Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00869.jsonl.gz/12

توفي مارسيل أوسبل، الذي أطيح به من منصبه كرئيس لبنك اتحاد المصارف السويسرية في عام 2008 بعد تداعيات أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الاحد بسبب إصابته بمرض السرطان.هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أبريل 2020 - 15:00 يوليو,
بدأ أوسبل، الذي ولد في بازل عام 1950، مسيرته المهنية في عام 1977 في مؤسسة المصرف السويسري، وهو بنك استثماري قبل إدماجه لاحقا في اتحاد المصارف السويسرية (يو بي إس).
وبعد أن أصبح مديرا عاما لليو بي إس في عام 2001، تميّزت بداية فترة ولايته على وجه الخصوص بالجدل المثير حول شركة الخطوط الجوية السويسرية، حيث انتقد يو بي إس لدوره في انهيار الشركة برفض تمديد خط الإئتمان. لكن تم تبرئة المصرف من المسؤولية في تحقيق صدرت نتائجه في عام 2007.
وتزامنت نهاية فترة ولاية أوسبل مع انفجار أزمة أخرى أكبر بكثير من المصرف نفسه: في عام 2007، انهار سوق القروض العقارية في الولايات المتحدة ما كشف الضعف الفادح في محفظة استثمار يوبي إس، وقد بلغت خسائره في تلك الأزمة حوالي 20 مليار فرنك سويسري.
ونتيجة لذلك، اضطرّ المصرف إلى جمع ما يقرب من 10 مليارات فرنك في شكل رأسمال جديد، وقدّم المساهمون دعمهم لصندوق الثروة السيادية بسنغافورة بالحصول على 10% من أسهم البنك. كما طلب يو بي إس المساعدة من الحكومة السويسرية، وانتهى الأمر بتحويل 39 مليار فرنك من الأصول الفاسدة إلى المصرف الوطني السويسري (البنك المركزي).
أدت الأزمة إلى طرد أوسبل من منصبه كمدير عام لليو بي إس، وتم استبداله ببيتر كورر في أبريل 2008.
وطوال مسيرته المهنية، سلّطت الأضواء على أوسبل بسبب راتبه المرتفع جدا والذي وصل إلى حوالي 24 مليون فرنك سويسري في عام 2006، أي 300 مرة أكثر من الراتب المتوسط لموظّف عادي بيو بي إس. كما أن انتقاله للعيش في كانتون شفيتس بدلا من كانتون بازل المدينة لم يساعد في تحسين صورته عموما بحثا عن جنة ضريبية.
ترك أوسبل زوجته وطفليْن، ولديه أيضا طفليْن آخريْن من زوجتيْن سابقتيْن.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>