Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00867.jsonl.gz/38

أعلن وزير المالية السويسري، أولي ماورر، عن استقالته نهاية العام الجاري.
وفي مؤتمر صحفي عقده في برن يوم الجمعة 30 سبتمبر، أعلن عضو الحكومة الفدرالية البالغ من العمر واحدا وسبعين عاما عن قرار التنحي.
وكان ماورر، الذي ينتمي إلى حزب الشعب السويسري (يمين محافظ)، قد أصبح عضوًا في الحكومة الفدرالية (أي الجهاز التنفيذي) ابتداء من عام 2009.
وبوصفه وزيرا في الحكومة، كان مسؤولاً في البداية عن وزارة الدفاع والحماية المدنية والرياضة، ومنذ عام 2016، تقلد حقيبة المالية.
وقال ماورر، وهو العضو الأقدم في الحكومة السويسرية، للصحفيين إنه يغادر "بعين تبتسم وأخرى تبكي"، وأضاف أنه سيفتقد "فريقًا استثنائيًا"، لكنه يتطلع إلى المستقبل.
وقال الوزير: "لقد أمضيت أكثر من أربعين عامًا في المجال السياسي، من بينها أربعة عشر عاما ضمن الحكومة الفدرالية، وقد استمتعتُ حقًا بالعمل". لكنه أشار إلى إنه يتطلع أيضًا إلى حياة خاصة طبيعية والعودة إلى "أولي عادي" مجددا.
وأوضح الوزير المُنتهية ولايته أنه اتخذ قرار التنحي خلال الصيف، لكنه لم يُخبر سوى عدد قليل من الأشخاص في دائرته المقربة قبل إعلان اليوم.
ومن المنتظر أن ينطلق السباق لخلافته منذ الآن، في ظل تكهنات تفيد باحتمال قيام حزبه بترشيح امرأة لتحل محله في المجلس الوزاري المكون من سبعة أعضاء.
مُحاسبٌ من زيورخ
بدأ ماورر، وهو محاسب مدرب ينحدر من زيورخ، حياته السياسية منذ أكثر من أربعين عامًا عندما تم انتخابه لعضوية مجلس مدينة هينفيل (Hinwil) في الكانتون الذي وُلد فيه بوصفه عضوا في حزب الشعب السويسري.
في عام 1983، انتقل إلى عضوية البرلمان المحلي لكانتون زيورخ، ثم تحول في عام 1991 إلى المستوى الوطني عندما تم انتخابه لعضوية مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان الفدرالي).
كان رئيسًا لحزب الشعب السويسري من 1996 إلى 2008، وهي الفترة التي أصبح فيها الحزب التشكيلة السياسية الأقوى في البلاد. وقد اضطر ماورر للتخلي عن قيادة الحزب عندما تم انتخابه عضوا في الحكومة الفدرالية في عام 2009.
تولّى ماورر الرئاسة الدورية للكنفدرالية مرة أولى في عام 2013 ومجددا في عام 2019.
في أول التعليقات، قال حزبه يوم الجمعة إنه "يأسف بشدة" لرحيله، وأشاد بإدارته للشؤون المالية للبلاد. وفي بيان صادر عنه، قال حزب الشعب السويسري: "لقد ضمن السيد ماورر الاستخدام المسؤول لأموال دافعي الضرائب من خلال سياسة مالية مقتصدة"، وتوجّه بالشكر للوزير المُغادر على العمل الذي قام به، وتمنى له التوفيق في المستقبل.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة