Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00896.jsonl.gz/20

المرفق الأول
مسرد المصطلحات
المحرر: أ. ب. م. بايدي (هولندا)
ملاحظات: يشرح مسرد المصطلحات التالي بعض المصطلحات المحددة بالطريقة التي يريد المؤلفون الرئيسيون أن تُفهم في سياق هذا التقرير. الحدث الذي حصل منذ ٨٢٠٠ سنة
بعد الاحترار ما بعد الجليدي الأخير، حدث تقلب مناخي سريع منذ حوالي ٨٢٠٠ سنة، مع فترة تبريد دامت ٤٠٠ سنة. ويشار إلى هذا الحدث كذلك بالحدث الذي حصل منذ ٨٢٠٠ سنة.
تغير المناخ المفاجئ من الممكن أن تؤدي لاخطية النظام المناخي إلى تغير المناخ على نحو مفاجئ يسمى أحياناً «التغير المناخي السريع» أو «الأحداث المفاجئة» أو حتى «المفاجآت المناخية». وغالباً ما تشير كلمة «مفاجئ» إلى نطاق زمني تتخطى سرعته سرعة النطاق الزمني التقليدي لعملية التأثير المسؤولة عن ذلك. ولكنه لا حاجة إلى تأثير خارجي لإحداث جميع التغيرات المناخية المفاجئة إذ تنطوي بعض التغيرات المفاجئة المحتملة المفترضة إعادة تنظيم دراماتيكية للدوران الناجم عن التباين الحراري والملحي، والذوبان السريع للجليد والذوبان الكبير للتربة الصقيعية أو ازدياد تنفس التربة مما يؤدي إلى تغيرات سريعة في دورة الكربون. أما الأحداث الأخرى فقد تكون غير متوقعة بالفعل وتنتج عن عمليات تأثير قوية وسريعة التغير لنظام لاخطي.
الطبقة الناشطة هي الطبقة المعرضة للذوبان والتجمد السنويين في المناطق التي تقع فوق التربة الصقيعية (فان إفردينجن، ١٩٩٨).
عملية كظم الحرارة (العملية الأدياباتية) هي عملية لا يكتسب أو يفقد النظام خلالها أي حرارة خارجية. ونقيضها يسمى بعملية تغير الديناميكا الحرارية.
فترة التكيف انظر Lifetime وResponse time أدناه.
التأفّق وهو تنقل المياه أو الهواء مع كل خواصهما (مثل درجة الحرارة والمواد الكاشفة والكواشف الكيميائية) وبسبب حركة السوائل. أما الاختلاف العام بين التأفق والحمل الحراري فيكمن في أن التأفق يعني حركات أفقية وواسعة النطاق في الغالب للغلاف الجوي أو المحيط بينما يعني الحمل الحراري في الغالب حركات عمودية مستحثة محلياً.
الهباء الجوي هو مجموعة من الجزيئات الصلبة أو السائلة المحمولة بالجو يتراوح حجمها عادة بين ٠.٠١ و١٠ ميكرون، تبقى في الغلاف الجوي لبضع ساعات على الأقل. وهي إما ذات مصدر طبيعي وإما بشرية المنشأ. وقد يؤثر الهباء الجوي على المناخ بطرق عديدة: وذلك مباشرة من خلال بعثرة الإشعاع وامتصاصه وغير مباشرة كـنوى تكاثف السحب أو من خلال تعديل الخصائص البصرية وعمر السحب (انظر تأثيرات الهباء الجوي غير المباشرة).
التشجير (التحريج) غرس غابات جديدة على الأراضي التي لم تكن تضم غابات فيما مضى. ولمناقشة مصطلح غابة والمصطلحات ذات الصلة كتشجير وإعادة تشجير الغابات وإزالتها يمكن مراجعة التقرير الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، حول استخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي والحراجة (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٠). وانظر أيضاً التقرير المتصل بالتعاريف والخيارات المنهجية المتعلقة ببيانات جرد الانبعاثات الناتجة عن تدهور الغابات وإزالة أنواع الغطاء النباتي الأخرى بفعل الإنسان (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٣).
الكتلة الهوائية كتلة هوائية واسعة الانتشار تتسم بخواص متجانسة تقريباً والتي (١) تم تحديدها عند وجود الهواء فوق منطقة محددة من سطح الأرض، (٢) تشهد تغيرات محددة خلال ابتعادها عن المنطقة المذكورة (المصدر: الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠).
البياض الجزء من الإشعاع الشمسي الذي يعكس سطحاً أو هدفاً، ويعبر عنه عادة في صورة نسبة مئوية. وللسطوح المغطاة بالثلج بياض مرتفع. ويتراوح بياض الشمس بين المرتفع والمنخفض. والسطوح المغطاة بالنباتات والمحيطات لها بياض منخفض. ويتباين البياض الأرضي وذلك أساساً نتيجة لتباين السحب والثلوج والجليد ومنطقة الغطاء النباتي والتغيرات في الغطاء الأرضي.
المعلومات المرتجعة بشأن الألبيدو وهي معلومات مناخية مرتجعة تتعلق بالتغيرات التي يشهدها ألبيدو الأرض. وتتعلق عادة بالتغيرات الحاصلة في الغلاف الجليدي الذي يعد الألبيدو فيه أوسع بكثير (٠.٨~) من معدل الألبيدو الكوكبي (٠.٣~). وفي أي مناخ يتعرض للاحترار من المتوقع أن يتقلص الغلاف الجليدي فينخفض بالتالي معدل ألبيدو الأرض الإجمالي مما يؤدي بدوره إلى زيادة في امتصاص الإشعاع الشمسي لزيادة تسخين الأرض.
القلوية مقياس قدرة أي محلول على إبطال مفعول الأحماض.
قياس الارتفاع تقنية لقياس ارتفاع سطح البحر أو البحيرات أو الأنهار أو اليابسة أو سطح الجليد بالمقارنة مع مركز الأرض ضمن إطار مرجعي أرضي محدد. وبصورة تقليدية أكثر من ذلك يمكن قياس الارتفاع مقارنة بمجسم القطع الناقص المرجعي الذي يقارب تفلطح الأرض من الجو الآن بواسطة ذي دقة تصل إلى سنتيمترات باستخدام الرادار أو أشعة الليزر. ويتميز هذا النوع من قياس الارتفاع بالمقارنة مع مركز الأرض بأنه مقياس يتعلق بإطار مرجعي أرضي وليس مقياساً يرتبط بأديم الأرض كما هو الحال في مقياس المد والجزر ويوفر تغطية شبه عالمية.
الأنماط الحلقية أنماط التغير الأكثر شيوعاً في دوران الغلاف الجوي التي تتطابق مع التغيرات الطارئة على الرياح الغربية المحسوب معدلها النطاقي على مستوى خطوط العرض الوسطى. وينحاز النمط الحلقي الشمالي نحو شمال الأطلسي ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بـالتذبذب في شمال الأطلسي، ويشاهد النمط الحلقي الجنوبي في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. وتعرف تقلبية الرياح الغربية التي تضرب خطوط العرض الوسطى أيضاً بتذبذب الدفق النطاقي (أو الريح) وتحدد بموجب مؤشر نطاقي. وللاطلاع على مؤشرات الدوران الموازية انظر الإطار ٣-٤.
البشري المنشأ ناتج عن الأنشطة البشرية أو من صنع الإنسان.
التذبذب المتعدد العقود في المحيط الأطلسي تقلبات تدوم عقوداً عديدة (٦٥ إلى ٧٥ سنة) في شمال الأطلسي شهدت خلالها درجات حرارة سطح البحر فترات دافئة بين حوالي ١٨٦٠ وعام ١٨٨٠ ومن عام ١٩٣٠ إلى عام ١٩٦٠، وفترات باردة من عام ١٩٠٥ إلى ١٩٢٥ ومن عام ١٩٧٠ إلى ١٩٩٠ بلغ نطاقها ٠.٤ درجات مئوية.
الغلاف الجوي غلاف من الغازات يحيط بالكرة الأرضية. ويتألف الغلاف الجوي الجاف بمعظمه من النيتروجين (٧٨.١% من معدل مزج الحجم) والأكسجين (٢٠.٩% من معدل مزج الحجم) بالإضافة إلى عدد من الغازات النزرة مثل الأرغون (٠.٩٣% من معدل مزج الحجم) والهيليوم فضلاً عن غازات الدفيئة النشطة إشعاعياً مثل ثاني أكسيد الكربون (٠.٠٣٥% من معدل مزج الحجم) والأوزون. ويحتوي الغلاف الجوي على بخار الماء الناتج عن كميات متفاوتة جداً من غازات الدفيئة تبلغ عموماً ١% من معدل مزج الحجم، فضلاً عن السحب والهباء الجوي.
الطبقة المتاخمة للغلاف الجوي وهي الطبقة المتاخمة لسطح الأرض المعرض للتأثر بالاحتكاك بهذه الطبقة المتاخمة ولاحتمال التأثر بمتغيرات انتقال الحرارة أو المتغيرات الأخرى على طول ذلك السطح (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠). وتسمى الحوالى ١٠ أمتار الأوطأ، من الطبقة المتاخمة حيث يتركز فيها التوليد الميكانيكي للاضطرابات، بالطبقة السطحية المتاخمة أو الطبقة السطحية.
عمر الغلاف الجوي انظر العمر Lifetime.
العزو انظر «الكشف والعزو» Detection and attribution.
التغذية الذاتية بالتنفس تنفس الكائنات الحية (نباتات) التي تتغذى بالمركبات اللاعضوية بفعل التمثيل الضوئي.
طريقة بايز تقضي طريقة بايز (Bayes) بإجراء التحاليل الإحصائية لكمية غير معروفة أو غير مؤكدة على مرحلتين. أولهما إجراء توزيع مسبق للاحتمالات على أساس المعارف المتوفرة (إما بالتماس آراء الخبراء أو استخدام بيانات أو دراسات متوفرة). وفي هذه المرحلة الأولى، قد يؤثر العنصر الذاتي على عملية الاختيار رغم أنه يتم في معظم الحالات تحديد التوزيع الأولي للاحتمالات بأكبر قدر ممكن من الحياد كي لا يؤثر ذلك على نتيجة التحليل النهائية. أما المرحلة الثانية، فتقضي بإدخال المعطيات المتوفرة حديثاً بموجب نظرية وضعها عالم رياضيات بريطاني اسمه بايز (Bayes) (١٧٠٢-١٧٦١)، وسُمّيت على اسمه، وذلك لتحديث التوزيع السابق والحصول على توزيع لاحق.
الكتلة الإحيائية هي كتلة الكائنات الحية الإجمالية في منطقة معينة أو حجم معين. ويمكن أن تدرج مادة النباتات الميتة باعتبارها كتلة إحيائية ميتة.
الوحدة الإحيائية هي عنصر إقليمي رئيسي ومميز من الغلاف الحيوي، يضم عموماً عدداً من الأنظمة البيئية (ecosystems) (مثل الغابات والأنهار والبرك والمستنقعات في منطقة معينة). وتتميز الوحدات الإحيائية بوجود مجموعات نموذجية من النباتات والحيوانات فيها.
الغلاف الحيوي (أرضي وبحري) جزء من نظام الأرض يضم كل الأنظمة البيئية والكائنات الحية، سواء كانت في الغلاف الجوي أو على اليابسة (الغلاف الحيوي الأرضي) أو في المحيطات (الغلاف الحيوي البحري)، بما في ذلك المواد العضوية الميتة المشتقة مثل النفايات والمواد العضوية في التربة وحتات المحيطات.
الكربون الأسود نوع محدد عملياً من أنواع الهباء الجوي استناداً إلى قياس امتصاص الضوء والتفاعل الكيميائي و/أو الاستقرار الحراري، ويتألف من السناج والفحم و/أو المادة العضوية غير القابلة للصهر والماصة للضوء (شارلسون وهينتزنبرغ ١٩٩٥، ص ٤٠١).
الإعصار المضاد الحاجب إعصار مضاد يكاد يظل ثابتاً في مكانه لمدة أسبوع أو أكثر على ارتفاعات متوسطة أو عالية فيحجب التقدم العادي شرقاً لأنظمة الضغط المرتفع والمنخفض.
نسبة بوين نسبة التدفقات الحرارية المحسوسة إلى الكامنة من سطح الكرة الأرضية ووصولاً إلى الغلاف الجوي. وتكون القيم منخفضة (حوالى ٠.١) على السطوح الرطبة مثل المحيطات وتزيد عن ٢ في الصحارى والمناطق التي يسودها الجفاف.
الحمل مجمل كتلة المواد الغازية، التي تشكل مصدر قلق، الموجودة في الغلاف الجوي.
نظير الكربون الثابت الذي يبلغ وزنه الذري ١٣ تقريباً، وتقاس نسب النظيرين 13C/12C في جزيئات ثاني أكسيد الكربون لتحديد أهمية عمليات دورة الكربون والمناخ المختلفة ولمعرفة حجم مستودع الكربون الأرضي.
نظير الكربون غير الثابت الذي يبلغ وزنه الذري ١٤ تقريباً، ويبلغ عمره النصفي حوالى ٥٧٠٠ سنة. وغالباً ما يُستعمل في عملية تحديد التواريخ التي تعود إلى حوالى ٠٠٠ ٤٠ سنة مضت. وتتأثر التغيرات التي يشهدها عبر الزمن بالحقول المغناطيسية على الشمس والأرض، مما يؤثر على إنتاجه من الأشعة الكونية (انظر النظائر الكونية).
نباتات C3النباتات التي تنتج مركبات من ثلاثة أنواع من الكربون خلال عملية التمثيل الضوئي، وتشمل معظم الأشجار والمحاصيل الزراعية مثل الأرز والقمح وفول الصويا والبطاطا والخضار.
نباتات C4 النباتات التي تنتج مركبات من أربعة أنواع من الكربون خلال عملية التمثيل الضوئي، ومعظمها مدارية المنشأ، وتشمل الحشائش والمحاصيل الهامة من الناحية الزراعية مثل الذرة وقصب السكر وحبّة الدُّخن والسرغوم.
الهباء الجوي الكربوني وهو هباء جوي يتألف بمعظمه من المواد العضوية وأشكال مختلفة من الكربون الأسود (شارلسون وهينتزنبرغ، ١٩٩٥، ص ٤٠١).
دورة الكربون يستخدم هذا المصطلح لوصف تدفق الكربون (بشتى أشكاله مثل ثاني أكسيد الكربون) من خلال الغلاف الجوي والمحيطات والغلاف الحيوي الأرضي والقشرة الأرضية.
ثاني أكسيد الكربون غاز يتواجد في الطبيعة، وهو أيضاً أحد النواتج الثانوية الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري من رواسب الكربون الأحفورية مثل النفط والغاز والفحم، واحتراق الكتلة الإحيائية ونتيجة تغير استخدام الأراضي وغير ذلك من العمليات الصناعية. وهو أهم غازات الدفيئة البشرية المنشأ الذي يؤثر في التوازن الإشعاعي للأرض. وهو الغاز المرجعي الذي تقاس على أساسه سائر غازات الدفيئة ومن ثم فله إمكانية إحداث الاحترار العالمي البالغ قدره ١.
تخصيب ثاني أكسيد الكربون تعزيز نمو النباتات نتيجة لزيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وتعد بعض أنواع النباتات، تبعاً لآليتها الخاصة بالتمثيل الضوئي، أكثر حساسية للتغيرات الطارئة على تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. وعلى وجه الخصوص فإن نباتات C3 تظهر استجابة لثاني أكسيد الكربون أكبر عموماً من نباتات C4.
انظر الهالوكربونات Halocarbons
الاختلال الكلي نظام دينامي على غرار النظام المناخي، تتحكم به المعادلات التحديدية اللاخطية (انظر اللاخطية). وقد يظهر سلوكاً غير سوي أو مختل بمعنى أن التغييرات الطفيفة جداً في الحالة الأولية للنظام تسفر مع مرور الوقت عن تغيرات كبيرة ولا يبدو أنه يمكن التنبؤ بها أثناء تطورها الزمني. وقد يحد هذا السلوك المختل من القدرة على التنبؤ بالنظم الدينامية اللاخطية.
