Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00912.jsonl.gz/90

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
صورة التقطت في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2016 تظهر علامة جوقة "عصافير كنيسة راسبوتين" على حائط مدرسة في جنوب المانيا.(afp_tickers)
كشف تحقيق نشرت نتائجه الثلاثاء عن تعرض 547 طفلا من جوقة راتيسبون الكاثوليكية الالمانية الشهيرة لانتهاكات بينها الاغتصاب، بين 1945 وبداية تسعينات القرن الماضي.
وقال يوبريخ فيبر المحامي الذي كلفته الكنيسة التحقيق في هذه الفضيحة التي كشفت في 2010 ان نحو 500 طفل في جوقة "عصافير كنيسة راتيسبون" كانوا ضحايا اعتداءات جسدية وتعرض 67 لاعتداءات جنسية بينها الاغتصاب.
وهذه الارقام اعلى بكثير من تلك التي نشرت في كانون الثاني/يناير 2016 حين تحدث تقرير مرحلي عن 231 ضحية. وفي شباط/فبراير 2015 لم تعترف السلطات الكاثوليكية الا ب 72 ضحية.
وتغطي الوقائع الجنح والجرائم التي تتراوح من الحرمان من الغذاء الى الاغتصاب مرورا بالضرب والتحرش الجنسي. غير ان معظم الحالات بطل التقاضي فيها بمرور الزمن ولن تتم بالتالي ملاحقة 49 شخصا يشتبه بأنهم اقترفوا الانتهاكات التي تم تحديدها.
في المقابل سيحصل كل فرد من الضحايا على تعويض يمكن ان تصل قيمته الى 20 الف يورو.
وقال المحامي ان الضحايا وصفوا مرورهم بهذه الجوقة التي يعود تأسييها الى عام 975 وذات الشهرة العالمية بانه "كان سجنا وجحيما ومعسكر اعتقال (...) وأسوء لحظة في الحياة طبعت بالخوف والعنف والرعب".
وتعود الحالات أساسا الى فترة إدارة مونسنيور جورج راتسينغر، شقيق البابا السابق بنديكتوس السادس عشر، الجوقة بين 1964 و1994.
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب