Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/180

في منتصف شهر أبريل 2016، دشن مُتحف الفنون الجميلة في بازل جناحا جديدا للعروض. المشروع الذي بلغت تكلفته 100 مليون فرنك يوفر فضاء إضافيا لعرض إبداعات الفن الحديث. وتأتي البناية ذات الطوابق الثلاث المُشيّدة بالإسمنت المسلح مُكمّلة للمتحف الحالي الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1936.
إنها الأحدث ضمن عمليات التوسعة التي شهدتها المتاحف في شتى أنحاء سويسرا على مر السنوات القليلة الماضية. ففي شهر سبتمبر 2015، فتح مركز لوغانو للفن والثقافة في الأنحاء المتحدثة بالإيطالية من البلاد أبوابه وحظيت صياغته المعمارية الصّارخة بالكثير من الثناء، كما اشتمل على قاعة لإقامة الحفلات الموسيقية.
إضافة إلى ذلك، قامت مؤسسات متحفية أخرى في مدن آراو (كانتون أرغاو) ونوشاتيل وخور (كانتون غراوبوندن) بعدُ بتوسعة أو بالتخطيط لتوسعة الفضاءات المُخصصة للعروض لديها على أمل توفير الظروف الملائمة لإبراز مجموعاتها المتكاثرة. وفي بعض الحالات، أشرف مهندسون معماريون مشهورون على تصميم التوسعة وإنجازها.
من المثير للإهتمام أن أعمال التجديد والتوسعة قد تم إنجازها بالرغم من التقليص المُسجّل في الإنفاق العمومي، حيث اعتمدت في بعض الأحيان على مُمولين خواص.
عموما، يأمل القائمون على هذه المؤسسات الثقافية في اجتذاب اهتمام الأجيال القادمة من هواة الفن والهندسة المعمارية، إضافة إلى لعب دور رئيسي في مسار التحولات الإجتماعية والإقتصادية التي يشهدها الفضاء العام على المستويات المحلية.
(محرر الصور: طوماس كيرن، النص: أورس غايزر)