Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00887.jsonl.gz/52

قضت محكمة فنزويلية الجمعة بسجن 15 شخصا لأكثر من 20 عاما بتهمة المشاركة في مخطط لعملية غزو فاشلة اعتبرها الرئيس نيكولاس مادورو محاولة للإطاحة به.
وتأتي هذه الأحكام بعد أسبوع من الحكم ايضا بالسجن 20 عاما على جنديين أميركيين سابقين بشأن هذا المخطط الذي تم كشفه بمجرد إنزال مسلحين على أحد شواطىء البلاد في أيار/مايو.
وقال المدّعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب إن من بين الذين حكم عليهم بالسجن لمدة 24 عاماً الكابتن أنطونيو سيكويا المتّهم بقيادة عملية الغزو.
وأضاف أن الفنزويليين ال15 "اعترفوا بمسؤوليتهم" بتهم "الإرهاب والتمرد والتآمر" في عملية الغزو الفاشلة التي بدأت في 3 أيار/مايو من ماكوتو الواقعة على بعد أقل من ساعة من العاصمة كراكاس.
وادّعى مادورو أن العملية كانت مؤامرة لاغتياله وتنصيب زعيم المعارضة خوان غوايدو مكانه، واتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمسؤولية المباشرة عن هذه العملية التي قالت كراكاس إنّها أسفرت عن مقتل 8 مهاجمين.
ووصف الزعيم الفنزويلي الهجوم بأنه "تكرار" لغزو خليج الخنازير الفاشل عام 1961، عندما حاول منفيون كوبيون تم تمويلهم سراً وتوجيههم من قبل الحكومة الأميركية الإطاحة بالزعيم الكوبي آنذاك فيديل كاسترو.
وقال صعب إنه تم اعتقال 82 شخصاً على خلفية هذه العملية بينهما لوك ألكسندر دينمان (34 عاماً) وآيران بيري (41 عاماً).
وتلقّت المجموعة المهاجمة تدريبها في كولومبيا لكنّ عملاء مادورو تمكّنوا من الحصول على معلومات بشأنها حيث كانوا في انتظار المهاجمين.
ونفت كل من واشنطن وبوغوتا أي ضلوع لهما في هذا الغزو.