الفحم النباتي مادة ناتجة عن تفحم الكتلة الإحيائية، وتحتجز عادة قدراً من البنية البالغة الصغر التي تتميز بها الأنسجة النباتية عموماً؛ وتتألف في معظمها من الناحية الكيميائية من الكربون مع تركيبة غرافيتية مشوشة، ومقادير أصغر من الأوكسجين والهيدروجين (شارلسون وهينتزنبرغ، ١٩٩٥، ص ٤٠٢). انظر الكربون الأسود؛ السناج.
الكرونولوجيا ترتيب الأحداث وفقاً لتواريخ أو أوقات حدوثها.
هيدرات الغاز (الميثان) مزيج موحل نصف متجمد جزئياً من غاز الميثان والجليد، يتواجد عادة في الترسبات.
المناخ يعرّف المناخ عادة، بمعناه الضيق، بأنه متوسط الطقس، أو بدقة أكبر، بأنه، كما يصفه الإحصائيون من حيث إنه متوسط وتقلبية الكميات ذات الصلة خلال فترة زمنية تتراوح بين أشهر إلى آلاف أو ملايين السنين. والفترة التقليدية لتحديد متوسط هذه التقلبات هي ٣٠ عاماً، على النحو الذي حددته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO). وهذه الكميات هي، في أغلب الأحيان، من المتغيرات السطحية مثل درجات الحرارة، والتهطال، والرياح. والمناخ، بالمعنى الأوسع للعبارة هو حالة من حالات نظام المناخ بما في ذلك وصفه من الناحية الإحصائية. ويتطرق هذا التقرير إلى ذكر المتوسطات المحددة في فترات زمنية مختلفة، كفترة ٢٠ عاماً مثلاً، وهي يتم استخدامها أيضاً.
تغير المناخ يدل مصطلح تغير المناخ على حدوث تغير في حالة المناخ يمكن تعريفه (باستخدام اختبارات إحصائية مثلاً) بأنه متوسط خصائصه و/أو تقلبها، ويدوم ذلك لفترة ممتدة تبلغ عموماً عقوداً أو فترات أطول من ذلك. وقد يعود تغير المناخ إلى عمليات داخلية طبيعية أو تأثيرات خارجية، أو تغييرات مستمرة بشرية المنشأ في تركيب الغلاف الجوي واستخدام الأراضي. ويلاحظ بأن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) تعرّفه في المادة الأولى منها بأنه «التغير في المناخ» الذي يعزى بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى النشاط البشري الذي يغير من تكوين الغلاف الجوي للعالم والذي يكون إضافة إلى التقلبية في المناخ الطبيعي الملاحظة خلال فترات زمنية متماثلة«. وعلى ذلك فإن الاتفاقية الإطارية ميزت بين تغير المناخ الذي يعزى إلى الأنشطة البشرية التي تغير من تكوين الغلاف الجوي و«تقلبية المناخ» التي تعزى إلى أسباب طبيعية. انظر أيضاً Climate variability; Detection and Attribution.
التزام تغير المناخ نتيجة القصور الحراري للمحيطات والعمليات البطيئة التي يشهدها كل من الغلاف الحيوي والغلاف الجليدي وأسطح الأرض، سيستمر المناخ في التغير حتى وإن تم الحفاظ على ثبات تركيبة الغلاف الجوي عند القيم السائدة اليوم. إن التغيرات التي حصلت فيما مضى في تركيبة الغلاف الجوي تؤدي إلى تغير مناخي ملتزم، يستمر طالما استمر اللاتوازن الإشعاعي وإلى أن تتكيف كافة مكونات النظام المناخي مع الحالة الجديدة. وإذا ظلت التغيرات الأخرى في درجات الحرارة بعد إبقاء تكوين الغلاف الجوي ثابتاً فإنها تدعى «درجة الحرارة الثابتة للمكونات» أو بكل بساطة «الاحترار المُلتزم» أو «التزام الاحترار». ويضم التزام تغير المناخ تغيرات مستقبلية أخرى في الدورة الهيدرولوجية وفي أحداث جوية ومناخية متطرفة، وتغير مستوى سطح البحر.
التأثير التفاعلي في المناخ تدعى آلية التفاعل بين العمليات في النظام المناخي التأثير المناخي التفاعلي عندما تؤدي نتيجة أية عملية أولية إلى إحداث تغيرات في عملية ثانية تؤثر بدورها على العملية الأولية. ويزيد التأثير التفاعلي الإيجابي من تعزيز العملية الأصلية، بينما يقللها التأثير التفاعلي السلبي.
بارامتر التأثير التفاعلي للمناخ طريقة لتحديد كمية الاستجابة الإشعاعية للنظام المناخي على تغير درجات الحرارة السطحية العالمية الناتجة عن التأثير الإشعاعي (الوحدات: W m–٢ °C–١). ويتفاوت ذلك بوصفه عكس حساسية المناخ الفعلية. ويعرف بارامتر التأثير المناخي التفاعلي (p) رسمياً بأنه: p = (ΔQ – ΔF) / ΔT، حيث إن Q هي المتوسط العالمي للتأثير الإشعاعي، وT هي المتوسط العالمي لدرجة حرارة سطح الهواء، وF هي التدفق الحراري في المحيط وD هي تمثل التغيير المرتبط بمناخ غير مضطرب.
النموذج المناخي (الطيف أو الهيكل الهرمي) عبارة عن عرض عددي للنظام المناخي القائم على الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لعناصره وتفاعلاتها وعمليات التأثير التفاعلي ويمثل كل خصائصه المعروفة أو بعضها. ويمكن أن يمثل النظام المناخي بنماذج تختلف درجات تعقيدها على أنه يمكن تحديد هيكل هرمي من النماذج لأي عنصر من عناصره أو لمجموعة من تلك العناصر وإن كانت تختلف في بعض الجوانب مثل عدد الأبعاد المكانية ومدى تمثيل العمليات الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية بوضوح أو المستوى الذي يتم فيه إشراك عمليات تحديد البارامترات التجريبية. وتوفر النماذج المتقارنة للدوران العام بين الغلاف الجوي والمحيطات والجليد البحري تمثيلاً يقارب نهاية الطيف الأكثر شمولاً للنظام المناخي. وهناك تطور نحو النماذج الأكثر تعقيداً باستخدام الكيمياء والبيولوجيا التفاعليتين (انظر الفصل ٨). وتطبق النماذج المناخية، باعتبارها أداة من أدوات البحوث، لدراسة ومحاكاة المناخ ولكنها تستخدم أيضاً في الأغراض العملية بما في ذلك التنبؤات المناخية الشهرية والفصلية وتلك الخاصة بفترات ما بين السنوات.
التنبؤ بالمناخ التنبؤ بالمناخ أو التكهن بـالمناخ تحدثان نتيجة لمحاولة وضع أكثر الأوصاف احتمالاً أو تقدير التطور الفعلي للمناخ في المستقبل، حيث إنه قد يكون تطور النظام المناخي في المستقبل شديد الحساسية إزاء الظروف الأولية. وعادة ما تكون هذه التنبؤات ذات صبغة احتمالية فحسب على النطاق الزمني الفصلي أو نطاق ما بين السنوات أو النطاق الأطول أجلاً، مثلاً. انظر أيضاً Climate projection وClimate scenario وPredictability.
إسقاطات المناخ إسقاط لاستجابة النظام المناخي لسيناريوهات الانبعاثات أو التركيزات الخاصة بغازات الدفيئة والأهباء الجوية أو سيناريوهات التأثير الإشعاعي، وهو يستند في غالب الأحيان إلى عمليات محاكاة بواسطة النماذج المناخية. وتتميز إسقاطات المناخ عن تنبؤات المناخ بهدف التوكيد على أن إسقاطات المناخ تعتمد على سيناريو الانبعاثات/ التركيز/ التأثير الإشعاعي المستخدم والذي يعتمد على الافتراضات المتعلقة، مثلاً، بالتطوات الاقتصادية الاجتماعية والتكنولوجية المستقبلية التي قد تتحقق أو لا تتحقق ومن ثم فهي محفوفة بقدر كبير من عدم اليقين.
الاستجابة المناخية انظر حساسية المناخ Climate sensitivity.
سناريو المناخ تمثيل معقول ومبسط، في أغلب الأحيان، للـمناخ الذي سيسود في المستقبل استناداً إلى مجموعة متسقة داخلياً من العلاقات المناخية التي وضعت للاستخدام الصريح في تحري العواقب المحتملة لـتغير المناخ البشري المنشأ والتي تستخدم في كثير من الأحيان في صورة مدخلات لنماذج التأثير. وإسقاطات المناخ تستخدم في الغالب كمادة خام لوضع سيناريوهات المناخ، إلا أن هذه الأخيرة تحتاج عادة إلى معلومات إضافية مثل المعلومات عن المناخ الحالي المرصود. وسيناريو تغير المناخ هو الفارق بين سيناريو المناخ والسيناريو الحالي.
حساسية المناخ في تقارير التقييم للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، تشير «حساسية المناخ المحدثة للتوازن» إلى التغير المحدث للتوازن في المتوسط السنوي العالمي لدرجة الحرارة السطحية، بعد تضاعف تركيزات ثاني أكسيد الكربون المكافئ في الغلاف الجوي. ونظراً إلى صعوبة التقديرات، غالباً ما تقدر حساسية المناخ المحدثة للتوازن في نموذج مناخي بتشغيل نموذج الدوران العام في الغلاف الجوي لدورة جوية عامة بالتزامن مع نموذج محيطي مختلط الطبقات، لأن حساسية المناخ المحدثة للتوازن تحددها بشكل واسع عمليات الغلاف الجوي. ويمكن إحداث التوازن بنماذج فعالة بوجود محيط ديناميكي.
وتعتبر الحساسية المناخية الفعالة مقياساً ذا صلة يتفادى متطلبات التوازن. وتقاس انطلاقاً من مخرجات النماذج المرتبطة بالظروف اللامتوازنة الناشئة. وهي قياس لقوة التغذيات المرتدة للمناخ خلال فترة زمنية محددة وقد تتباين بتباين ماضي التأثير وحالة المناخ. أما بارامتر حساسية المناخ (الوحدات: C (W m–٢)–١ °) فتدل على التغير في التوازن على مستوى المتوسط السنوي لدرجة الحرارة السطحية العالمية نتيجة تغير في إحدى وحدات التأثير الإشعاعي.
أما الاستجابة المناخية العابرة فهي تغير في الحرارة السطحية العالمية يتم تقديره على مدى فترة ٢٠ سنة تقريباً، وهي تتمركز عند تضاعف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أي في السنة ٧٠ في مركب يصل إلى نسبة ١% سنة -١ مما يزيد من التجارب المعتمدة على نموذج مناخي مقترن والمرتبطة بزيادات ثاني أكسيد الكربون. وهي مقياس لقوة استجابة الحرارة السطحية وسرعتها تجاه تأثير غازات الدفيئة.
تحول المناخ أو تحول نظام المناخ تحول مفاجئ أو ارتفاع مفاجئ في القيم الوسطية التي تنبئ بحدوث تغير في النظام. ويتم استخدام هذا المصطلح على أوسع نطاق فيما يتعلق بتحول المناخ في ١٩٧٦/١٩٧٧ ويبدو أنه يوازي تغير سلوك ظاهرة النينيو – التذبذب الجنوبي.
النظام المناخي النظام المناخي هو النظام الشديد التعقيد الذي يتألف من خمسة عناصر رئيسية هي: الغلاف الجوي والهيدروسفير والغلاف الجليدي وسطح الأرض والغلاف الحيوي والتفاعلات القائمة بينها. ويتطور النظام المناخي عبر الزمن تحت تأثير ديناميته الداخلية الخاصة به ونتيجة لتأثيرات خارجية مثل ثورات البراكين والتباينات الشمسية والتأثيرات المستحثة بشرياً مثل تغيير تركيبة الغلاف الجوي واستخدام الأراضي.
تقلبية المناخ تشير تقلبية المناخ إلى التباينات في متوسط حالة المناخ وما إلى ذلك من الإحصاءات المناخية (مثل الانحرافات المعيارية وحدوث الظواهر الجوية المتطرفة إلخ) على جميع النطاقات الزمنية والمكانية التي تتجاوز نطاق الظواهر الجوية الإفرادية. وقد تعزى التقلبية إلى عمليات داخلية طبيعية في إطار النظام المناخي (التقلبية الداخلية) أو التباينات في التأثير الإشعاعي الخارجي البشري المنشأ (التقلبية الخارجية). انظر أيضاً Climate change.
نوى تكثف السحب جزيئات محمولة في الهواء تشكل موقعاً أولياً لتكثف الماء السائل الذي قد يؤدي إلى تشكل قطيرات من السحب. انظر أيضاً الهباء الجوي Aerosols.
التأثيرات التفاعلية للسحب تأثيرات مناخية تفاعلية تنطوي على حدوث تغيرات في أحد خصائص السحب استجابة لتغيرات أخرى في الغلاف الجوي. لذا يتطلب فهم التأثيرات التفاعلية للسحب وتحديد حجمها وسمتها وفهم كيفية تأثير أي تغير مناخي على طائفة أنواع السحب وأجزائها وارتفاعها وخصائصها الإشعاعية، وتقدير آثار هذه التغيرات على ميزانية الأرض الإشعاعية. ومازالت التأثيرات المتبادلة للسحب حتى الآن أكبر مصدر لعدم اليقين لجهة تقديرات حساسية المناخ. انظر أيضاً تأثير السحب الإشعاعي، والتأثير الإشعاعي.
تأثير السحب الإشعاعي هو الاختلاف بين ميزانية الأرض الإشعاعية التي تشمل السماء كلها وميزانية الأرض الإشعاعية للسماء الصافية (وحدات: W m–٢).
ثاني أكسيد الكربون المكافئ انظر ثاني أكسيد الكربون المكافئ Equivalent carbon dioxide.
الثقة مستوى الثقة لجهة صحة النتائج المعروضة في هذا التقرير، باستعمال المصطلحات المعيارية المحددة في الإطار ١-١. انظر أيضاً الأرجحية؛ عدم اليقين Likelihood; Uncertainty.
الحمل الحراري حركة عمودية ناتجة عن قوى التعويم الناشئة بدورها عن عدم الاستقرار السكوني الذي غالباً ما يكون سببه التبريد القريب من السطح أو الزيادات في الملوحة فيما يتعلق بالمحيطات والاحترار القريب من السطح فيما يتعلق بـالغلاف الجوي. ويبلغ النطاق الأفقي في موقع الحمل الحراري ما يقارب النطاق العمودي خلافاً للتباين الكبير بين هذين النطاقين في حركة الدوران العام. وغالباً ما يكون نقل صافي الكتلة العمودية أصغر بكثير من التبادل صعوداً ونزولاً.
النظائر الكونية نظائر نادرة تتشكل نتيجة تفاعل بين الأشعة الكونية العالية الطاقة ونواة ذرة في الموقع. وغالباً ما تستعمل كمؤشر للنشاط الشمسي المغناطيسي (الذي يمكن أن يحجب الأشعة الكونية) أو ككواشف للانتقال في الغلاف الجوي كما تسمى نويدات كونية.
الغلاف الجليدي مكون من مكونات النظام المناخي يتألف بالكامل من الثلج والجليد والأرض المتجمدة (بما في ذلك التربة الصقيعية) على سطح الأرض والمحيطات وتحتها. انظر أيضاً الكتل والأنهار الجليدية والغطاء الجليدي.
