Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00857.jsonl.gz/47

رفضت حكومة دويلة تسوغ Zug السويسرية الشرقية رسميا، المعادلة التكافئية الضرائبية التي تقترحها الحكومة الفيديرالية في بيرن، من أجل حل مشكل التسويات الضرائبية بين الكانتونات السويسرية.هذا المحتوى تم نشره يوم 26 يونيو 2001 - 17:42 يوليو,
جاء رفض دويلة تسوغ لهذه المقترحات المطروحة على بساط البحث منذ ما يزيد على العام بين السلطات الفيديرالية وسلطات الدويلات السويسرية الست والعشرين، بعد رفض حكومة دويلة جينيف لها قبل حين.
وبهذا، تصبح عشرون دويلة في صالح المعادلة التكافئية الضرائبية واثنتان ضدها، وقد امتنعت أربع دُويلات عن الاعراب عن مواقفها حتى الآن وهي زوريخ ونوشاتيل وآرغاو والجورا.
المنافسة الضرائبية تتصاعد بين الكانتونات
إن مشكلة التسويات الضرائبية في سويسرا، هي مشكلة معقّدة في الواقع، لأنها تعتمد على عوامل وعناصر عديدة، وفي مقدمتها العلاقات الفيديرالية التي تشد الدويلات السويسرية ببعضها البعض من جهة، والفوارق الكبيرة أحيانا بين ما يوصف بالدُويلات الفقيرة والدويلات الثرية من جهة أخرى.
وتعود هذه الفوارق أساسا لنوعية النشطات الاقتصادية في كل دُويلة ولما تُدرّه هذه النشاطات من عوائد ضرائبية. وتبعا لهذه العوائد تقرر حكومة الدُويلة المعنية مستوى الضرائب في أراضيها، مما يترك التأثيرات لا محالة على جاذبيتها كمقر للأفراد والشركات على حد سواء.
وبهذه الوسيلة نجح بعض الدويلات الصغيرة من حيث الرقعة الجغرافية وتعداد السكان كدُويلة تسوغ، في إغراء أعداد متزايدة من دافعي الضرائب المحليين والأجانب على حساب الدويلات الأخرى التي أخذت تشكوا من هذه الأوضاع.
وقد أدى هذا الوضع لطرح فكرة المعادلة التكافئية الضرائبية بهدف التقليل من الفجوات الضرائبية بين مختلف الكانتونات السويسرية.
الأسباب تختلف لكن الرفض واحد
لكن حكومة دويلة تسورغ ترفض هذه المعادلة التي ترغمها على رفع مستوى الضرائب في أراضيها خشية خسارة عشرات الشركات والمشاريع السويسرية والأجنبية وعشرات الأثرياء ممّن اتخذوا تسوغ مقرا لنشاطاتهم طمعا في التخفيضات الضرائبية في الدويلة المذكورة.
وترفضها حكومة دويلة جينيف خشية أن يترك رفع مستوى الضرائب في أراضيها بصفة تتكافأ مع المستويات الضرائبية في الكانتونات الأخرى، التأثيرات السلبية على جاذبيتها كمقر للعديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة.
لكن هذه المجهودات ترمي أيضا لحل بعض النزاعات التي ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية بين بعض الدويلات المتجاورة، حول حقوق تحصيل ضرائب الدخل من اللذين يعيشون في أراضي إحدى الدويلات ولكنهم يكسبون لقمة العيش في أراضي دويلة أخرى.
جورج انضوني
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>