Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00918.jsonl.gz/67

استعدادا لانتخابات الخريف القادم، يتقدم حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) للمواطنين، باعتباره رافع لواء الوطنية في البلاد.هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يناير 2007 - 12:00 يوليو,
أعلن الحزب أنه يعمل على كسب 100 ألف ناخب إضافي، وحدّد عدوه بشكل واضح ممثلا في اليسار والخُـضر و"سياسة تدمير البلد" التي يمارسونها، حسب زعمه.
يوم الأربعاء 3 يناير، قدم الحزب برنامجه الانتخابي للفترة الممتدة من 2007 إلى 2011 (والتي جاءت في شكل كُـتيِّـب مربّـع، يتوسطه الصليب الأبيض على خلفية حمراء، كالعلم السويسري)، في ثلاث ندوات صحفية متزامنة عُـقدت في العاصمة الفدرالية برن وفي لوزان وفي لوغانو، أي في المناطق اللغوية الثلاث للكنفدرالية.
الوثيقة، التي جاءت بعنوان "بيتي – سويسرا لنا"، طُـبعت في 50 ألف نسخة ويعتزم حزب الشعب السويسري بفضلها، كسب 100 ألف ناخب جديد في شهر أكتوبر القادم، والاحتفاظ – بطبيعة الحال – بالذين أقنعهم بوجهات نظره في عام 2003، الذين يناهز عددهم 560 ألف شخص.
ويستهدف الحزب أساسا الغاضبين من اليسار والذين لم يُـصوّتوا بعد، مثلما ذكر ذلك النائب البرلماني إيفان بيران في لوزان.
اليسار هو العدو
في برن، قال رئيس الحزب أولي ماورر في معرض شرحه لشعار الحملة، إن حزب الشعب "يريد أن يتمكّـن سكان هذا البلد من الشعور في سويسرا بنفس القدر من الرفاهية والأمان، التي يشعرون بها بين جدران بيوتهم الأربعة".
ويعتقد حزب الشعب السويسري أنه توجد في سويسرا "أغلبية صامتة" تشعر، وإن كان ذلك بشكل جزئي، بالاستياء وعدم الرضا من السياسة الحالية، وشدد أولي ماورر على أن "هؤلاء الأشخاص ينظرون بخوف عميق إلى تدمير اليسار لبلادنا منذ سنوات عديدة"، وأكّـد أن "حملتنا لانتخابات 2007، تعمل على مواجهة سياسة التدمير التي يقودها المعسكر الأحمر – الأخضر" (في إشارة لأحزاب اليسار والخـضر).
كسب مواقع في سويسرا الروماندية
في الندوة الصحفية، التي انعقدت في لوزان، أكّـد كلود ألان فوابلي، المنسق الجديد لحزب الشعب السويسري في الأنحاء المتحدثة بالفرنسية من سويسرا، بأن الفروع الفرانكفونية للحزب، تؤيد بشكل كامل هذا البرنامج الانتخابي.
المواضيع التي تحظى بالأولوية لهذا الحزب الشعبوي، تتمثل في مكافحة الجريمة وانتهاج سياسة لجوء وهجرة واقعية وحسن التصرف في الأموال العمومية، إضافة إلى ملاءمة نظام التأمينات الاجتماعية.
في سويسرا الروماندية، يتّـجه الحزب إلى تحصين مواقعه عن طريق إقتلاع بعض المقاعد في مجلس الشيوخ، مثلما أشار إلى ذلك الوزير جون كلود ميرمو، في حكومة كانتون فو، وهو النائب الوحيد الذي تمّ انتخابه في حكومة محلية في سويسرا الروماندية.
"خيار مجتمعي"
في برنامجه الانتخابي، لا يتردد حزب الشعب السويسري في الافتخار بالعمل الميداني العميق الذي يقوم به. فخلال السنوات الاثني عشرة الماضية، أسس الحزب (كمعدل) فرعا جديدا في كل أسبوع في سويسرا، وتمكّـن بذلك من اكتساب حوالي 30 ألف عضو جديد، حسب قول أولي ماورر.
استنادا إلى هذه القاعدة، يعتبر أيفون بيران أن الانتخابات الفدرالية لعام 2007 تكتسي أهمية كُـبرى، حيث أن الأمر "لا يتعلق بمجرد تجديد البرلمان، ولكن بتأكيد خيار مجتمعي"، يحسم ما بين منهج المسؤولية والعودة إلى "ترك الحبل على الغارب".
سويس انفو مع الوكالات
الانتخابات الفدرالية
في أكتوبر 2007، سيجدد الناخبون السويسريون غرفتي البرلمان الفدرالي، أي أن إجمالي عدد المقاعد التي سيتم إسنادها يصل إلى 246 مقعدا.
في الانتخابات العامة السابقة، التي أجريت في عام 2003، تمكن حزب الشعب السويسري من الحصول على 63 نائب، أي بزيادة 12 نائبا عن عام 1999.
في عام 2003، كسب معسكر الاشتراكيين واليسار والخُـضر 11 مقعدا، ليصل بذلك إلى 78.
خسرت بقية أحزب اليمين ووسط اليمين (الراديكاليون والليبراليون والديمقراطيون المسيحيون) 20 مقعدا، واقتصر تمثيلهم على 97 نائبا.
البرلمان الجديد ينتخب بدوره الحكومة الفدرالية. في عام 2003، وعلى إثر تبلور خريطة سياسية جديدة، حصُـل حزب الشعب السويسري على محفظة وزارية ثانية على حساب الديمقراطيين المسيحيين.
منذ 1 يناير 2004، تضم الحكومة الفدرالية راديكاليين واشتراكيين ووزيرين من حزب الشعب السويسري وديمقراطيا مسيحيا.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة