Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00876.jsonl.gz/168

فُصل شقيقان عن والديْهما أثناء رحلة فرارهما من أفغانستان. وبفضل منظّمة طوْعيّة، وجد خالد وخليل مجيدي منزلا جديدا في ضيافة أسرة سويسرية. (التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية /swissinfo.ch)
حامد وخليل هما شقيقان من ضمن 1997 قاصر غير مرافق قدموا إلى سويسرا لتقديم طلبات للحصول على اللجوء، لكن هذا العدد لم يكن يتجاوز 235 شابا وشابة في عام 2010. وبحلول عام 2015، كان هناك عشرة أضعاف أعداد القصّر الذين جاؤوا يطلبون اللجوء من دون أن يكونوا مصحوبين ببالغين. ومنذ الإغلاق الجزئي لما يُعرف بـ "طريق البلقان" في عام 2016، تراجع إجمالا عدد طالبي اللجوء من هذه الفئة.
في عام 2016، شكّل القصّر غير المرافقين أكثر من 7% من العدد الإجمالي لطالبي اللجوء في سويسرا. في الأثناء، توفّر بعض الكانتونات مراكز لجوء خاصة بالقُصّر، وبالأسر غير المرافقة بكفيلها. ففي كانتون فريبورغ، على سبيل المثال، يحصل الاطفال على المساعدة في القيام بواجباتهم المنزلية، والتكيّف مع المحيط المدرسي، خصوصا وأن العملية التعليمية تتم بواسطة لغة غريبة عنهم. كما يتمّ تعليمهم كيفية الطهي والأكل الصحّي. كما يُوجد من بينهم من يحتاج إلى العلاج أو إلى دعم نفسي.
حامد وخليل مجيدي أُعيد ربطهما بوالديْهما بعد إقامتهما في سويسرا لمدة ستة أشهر. ويتواصل الشقيقان الآن بإنتظام مع والديْهما عبر الهاتف. ولكنهما يقيمان حاليا في ضيافة أسرة سويسرية، وقد حصلا على تصاريح إقامة مؤقتة للمكوث في سويسرا، حيث سيلتحقان بالمدرسة.