Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00864.jsonl.gz/64

طلبت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا مساء يوم الخميس 22 أكتوبر 2009 من سويسرا تسليمها رومان بولانسكي، حسبما ورد في بيان صدر يوم الجمعة عن وزارة العدل والشرطة السويسرية. لكن فريق الدفاع عن المخرج الفرنسي أعلن أن موكلهم سيعترض عن ترحيله إلى الولايات المتحدة.
طلب التسليم تقدّمت به سفارة الولايات المتحدة ببرن إلى السلطات السويسرية خلال الفترة القانونية التي تحددها المعاهدة بين البلدين والتي تنظّم تسليم المجرمين. ويستند الطلب من الناحية القانونية أيضا إلى أمر بإلقاء القبض على رومان بولانسكي صادر عن المحكمة العليا بولاية كاليفورنيا لسلطات الأمن بلوس أنجلس يوم 1 فبراير 1978. وهذا هو التاريخ الذي كان المفترض أن يحضر فيه بولانسكي أمام القاضي، وكان آنذاك في حالة سراح مؤقت لكنه فضّل الهروب من الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين لم يعد إليها.
خلال التحقيق الذي أجرته معه آنذاك سلطات القضاء الأمريكية، اعترف بولانسكي باغتصاب فتاة كانت تبلغ حينها 13 عاما، على هامش حصّـة تصوير في منزل الممثل الأمريكي جاك نيكولسون.
ويذكر أن الشرطة السويسرية اعتقلت المخرج الفرنسي من أصل بولندي في مطار زيورخ يوم 26 سبتمبر 2009، بينما كان في زيارة إلى سويسرا بدعوة من إدارة المهرجان الدولي للأفلام بزيورخ لتسليمه جائزة تقدير لإسهاماته القيمة في المجال السينمائي. وظل بولانسكي منذ ذلك الوقت رهن الإعتقال التحفّظي في انتظار قرار تسليمه إلى سلطات العدل الأمريكية.
والآن تقول وزارة العدل والشرطة السويسرية انها ستوجّه الطلب الأمريكي بتسليم بولانسكي إلى كانتون زيورخ، بغرض تنظيم جلسة استماع إلى هذا الأخير. وسوف ستتخذ قرارها بشأن تسليم بولانسكي بناءً على نتائج جلسة الإستماع والمعلومات التي سيوفرها محامي بولانسكي. وفي حالة إذا ما قررت السلطات في النهاية تسليمه، سيكون من حق المخرج الفرنسي الإعتراض أمام المحكمة الفدرالية العليا.
swissinfo.ch مع الوكالات