Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/61

يُصنّف الرسام السويسري كاسبار فولف Caspar Wolf ضمن كوكبة الأوائل الذين رسموا جبال الألب الشاهقة. وفي هذه الأيام، تُعرض لوحاته التي قدمت للجمهور رؤية جديدة لعالم جبال الألب في متحف الفن بمدينة بازل.
قبل ظهور أعمال هذا الرسام السويسري، الذي وُلد في كانتون آرغاو سنة 1735 وتوفي في هيدلبرغ (ألمانيا) في عام 1783، كانت المناظر الجبلية تُصوّر بطريقة تقليدية. في المقابل، ابتكر فولف طريقة أخرى سمحت له بإبلاغ صورة تتسم بقدر أكبر من "الحساسية" وتتمتع بجمالية جديدة عن سلاسل الجبال والمتجمدات والشلالات والأنهار والبحيرات. وفي هذا الصدد، يُعتبر الرجل من الطلائعيين الرئيسيين لما يُعرف بالرومنطيقية الأوروبية.
يُمكن القول أيضا أن نجاحه وإشعاعه يُعزى أساسا إلى لقائه مع أبراهام فاغنر، وهو ناشر من برن عُرف بتأثيره الواسع وأقدم على إصدار كتاب موسُوعي حول المشاهد والمناظر التي تزخر بها جبال الألب.
المعرض الذي يُقام في متحف الفن في مدينة بازل حتى أول فبراير 2015 يشتمل على 126 لوحة من إبداعات فولف ورسّامين آخرين عاصروه تحت عنوان "كاسبار فولف والغزو الجمالي للطبيعة" يُظهر التأثير القوي الذي خلفته رسومه على الصورة التي ارتسمت في الأذهان عن جبال الألب في نهايات القرن الثامن عشر.
(جميع الصور: متحف الفن في بازل/ProLitteris)