Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00919.jsonl.gz/205

حاول الدارسون تتبع المراحل التي شكلت تاريخ مدينة بازل الواقعة شمال سويسرا من خلال كتاب جديد يأخذ القارئ في رحلة عبر القرون. وقد تم استلهام الأحداث الواردة في كتاب "قفزات في الزمن" من فقرات المعرض الذي نظّمه متحف التاريخ بالمدينة في عام 2019 لإحياء الذكرى ال125 لافتتاحه.هذا المحتوى تم نشره يوم 09 سبتمبر 2020 - 11:00 يوليو,
بعد أن كانت مجرّد مستوطنة في عهد السلتيينن، نمت بازل لتصبح ثالث أكبر مدينة في سويسرا من حيث عدد السكان. ويُشار إليها أحيانا بكونها العاصمة الثقافية، وتشتهر بالعديد من المتاحف ومجموعاتها الفنية وكرنفالها السنوي الذي تم ضمّه إلى قائمة اليونسكو للتراث الثقافي العالمي غير المادي. كما جذبت هذه المدينة مشاهير الكتاب والمصلحين في القرون الوسطى.
اضطلعت بازل بدور مهم كمدينة تجارية على نهر الراين. وتطوّرت صناعة النسيج إلى صناعات كيميائية وصيدلانية عملاقة ومتطوّرة على مر العصور. كما مرت هذه المدينة باضطرابات سياسية. ويوضّح كتاب "قفزات في الزمن" كيف أنهى التجار الأقوياء حكم الأساقفة على المستويين الإداري والروحي. وتشرح الكاتبة المشاركة غودرن بيلّر كيف أن هذه المحطات التاريخية الهامة جعلت منها ما هي عليه الآن.