Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00853.jsonl.gz/34

منبر العراق الحر :
أخبرتك أني أملك في مطبخي شوكة
خاصة لأكل الحلزون.
تلك الشوكة تحديدا هي التي
استعملتها لإقتلاع عيني زوجي
ما زالت مُقلتاه في كوب الماء جنب
سريري، أستعملهما أحيانا، لأرى
العالم كما يراه الذكور.
يبقى السؤال الذي لا إجابة له: ما
معنى أنّ نحب
ما دمنا ننام في أسرّة الغرباء! و
نغازل الغرباء!
هل الحب هو ذاك السقوط
الشاهق المُترقب الذي تهديه لي كلما وثقت
بك!؟
نحسب الحب يغفر الخطايا جميعاً،
القلب يغفر لكن العقل لا يغفر .
أرِني كيف تحبني، كيف تثق بي ثقة
العميان في كلابهم.
كيف تغفر كل زلاتي التي قمت بها
والتي لن أفعل
ما يزال المقص في درجي، ذاك
الذي كنت أعده لقص أعضائك التي
تُسعِدُ نساءً سواي…
أحتاج أن أقص الفرع ثم أدعه ينبت،
سبع مرات وينبت، أقص كي أشعر
عميقاً داخلي بالعدالة.
لن يكتب لي الشعراء قصيدة… بل
دواوين
سيدفنونني بفستان نومي الشفاف
وبأحمر الشفاه ذي مذاق التوت الذي
تحب.
سأقوم من ترابي مبتلة الشعر، فاتنة
الأعين
أبحث عن شاعر جديد
يعبدني
لأن حبيبي لم يعد يكتب
لم يعد يحب
وأنا أترقب سقوطي من حافة البئر
ليزهر الورد في دمي.
حين تُخيِّرني بين الحبل و سواك!
قد أختار المشنقة
قبل أن تُنزلني من شرفة الموت
قصيدة!