أحداث دانسغارد - أوشغير أحداث احترار مفاجئ يتبعها تبريد تدريجي. ويظهر الاحترار المفاجئ والتبريد التدريجي بشكل أساسي في قلب الكتل الجليدية بغرينلند وفي سجلات المناخ القديم من شمال الأطلسي المجاور لها، وقد شوهد كذلك في مناطق أخرى احترار أعم يتبعه تبريد تدريجي، على فترات فاصلة تتراوح بين ١.٥ و٧ آلاف سنة خلال الفترات الجليدية.
إزالة الغابات تحويل الغابات إلى أراض غير حرجية. وللاطلاع على المزيد من البحوث المتصلة بمصطلح الغابة وما يتصل به من مصطلحات مثل التحريج وإعادة التحريج وإزالة الغابات، يمكن العودة إلى التقرير الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC حول تغير استخدام الأراضي والحراجة (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٠). انظر أيضاً التقرير عن «التحديدات والخيارات المنهجية المتعلقة بقوائم جرد الانبعاثات الناتجة عن تدهور الغابات وإزالة أنواع الغطاء النباتي الأخرى بفعل الإنسان مباشرة» (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٣).
التصحر تردي الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والمناطق الجافة شبه الرطبة نتيجة لعوامل مختلفة، من بينها التغيرات المناخية والأنشطة البشرية. وتعرّف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD) تردي الأراضي على أنه انخفاض أو فقدان الإنتاجية البيولوجية أو الاقتصادية والتعقد البيولوجي أو الاقتصادي لأراضي المحاصيل البعلية في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والمناطق شبه الرطبة الجافة والطبيعة وأراضي المحاصيل المروية أو مراتع الماشية أو أراضي الأحراج والغابات بفعل عملية أو مجموعة من العمليات ونظم استخدام الأراضي بما فيها العمليات والنظم الناجمة عن الأنشطة البشرية وأنماط السكنى من قبيل (١) تحات التربة بسبب الرياح و/أو المياه؛ (٢) تردي الخصائص الفيزيائية والكيميائية والإحيائية أو الاقتصادية للتربة و(٣) الفقدان الطويل الأجل للغطاء النباتي الطبيعي.
الكشف وتحديد الأسباب يتغير المناخ باستمرار على جميع النطاقات الزمنية. والكشف عن تغير المناخ هو عملية تبين أن المناخ قد تغير من بعض النواحي الإحصائية المحددة بدون إبداء أي سبب لهذا التغير. وتحديد أسباب تغير المناخ هو عملية تبيان أرجح أسباب التغير المكتشف، مع قدر محدد ما من الثقة.
الدياتومات طحالب بحجم حبة الطمي أحادية الخلية تعيش على سطح البحيرات والأنهار والمحيطات وتشكل قوقعة من الأوبال (حجر عين الشمس). وغالباً ما يرتبط توزيع هذا النوع من الطحالب في قلب المحيطات بدرجات حرارة سطح البحر في وقت سابق انظر sea surface temperatures.
نطاق درجات الحرارة اليومية الفرق بين درجة الحرارة القصوى ودرجة الحرارة الدنيا خلال فترة ٢٤ ساعة.
وحدة دوبسون وحدة لقياس مجموع كمية الأوزون في العمود الشاقولي فوق سطح الأرض (عمود الأوزون الكلي). وعدد وحدات دوبسون هو الكثافة بوحدات تبلغ ١٠-٥م التي يحتلها عمود الأوزون إذا تم ضغطه بحيث يصبح طبقة كثافة متسقة، عند ضغط يبلغ ١.٠١٣ هكتوباسكال وعلى درجة حرارة 0°C. وتعادل وحدة دوبسون الواحدة عمود أوزون يحتوي على ٢.٦٩ x ١.٠٢٠ جزيئ في المتر المربع الواحد. وتبلغ القيمة المعتادة لعمود الأوزون في الغلاف الجوي الأرضي ٣٠٠ وحدة دوبسون وإن كانت تتغير هذه القيمة تغيراً شديداً.
تقليص النطاقات طريقة اشتقاق المعلومات المرتبطة بالنطاق المحلي إلى الإقليمي (١٠ إلى ١٠٠ كلم) من تحليل نماذج أو بيانات أوسع نطاقاً. ويمكن التمييز هنا بين طريقتين: تقليص النطاقات الديناميكي والتقليص التجريبي/ الإحصائي. أما الطريقة الديناميكية فتستعمل مخرجات النماذج المناخية الإقليمية، والنماذج العالمية ذات الاستبانة المكانية المتغيرة أو نماذج عالمية عالية الاستبانة. أما الطرق التجريبية/ الإحصائية فتقيم علاقات إحصائية تربط متغيرات الغلاف الجوي الواسعة النطاق مع المتغيرات المناخية المحلية/ الإقليمية. وفي مطلق الأحوال، ترتبط نوعية المنتج المقلص النطاق بنوعية النموذج الدافع.
الجفاف ظاهرة تحدث بشكل عام، عند «إنعدام التهطال لفترة مطولة من الزمن»، وهو «نقص يسفر عن نقص في الماء اللازم لنشاط ما أو لمجموعة ما»، أو «مرحلة طقس جاف على نحو غير طبيعي طال بما فيه الكفاية نتيجة توقف التهطال ليسفر عن اختلال خطير في التوازن المائي» (Heim، 2002). وقد تم تعريف الجفاف بعدد من الطرق. فالجفاف الزراعي يتعلق بنقص الرطوبة في الطبقة العليا من التربة البالغة متراً واحداً تقريباً (طبقة الجذور) مما يؤثر على المحاصيل، أما الجفاف الناجم عن عوامل جوية فيعني عموماً نقصاً مطولاً في التهطال، ويرتبط الجفاف الهيدرولوجي بتدفق المجاري المائية ومستويات البحيرات والمياه الجوفية على نحو أقل من المعتاد. أما الجفاف الواسع النطاق والطويل الأمد والمنتشر، فيدوم فترة أطول بكثير من المعتاد، تبلغ على وجه العموم عشرة أعوام أو أكثر، انظر الإطار ٣-١.
النظام الديناميكي عملية أو مجموعة من العمليات تتحكم بتطورها مع الزمن مجموعة من القوانين الفيزيائية الجبرية. ويعتبر النظام المناخي نظاماً ديناميكياً. انظر تغير المناخ المفاجئ، والاختلال الكلي، واللاخطية، وإمكانية التنبؤ.
النظام الإيكولوجي نظام من الكائنات الحية المتفاعلة في ما بينها ومع بيئتها الفيزيائية. وتكون حدود ما يمكن أن يسمى نظاماً إيكولوجياً اعتباطية إلى حد ما رهناً بمجال تركيز الاهتمام أو الدراسات. وبالتالي قد يتراوح أي نظام إيكولوجي بين نطاقات مكانية بالغة الصغر وحتى كوكب الأرض بكامله في نهاية المطاف.
الفعالية طريقة لقياس مدى فعالية التأثير الإشعاعي البشري المنشأ أو المتأتي عن آلية طبيعية في تغيير توازن درجات الحرارة السطحية العالمية مقارنة بتأثير إشعاعي مواز ناتج عن ثاني أكسيد الكربون. وتبلغ فعالية زيادة ثاني أكسيد الكربون بموجب التعريف ١.٠.
الضخ الإكماني الإجهاد الاحتكاكي على مستوى السطح، بين سائلين ( الغلاف الجوي والمحيط) أو بين سائل وسطح صلب متاخم (سطح الأرض) الذي يولد حركة دوران. وعند انتقال الكتل وتقاربها يستوجب الحفاظ على الكتل حصول تدفق عمودي بعيداً عن السطح. وهذا ما يسمى بضخ إكمان. أما المفعول المعاكس، في حالة التباعد، فيسمى بالمص الإكماني. ويعتبر المفعول مهماً في كل من الغلاف الجوي والمحيط.
الانتقال الإكماني مجمل الانتقال الناتج عن توازن بين قوة كوريوليس والإجهاد الاحتكاكي نتيجة نشاط الريح فوق سطح المحيط. انظر أيضاً الضخ الإكماني Ekman pumping.
ظاهرة النينيو/التذبذب الجنوبي استعمل مصطلح النينيو أصلاً لوصف تيار من المياه الدافئة التي تتدفق دورياً على طول ساحل إكوادور وبيرو، مما يؤدي إلى حدوث اضطراب في صناعة صيد الأسماك محلياً. ومن ثم أخذ يُعرف باحترار منطقة المحيط الهادئ المدارية على نطاق الحوض كله شرقي هذا الخط الممتد من القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي. ويرتبط هذا الحدث المحيطي بتقلب نمط الضغط السطحي المداري وشبه المداري على النطاق العالمي وهو ما يُعرف باسم التذبذب الجنوبي. ويقترن ذلك بظاهرة الغلاف الجوي – المحيطات، حيث تتراوح نطاقاتها الزمنية الشائعة بين سنتين و٧ سنوات تقريباً، وتُعرف جماعياً بظاهرة النينو/ التذبذب الجنوبي. وغالباً ما تقاس بواسطة الاختلاف في شذوذ الضغط السطحي بين داروين وتاهيتي ودرجات حرارة سطح البحر في المنطقة الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي. وأثناء ظاهرة النينو – التذبذب الجنوبي تضعف الرياح التجارية السائدة مما يخفض من حدة صعود التيارات المحيطية العميقة وتبدلها حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر ويزيد بدوره من ضعف الرياح التجارية. ولهذه الظاهرة تأثير كبير على الرياح ودرجات حرارة سطح البحر وأنماط التهطال في منطقة المحيط الهادئ المدارية. وهي تتسم بتأثيرات مناخية في كامل منطقة المحيط الهادئ وفي أنحاء أخرى كثيرة من العالم من خلال الارتباط العالمي عن بعد. وتسمى مرحلة النينو – التذبذب الجنوبي الباردة بالنينيا (La Niña).
سيناريو الانبعاثات تمثيل معقول للتطورات المستقبلية لانبعاثات المواد التي من المحتمل أن تكون نشطة إشعاعياً (مثل غازات الدفيئة والأهباء الجوية) استناداً إلى مجموعة متجانسة ومتسقة داخلياً من الافتراضات بشأن القوى المحركة (مثل التطورات الديمغرافية والاجتماعية الاقتصادية والتغيرات التكنولوجية) والعلاقات الرئيسية التي تربط بينها. وتستخدم سيناريوهات التركيزات، المستخلصة من سيناريوهات الانبعاثات، كمدخلات في نموذج مناخي لحساب الإسقاطات المناخية. وقد عرضت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، في تقريرها عام ١٩٩٢، مجموعة من سيناريوهات الانبعاثات استخدمت كأساس لوضع إسقاطات المناخ في تقرير التقييم الثاني (IPCC 1996) ويشار إلى سيناريوهات الانبعاثات هذه باعتبارها سيناريوهات IS92. وقد نشرت في التقرير الخاص عن سيناريوهات الانبعاثات سيناريوهات انبعاثات جديدة وهي ما يطلق عليه اسم سيناريوهات الانبعاثات للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (ناكيسينوفيتش وسوارت، ٢٠٠٠)، واستعمل بعضها كأساس للإسقاطات المناخية المعروضة في الفصلين ٩ و١١ من تقرير الهيئة لسنة ٢٠٠١ و١٠ و١١ من التقرير الحالي. وللاطلاع على معنى المصطلحات المتصلة بهذه السيناريوهات، يمكن الرجوع إلى سيناريوهات التقرير الخاص (SRES).
توازن الطاقة الفارق بين إجمالي الطاقة الواردة وإجمالي الطاقة الصادرة. فإذا كان هذا التوازن إيجابياً يحدث الاحترار وإذا كان سلبياً يحدث التبريد. وإذا تم حساب متوسط هذه العملية على نطاق الأرض وعلى فترات زمنية طويلة فينبغي أن يبلغ هذا التوازن الصفر. وبما أن النظام المناخي يستمد عملياً كامل طاقته من الشمس، فإن هذا التوازن يقتضي ضمناً أن يكون متوسط الإشعاع الشمسي الوارد مساوياً بمجموعه لمقدار الإشعاع الشمسي الصادر المنعكس والإشعاع دون الأحمر الحراري المنبعث من النظام المناخي. ويسمى أي اضطراب في توازن الإشعاع العالمي هذا، سواء أكان بشري المنشأ أم طبيعياً، التأثير الإشعاعي.
المجموعة مجموعة من نماذج المحاكاة المتوازية تستعمل في الإسقاطات المناخية. ويسفر أي تغير في النتائج المتعلقة بجميع نماذج »المجموعة« تقدير لمدى عدم اليقين. ولا تحدد المجموعات الناشئة عن النموذج نفسه ولكن مع اختلاف ظروفها الأولية سوى عدم اليقين المرتبط بتقلبية المناخ الداخلية، بينما تضم المجموعات المتعددة النماذج بما في ذلك المحاكاة بنماذج عديدة أيضاً التأثير الناجم عن الاختلافات بين النماذج. وتهدف المجموعات المضطربة البارامترات والتي تتغير بارامتراتها بشكل نظامي، إلى وضع تقدير أكثر موضوعية لعدم اليقين المتصل بالنمذجة مما هو الحال بالنسبة للمجموعات المتعددة النماذج التقليدية.
التوازن وتجربة المناخ العابر تجربة المناخ المحدثة للتوازن، وهي تجربة يسمح فيها لأي نموذج مناخي بالتكيف التام مع أي تغير في التأثير الإشعاعي. وتوفر هذه التجارب معلومات عن الفارق بين حالة النموذج الأولية وحالته النهائية، ولكنها لا توفر معلومات عن الاستجابة المعتمدة على الزمن. وإذا سُمح للتأثير أن يتطور تدريجياً طبقاً لسيناريو الانبعاثات المحدد سلفاً، فقد يتم تحليل استجابة النموذج المناخي المعتمدة على الزمن. وتسمي هذه التجربة تجربة المناخ العابر. انظر أيضاً الإسقاطات المناخية.
خط التوازن الحدود بين المنطقة القائمة على الكتلة الجليدية التي تتعرض إلى خسارة سنوية صافية في الكتلة الجليدية (منطقة تلاشي الجليد) وزيادة سنوية صافية (منطقة التراكم). ويطلق على ارتفاع تلك الحدود اسم ارتفاع خط التوازن.
تركيزات ثاني أكسيد الكربون المكافئ تركيز ثاني أكسيد الكربون الذي من شأنه أن يسبب نفس القدر من التأثير الإشعاعي كأي مزيج معين من ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة الأخرى.
انبعاث ثاني أكسيد الكربون المكافئ مقدار انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي من شأنه أن يسبب المقدار ذاته من التأثير الإشعاعي المتكامل، خلال أفق زمني ما، بوصفه انبعاثاً لغازات الدفيئة الممتزجة جيداً أو خليط من غازات الدفيئة الممتزجة جيداً. ويمكن الحصول على انبعاث ثاني أكسيد الكربون المكافئ من خلال ضرب انبعاث أحد غازات الدفيئة الممتزجة جيداً بما تنطوي عليه من إمكانية الاحترار العالمي في هذا النطاق الزمني المحدد. أما بالنسبة لمجموعة غازات الدفيئة الممتزجة جيداً، فيتم تحديد الانبعاث بجمع انبعاث ثاني أكسيد الكربون المكافئ لكل غاز من الغازات. ويعتبر الانبعاث معياراً ومقياساً مترياً مفيداً لمقارنة انبعاثات مختلف غازات الدفيئة ولكنه لا يطابق الاستجابات الموازية لتغير المناخ (انظر القسم ٢.١٠).
التبخر النتحي عملية مزدوجة تجمع بين التبخر من سطح الأرض والنتح من النباتات.
التأثير الخارجي التأثير الخارجي يعني أي عامل مؤثر خارج النظام المناخي يسبب تغيراً في هذا النظام. وتعتبر الفورات البركانية والتغيرات الشمسية والتغيرات البشرية المنشأ المؤدية إلى تغيرات في الغلاف الجوي وفي استخدام الأراضي، كلها تأثيرات خارجية.
