Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00910.jsonl.gz/19

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
متظاهر يرفع راية "استيلادا" التي تعد رمز كاتالوميا المستقلة خلال تظاهرة لأنصار انفصال الإقليم عن اسبانيا في بروكسل بتاريخ 12 تشرين الثاني/نوفمبر، 2017(afp_tickers)
أعلن حزب رئيس كاتالونيا المُقال كارليس بوتشيمون الخميس أنه يفضل الحوار مع مدريد لتحقيق استقلال الإقليم بدلا من الدفع بشكل أحادي للانفصال، في مؤشر جديد على ليونة في مواقفه.
وذكرت وسائل إعلام اسبانية أن حزب بوتشيمون "الديموقراطي الاوروبي الكاتالوني" وحليفه "حزب اليساري الجمهوري" يخططان للتخلي عن دعوتهما لانفصال كاتالونيا بشكل "أحادي الجانب" في برنامجيهما للانتخابات الإقليمية المقبلة في 21 كانون الأول/ديسمبر.
ولدى سؤالها عن هذه التقارير خلال مقابلة مع إذاعة "كادينا سير"، أكدت منسقة الحزب "الديموقراطي الأوروبي الكاتالوني" مارتا باسكال أن "مسودة (البرنامج الانتخابي) ضمن هذا النهج. لم يتم الانتهاء منها بعد. يبدو هذا مسارا جيدا ويمكن العمل عليه".
وأوضحت أن إقليم كاتالونيا "ينقصه أمران" لإعلان الاستقلال وهما "أن يكون الأمر فعالا وأهم من أي شيء آخر، أن يعتمد (التحرك) على دعم أكبر عدد" من الناس.
وفرضت مدريد سلطتها المباشرة على كاتالونيا وأقالت حكومتها بعدما صوت برلمان الإقليم الذي كان يتمتع بحكم شبه ذاتي لصالح الاستقلال الشهر الماضي. ودعت الحكومة الاسبانية كذلك إلى إجراء انتخابات جديدة في الإقليم "لإعادة الوضع إلى طبيعته".
وأقر برلمان كاتالونيا إعلان الاستقلال عقب استفتاء محظور على الانفصال في الاول من تشرين الأول/أكتوبر ما ادى الى أسوأ أزمة سياسية تشهدها اسبانيا منذ عودتها إلى الديموقراطية بعد وفاة الديكتاتور فرانسيسكو فرانكو عام 1975.
وأعلنت سلطات الإقليم حينها أن 90 بالمئة صوتوا لصالح الانفصال عن اسبانيا مع مشاركة 43% من الناخبين فقط في ظل الانقسام العميق بشأن المسألة.
وعبر بوتشيمون عن الامل في تشكيل جبهة انفصالية موحدة للانتخابات الجديدة كما كان الحال في آخر انتخابات جرت عام 2015 عندما حصل المعسكر الداعم للاستقلال على غالبية (72 مقعدا) في البرلمان الذي يضم 135 مقعدا.
لكن حزب "اليسار الجمهوري" في كاتالونيا يرفض التحالف مع حزب بوتشيمون فيما أظهرت استطلاعات الرأي أنه رغم تقدمه في الحملة الحالية التي تنطلق رسميا بتاريخ 5 كانون الأول/ديسمبر، إلا أن التحالف المؤيد للاستقلال قد يخسر غالبيته المطلقة.
وأوضح حزب اليسار الجمهوري الذي يتخذ موقفا أكثر تشددا حيال الاستقلال من حزب بوتشيمون ان الحركة الانفصالية لا تزال بحاجة إلى كسب مزيد من الدعم لقضيتها.
وقال المتحدث باسم الحزب في برلمان كاتالونيا روجيه تورينت لوكالة فرانس برس إن "عملية بناء جمهورية قد بدأت. نريد أن يتم التفاوض على ذلك".
وأضاف أن الانتخابات الإقليمية المقبلة ستكون فعليا بمثابة "استفتاء" جديد.
وقال "لذا، نحض الحكومة الاسبانية على قبول النتائج".
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب