Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00863.jsonl.gz/171

بين الماضي والمستقبل "تجربة سولوتورن".. قطعة من تاريخ السينما السويسرية ثقافة اقتصاد ... اطبع 1 شارك: شارك على تويتر شارك على فايسبوك المزيد انظر لغات أخرى 8 لغات أخرى 8 (de) Solothurn: Ein Stück Schweizer Filmgeschichte (en) Groundbreaking films from Swiss cinema (es) Un pedazo de historia del cine suizo (fr) Les Journées de Soleure: une tranche de l’histoire du cinéma suisse (it) Esperienza Soletta: Un pezzo di storia del cinema svizzero (pt) Solothurn: Uma parte da história do cinema suíço (ru) «Новое швейцарское кино» вчера и сегодня (zh) 经典影片呈现瑞士电影史 "نحن إيطاليون"، لألكسندر جي. سيلر ويوني كوفاتش وروب نيانت، 1964منذ عرضه في الدورة الأولى لأيام سولوتورن السينمائية، ساهم هذا الشريط الوثائقي (الأقرب إلى بيان الإدانة) بشكل حاسم في ميلاد السينما السويسرية الجديدة. فمن خلال استخدام الأسلوب المميز لـ "سينما الحقيقة" (كاميرا محمولة على الكتف وأصوات حية ومباشرة وبدون أضواء اصطناعية)، مكّن المخرج والمؤلف العمال الموسميين الإيطاليين من التعبير عن أنفسهم، وقدموا للمرة الأولى صورة الأجنبي في سويسرا على الشاشة الفضية.(الصور: أيام سولوتورن السينمائية، معرض استعادة الدورة الخمسين) "شارل ميتا أو حيا"، للمخرج آلان تانير، 1969لدى عرضه في مهرجان كان (فرنسا) ضمن "أسبوع النقاد"، منح أول شريط روائي طويل للمخرج آلان تانير Alain Tanner صدى دوليا للسينما السويسرية الجديدة. "شارل ميتا أو حيا" هو عبارة عن "شريط – بيان" يحمل روح ثورة مايو 1968، كما يُمثل منطلقا لسينما المؤلف الملتزم سياسيا. "ظلال الملائكة" للمخرج دانيال شميد، 1976تسبب وصول المخرج دانيال شميد (الذي كان مصحوبا بإنغريد كافين وراينر فيرنر فاسبيندر) متأخرا إلى الندوة الصحفية المبرمجة في اندلاع فضيحة في سولوتورن. المهنيون رأوا فيما حدث إهانة لهم، واعتبروا أن الشريط – الذي يروي قصة بائعة هوى – مُغرق في الجمالية وخال من البعد السياسي. إثر ذلك، أقسم شميد أنه لن يضع قدمية مجددا في سولوتورن. "إطلاق النار على الخائن إرنست أس." للمخرجين ريشار ديندو ونيكلاوس ماينبرغ، 1976تطرق هذا الفلم الوثائقي الذي أنجزه ديندو بالإعتماد على حوارات ومواد تاريخية للمرة الأولى بشكل نقدي الدور المثير للجدل لسويسرا خلال الحرب العالمية الثانية. الشريط أثار ضجّة، فيما اتهمت الحكومة المُخرج بالتلاعب وسحبت منه الجائزة التي وُعد بها. "قيمة المرأة هو سكوتها"، للمخرجة غيرترود بينكوس، 1979كانت غيرترود بينكوس من المخرجات القلائل اللواتي نجحن في افتكاك فضاء ضمن السينما السويسرية الجديدة وفي تمكين النساء من إبلاغ أصواتهن. بطلة شريط "قيمة المرأة هو سكوتها"، هي ماريا آم.، وهي مُهاجرة إيطالية ورمز لجيل بأكمله. ومع أنه تم إعداد العمل بوصفه شريطا وثائقيا، إلا أن الشخصيات الرئيسية رفضن تصوير وجوههن خوفا من النظرة السلبية لعائلاتهن. "زيورخ تحترق"، إخراج مجموعة "فيديولادن"، 1980حتى اليوم، لا زال يُنظر إلى شريط "زيورخ تحترق"، وهو عبارة عن عمل جماعي، بوصفه الفلم السينمائي المعبّر عن الثقافة المضادة والتحركات الثورية التي شهدتها المدينة الواقعة على ضفاف بحيرة "ليمّات" في ثمانينات القرن العشرين. كما يُنظر إليه بوصفه رمزا لحقبة كان الفن السابع يُعتبر فيها أداة للتنديد والإستنكار السياسي والإجتماعي. "E nachtlang Füürland" للمخرجيْن كليمينس