أحداث الطقس المتطرفة وهي حالة نادرة تحدث في مكان معين ووقت معين من السنة. وتتفاوت تعاريف كلمة «نادرة»، لكن أي حالة جوية متطرفة تكون في العادة نادرة أو أكثر ندرة من الجزء المئيني العاشر أو المئيني التسعين لدالة توزع الاحتمالات المشاهدة. وقد تتفاوت بشكل كبير، من حيث تعريف خصائص عبارة «الطقس المتطرف» من مكان إلى آخر بالمعني المطلق. ولا يمكن عزو أية ظاهرة متطرفة بكل بساطة ومباشرة إلى تغير المناخ البشري المنشأ، نظراً إلى وجود إمكانية ضئيلة دوماً بأن تكون الظاهرة قد حدثت بصورة طبيعية. وعندما يستمر نمط الطقس المتطرف لبعض الوقت، كأن يمتد على مدى موسم كامل، يُصنّف على أنه ظاهرة مناخية، وخاصة إذا أسفر عن متوسط أو نتيجة إجمالية متطرفين بحد ذاتهما (مثل الجفاف أو التهاطل الغزير على مدى موسم كامل).
الصياخد بقعة لامعة على قرص الشمس. ويتسع مكان البقع خلال فترات النشاط الشمسي العالي.
التغذية المرتدة انظر التفاعلية المناخية.
البصمة نمط استجابة المناخ في المكان و/ أو الزمان لتأثير محدد يعرف عموماً بأنه بصمة. وتستعمل البصمات لكشف وجود هذه الاستجابة في الرصدات وتُقدّر عادة بواسطة عمليات محاكاة القسرية للنماذج المناخية.
تكييف التدفقات يمكن، بغية تجنب تحول أي نموذج دوران عام متقارن للغلاف الجوي والمحيطات إلى حالة مناخية غير واقعية تطبيق شروط التكييف على بيانات تدفقات الحرارة والرطوبة للغلاف الجوي والمحيطات (وأحياناً على الضغوطات السطحية الناجمة عن تأثير الرياح على سطح المحيط) قبل إدراج هذه التدفقات في نموذج المحيط والغلاف الجوي. ونظراً إلى أنه يتم حساب عمليات التكييف هذه مسبقاً ومن ثم تكون مستقلة عن تكامل النموذج المتقارن، فإنها لا ترتبط بحالات الشذوذ التي تتطور أثناء عملية التكامل. ويستنتج الفصل الثامن من التقرير الحالي أن معظم النماذج المستعملة في هذا التقرير (التقرير التجميعي الرابع لنماذج الدوران العام متقارن للغلاف الجوي والمحيطات) لا تستعمل طرق تكييف التدفقات، وأن عدداً أقل من النماذج يستخدم عملية تكييف التدفقات بصورة عامة.
الغابة نوع من الغطاء النباتي تغلب عليه الأشجار. وهناك الكثير من التعاريف لمصطلح الغابة في مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الفوارق الشاسعة في الأحوال البيولوجية وهي تعاريف تبرز اختلافات كبيرة في الأحوال الطبيعية الفيزيائية الإحيائية والهيكل الاجتماعي والاقتصاديات. وللاطلاع على مناقشة مصطلح الغابة والمصطلحات المرتبطة به مثل الحراجة وإعادة التحريج وإزالة الغابات، انظر «التقرير الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن استخدام الأراضي وتغيير استخدام الأراضي والحراجة» (الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٠). انظر أيضاً التقرير الخاص بالتحديات والخيارات المنهجية المتعلقة بجرد الانبعاثات الناتجة عن تدهور الغابات وإزالة أنواع أخرى من الغطاء النباتي نتيجة النشاط البشري المباشر (الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٣).
انبعاثات الوقود الأحفوري انبعاثات غازات الدفيئة (خاصة ثاني أكسيد الكربون) الناجمة عن احتراق الوقود المتكون من ترسبات الكربون الأحفوري، مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم.
الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ انظر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
الغلاف الجوي الطليق طبقة الغلاف الجوي التي بالكاد تتأثر بالاحتكاك مع سطح الأرض وتقع فوق طبقة الغلاف الجوي المتاخمة.
الأرض المتجمدة التربة أو الصخر اللذان يتجمد في مسامها جزء من الماء أو كل الماء (فان إيفردينجن، ١٩٩٨) وتشمل الأرض المتجمدة التربة الصقيعية. أما الأرض التي تتعرض للتجمد والذوبان سنوياً، فتسمى بالأرض الموسمية التجمد.
الدوران العام الحركات الواسعة النطاق للغلاف الجوي والمحيط نتيجة الارتفاع التفاضلي للحرارة على الكرة الأرضية التي تدور باستمرار، بغية إعادة توازن الطاقة للنظام وذلك من خلال نقل الحرارة والقوة الدافعة.
نموذج الدوران العام انظر النموذج المناخي.
هيئة الأرض السطح ذو الكثافة المتجانسة (أي أنه ينطوي على إمكانية الجاذبية نفسها على جميع نقاطه) والذي يتطابق على النحو الأفضل مع متوسط مستوى سطح البحر (انظر مستوى سطح البحر النسبي) عندما لا توجد حركات المد والجزر الضخمة، وحركات الدوران المحيطي والتأثيرات الهيدرولوجية؛ وتأثيرات الغلاف الجليدي والغلاف الجوي؛ والتقلبات في دوران الأرض والحركة القطبية، وتمايل الدوران وانحرافه، وتأثير تحركات قشرة الأرض وغيره من التأثيرات كالارتداد بعد الجليدي. وهيئة الأرض عالمية النطاق حيث أنها تمتد عبر القارات والمحيطات والصفائح الجليدية، وهي تشمل حالياً تأثير حركات المد والجزر الدائمة (انعدام تأثير جاذبية الشمس والقمر) وهي السطح المرجعي للأرصاد الفلكية، ولتحديد المستويات الجيوديسية، ولوضع نماذج المحيطات والنماذج الهيدرولوجية ونماذج تكون الجليد والمناخ. وعلى الصعيد العملي، هناك العديد من التعاريف العملية للمجسم الأرضي، التي تتوقف على كيفية وضع نماذج التأثيرات المتغيرة زمنياً الوارد ذكرها أعلاه.
الرياح أو التيارات الجيوستروفية ريح أو تيار، متوازن مع منحنى الضغط الأفقي وقوة كوريوليس ما يجعله خارج نطاق تأثير الاحتكاك. أي أن الريح أو التيار يوازي بصورة مباشرة خطوط تساوي الضغط الجوي، أما سرعته فتناسب عكسياً مع نسبة تباعد خطوط كفاف تساوي الضغط الجوي.
التكيف التضاغطي الجليدي انظر الارتداد بعد الجليدي.
النهر الجليدي كتلة من الجليد الأرضي التي تتدفق إلى الأسفل بفعل جاذبية الأرض (من خلال التفكك الداخلي و/ أو الالنزلاق عند القاعدة) ويكبحها الضغط الداخلي بالإضافة إلى الاحتكاك عند القاعدة والجوانب. وتتكون الأنهار الجليدية نتيجة لتراكم الثلوج على ارتفاعات عالية، ويوازنها حدوث الذوبان على الارتفاعات المنخفضة أو تصريف المياه إلى البحر. انظر خط التوازن، التوازن الكتلي.
خفوت الضوء العالمي يُعنى بخفوت الضوء العالمي الانخفاض الملحوظ الواسع النطاق للإشعاع الشمسي الذي تلقاه سطح الأرض بين عام ١٠٦١ وحتى حوالي ١٩٩٠.
درجة حرارة سطح الأرض درجة الحرارة السطحية العالمية هي المتوسط العالمي المقدر لدرجة حرارة الهواء السطحي. ولكن، ونظراً للتغيرات التي حدثت بمرور الزمن، لم تعد تستخدم سوى حالات الشذوذ وحدها ذات الصلة بوصفها انحرافات في علم المناخ، تستند في الغالب الأعم على المتوسط العالمي المرجح حسب المنطقة لشذوذ درجات حرارة سطح البحر ودرجات حرارة الهواء السطحي فوق اليابسة.
إمكانية الاحترار العالمي مؤشر يرتكز إلى الخصائص الإشعاعية لغازات الدفيئة الجيدة الامتزاج، ويقيس التأثير الإشعاعي لوحدة كتلة أي غاز من غازات الدفيئة الجيد الامتزاج اندمج في الغلاف الجوي الحالي على مدى نطاق زمني ما، وهو يتعلق بوحدة كتلة ثاني أكسيد الكربون. وهو يمثل التأثير المشترك للمدد الزمنية المتفاوتة التي تبقى خلالها هذه الغازات في الغلاف الجوي وفعاليتها النسبية في امتصاص الإشعاع الحراري دون الأحمر الصادر. ويستند بروتوكول كيوتو على إمكانية الاحترار العالمي انطلاقاً من الانبعاثات التذبذبية النبضية على فترة ١٠٠ سنة.
ظاهرة الدفيئة (ظاهرة الاحتباس الحراري) تمتص غازات الدفيئة بفعالية الإشعاع الحراري دون الأحمر الذي ينطلق من سطح الأرض، ومن الغلاف الجوي نفسه بسبب الغازات هذه، ومن السحب. وينبعث إشعاع الغلاف الجوي في جميع الاتجاهات، بما في ذلك إلى الأسفل نحو سطح الأرض. وهكذا تختزن غازات الدفيئة الحرارة داخل نظام السطح – التروبوسفير. ويطلق على ذلك اسم ظاهرة الدفيئة. ويقترن الإشعاع الحراري دون الأحمر بقوة مع درجة حرارة الغلاف الجوي على الارتفاع الذي ينبعث عنده. وتنخفض درجة الحرارة بصورة مطردة بصفة عامة مع ازدياد الارتفاع في التروبوسفير. أما من الناحية العملية، فإن الإشعاع دون الأحمر الذي ينبعث في الفضاء ينشأ عن ارتفاع يبلغ عنده متوسط درجة الحرارة -١٩ درجة مئوية مما يتوازن مع صافي الإشعاع الشمسي الوارد، بينما تظل درجة حرارة سطح الأرض مرتفعة بصورة أكبر بكثير حيث تبلغ في المتوسط +١٤ درجة مئوية. وتفضي أية زيادة في تركيز غازات الدفيئة إلى تزايد عدم الشفافية تحت الحمراء للغلاف الجوي، ومن ثم إلى الإشعاع الفعال في الفضاء من ارتفاع أعلى عند درجة حرارة أدنى. ويؤدي ذلك إلى حدوث تأثير إشعاعي، وهو اختلال يعزز عامل الدفيئة، ويُدعى ظاهرة الدفيئة المعززة.
غاز الدفيئة غازات الدفيئة هي المكونات الغازية للغلاف الجوي سواء كانت طبيعية أم بشرية المنشأ وهي تمتص وتطلق الإشعاع عند أطول موجات محددة في نطاق طيف الإشعاع الحراري دون الأحمر الذي يطلقه كل من سطح الأرض والغلاف الجوي ذاته، والسحب. وتؤدي هذه الخاصية إلى تكون ظاهرة الدفيئة. وغازات الدفيئة الرئيسية الموجودة في الغلاف الجوي هي بخار الماء (H2O) وثاني أكسيد الكربون (CO2) وأكسيد النيتروز (N2O) والميثان (CH4) والأوزون (O3). وبالإضافة إلى ذلك، يوجد في الغلاف الجوي عدد من غازات الدفيئة البشرية المنشأ كلياً، مثل الهالوكربونات وغيرها من المواد المحتوية على الكلور والبروم التي يتم معالجتها بموجب بروتوكول مونتريال. بالإضافة إلى ثاني أكسيد الكربون وأكسيد النيتروز والميثان، يتناول بروتوكول كيوتو سادس فلوريد الكبريت والمركبات الكربونية الفلورية الهيدرولوجية والمركبات الكربونية الفلورية المشبعة.
إجمالي الإنتاج الأوّلي مقدار الطاقة الثابت المنطلق الذي يتم تحويله من الغلاف الجوي من خلال التمثيل الضوئي.
الجليد الأرضي مصطلح عام يدل على كافة أنواع الجليد الموجودة في الأرض المتجلدة أو المتجلدة موسمياً وعلى التربة الصقيعية (فان إيفردنبرغ، ١٩٩٨).
حرارة الأرض درجة حرارة الأرض القريبة من السطح (غالباً ما تكون في السنتمترات العشرة الأولى). وغالباً ما يُشار إليها بحرارة التربة.
الخط/ النطاق الأرضي خط تلاقي أي نهر جليدي أو صفيحة جليدية مع الجرف الجليدي، أي الموقع الذي يبدأ الجليد فيه بالطّفو.
الحركة الحلزونية (الدائرية) نمط من أنماط حركة الدوران الأفقي على نطاق أحواض المحيطات تصاحبه حركة دوران بطيئة التدفق حول حوض المحيط، يسدها تيار متاخم قوي وضيق (عرضه ١٠٠-٢٠٠ كلم) من الجهة الغربية. وتقترن الحركات الحلزونية في المنطقة دون المدارية من كل محيط بضغط جوي عالٍ في وسطها، أما الحركات الحلزونية الشبه قطبية فتقترن بضغط جوي متدنٍ. حركة دوران هادلي
خلية انقلابية مباشرة في الغلاف الجوي مدفوعة حرارياً تتألف من تدفق قطبي الاتجاه في طبقة التروبوسفير العليا، وتجعل الهواء ينخسف داخل الأعاصير المضادة شبه الاستوائية، وهي تدفق عائد كجزء من الرياح التجارية القريبة من السطح مصحوب بارتفاع الهواء قرب خط الاستواء فيما يسمى بمنطقة التلاقي المشتركة بين المدارات (الرياح التجارية والتهطال الكثيف).
الهالوكربونات (مركبات الكربون الهالوجينية) مصطلح جماعي يعني مجموعة من الأنواع العضوية المهلجنة جزئياً والتي تشمل المركبات الكربونية الكلورية الفلورية (CFCs) والمركبات الكلورية الفلورية الهيدروجينية (HCFCs) والمركبات الفلورية الهيدرولوجينية (HFCs) والهالونات وكلوريد المثيل، وبروميد المثيل ... إلخ. ويملك العديد من مركبات الكربون الهالوجيني قدرة كبيرة على التسبب باحترار عالمي. وتشارك أيضاً الهالوكرونات التي تحتوي على الكلور والبروم في المسؤولية عن استنفاد طبقة الأوزون.
هالوستيريك (تغير الملوحة) انظر تغير مستوى سطح البحر.
المركبات الكلورية الفلورية الهيدروجينية انظر مركبات الكربون الهالوجيني.
المركبات الفلورية الهيدروجينية انظر مركبات الكربون الهالوجيني.
التنفس متباين التغذية تحوّل المواد العضوية إلى ثاني أكسيد الكربون من خلال كائنات حية (متعضية) غير النباتات.
الحقبة الهولوسينية الحقبة الجيولوجية الهولوسينية هي الحقبة الأخيرة من الحقبتين الرباعيتين، وتمتد من حوالي ١١٦٠٠ سنة حتى الآن بما في ذلك الوقت الحاضر.
الغلاف المائي (الهيدروسفير) عنصر النظام المناخي المؤلف من السطح السائل والمياه الجوفية، مثل المحيطات والبحار والأنهار وبحيرات المياه العذبة والمياه الجوفية وغير ذلك.
العصر الجليدي يتميز العصر الجليدي أو الحقبة الجليدية بانخفاض طويل المدى في درجات حرارة مناخ الأرض، مما أدى إلى نمو الصفائح الجليدية القارية والأنهار الجليدية الجبلية (التجلّد).
القلنسوة الجليدية كتلة جليدية على شكل قبة، تغطي عادة منطقة مرتفعة أصغر بكثير من نطاق الصفيحة الجليدية.
