مثل "خائن" و"اوربان اخرج من هنا". ومن المتوقع أن تبدأ التظاهرة الأهمّ اعتبارا من الساعة السادسة مساء (16,00 ت غ).
ومنذ الانتخابات التشريعية التي أجريت في الثامن من نيسان/ابريل، والتي أمنت لاوربان انتصارا أكبر مما كان متوقعا، يتجمع مجريون تلبية لدعوة حركة احتجاج بدأت على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "نحن الأكثرية".
وقد خرج اوربان من جهته، قويا من هذه الانتخابات، ما اعتبره "التفويض الأقوى" إطلاقا.
وترأس المعارض السابق المناهض للشيوعية الحكومة بين عامي 1998 و2002 وعاد الى الحكم في 2010 عبر ولايتين متتالتين جعلتا منه رمزا لليمين الشعبوي والقومي في أوروبا.
ويدعم 133 نائبا من أصل 199 حزب اوربان، ما يمنح رئيس الحكومة "غالبية كبرى" من ثلثين تسمح باعادة النظر في الدستور.
وكان رئيس الوزراء أعلن نيته جعل الدستور ينصّ على رفض استقبال بعض اللاجئين. ويريد اقرار قوانين جديدة تستهدف المنظمات غير الحكومية. وقد اتهمته هيئات دولية عديدة منذ 2010، باسكات المعارضة.
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب