Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00860.jsonl.gz/76

أصبح كانتون الفاليه ثالث كانتون سويسري ينضم لمنظمة "التنمية الاقتصادية لسويسرا الغربية"، التي تعمل على استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
ولا يتوقع خبراء هذه المنظمة أن تلتحق الكانتونات الرومندية الأخرى، مثل جنيف والجورا أو فريبورغ قريبا بهذا التنظيم.
إن الحاجة هي أم الاختراع. ففي الأوقات الصعاب، تتصاعد هذه الحاجة للأفكار والآراء، لا بل وللحوافز المالية والاقتصادية لإقناع أصحاب الاستثمارات بمزايا اختيار موقع لإنشاء المشاريع والشركات أو لتوسيع ما عندها من أعمال.
وهذه هي بالتحديد المهمة الرئيسية لمنظمة "تنمية سويسرا الغربية" DEWS التي تأسست قبل 9 أشهر، ونجحت خلال هذه الفترة الوجيزة في اجتذاب 43 شركة ومشروع للاستثمار في أراضي الدُوَيلتين المؤسسِّتين الناطقتين بالفرنسية، أي نوشاتيل وفو.
لكن Francis Sermet مدير المنظمة التنموية السويسرية الرومندية يؤكد أن إنجازات الأشهر التسعة الأولى، هي أهم من ذلك بكثير، إذ تعكف المنظمة على خطط لاستضافة حوالي 140 مشروعا في نوشاتيل، وما لا يقل عن 300 شركة أخرى في كانتون فو.
ويضيف فرانسيس سيرمي، أن كانتون الفاليه يتحلى بأطر ومزايا خاصة، تبشّر بتحقيق النتائج العاجلة لإنعاش الحركة الاقتصادية في هذا الكانتون السويسري الغربي.
ويقول الناطق بلسان "منظمة التنمية لسويسرا الغربية"، إن كلا من نوشاتيل وفو يساهم بمليوني فرنك سويسري، وأن كانتون الفاليه سيساهم بمليون فرنك فقط في ميزانية هذه المنظمة للترويج الاقتصادي.
وأفاد Léonard Favre المسؤول عن الشؤون الاقتصادية في كانتون الفاليه، بأن منظمة التنمية تتيح فرصا جديدة وهامة للترويج للنشاطات الاقتصادية في كانتون الفاليه، ويستفيد هكذا من النظام الذي ساعد كانتون نوشايتل على النهوض بعد الأزمة التي هزّت قطاع صناعة الساعات في نوشاتيل في السبعينات.
الشرق الأوسط، آسيا وأمريكا اللاتينية
ويعمل حاليا لحساب منظمة التنمية الاقتصادية لسويسرا الغربية 19 خبيرا للاتصال بالشركات والمشاريع أو بأصحاب الاستثمارات في أوروبا والولايات المتحدة واليابان، وتشجيعهم على افتتاح الأعمال والمشاريع في الأنحاء الغربية من سويسرا.
وبعد انضمام كانتون الفاليه، تنوي المنظمة توظيف خبراء جدد للترويج في الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية والأنحاء الأخرى من آسيا، لصالح الاستثمار في الكانتونات السويسرية الغربية الثلاثة.
ويعتمد هذا الترويج على المؤهلات المحلية، وعلى المكونات والمزايا الاقتصادية والمالية المختلفة التي يمنحها كل كانتون من الكانتونات الأعضاء.
وعلى هذا الصعيد، يلعب هذا التنظيم المشترك للترويج الاقتصادي دور همزة وصل بين السلطات المحلية وبين الشركات الأجنبية، ويساعد هذه الأخيرة في مهمة اختيار المكان أو الموقع المناسب لمشاريعها حسب المؤهلات والإمكانيات المتوفرة في كل موقع بالكانتونات الغربية الثلاثة.
وفيما يتعلق بالكانتونات الرومندية الأخرى، مثل فريبورغ وجورا وجنيف، فليس من المتوقع أن تنضم قريبا لهذا التحالف الاقتصادي لغرب سويسرا، وذلك بسبب مواقعها في مجال جاذبية الكانتونات الألمانية من جهة، أو رغبة في استقلالية القرار الاقتصادي كما هو الحال مع جنيف.
جورج انضوني - سويس إنفو