العينة الجليدية الجوفية اسطوانة جليدية تستخرج بالحفر من نهر جليدي أو صفيحة جليدية.
الصفيحة الجليدية كتلة من الجليد الأرضي تتسم بالعمق الذي يكفي لتغطية معظم تدارس الصخور القاعدية تحتها لدرجة أن شكلها يتحدد بالدرجة الأولى من خلال ديناميتها الداخلية (أي تدفق الجليد أثناء تفككه داخلياً وانزلاقه عند قاعدته). وتتدفق الصفيحة الجليدية إلى الخارج من هضبة وسطى عالية مع منحدر سطحي متوسط صغير. وتنحدر الحواف بصورة حادة، وينصرف الجليد من خلال التدفق السريع للمجاري الجليدية أو منافذ الجليديات في بعض الأحوال إلى البحار أو إلى الأجراف الجليدية الطافية عبر البحار. ولا يوجد سوى صفيحتين جليديتين كبيرتين في العالم الحديث على غلاينلاند والمنطقة القطبية الشمالية. ونظراً لأن الصفيحة الجليدية في منطقة القطب الشمالي تنقسم إلى الشرق والغرب بفعل الجبال العابرة للمنطقة القطبية خلال العصور الجليدية، فإن هناك صفائح أخرى.
الجرف الجليدي صفيحة جليدية طافية ذات كثافة كبيرة ترتبط بالساحل (وهو عادة ذو امتداد أفقي كبير بسطح مستو أو منحدر بصورة سلسة) وهو غالباً امتدام للصفائح الجليدية في اتجاه البحر. وتكاد تنحصر جميع الصفائح الجليدية في المنطقة القطبية الجنوبية، حيث تتدفق جميع الجروف الجليدية تقريباً باتجاه البحر نحو الصفائح الجليدية.
المجرى الجليدي عبارة عن مجرى جليدي يتدفق بسرعة تفوق سرعة الصفيحة الجليدية المحيطة به. ويمكن القول بأنه نهر جليدي يتدفق بين جدران من الجليد البطيء الحركة بدلاً من الصخور.
تأثير الهباء غير المباشر قد يؤدي الهباء إلى تأثير إشعاعي غير مباشر في النظام المناخي من خلال العمل كنواة تكثيف أو تعديل الخصائص البصرية وفترة بقاء السحب. ويمكن تمييز نوعية من التأثيرات غير المباشرة:
تأثير ألبيدو السحب: هو تأثير إشعاعي يحدث نتيجة زيادة الأهباء البشرية المنشأ التي تفضي إلى زيادة أولية في تركيز القطيرات وتناقص حجمها بالنسبة لمحتوى ثابت من الماء السائل، وهو ما يفضي إلى زيادة قدرة السحب على عكس الأشعة الشمسية أو ألبيدو السحب. ويعرف هذا التأثير أيضاً باسم التأثير الغير المباشر الأول أو تأثير تومي.
تأثير طول بقاء السحب: هو تأثير ناتج عن زيادة في الأهباء البشرية المنشأ التي تسبب تناقصاً في حجم القطيرات، مما يقلل من كفاءة التهطال ومن ثم يعدل من المحتوى الثابت للماء السائل وعمق السحب وفترة بقائها. ويعرف هذا التأثير أيضاً باسم التأثير الغير المباشر الثاني أو تأثير ألبريخت.
وإلى جانب التأثيرين غير المباشرين، قد تترك الأهباء الجوية تأثيراً شبه مباشر وهذا يعني امتصاص الإشعاع الشمسي من جانب هذه الأهباء ما يؤدي إلى زيادة حرارة الجو ويميل إلى زيادة استقرار السطح الستاتي. وقد يؤدي أيضاً إلى تبخر قطيرات السحب.
الثورة الصناعية فترة من النمو الصناعي السريع مع ما تنطوي عليه من عواقب اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق بدأت في إنجلترا خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر وانتشرت في أوروبا ثم بعد ذلك إلى بلدان أخرى بما فيها الولايات المتحدة. وكان اختراع الآلة البخارية نقطة انطلاق هامة لهذا التطور. وتؤرخ الثورة الصناعية لبداية الزيادة الكبيرة في استخدام الوقود الأحفوري وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الأحفوري على وجه الخصوص. ويشير مصطلحا قبل الثورة الصناعية والعصر الصناعي في هذا التقرير، بصورة اعتباطية بعض الشيء، إلى الفترات قبيل ١٧٥٠ وبعدها على التوالي.
الإشعاع تحت الأحمر انظر الإشعاع الحراري دون الأحمر.
إشعاع الشمس كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل الأرض حسب خطوط العرض والفصول. ويعني إشعاع الشمس عادة الإشعاع الذي يصل إلى أعلى الغلاف الجوي. ويعرّف أحياناً بأنه الإشعاع الذي يصل إلى سطح الأرض. انظر أيضاً إجمالي الإشعاعية الشمسية.
الفترات الفاصلة بين العصور الجليدية الفترات الدافئة بين حقبتي تجمد أثناء العصر الجليدي. ويُشار إلى الفترة الجليدية الفاصلة الماضية الممتدة من قرابة ١٢٩ ألف سنة إلى ١١٦ ألف سنة، بالفترة الجليدية الفاصلة الأخيرة (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠)
التقلبية الداخلية انظر تقلبية المناخ.
منطقة التلاقي المشتركة بين المدارات هي حزام مناطقي مداري من الضغط الجوي المنخفض قرب خط الاستواء حيث تلتقي الرياح التجارية الشمالية بالرياح التجارية الجنوبية. ومع التقاء هذه الرياح ببعضها البعض، يصعد الهواء الرطب نحو الأعلى مشكلاً حزاماً من التهطال الغزير. ويتنقل الحزام مع الفصول.
التضاغط أو توازن القشرة الأرضية يشير مصطلح توازن القشرة الأرضية إلى الطريقة المرنة واللزجة التي تستجيب بها القشرة الأرضية وغلاف اليابسة للتغيرات في الحمولات السطحية. وعندما تتغير حمولة القشرة الأرضية و/ أو غلاف اليابسة نتيجة تغيرات في كتلة الجليد الأرضي أو كتلة المحيطات أو الترسبات أو التحات أو الجبال، ينتج عن ذلك ضبط للتوازن الرأسي للقشرة الأرضية وذلك لتحقيق توازن الحمولة الجديدة.
بروتوكول كيوتو تم اعتماد بروتوكول كيوتو المحلق باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) في الدورة الثالثة لمؤتمر الأطراف الذي عقد في كيوتو، اليابان، في عام ١٩٩٧. ويشمل البروتوكول تعهدات ملزمة قانوناً بالإضافة إلى تلك التعهدات الواردة في الاتفاقية (UNFCCC). ووافقت البلدان المندرجة في المرفق باء الملحق بالبروتوكول (معظم بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية) على تخفيض انبعاثاتها من غازات الدفيئة البشرية المنشأ (ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز والمركبات الكربونية الفلورية الهيدرولوجينية والمركبات الكربونية الفلورية المشبعة وسادس فلوريد الكبريت) بنسبة خمسة في المائة كحد أدني على الأقل دون المستويات السائدة في عام ١٩٩٠ خلال فترة الالتزام الممتدة من ٢٠٠٨ إلى ٢٠١٢. وقد دخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ في ١٦ شباط/ فبراير ٢٠٠٥.
استخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي استخدام الأراضي يعني مجموع الترتيبات والأنشطة والمدخلات التي تتعلق بنوع معين من الغطاء الأرضي (مجموعة من الأنشطة البشرية). ويستعمل مصطلح استخدام الأراضي أيضاً بمعنى الأغراض الاجتماعية والاقتصادية المنشودة من إدارة الأراضي (مثل الرعي واستخراج الأخشاب وصيانتها). أما تغير استخدام الأراضي فيعني تغيراً في استخدام أو إدارة الإنسان للأراضي بطريقة قد تفضي إلى تغير في الغطاء الأرضي. وقد يؤثر الغطاء الأرضي والتغير في استخدام الأراضي على الألبيدو والتبخر – النتح والمصادر وبواليع غازات الدفيئة أو الخصائص الأخرى التي يتسم بها النظام المناخي، مما قد يولد تأثيراً إشعاعياً و/ أو تأثيرات أخرى على المناخ على الصعيد المحلي أو العالمي. انظر أيضاً التقرير الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن استخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي والحراجة. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٠)
ظاهرة النينيا انظر النينيو – التذبذب الجنوبي.
حرارة الهواء على سطح الأرض هي حرارة الهواء على سطح الأرض التي يتم قياسها على سواتر باستخدام شاشات ترشيح جيدة التهوية، على ارتفاع ١.٥ متر فوق سطح الأرض.
معدل التفاوت معدل التبدل الذي يشهده أي متغير في الغلاف الجوي، وعموماً ما يكون درجات الحرارة، تبعاً للارتفاع. ويعتبر معدل التفاوت إيجابياً عندما يتناقص هذا المتغير تبعاً للارتفاع.
الحد الأقصى للغمر الجليدي الأخير يشير الحد الأقصى للغمر الجليدي إلى فترة الارتفاع الأقصى للصفائح الجليدية خلال الغمر الجليدي الأخير أي من ٢١ ألف سنة تقريباً. وكثرت الدراسات عن هذه الحقبة لأن التأثيرات الإشعاعية والظروف الحدودية معروفة ولأن التبريد العالمي خلال هذه الفترة يشبه الاحترار المتوقع على مدى القرن الواحد والعشرين.
الفترة الأخيرة الفاصلة بين عصرين جليديين انظر الفترة الفاصلة بين عصرين جليديين.
التدفق الحراري الكامن التدفق الحراري المتصاعد من سطح الأرض نحو الغلاف الجوي، وهو مرتبط بتبخر أو تكثف بخار الماء على السطح، ويشكل عنصراً من عناصر ميزانية الطاقة السطحية.
مستوى الفهم العلمي مؤشر خماسي المستويات (عالٍ، متوسط، متوسط إلى منخفض، منخفض، منخفض جداً) يهدف إلى تحديد خصائص مستوى الفهم العلمي لعوامل التأثير الإشعاعي التي تساعد على تغير المناخ. ويمثل المؤشر بالنسبة لكل عامل من العوامل تقديراً ذاتياً للأدلة المتوفرة بشأن القرائن الكيميائية والفيزيائية التي تحدد مدى التأثير، وعلى التوافق حول التقدير الكمي وما ينطوي عليه من عدم اليقين.
العمر (فترة البقاء) العمر هو مصطلح عام للإشارة إلى النطاقات الزمنية المختلفة التي تميز معدل العمليات التي تؤثر في تركيز الغازات النزرة. ويمكن تمييز الأعمار التالية:
وقت الدوران (Turnover time) (T) (ويسمى أيضاً عمر الغلاف الجوي العالمي) هو نسبة الكتلة M في مستودع ما (مثل مركب غازي في الغلاف الخارجي) والمعدل الكلي لإزالة (S) من المستودع T=M/S. ويمكن تحديد وقت دوران منفصل لكل عملية إزالة. ويشار إلى ذلك في مجال بيولوجيا الكربون الموجود في التربة بأنه متوسط وقت البقاء Mean Residence Time (MRT)i.
وقت التكيف أو وقت الاستجابة (Ta) هو النطاق الزمني الذي يحدد به تحلل المدخلات النبضية الفوري في المستودع. كما يستخدم مصطلح adjustment time لوصف تكيف كتلة مستودع ما بعد أي تغيير مرحلي في قوة المصدر. ويستخدم مصطلح نصف الحياة Half-time أو التحلل الثابت decay constant لوضع تحديد كمي لعملية التحلل الاستقرائية الأولى. انظر أيضاً وقت الاستجابة للعثور على تعريف مختلف يتصل بالتغييرات المناخية.
ويستخدم مصطلح العمر lifetime أحياناً للتبسيط، كصنو لمصطلح adjustment time.
وفي الحالات البسيطة حيث تتناسب إزالة المركب من العالم بصورة مباشرة مع مجموع كتلة المستودع، يعادل وقت التكيف وقت الدوران T=Ta. وأحد الأمثلة على ذلك الـ CFC-١١ الذي لايزال من الغلاف الجوي إلا بعمليات كيميائية ضوئية في الغلاف الجوي. وفي الحالات الأكثر تعقيداً، حيث يشتمل الأمر على عدة مستودعات أو حيث لا يتناسب الامتصاص مع الكتلة الكلية، لا تعد معادلة T=Ta معادلة صحيحة. ويعتبر ثاني أكسيد الكربون مثالاً متطرفاً على ذلك. فوقت دورانه لا يتجاوز أربع سنوات نتيجة للتبادل السريع بين الغلاف الجوي والمحيطات والكتلة الإحيائية الأرضية. غير أن جزءاً كبيراً من ثاني أكسيد الكربون يعود إلى الغلاف الجوي في غضون سنوات قليلة. وعلى ذلك، فإن وقت تكيف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الخارجي يتحدد في الواقع بفعل معدل امتصاص الكربون من الطبقة السطحية للمحيطات ونقلها إلى الطبقات الأكثر عمقاً. وعلى الرغم من أنه يمكن إعطاء قيمة تقريبية تبلغ ١٠٠ عام لوقت تكيف ثاني أكسيد الكربون، فإن التكيف الفعلي أسرع في البداية وأكثر بطئاً في وقت لاحق. وفي حالة الميثان، يختلف وقت التكيف عن وقت الدوران لأن الامتصاص يتم أساساً من خلال التفاعل الكيماوي مع الهيدروكسيل راديكال OH وهو تركيز يعتمد نفسه على تركيز الميثان. ولذا فإن امتصاص تركيز الميثان S لا يتناسب مع إجمالي كتلته M.
الأرجحية أرجحية ظهور حدث أو نتيجة أو حصيلة ما، حيث يمكن تقديرها على نحو احتمالي والتي يشار إليها في التقرير الحالي باستعمال المصطلحات المعيارية المحددة في الإطار ١.١. انظر أيضاً عدم اليقين والثقة.
القشرة الأرضية الطبقة العلوية من الأرض الصلبة القارية والمحيطية التي تتألف من الصخور القشرية والغطاء الأعلى البارد المرن في معظمه الذي يشكل الجزء العلوي من غلاف اليابسة. ولا يعتبر النشاط البركاني، بالرغم من أنه جزء من القشرة الأرضية، جزءاً من النظام المناخي، ولكنه يعمل كمؤثر خارجي. انظر التضاغط.
العصر الجليدي القصير الفترة الزمنية بين حوالي ١٤٠٠ و١٩٠٠ بعد الميلاد عندما كان النصف الشمالي من الكرة أكثر برودة بشكل عام من اليوم، وخاصة في أوروبا.
توازن الكتل (الأنهار الجليدية أو القلنسوة الجليدية أو الصفائح الجليدية) هو توازن المدخلات الكتلية في الجسم الجليدي (التراكم) ومقدار التراجع في حجم الكتل (اضمحلال الكتل أو انشعاب الجبال الجليدية القائمة). ويضم مصطلحات توازن الكتل ما يلي:
التوازن الكتلي المحدد: صافي الزيادة أو النقصان في حجم الكتلة خلال دورة هيدرولوجية محددة وعلى نقطة محددة من سطح الكتلة الجليدية.
إجمالي التوازن الحجمي (للكتلة الجليدية): توازن الكتل المحدد المدمج مكانياً على كامل مساحة الكتلة الجليدية، ما يوازي إجمالي الحجم الذي تخسره الكتلة الجليدية أو تكتسبه خلال دورة هيدرولوجية محددة.
متوسط توازن الكتل المحدد: إجمالي توازن الكتل في كل وحدة من مساحة الكتلة الجليدية. وإذا كانت المساحة محددة (توازن كتلي سطحي محدد ... إلخ) لا يؤخذ عندئذ بمساهمات التدفق الجليدي، وإلا ضم التوازن الكتلي مساهمات التدفق الجليدي والانشعاب الجليدي. ويكون متوسط التوازن الكتلي المحدد إيجابياً في منطقة التجميع وسلبياً في منطقة الاضمحلال.