كلوبفينشتاين وريمو لينياتزي، 1982يروي شريط "E nachtlang Füürland" الذي جرى تصويره في استوديوهات إذاعة سويسرا العالمية في برن (سويس انفو حاليا) قصة صحافي عايش انتفاضة الشباب لعام 1968، ويُتابع اليوم التحركات الإحتجاجية التي تشهدها العاصمة الفدرالية وخطب سويسرا الرسمية حول حقوق الإنسان عموما وحق كل شخص في الحصول على شيء من السعادة. "ماتلوزا" للمخرج فيللي هيرمان، 1981تُعتبر قضايا الإنبتات والبحث عن الهوية من المواضيع المحورية في السينما السويسرية. وفي هذا السياق، يُمكن القول أن شريط "ماتلوزا" للمخرج والمنتج فيللي هيرمان، أصيل كانتون تيتشينو (جنوب سويسرا) يُمثل علامة فارقة، حيث يقتفي ألفريدو، الموظف لدى شركة كبيرة في مدينة بيللينزونا، خطى طفولته بحثا عن جذوره وأصوله. "Ex Voto" للمخرج آريخ لانغجاهر، 1987يُشكل الوثائقي الذي أنجزه آريخ لانغجاهر علامة فارقة لصنف جديد من "الأفلام الوطنية" التي ترفض – على عكس ما كان رائجا في الخمسينات – اعتماد الصورة المثالية عن سويسرا. "Ex voto" الذي صُوّر على مدى 7 أعوام يكشف عن الفقر الذي يُعاني منه المزارعون في الجبال وعن المخاطر التي تتهدد الطبيعة وعن التفاعلات التصادمية بين حماية الطبيعية وأولويات الإقتصاد. "بابل 2"، للمخرج سمير، 1993اتسم شريط "بابل 2" بالثورية شكلا وموضوعا . فقد كان أول وثائقي يتم إنجازه من طرف ابن مهاجرين عن "الجيل الثاني"، وكان العمل السينمائي الأول الذي تم إعداده رقميا بشكل كامل. لقد قام المخرج العراقي الأصل سمير بالجمع في عمله بين أشرطة فيديو وأخرى من صنف 35 ملم ووثائق من الأرشيف وصورا عائلية ومؤثرات خاصة وشاشات تناوبية من أجل تناول العديد من القضايا. "حسنا فعلت" للمخرج توماس إيمباخ، 1994على مدى أشهر، تابع توماس إيمباخ (مرفوقا بزميله يورغ هاسلر) الموظفين العاملين في شركة معلوماتية كبيرة تعمل لفائدة الساحة المالية الرئيسية في سويسرا. وجاءت النتيجة في شكل "بورتريه" مبتكر لجهة الموضوع والشكل عن المجتمع السويسري في مرحلة "ما بعد الحقبة الصناعية"، وعن تأثير التكنولوجيات الحديثة على مُجريات الحياة اليومية. "يوميات محتشد (ريفُسالتو) Rivesaltes 1941 – 1942"، جاكلين فوف، 1997دشنت الأفلام الإثنوغرافية للمخرجة جاكلين فوف تقليدا طويلا من السينما التوثيقية السويسرية الباحثة باستمرار عن وقائع وقصص عاشها أناس عاديون. في هذا الشريط، تطرقت المخرجة إلى إحدى الفصول المظلمة من التاريخ الأوروبي الحديث المتمثلة في ترحيل آلاف اليهود في عام 1942 من محتشد Rivesaltes (جنوب فرنسا) إلى معسكر أوشفيتز للاعتقال والإبادة (في بولندا). "يبدو وكأنه الجنوب"، للمخرج فنسنت بلوس، 2001يُعبّر شريط "يبدو وكأنه الجنوب" الذي تم تصويره في عطلة نهاية الأسبوع بوسائل قليلة وبحماسة كبيرة عن فلسفة جيل جديد من السينمائيين من بينهم أورسولا مايير وميشا لوينسكي، يتلخص شعارهم في العودة إلى ما هو أساسي، أي إلى الطاقة الخلاقة، ويرون أن الإرتجال هو مفتاح النجاح. ووسط دهشة كثيرين، فاز الشريط بجائزة السينما السويسرية لعام 2003. "Verflixt verliebt" للمخرج بيتر لويزي، 2004لا زالت مسألة الدعم العمومي لقطاع السينما مثار جدل في سويسرا، وخاصة من طرف الشبان الذين يجدون صعوبة في العثور على مساعدة للإنطلاق في مشوارهم الفني. من خلال "Verflixt verliebt"، يُسلط لويزي الضوء على ندرة الإمكانيات وقلة الموارد المالية المتاحة له، لكنه ينجح في تحويل هذه السلبيات إلى نقاط قوة. الشريط تحصل على جائزة "ماكس أوفولس" في ساربروك بألمانيا.