Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00867.jsonl.gz/132

كشفت إحصاءات جديدة صادرة عن المكتب الفدرالي للصحة العمومية أنه من المرجّح أن يُعاني كبار السن السويسريون أكثر من زيادة الوزن مقارنة بالفئات العُمرية الأخرى في المجتمع.
وتشير الإحصاءات الصادرة يوم الثلاثاء 25 يونيو الجاري عن المكتبرابط خارجي إلى أن مُؤشّـر كتلة الجسم (يُعرف بـ BMI ويُعتبر من أفضل المقاييس المتعارف عليها عالميا لتمييز الوزن الزائد عن السمنة) لحوالي 53٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا يُعتبر مرتفعا جدا (أي أنه يزيد عن 25 على مقياس مؤشر كتلة الجسم).
في الأثناء، اتضح أن الرجال الأكبر سنا أكثر تأثرا بالظاهرة من النساء حيث يُعاني 62٪ من الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما من زيادة الوزن، في حين أن النسبة بالنسبة للنساء من نفس العمر هو 46٪.
أما بالنسبة لجميع الفئات العُمريّة الأخرى، فقد جاءت الأرقام أقل من ذلك، فمن بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عامًا، يُعاني 42٪ منهم من زيادة الوزن، بينما تصل النسبة للذين تتراوح أعمارهم ما بين 27 و34 عامًا 27٪.
في المقابل، وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، كان أرغاو الكانتون الأكثر زيادة في الوزن (باحتساب جميع الفئات العمرية) بنسبة 45.8 ٪، بينما جاء كانتون زيورخ في المرتبة الأخيرة بـ 38.7٪. وفي المتوسط، اتضح أن الأشخاص الحائزين على مستوى عال من التعليم أقل عرضة للوزن الزائد أو السّمنة مقارنة بنظرائهم الأدنى تعليماً.
المكتب الفدرالي للصحة العمومية قال إن هذه الإحصاءات لكبار السن تثير القلق بشكل رئيسي بسبب ما تعنيه من زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (وهو السبب الأكثر شيوعا للوفاة في سويسرا)، وكذلك خطر الإصابة بأشكال معينة من السرطان وبمرض السكري من النوع 2.
وقالت السلطات الصحية إن اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة تمارين رياضية مناسبة هما مفاتيح الحفاظ على وزن صحي طوال حياة الشخص. وأشارت إلى أن المشي وركوب الدراجات والرقص كلها أشكال مناسبة للحركة بالنسبة لكبار السن.
يُشار إلى أن هذه الإحصاءات تُستخرج من قاعدة بيانات يتم تحيينها باستمرار لرصد ظواهر الإدمان والأمراض غير المُعدية في سويسرا، والعوامل الاجتماعية والديموغرافية التي تؤثر على هذه النوعية من المشاكل.
Keystone-SDA/ك.ض