متوسط مستوى سطح البحر انظر مستوى سطح البحر النسبي.
فترة الدفء في القرون الوسطى الحقبة بين عامي ١٠٠٠ و١٣٠٠ بعد الميلاد، والتي شهدت خلالها بعض المناطق قي نصف الكرة الشمالي دفئاً أكثر من فترة العصر الجليدي القصير الذي تبعها.
الدوران التقلبي الجنوبي دوران طولاني (شمال وجنوب خط الطول) تقلبي في المحيطات يمكن تحديده كمياً على أساس جمع نطاقي (الشرق – الغرب) انتقال الكتل في العمق أو لجهة طبقات الكثافة. أما في شمال الأطلسي، بعيدًا عن الأقاليم شبه القطبية، فيتم تشبيه الدوران التقلبي الجنوبي (وهو مبدئياً كمية قابلة للرصد) بالدوران المدفوع بقوة التباين الحراري والمحلي وهو تأويل مفاهيمي. لكنه، تجدر الإشارة إلى أن الدوران التقلبي الجنوبي قد يضم أيضاً خلايا انقلابية أقل عمقاً مدفوعة بقوة الرياح، على غرار ما يحصل في أعلى المحيط في المنطقة الاستوائية وشبه الاستوائية حيث تتجه المياه الدافئة (الخفيفة) نحو القطب لتتحول إلى مياه أكثر كثافة وتعود وتتوجه نحو الاستواء على مستويات أعمق.
البيانات الوصفية معلومات حول البيانات الجوية والمناخية ترتبط بكيفية ومكان قياسها وبنوعيتها والمشاكل المعروفة والخصائص الأخرى.
متري قياس ثابت لإحدى خصائص شيء ما أو نشاط ما يصعب تحديد كميته بخلاف ذلك.
التخفيف تدخل بشري للحد من مصادر غازات الدفيئة أو لتعزيز بواليع امتصاصها.
نسبة المزج انظر جزيئي المول.
الهيكل الهرمي النموذجي انظر النموذج المناخي (طيف أو هرم).
طرق تقلبية المناخ تحدث التقلبية الطبيعية للنظام المناخي، خاصة على النطاقات الزمنية الفصلية، والنطاقات الزمنية الأطول مقترنة وبصورة رئيسية بأنماط مكانية ونطاقات زمنية أولوية، من خلال خصائص دوران الغلاف الجوي الديناميكية وبين التفاعل مع سطحي الأرض والمحيط. وغالباً ما تسمى هذه الأنماط بالنظم أو الطرق أو الارتباط عن بعد. ومن الأمثلة المتوفرة عنها تذبذب الشمال أطلسي، ونمط شمال أمريكا – المحيط الهادئ، والنينيو/ التذبذب الجنوبي، والنمط الحلقي الشمالي (الذي كان يُدعى سابقاً تذبذب المنطقة القطبية الشمالية) والنمط الحلقي الجنوبي (الذي كان يُدعى سابقاً تذبذب المنطقة القطبية الجنوبية). ويناقش القسم ٣.٦ عدداً من أهم طرق تقلبية المناخ. انظر أيضاً أنماط تقلبية المناخ.
مجتزأ المول مجتزأ المول أو نسبة المزج هو نسبة عدد المولات في واحد من مكونات حجم ما إلى مجموع عدد مولات جميع المكونات في ذلك الحجم. ويشار إليه في التقارير عادة بالهواء الجاف. والقيم المعتادة لغازات الدفيئة الطويلة العمر هي في حدود μmol mol-1 (أجزاء من المليون: ppm) وnmol mol-1 (أجزاء من التريليون ppb). ويختلف مجتزأ المول عن نسبة مزج الحجم Volume mixing ratio، ويعبر عنه عادة بالمختصر ppmv وغيره من خلال تصويب عدم مثالية الغازات. وهذا التصويب كبير بالنسبة لدقة قياسات الكثير من غازات الدفيئة (المصدر: Schwartz and Warneck, 1995).
الرياح الموسمية انعكاس الرياح الموسمية المدارية وشبه المدارية في كل من الرياح السطحية والتهطال المواكب لها وتأتي نتيجة التسخين التبايني بين كتلة أرضية قارية النطاق وبين المحيط المتاخم. وتهطل أمطار الرياح الموسمية بمعظمها فوق اليابسة في فصل الصيف.
بروتوكول مونتريال صدر بروتوكول مونتريال بشأن المواد التي تستنفد طبقة الأوزون واعتمد في مونتريال عام ١٩٨٧، وعدل بعد ذلك ونقح في لندن (١٩٩٠) وفي كوبنهاغن (١٩٩٢) وفي فيينا (١٩٩٥) وفي مونتريال (١٩٩٧) وفي بيجين (١٩٩٩). وينظم استهلاك وإنتاج الكيماويات المحتوية على الكلور والبروم التي تدمر أوزون الستراتوسفير مثل CFCs والميثيل كلوروفورم، وتيتراكلوريد الكربون وغيرها كثير. وحدة السبر بالموجات المتناهية الصغر (الغلاف الجوي
انظر وحدة السبر بالموجات المتناهية الصغر.
اللاخطية اسم يطلق على أية عملية لاخطية عندما لا تكون هناك علاقة تناسبية بسيطة بين السبب والنتيجة (العلة والمعلول). ويحتوي النظام المناخي على الكثير من هذه العمليات اللاخطية التي تسفر عن نظام يتسم بسلوك من المحتمل أن يكون شديد التعقيد. وقد يفضي هذا التعقيد إلى تغير مناخي مفاجئ. انظر الاختلال الكلي والتنبؤ.
التذبذب الشمال أطلسي يتألف التذبذب الشمال أطلسي من تغيرات متعاكسة للضغط البارومتري بالقرب من أيسلندا وبالقرب من جزر الآزور، وبالتالي فإنه يتطابق مع التقلبات في شدة الرياح الغربية الرئيسية العابرة للأطلسي نحو أوروبا، أي التقلبات في الأعاصير الأساسية وما يرتبط بها من أنظمة جبهية. انظر مؤشر التذبذب الشمال أطلسي، الإطار ٣.٤.
النمط الحلقي الشمالي تقلب شتائي في سعة نمط يتميز بضغط سطحي منخفض في المنطقة القطبية الشمالية ورياح غربية على خطوط العرض الوسطى. ويرتبط النمط الحلقي الشمالي بدوامة القطب الشمالي في الستراتوسفير. ويتميز بالانحراف نحو شمال الأطلسي ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتذبذب الشمال أطلسي. انظر النمط الحلقي الشمالي، الإطار ٣.٤.
تحمض المحيطات انخفاض في درجة حموضة مياه البحر نتيجة امتصاص ثاني أكسيد الكربون البشري المنشأ.
فعالية المحيط في استيعاب الحرارة وهي قياس (W m–2 °C–1) لنسبة تخزين الحرارة في المحيطات العالمية مع ارتفاع درجات الحرارة السطحية العالمية. وهي بارامتر مفيد للتجارب المرتبطة بتغير المناخ حيث يتغير التأثير الإشعاعي أحادي الوتيرة، عندما يمكن مقارنته مع بارامتر حساسية المناخ، وذلك لقياس أهمية استجابة المناخ وامتصاص الحرارة من قبل المحيط في تحديد معدل تغير المناخ. ويمكن قياس الفعالية انطلاقاً من اختبار مبني على زيادة في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تبدأ من ١% في السنة الواحدة، كنسبة المتوسط العالمي لصافي التدفق الإشعاعي في أعلى الغلاف الجوي والمتجه جنوباً إلى نسبة استجابة المناخ العابرة. (انظر حساسية المناخ).
الأهباء العضوية جزئيات الأهباء الجوية المؤلفة في المقام الأول من مركبات عضوية، خاصة الكربون والهيدروجين والأوكسجين ومقادير أقل من عناصر أخرى (تشارلسون وهينتزنبرغ، ١٩٩٥، ص. ٤٠٥). انظر أيضاً الهباء الجوي الكربوني.
الأوزون الأوزون، وهو الشكل الثلاثي الذرات للأوكسجين (O٣)، أحد المكونات الغازية للغلاف الجوي. وهو يتكون في التروبوسفر بصورة طبيعية وعن طريق التفاعلات الكيميائية الضوئية التي تشترك فيها غازات ناشئة عن الأنشطة البشرية (الضباب الدخاني) على السواء. وفي الستراتوسفير، يلعب الأوزون دور أحد غازات الدفيئة. ويتكون أوزون الستراتوسفير نتيجة التفاعل بين الإشعاع الشمسي فوق البنفسجي وبين الأوكسجين الجزيئي (O٢). ويلعب أوزون الستراتوسفير دوراً رئيسياً في التوازن الإشعاعي للستراتوسفير. ويبلغ تركيزه حدّه الأقصى في طبقة الأوزون.
ثقب الأوزون انظر طبقة الأوزون.
طبقة الأوزون يحتوي الستراتوسفير على طبقة يبلغ فيه تركيز الأوزون حده الأعلى، وهي ما يطلق عليها طبقة الأوزون. وتمتد هذه الطبقة من نحو ١٢ إلى ٤٠ كيلومتراً فوق سطح البحر، ويبلغ تركيز الأوزون حده الأقصى بين نحو ٢٠ و٢٥ كيلومتراً. وتتعرض هذه الطبقة للاستنفاد من جراء انبعاثات مركبات الكلور والبروم البشرية المنشأ. ويحدث في كل عام أثناء فصل الربيع في نصف الكرة الجنوبي استنفاد قوي لطبقة الأوزون فوق المنطقة القطبية الجنوبية، وهو استنفاد يحدث أيضاً من جراء مركبات الكلور والبروم البشرية المنشأ بالإضافة إلى الظروف الجوية المحددة لهذا الإقليم. ويطلق على هذه الظاهرة اسم ثقب الأوزون. انظر بروتوكول مونتريال.
تقلبية المحيط الهادئ العقدية تقلبية متقارنة يتراوح نطاقها بين العقود إلى ما بين العقود في دوران الغلاف الجوي والمحيطات التحتية في حوض المحيط الهادئ. وتظهر أكثر ما تظهر في شمال المحيط الهادئ حيث تتغير التقلبات في قوة الضغط الشتوي المنخفض في الجزر الأليوتية مع تغير درجات حرارة سطح البحر، كما وترتبط بالتقلبات العقدية في دوران الغلاف الجوي، ودرجات حرارة سطح البحر ودوران المحيطات على طول حوض المحيط الهادئ. وتساهم التقلبات تلك في تعديل دورة النينيو/ التذبذب الجنوبي. أما المقاييس الأساسية لتقلبية المحيط الهادئ العقدية فهي: مؤشر شمال الهادئ (NPI) ومؤشر تذبذب المحيط الهادئ العقدي (PDO) ومؤشر تذبذب المحيط الهادئ (IPO) ما بين العقود ويرد تعريف كل ذلك في الإطار ٣-٤. نمط شمال أمريكا – المحيط الهادئ (
مناخ عصر ما قبل التاريخ هو المناخ خلال الفترات التي سبقت استحداث أدوات القياس، بما في ذلك الفترة الزمنية التاريخية والجيولوجية التي لا تتوفر عنها سوى سجلات البيانات المناخية غير المباشرة.
تحديد البارامترات يشير هذا المصطلح في النماذج المناخية إلى تقنية تمثل العمليات التي لا يمكن البت فيها على نحو نهائي على مستوى الاستبانة المكانية والزمانية للنموذج (عمليات النطاق دون الشبكي) عن طريق العلاقات بين التدفق الواسع النطاق الذي تم تبيان نموذجه وبين الأثر الوسطي المكاني أو الزماني لعمليات النطاق دون الشبكي هذه.
أنماط تقلبية المناخ انظر طرق تقلبية المناخ.
المئين يشكل المئين قيمة على مقياس من ١٠٠، ويشير إلى النسبة المئوية من قيم مجموعات بيانات القيم تعادله أو تكون أدنى منه. وغالباً ما يُستعمل المئين لتقدير نسب التوزيع القصوى. كأن يُستعمل مثلاً المئيني التسعين (العاشر) للدلالة على عتبة التوزيعات القصوى العليا (السفلى).
التربة الصقيعية أرض (تربة أو صخر مع ما يضم من جليد ومواد عضوية) تظل درجة حرارتها أقل من درجة الصفر المئوية (سلسيوس) لسنتين متتاليتين على الأقل (فان إيفردنجين، ١٩٩٨).
درجة الحموضة هي قياس لا أبعاد له لحموضة الماء (أو أي محلول) بحسب تركيز أيونات الهيدروحين فيه (+H). وتقاس درجة الحموضة على مقياس لوغارتمي حيث تساوي درجة الحموضة: pH = –log10(H+)i. وبالتالي فإن أي انخفاض في درجة الحموضة بمقدار وحدة واحدة يوازي زيادة قدرها عشرة أضعاف في تركيز أيونات الهيدروجين، أو الحموضة.
التمثيل الضوئي العملية التي تمتص النباتات من خلالها ثاني أكسيد الكربون من الهواء (أو البيكربونات في الماء) لتكوين الكربوهيدرات وإطلاق الأكسجين مع هذه العملية. وهناك عدة طرق للتمثيل الضوئي مصحوبة باستجابات متفاوتة لتركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. انظر أيضاً التخصيب بثاني أكسيد الكربون ونباتات C3 ونباتات C4.
العوالق أجسام مجهرية تعيش في الطبقات العليا من النظم المائية. وهناك فارق بين العوالق النباتية المعتمدة على التمثيل الضوئي للتزود بالطاقة وبين العوالق الحيوانية التي تتغذى بالعوالق النباتية.
البليستوسين الحقبة الأبكر من حقبتين رباعيتين تمتد من نهاية الحقبة البليوسينية، أي من قرابة ١.٨ مليون سنة وإلى بداية الحقبة الهولوسينية (العصر الحديث) أي منذ ١١.٦ ألف عام.
تحليل غبار الطلع تقنية تحديد التاريخ النسبي وإعادة تعمير البيئة في آن، تقوم على تحديد وتعداد أنواع غبار الطلع المحفوظة في الخُث وترسبات البحيرات والرواسب الأخرى. انظر البيانات غير المباشرة.
الارتداد بعد الجليدي الحركة الرأسية للأرض وقاع البحر في أعقاب تناقص حمل أية كتلة جليدية، والمثال عليه بلوغ الارتداد بعد العصر الجليدي حده الأقصى (منذ ٢١ ألف عام). والارتداد حركة أرضية متوازنة التضاغط.
المياه القابلة للتهطال إجمالي كمية بخار الماء في الغلاف الجوي الموجودة في عامود شاقولي في وحدة مناطقية شاملة. ودرجت العادة على قياسها استناداً إلى ارتفاع المياه في إناء من الوحدة الشاملة ذاتها.
السلائف مركبات حيوية غير غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية، ولكنها تؤثر على تركيزات غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية عن طريق الدور الذي تضطلع به في العمليات الفيزيائية أو الكيميائية التي تنظم معدلات إنتاجها أو تدميرها.
إمكانية التنبؤ مدى إمكانية التكهن بحالات نظام ما في المستقبل، بناء على معرفة حالاته الراهنة والماضية.
ونظراً إلى عدم دقة المعارف المتوفرة عموماً عن حالات النظام المناخي السابقة والحالية، ونظراً إلى عدم دقة النماذج التي تستعمل تلك المعارف للتنبؤ بالمناخ، وبما أن النظام المناخي لطالما تميز بطبيعته باللاخطية والاختلال الكلي، فإن إمكانية التنبؤ بالمناخ لطالما كانت محدودة أيضاً. وحتى بوجود نماذج ورصدات عشوائية الدقة، فقد تظل هناك حدود لإمكانية التنبؤ بنظام لاخطي كهذا (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠).
