Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00873.jsonl.gz/15

قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومقرها في ستراسبورغ بإبطال قرار سويسري بترحيل لاجئ أفغاني رُفض مطلب لجوءه. هذا الاخير سبق أن فرّ من بلاده بعد اعتناقه المسيحية.
الرجل الذي يبلغ من العمر حاليا 20 عاما، وصل إلى سويسرا سنة 2014، حيث تقدّم بطلب للحصول على حق اللجوء بناءًا على اعتناقه للمسيحية وحالة عدم الإستقرار التي تمر بها بلاده الأصلية.
طلب اللجوء رفضته أمانة الدولة لشؤون الهجرة في عام 2015، قرار أيّدته المحاكم السويسرية، التي قضت بأن هذا الرجل لن يتعرّض إلى انتهاكات كبيرة إذا أعيد إلى أفغانستان.
وعلى الرغم من أن دوافعه للتحوّل إلى المسحية كانت حقيقية، رأى القضاء السويسرية، أن ديانته الجديدة لم تكن معروفة لدى أقربائه، وأن بإمكانه العودة بامان من حيث أتى.
المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان قضت يوم الثلاثاء بمعارضة الموقف السويسري، مؤكدة أن إعادة الرجل ينتهك الاتفاقية الاوروبية لحقوق الإنسان، وعلى وجه التحديد احتمال تعرّضه إلى معاملات لاإنسانية ومهينة.
المحكمة الاوروبية تقول إن العديد من المصادر والوثائق تظهر تعرّض المسيحيين إلى انتهاكات في أفغانستان، وأن المحكمة السويسرية لم تفكّر بما فيه الكفاية في عواقب إعادة هذا الرجل إلى بلاده.
المحكمة الاوروبية التي تتخذ من ستراسبورغ مقرا لها استندت في حكمها أيضا إلى حالة سابقة تبيّن فيها أن الاخفاء الدائم والنكران المستمر للمعتقدات ( في هذه الحالة المعتقدات الدينية) في أفغانستان يمكن اعتباره من الضغوط النفسية التي لا تُطاق.
Keystone-SDA/ع.ع