العصر ما قبل الصناعي انظر الثورة الصناعية.
دالة توزيع الاحتمالات دالة توزيع الاحتمالات هي الدالة التي تشير إلى الفرص النسبية لظهور نواتج مختلفة لمتغير من المتغيرات. وتندمج الدالة في وحدة واحدة على نطاق المجال التي حُددت من أجله، وتتميز بخاصية تساوي التكامل في مجال فرعي ما يساوي احتمال ظهور نتيجة المتغير داخل المجال الفرعي ذاته. والمثال على ذلك أنه يمكن التوصل إلى احتمال شذوذ درجات الحرارة المحدد بشكل ما، تزيد عن الصفر، بواسطة دالة توزيع الاحتمالات، وذلك بتكامل هذه الدالة في كافة ظواهر الشذوذ مع درجات الحرارة التي تزيد عن الصفر. ويتم تعريف دالات توزيع الاحتمالات التي تصف متغيرين أو أكثر بشكل متزامن بالطريقة ذاتها.
الإسقاط هو إمكانية التطور المستقبلي لكمية أو مجموعة من الكميات يتم حسابها في كثير من الأحيان بمساعدة أحد النماذج. ويتم التمييز بين الإسقاطات والتنبؤات للتشديد على أن الإسقاطات تنطوي على افتراضات تتعلق مثلاً بالتطورات الاجتماعية – الاقتصادية والتكنووجية المستقبلية التي قد تتحقق أو لا تتحقق، ومن ثم تكون خاضعة لقدر كبير من عدم اليقين. انظر أيضاً الإسقاطات المناخية والتنبؤات المناخية.
بيانات غير مباشرة المؤشر المناخي غير المباشر هو سجل محلي يتم تفسيره باستخدام المبادئ الفيزيائية والفيزيائية البيولوجية لتمثيل مجموعة من التغيرات المرتبطة بالمناخ في الماضي. ويُشار إلى البيانات المرتبطة بالمناخ المستمدة بهذه الطريقة بأنها بيانات غير مباشرة. ومن أمثلة البيانات غير المباشرة سجلات تحليل غبار الطلع وحلقات جذوع الأشجار والسمات المميزة للشعاب المرجانية ومختلف البيانات المستقاة من عينات من جوف الجليد.
الحقبة الرابعة حقبة جيولوجية تتبع الحقبة الثالثة (٦٥ إلى ١.٨ مليون سنة) حسب التعريف الراهن (الذي يعاد النظر فيه حالياً) تمتد الحقبة الرابعة من ١.٨ مليون سنة وحتى وقتنا الراهن، وتتألف من حقبتين: الحقبة البلستونية والحقبة الهولوسينية.
التأثير الإشعاعي التأثيرالإشعاعي هو التغيير الطارئ على الإشعاع الرأسي، أي النازل ناقص الصاعد (ويقاس بالواط في المتر المربع الواحد) في التروبوبوز نتيجة لتغير داخلي أو تغيير في التأثير الخارجي للنظام المناخي، كحدوث تغير في تركيز ثاني أكسيد الكربون أو في إجمالي الإشعاع الشمسي على سبيل المثال. ويحسب التأثير الإشعاعي عادة مع تثبيت جميع خصائص التروبوسفير عند قيمها غير المضطربة، وبعد مراعاة درجات حرارة الستراتوسفير، إذا اضطربت، والسماح لها أن تتكيف مع التوازن الإشعاعي – الديناميكي. وإذا لم يحصل أي تغير في درجات حرارة الستراتوسفير، يسمى الإشعاع فورياً. ولأهداف التقرير الحالي، يعرف التأثير الإشعاعي بالإضافة إلى ما سبق، على أنه التغير المرتبط بسنة ١٧٥٠، ويدل على قيمة متوسطه السنوي العالمي ما لم يذكر خلاف ذلك. ويجب عدم الخلط بين التأثير الإشعاعي وتأثير السحب الإشعاعي، حيث إنه مصطلح مماثل لوصف قياس لا علاقة له بالأمر يستعمل لمعرفة تأثير السحب على كثافة الإشعاع الساقط في أعلى الغلاف الجوي.
سيناريو التأثير الإشعاعي عرض معقول للتطور الذي سيطال في المستقبل التأثير الإشعاعي المقترن، على سبيل المثال، بالتغيرات في تركيب الغلاف الجوي أو التغير في استخدام الأراضي، أو المقترن بالعوامل الخارجية، مثل التغيرات في النشاط الشمسي. ويمكن استخدام سيناريوهات التأثير الإشعاعي كمدخلات في النماذج المناخية المبسطة بغية حساب الإسقاطات المناخية.
التغير المناخي السريع انظر التغير المناخي المفاجئ.
إعادة التحليل عمليات إعادة التحليل هي تحاليل للغلاف الجوي والمحيطات من حيث درجات الحرارة والرياح والتيارات وغيرها من الكميات الجوية والمحيطية نتجت عن معالجة بيانات جوية ومحيطية سابقة، باستخدام أحدث نماذج التنبؤات الجوية وتقنيات التمثل التقليدية. ويساعد استخدام طرق تمثل ثابتة لجمع البيانات على تجنب التأثيرات الناتجة عن تغير النظام التحليلي التي تظهر في التحاليل التشغيلية. ولكن رغم تحسين الاستمرارية، مازالت عمليات إعادة التحاليل العالمية تعاني من تغير التغطية ومن انحرافات في نظم الرصد.
إعادة البناء اسعمال المؤشرات المناخية للمساعدة على تحديد النظم المناخية (الماضية عموماً).
إعادة التحريج زراعة غابات على أراض كانت تحتوي من قبل على غابات ولكنها تحولت إلى استخدامات أخرى. وللمزيد من المعلومات عن مصطلح «الغابة» وما يتصل بها من مصطلحات، مثل الحراجة وإعادة التحريج وإزالة الغابات، يمكن الرجوع إلى التقرير الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن استخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي والحراجة (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٠). انظر أيضاً التقرير الخاص بالتحديدات والخيارات المنهجية بشأن مخزون الانبعاثات الناتجة عن تدهور الغابات وإزالة أنواع أخرى من الغطاء النباتي نتيجة النشاط البشري المباشر (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، ٢٠٠٣).
النظام النمطي يشكل النظام النمطي أبرز حالات النظام المناخي وغالباً ما يمثل مرحلة واحدة من الأنماط أو من أنماط تقلبية المناخ.
الإقليم أراض تتميز بعناصر جغرافية ومناخية محددة. ويتعرض مناخ أي إقليم للتأثيرات المحلية والإقليمية مثل التوبوغرافيا، وخصائص استخدام الأراضي والبحيرات إلخ، فضلاً عن التأثيرات البعيدة من أقاليم أخرى. انظر الارتباط عن بعد.
مستوى سطح البحر النسبي مستوى سطح البحر الذي يتم قياسه بمقياس المد والجزر بالنسبة للأرض التي يقع عليها. انظر أيضاً متوسط مستوى سطح البحر. أما متوسط مستوى سطح البحر فيعرف عادة على أنه متوسط مستوى سطح البحر النسبي على مدى فترة زمنية معينة، مثل شهر أو سنة، وأي فترة طويلة بما فيه الكفاية تكفي لقياس متوسط الظواهر العابرة مثل الأمواج والمد والجزر. انظر تغير مستوى سطح البحر.
المستودع (الخزان) أحد مكونات النظام المناخي، غير الغلاف الجوي، التي تتسم بقدرتها على تخزين مادة مثيرة للقلق أو تجميعها أو إطلاقها، مثل الكربون أو أحد غازات الدفيئة أو أحد السلائف. وتعتبر المحيطات والتربة والغابات أمثلة لخزانات الكربون. وأما المستجمع (Pool) فهو مصطلح مرادف (وتجدر الملاحظة أن تعريف المستجمع يشمل الغلاف الجوي في كثير من الأحيان). ويطلق على الكمية المطلقة المحتجزة في الخزان، خلال فترة زمنية محددة، اسم المخزون.
التنفس العملية التي تحول عن طريقها الكائنات الحية المواد العضوية إلى ثاني أكسيد الكربون، حيث تطلق الطاقة وتستهلك الأوكسجين الجزيئي.
فترة الاستجابة فترة الاستجابة أو مدة التكيف هي الوقت الذي يحتاجه النظام المناخي أو مكوناته لإعادة التوازن مع حالة جديدة بعد حدوث تأثير ناجم عن تفاعلات متبادلة (تغذية مرتدة) خارجية وداخلية. وتختلف مدة الاستجابة كثيراً بالنسبة لمختلف مكونات النظام المناخي. فمدة الاستجابة في التروبوسفير قصيرة نسبياً، إذ تتراوح بين أيام وأسابيع، بينما يتوازن الستراتوسفير في نطاق زمني يبلغ عادة بضعة أشهر. ونظراً لما تتسم به المحيطات من قدرة حرارية كبيرة، فإن لها زمن استجابة أطول كثيراً تمتد عادة من عقود إلى قرون أو آلاف الأعوام أحياناً. ولذلك فإن زمن الاستجابة في نظام السطح – التروبوسفير الشديد التقارن تكون بطيئة بالمقارنة مع زمن استجابة الستراتوسفير، وهي تتحدد أساساً عن طريق المحيطات. وقد يستجيب الغلاف الحيوي سريعاً (لحالات الجفاف على سبيل المثال) ولكن ببطء شديد أيضاً للتغيرات المفروضة. انظر مصطلح العمر (طول البقاء) للعثور على تعريف مختلف لمدة الاستجابة المتصل بمعدل العمليات التي تؤثر على تركيز الغازات النزرة.
فترة الارتداد متوسط الفترة الزمنية الفاصلة بين حدوث ظاهرة محددة ما مرات أخرى (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠).
مدلول الارتداد المدلول الأقصى (أو الأدنى، على نحو متبادل) لمتغير ما والذي يظهر وسطياً خلال فترة زمنية محددة (خلال ١٠ سنوات مثلاً).
السيناريو وصف معقول، ومبسط في كثير من الأحيان، للطريقة التي قد يتطور بها المستقبل، استناداً إلى مجموعة افتراضات متجانسة ومتسقة داخلياً بشأن القوى المحركة والعلاقات الرئيسية. وقد تستمد السيناريوهات من الإسقاطات، ولكنها غالباً ما تستتند إلى معلومات إضافية من مصادر أخرى وتقترن أحياناً بوصف سردي. انظر أيضاً سيناريوهات التقرير الخاص SRES وسيناريو المناخ وسيناريو الانبعاثات.
الجليد البحري أي شكل من أشكال الجليد الموجود في البحار، والناشئ عن تجمد مياه البحر. وهو إما قطع جليدية متقطعة (الجليد الطافي) تحركه الرياح والتيارات على سطوح المحيطات إلى (كتل جليدية طافية)، أو صفيحة جليدية غير متحركة ملتصقة بالشاطئ (الجليد الملاصق لليابسة). ويسمى الجليد البحري الذي لم يتجاوز عمره السنة الواحدة بجليد السنة الأولى. أما الجليد المتعدد السنوات فهو الجليد البحري الذي ظل موجوداً لفترة موسم الذوبان الصيفي مرة واحدة على الأقل.
تغير مستوى سطح البحر يمكن أن يتغير مستوى سطح البحر على النطاقين العالمي والمحلي نتيجة: (١) حدوث تغيرات في شكل أحواض المحيطات، (٢) وتغيرات في إجمالي الكتلة المائية (٣) وتغيرات في كثافة المياه. وتسمى التغيرات في مستوى سطح البحر الناتجة عن تغير في كثافة المياه بأثر التوزع الفراغي (steric). أما التغيرات في الكثافة الناتجة فقط عن تغير في أثر التوزع الفراغي لدرجات الحرارة فتدعى (thermosteric)، بينما تسمى التغيرات في الكثافة الناتجة عن تغير في الملوحة (halosteric). انظر أيضاً المستوى النسبي لسطح البحر، والتمدد الحراري.
تكافؤ مستوى سطح البحر تغير في المنسوب الإجمالي لسطح البحر يحدث عند إضافة كمية ما من الماء أو الجليد إلى المحيطات أو إزالتها.
الأرض الموسمية التجمد انظر الأرض المتجمدة.
درجة حرارة سطح البحر يُعنى بدرجة حرارة سطح البحر مجموع درجات حرارة السوائل تحت سطح البحر مباشرة أي في الأمتار القليلة العليا من المحيط، وتقاس بواسطة السفن والمحطات الطافية الغاطسة والمحطات العائمة المنساقة. وتم اعتباراً من الأربعينات من القرن الماضي التحول من القياس بواسطة السفن، باستعمال الدلو، إلى جمع عينات من الماء الذي تسحبه المحركات. أما القياس بواسطة الساتل لتحديد حرارة الغشاء السطحي (الطبقة العليا، وسمكها جزئ من المليمتر) كما تستخدم لهذا الغرض الأشعة دون الحمراء أو السنتيمتر الأعلى أو الموجات المتناهية الصغر ولكن لابد من تعديلها كي تتوافق مع درجات حرارة السوائل.
تدفق الحرارة المحسوس تدفق الحرارة من سطح الأرض إلى الغلاف الجوي الذي لا يرتبط بالتغيرات المائية المرحلية، وهو أحد مكونات ميزانية الطاقة السطحية.
الحجز انظر الامتصاص.
ارتفاع الأمواج الكبير متسوط الارتفاع الأقصى لأعلى ثلث من علو الأمواج (البحر والأمواج العالية) الذي يسود خلال فترة زمنية محددة.
بالوعة، مصرف عملية أو نشاط أو آلية تزيل أحد غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية أو أحد سلائف غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية من الغلاف الجوي.
نموذج السطوح - المحيطات عرض مبسط للمحيط في نموذج مناخي ما على أنه طبقة ساكنة من الماء يتراوح عمقها بين ٥٠ إلى ١٠٠ م. ولا يمكن استعمال النماذج المناخية لمحيط مسطح إلا لتقدير استجابة توازن المناخ لتأثير معين، وليس لتطور المناخ العابر. انظر تجربة التوازن والمناخ العابر.
خط ثلجي الحد الأدنى للغطاء الثلجي الدائم وهو الحد الذي لا يتراكم دونه الثلج.
رطوبة التربة الماء المخزن في التربة أو على سطح الأرض، والمتاح للتبخر.
حرارة التربة انظر حرارة الأرض.
النشاط الشمسي تتبدى على الشمس فترات من تأجج النشاط الملاحظ في عدد من البقع الشمسية، وذلك بالإضافة إلى ناتج الإشعاع الشمسي والنشاط المغناطيسي وابتعاث جزيئات عالية الطاقة. وتحدث هذه التغيرات على مدى نطاقات زمنية تتراوح بين ملايين السنوات والدقائق. انظر أيضاً الدورة الشمسية.
دورة الأحد عشر عاماً الشمسية تعديل شبه منتظم للنشاط الشمسي مع تفاوت في متسع الذبذبة وخلال فترة تتراوح بين ٩ و١٣ عاماً.
الإشعاع الشمسي إشعاع إلكترومغناطيسي يبعثه كوكب الشمس. ويشار إليه أيضاً باسم الإشعاع بالموجات القصيرة. وللإشعاع الشمسي نطاق مميز من أطوال موجية (طيف) تحددها درجة حرارة الشمس وتصل إلى ذروتها عند الأطوال الموجية الواضحة. انظر أيضاً الإشعاع الحراري دون الأحمر، وإشعاع الشمس.
جزيئات السناج جزيئات تتكون أثناء إطفاء الغازات عند الحافة الخارجية للهب الأبخرة العضوية، وتتألف في المقام الأول من الكربون ومقادير أقل من الأكسجين والهيدروجين الموجودين كمجموعات كربوكسيلية وفينولية وتتخذ هيكلاً غرافيتي غير مكتمل. انظر أيضاً الكربون الأسود والفحم النباتي (تشارلسون وهينتزنبرغ، ١٩٩٥، ص ٤٠٦).
المصدر أي عملية أو نشاط أو آلية تطلق أحد غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية في الغلاف الجوي أو أحد سلائف غازات الدفيئة أو الأهباء الجوية.
النمط الحلقي الجنوبي تقلبات يشبه نمطها النمط الحلقي الشمالي ولكنها تحصل في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. انظر مؤشر النمط الحلقي الجنوبي، الإطار ٣-٤.
التذبذب الجنوبي انظر أيضاً النينيو/ التذبذب الجنوبي.
النطاقات المكانية والزمنية قد يتفاوت المناخ على نطاق واسع من النطاقات المكانية والزمنية. وقد تتراوح النطاقات المكانية بين محلية (أقل من ٠٠٠ ١٠٠ كيلومتر مربع) وإقليمية (٠٠٠ ١٠٠ إلى ١٠ مليون كيلو متر مربع) وقارية (من ١٠ إلى ١٠٠ مليون كيلو متر مربع). وقد تتراوح النطاقات الزمنية بين موسمية وجيولوجية (مئات الملايين من الأعوام).
سيناريوهات التقرير الخاص سيناريوهات التقرير الخاص هي سيناريوهات الانبعاثات التي وضعها ناكيسينوفيتش وسوارت (٢٠٠٠) وتستخدم، من بين سيناريوهات أخرى، كأساس للإسقاطات المناخية المعروضة في الفصل ١٠ من التقرير الحالي. وتساعد المصطلحات التالية على فهم أفضل لهيكلية مجموعة سيناريوهات التقرير الخاص وكيفية استخدامها.
أسرة السيناريوهات السيناريوهات التي لها خط أحداث متشابه من التغير الديمغرافي والاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي. وتضم أربع أسر من السيناريوهات من بين مجموعة سيناريوهات التقرير الخاص: ألف ١، وألف ٢، وباء ١، وباء ٢.
السيناريو التوضيحي سيناريو يوضح كل واحد من فئات السيناريوهات الستة الواردة في الملخص لصانعي السياسات الذي وضعه ناكيسينوفيتش وسوارت (٢٠٠٠). وتشمل هذه الفئات أربعة سيناريوهات تمثيلية لفئة السيناريوهات المتوازنة والفئات ألف ١ باء، وألف ٢، وباء ١، وباء ٢، وسيناريوهين إضافيين لفئة سيناريوهات الوقود الأحفوري المركز A1FI وفئة سيناريوهات الوقود غير الأحفوري A1T. وجميع فئات السيناريوهات سليمة وصحيحة بنفس الدرجة.
السيناريو الدليلي سيناريو تم نشره أصلاً في شكل مشروع سيناريو على موقع التقرير الخاص الإلكتروني المتعلق بسيناريوهات الانبعاثات وذلك ليمثل أسرة معينة من السيناريوهات. واستند اختيار السيناريوهات الدليلية إلى أفضل القياسات الكمية الأولية التي تعبر عن خط الأحداث وسمات النماذج المحددة. ولا تعد السيناريوهات الدليلية أرجح من السيناريوهات الأخرى، ولكن فريق كتابة التقرير الخاص يعتبرها موضحة لخط معين من الأحداث. وقد أورد ناكيسينوفيتش وسوارت (٢٠٠٠) السيناريوهات الدليلية بشكلها المنفح. وخضعت هذه السيناريوهات للتدقيق من جانب فريق الكتابة ومن خلال العملية المفتوحة المتعلقة بالتقرير الخاص. وتم أيضاً اختيار السيناريوهات لتوضيح الفئتين الأخرتين من السيناريوهات.
خط الأحداث وصف سردي لأي سيناريو (أو أسرة من السيناريوهات) يبرز السمات الأساسية للسيناريو والعلاقات بين القوى المحركة الرئيسية وديناميكية تطورها.
التجسّم انظر تغير مستوى سطح البحر.
المخزون انظر خزان أو المستودع.
عرام العواصف الزيادة المؤقتة في ارتفاع البحر في مكان معين من جراء الأحوال الجوية المتطرفة (انخفاض الضغط الجوي و/أو الرياح العنيفة). ويعرف عرام العواصف بأنه القدر الزائد فوق المستوى المتوقع من تغير المد والجزر وحده في ذلك الوقت وفي ذلك المكان. مسارات العواصف
مصطلح استعمل في الأصل للإشارة فقط إلى مسارات نظم الطقس الإعصاري الفردية، ولكنه يشير اليوم إلى المناطق التي تحدث فيها المسارات الرئيسية للاضطرابات فوق المدارية، بوصفها سلسلة من أنظمة ضغط متدنية (إعصارية) وعالية (إعصارية مضادة).
الستراتوسفير منطقة الغلاف الجوي الكثيرة الطبقات، الواقعة فوق التروبوسفير، ويتراوح ارتفاعها بين نحو ١٠ كيلومترات (تتراوح بين ٩ كيلومترات في مناطق خطوط العرض العليا و١٦ كلم في المنطقة المدارية) كحد متوسط وإلى قرابة ٥٠ كم.
الصحيفة الطامرة عملية تتم في المحيطات تدخل فيها المياه السطحية إلى قاع المحيط عبر الطبقة المختلطة، وذلك بواسطة الضخ الإكماني، وحركة الهواء السطحية الأفقية التي تظهر عندما تصل المياه السطحية إلى منطقة تقل كثافة الطبقة السطحية المحلية فيها عن كثافتها فتضطر إلى أن تنزلق نزولاً، تحت الطبقة السطحية، من دون أن يطرأ أي تغيير على كثافتها عموماً.
البقع الشمسية مساحات داكنة صغيرة تظهر على الشمس. ويزداد عدد البقع الشمسية خلال فترات النشاط الشمسي المرتفع ويتفاوت بصفة خاصة بتفاوت الدورة الشمسية.
الطبقة السطحية انظر طبقة الغلاف الجوي الحدودية.
درجة الحرارة السطحية انظر درجة الحرارة السطحية العالمية، ودرجة حرارة الأرض، ودرجة حرارة سطح الأرض والجو، ودرجة حرارة سطح البحر.
الارتباط عن بعد هو الرابط بين التقلبات بين التقلبات المناخية من مناطق في العالم شديدة التباعد. وتعتبر الارتباطات عن بعد، بمعناها الفيزيائي، تداعيات لحركة موجبة واسعة النطاق تنقل الطاقة من الأقاليم المصدر وعبر المسارات المعتادة في الغلاف الجوي.
التمدد الحراري فيما يتعلق بمستوى سطح البحر، يشير ذلك إلى الزيادة في الحجم (والانخفاض في الكثافة) التي تنجم عن احترار المياه. ويفضي احترار المحيطات إلى تمدد حجمها ومن ثم إلى زيادة مستوى سطح البحر. انظر أيضاً تغير مستوى سطح البحر.
الإشعاع الحراري دون الأحمر إشعاع يطلقه سطح الأرض والغلاف الجوي والسحب. ويعرف أيضاً بالإشعاع الأرضي أو الإشعاع الطويل الموجات ويختلف عن الإشعاع القريب من الإشعاع دون الأحمر الذي يشكل جزءاً من الطيف الشمسي. وللإشعاع دون الأحمر مدى من الأطوال الموجية (طيف) متميز يفوق طول موجات اللون الأحمر في الجزء المرئي من الطيف. وطيف الإشعاع دون الأحمر مختلف عملياً عن طيف الإشعاع الشمسي أو طيف الإشعاع قصير الموجات بسبب الاختلاف في درجات الحرارة بين الشمس ونظام الأرض – الغلاف الجوي.
الثيرموكلاين طبقة تدرّج الانحدار العامودي الأقصى لدرجات الحرارة في المحيطات، وتقع بين سطح المحيط وأعمق أغواره. وفي المناطق شبه الاستوائية تكون المياه مصدرها عادة المياه السطحية في منطقة خطوط العرض الأعلى التي توجهت نحو خط الاستواء بعد عملية الطمر. ولكنها تنعدم أحياناً في منطقة خطوط العرض العالية، فيحل محلها الهالوسين، وهي طبقة أقصى متدرج عامودي لدرجات الملوحة.
الدوران المدفوع بقوة التباين الحراري والملحي دوران واسع النطاق في المحيطات يحول الطبقة العليا المتدنية الكثافة من مياه المحيطات إلى طبقة متوسطة الكثافة أو إلى مياه الأعماق ثم يعيدها إلى السطح من جديد. وهذا الدوران لا متماثل، ويتحول نحو مياه عالية الكثافة في الأقاليم المحدودة الواقعة في مناطق خطوط العرض العالية وتشمل العودة نحو السطح ارتفاع المياه العميقة ببطء نحو السطح وعمليات بانتشار نحو أقاليم جغرافية أوسع بكثير. ويولد الدوران نتيجة الكثافات العالية على أو قرب السطح إثر درجات حرارة متدنية و/أو درجات ملوحة عالية، ولكن رغم ما تثيره تسميته الشائعة من تداعيات، تدفع الدوران أيضاً تأثيرات آلية مثل الرياح والمد والجزر. وغالباً ما تستعمل التسمية كمرادف لدوران الانقلاب الجنوبي.
الكارست الحراري عملية تؤدي إلى تكوين أهم أشكال اليابسة نتيجة ذوبان التربة الصقيعية الغنية بالجليد أو كتلة الجليد الأرضي الكبيرة (فان إيفردينجن، ١٩٩٨).
التجسيم الحراري انظر تغير مستوى سطح البحر.
مقياس المد والجزر جهاز يوضع في موقع ساحلي (وفي بعض المواقع البحرية العميقة) ويقيس باستمرار مستوى سطح البحر بالنسبة لليابسة المجاورة. وبذا يبين تسجيل المتوسط الزمني لمستوى سطح البحر التغيرات المرصودة المتناهية البطء في مستوى سطح البحر النسبي.
إجمالي الإشعاع الشمسي كمية الإشعاع الشمسي الواصلة خارج الغلاف الجوي للأرض إلى أي سطح عادي بالنسبة للإشعاع العارض على متوسط المسافة بين الأرض والشمس.
لا يمكن أخذ قياسات يعّول عليها للإشعاع الشمسي إلا في الفضاء وبالتالي فالسجلات الدقيقة المتوفرة لا تعود إلى سنة ١٩٧٨. أما القيمة المقبولة عموماً فتبلغ ١.٣٦٨ واط في المتر المربع الواحد بدقة قدرها ٠.٢% تقريباً. ومن الشائع وجود تقلبات تبلغ بضعة أعشار في المائة ويعود سببها في الغالب إلى مرور بقع شمسية عبر القرص الشمسي. ويبلغ تقلب الدورة الشمسية لإجمالي الإشعاع الشمسي ٠.١% (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠). انظر أيضاً تشميس.
استجابة مناخية عابرة انظر حساسية المناخ.
حلقات الشجر حلقات متراكزة (متحدة المركز) من الخشب الثانوي تظهر في أي مقطع عرضي من جذوع الأشجار المتخشبة. ويمكن تقدير عمر الشجرة من خلال قياس الاختلاف بين الخشب الحديث الكثيف ذي الخلايا الجذعية الصغيرة الذي تشكل منذ فصل واحد والخشب الأولي الواسع الخلايا الجذعية الذي تشكل في الربيع التالي، ويمكن ربط عرض الحلقات أو كثافتها ببارامترات المناخ مثل الحرارة والتهطال. انظر المعايير غير المباشرة.
التوجّه تعنى كلمة توجه في هذا التقرير أي تغير أحادي الوتيرة في قيمة متغيرة ما.
تروبوبوز الحد الفاصل بين التروبوسفير والستراتوسفير.
تروبوسفير الجزء السفلي من الغلاف الجوي الممتد من سطح الأرض إلى ارتفاع قدره نحو ١٠ كم من منطقة خطوط العرض الوسطى (ويتراوح في المتوسط بين نحو ٩ كم في المنطقة القطبية و١٦ كم في المنطقة المدارية) حيث تظهر السحب وظواهر الطقس. وتنخفض درجات الحرارة في التروبوسفير بصفة عامة مع الارتفاع.
التجدد انظر العمر.
عدم اليقين تعبير يدل على درجة عدم معرفة قيمة ما (مثل حالة النظام المناخي في المستقبل). وقد ينشأ عدم اليقين عن الافتقار إلى المعلومات أو عن عدم الاتفاق حول ما هو معروف أو حتى على ما يمكن معرفته. وقد يكون لعدم اليقين الكثير من المصادر، ابتداء من الأخطاء القابلة للتقييم الكمي في البيانات إلى التعريف الغامض للمفاهيم والمصطلحات، أو الإسقاطات غير المؤكدة للسلوك البشري. ولذا يمكن تمثيل عدم اليقين بمقاييس كمية مثل نطاق القيم المحسوبة عن طريق مختلف النماذج أو البيانات الكمية أو البيانات عن النوعية مثل تلك التي تعكس حكم أي فريق من الخبراء. (انظر موس وشنايدر، ٢٠٠٠ ومانينغ وآخرون ٢٠٠٤). انظر أيضاً الأرجحية، الثقة.
اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ اعتمدت الاتفاقية في ٩ أيار/ مايو ١٩٩٢ في نيويورك ووقعت في قمة الأرض ١٩٩٢ في ريو دي جانيرو من قِبل أكثر من ١٥٠ بلداً ومن قِبل الجماعة الأوروبية. وهدف الاتفاقية النهائي هو ’تثبيت تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي عند مستوى يمنع التدخلات البشرية المنشأ الخطرة في النظام المناخي‘. وتحتوي التزامات بالنسبة لجميع الأطراف. وبموجب الاتفاقية تهدف الأطراف الواردة في المحلق الأول للاتفاقية (جميع البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقالية) إلى ضبط انبعاثات غازات الدفيئة التي لا ينظمها بروتوكول مونتريال إلى مستويات عام ١٩٩٠ بحلول عام ٢٠٠٠. وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في آذار/ مارس ١٩٩٤. انظر أيضاً Protocol Kyoto.
الامتصاص إضافة مادة مثيرة للقلق إلى خزان (مستودع) ما. ويطلق في كثير من الأحيان على امتصاص المواد المحتوية على الكربون، ولاسيما ثاني أكسد الكربون، مصطلح عزل (الكربون).
جزر الاحترار الحضرية الدفء النسبي في مدينة ما مقارنة مع المناطق الريفية المحيطة بها، والمرتبط بالتغيرات الطارئة على الجريان السطحي لمياه الأمطار وتأثيرات الأدغال الأسمنتية على الاحتباس الحراري، فضلاً عن تغيرات في الألبيدو السطحي، وتغيرات في التلوث والأهباء الجوية وإلى ما هنالك.
التهوية تبادل خصائص المحيطات مع طبقة الغلاف الجوي السطحية بطريقة تقارب تركيزات الخصائص وبين قيم التوازن مع الغلاف الجوي (الجمعية الأمريكية للأرصاد الجوية، ٢٠٠٠).
نسبة خلط الحجم انظر جزيئي المول.
دوران ووكر دوران انقلابي مباشر مدفوع حرارياً في الغلاف الجوي فوق المحيط الهادئ الاستوائي، مع ارتفاع الهواء في الهواء في الجزء الغربي من المحيط الهادئ وهبوط الهواء في شرق المحيط الهادئ.
الكتلة المائية حجم كمية من ماء المحيط ذات خصائص قابلة للتحديد (درجة الحرارة، والملوحة، والكثافة، والنزر الكيميائية) ناجمة عن عملية تكوين فريدة. وغالباً ما يتم تحديد الكتل المائية من خلال الحد الأدنى أو الأقصى لخاصية محددة مثل الملوحة.
فترة ينغر درياس فترة تتراوح بين ١٢.٩ و١١.٦ ألف سنة، كانت جزءاً من حقبة الذوبان، وتتميز بعودة مؤقتة إلى الظروف الأكثر برودة في العديد من المناطق وخاصة حول شمال الأطلسي.