Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00871.jsonl.gz/87

"الرقص ولوزان يتيمان" .. "عبقري لفظ أنفاسه الأخيرة" .. "من الراقص الثوري إلى محبوب الجماهير" .. هذه من العناوين العريضة التي اختارتها الصحف السويسرية الصادرة يوم الجمعة 23 نوفمبر الجاري لتوديع موريس بيجار، مصمم الرقص العالمي الذي كان مُستقرا في لوزان منذ عام 20 عاما، ورحل في مستشفاها الجامعي عن عمر يناهز 81 عاما.هذا المحتوى تم نشره يوم 23 نوفمبر 2007 - 23:00 يوليو,
بيجار، الذي تميز بنشاط خارق للعادة وبروحانية عالية تعززت باعتناقه الإٍسلام في السبعينات، تحول إلى أسطورة حية لدى عشاق الرقص سواء في أوساط المحترفين أو الجمهور العريض.
لم يكن يخافُ الموت، فلـم تدُقَّ بابـه إلا عندما تجاوز عمرُه الثمانين. تـركته يستمتع بعشقه لتصميم الرقص إلى آخر نفس. فقبل أيام قليلة من وفاته، غادر لساعات المُستشفى الجامعي بلوزان حيث كان يحاول الأطباء التخفيف من معاناته من مشاكل في القلب والكلى، ليحضُر تدريبات عرضه الأخير "جولة حول العالم في ثمانين دقـيقة". ولربما كان يتمنى الموت فوق الخشبة، لكن قدره شاء غير ذلك.
وقد حيـّت معظم الصحف السويسرية الصادرة يوم الجمعة 23 نوفمبر الجاري "الحيوية الخارقة للعادة" التي كان يتمتع بها ابن مدينة مارسيليا الفرنسية بيجار، الذي "حبب الرقص للعالم"، والذي لم تبخل عليه بأشد كلمات الإعجاب والتقدير: بيجار "الأسطورة"، "العبقري"، "الوحش المُقدس"، "النموذج"، وحتى "إله الرقص".
لوزان تـشكرُ بيجار
وكان من الطبيعي أن تـُخصص له صحيفة "فانت كاتر أور" التي تصدر في "مدينته" لوزان، حيزا واسعا من صفحاتها، حتى أنها أصدرت مُلحقا خاصا لتكريمه، والتذكير بأنه استقر في لوزان رسميا في يوم 28 سبتمبر 1987.
وتحت عنوان، "لوزان تقول شكرا لموريس بيجار"، كتبت العمدة السابقة لمدينة لوزان، السيدة إيفيت ياغي في هذا المُلحق:
"بفضل الجائزة التي تحمل اسمه، أصبحت لوزان معروفة منذ أكثر من ثلاثين عاما لدى راقصين شباب من القارات الخمس. لكن موريس بيجار، عبر نقله لفرقة راقصيه ثم لمدرسته (إلى هنا) سجل حقـا مدينة لوزان على خارطة العالم الفني وفي قلب المشاهدين من العالم بأسره. لأن موريس بيجار شارك هذه المدينة طابع العالمية الذي تميز به".
وفي الصفحتين الثانية والثالثة من يومية "فانت كاتر أور"، وتحت عنوان رئيسي عريض يصف بيجار بـ"أكبر مصمم رقص في الوقت الحاضر"، تهاطلت الشهادات والتعليقات على رحيل الفنان الفرنسي.
وزير الثقافة السويسري باسكال كوشبان قال: "إن رحيل موريس بيجار لا يعد خسارة كبيرة للفن فحسب، بل لسويسرا أيضا". وأعرب عن اعتقاده بأن بيجار أثـّر في الحياة الثقافة للعالم بأسره، وبأن قدومه إلى سويسرا كان بمثابة حظ كبير لها.
من "النخبوية" إلى "الشعبوية"
أما ميشيل غاسكار، مدير مدرسة موريس بيجار التي تحمل اسم "مدرسة - ورشة رودرا بيجار" فصرح لنفس اليومية: "كنا نعلم أنه مُتعـَب، لكن فقدان الشخص لأبيه ليس سهلا. لقد التقيته عندما كان عمري خمسة عشر عاما ونصف، علـّمني كل شيء، حياتي هي الرقص".
وبينما قال أحد الراقصين الشبان في المدرسة متأثرا: "لا أدري ما أقول، مورس بيجار، كان كل شيء!". كان بعض الراقصين السابقين في مؤسسة "باليه بيجار لوزان" أكثر تعبيرا...
سيسيليا مونيس رويس قالت "إن ثقافة الرقص نهضت كثيرا بفضله. فكافة الفرق الأوروبية الكبيرة تقريبا يُسيـِّرها راقصون سابقون لدى بيجار. وإن كان يـُقال إن صفحة في عالم الرقص طُويت مع وفاته، أنا أعتقد أن العكس هو الصحيح، فموريس بيجار فتح لنا كتابا كي نتمكن من متابعة تدوين الأسطر على صفحاته".
أما إيغور بيوبانو فشدد على الحيوية الاستثنائية لـمُعلمه السابق قائلا "موريس بيجار عاش 300 عام في 80 عاما! لم يكن يتوقف أبدا، حتى ليخلد إلى النوم في الليل. كان يفضل التمتع بالصمت للاستمتاع بالموسيقى وللإبداع. وفي اليابان، يـُعتبر نصف إله".
من جهتها، أبرزت فلورانس فور نقطة هامة في مشوار بيجار الذي يـُشهد له بإخراج رقص الباليه من "النخبوية" إلى الشعبوية" بمعناها الإيجابي. وقالت في هذا السياق "هنالك قلة من مصممي الرقص الذين سيكونوا قد أثروا بهذا القدر في تاريخ الرقص. ومن المزايا الكبيرة التي تُحتسب لموريس بيجار إضفاء الطابع الديمقراطي على الرقص لحد ما. فقد حوَّله إلى فن شعبي بالمعنى النبيل لهذه الكلمة".
ومن بين الشهادات التي نقلتها صحيفة "فانت كاتر أور" أيضا الكلمات التي جاءت على لسان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال عن بيجار "لقد كان أحد أكبر الأسماء في تاريخ الرقص. إن الموت فقط هي التي كان بإمكانها وقف زخمه الإبداعي. لن أفتقد الرجل فحسب، بل أيضا الراقص ومصمم الرقص، إن عرض "تكريس الربيع" في عام 1959، كان إحدى أكبر الصدمات التي شهدها فن تصميم الرقص في القرن العشرين".
لوزان .. "مهد باليه بيجار"
صحيفة "لوماتان" التي تصدر أيضا في لوزان، وصفت بيجار بـ"إله الرقص" وبـ"مبدع رقص خال من العـُقد ورجل عميق وصوفي"، في إشارة إلى تأثره بالحضارة المشرقية واعتنـاقه للإسلام في عام 1973.
وفي افتتاحيتها بعنوان "بيجار المثال"، كتبت الصحيفة "كان موريس بيجار مثالا للفنان الكبير الشهير الذي يحظى بحب واحترام الجمهور (...) بكافة شرائحه الاجتماعية، كان دائما يقدر هذا الإعجاب في عمله وكلماته وظهوره في الأماكن العامة".
وأكدت الصحيفة أيضا على ضرورة "تكريم مدينة لوزان التي نجحت في اجتذاب ذلك العبقري" والتي أثبتت من خلال استقطابه تحليها بـ"الشجاعة وبعد النظر".
وأضافت اليومية "لوزان مدينة أولمبية، هذا جيد، لكن لوزان مهد باليه بيجار، هذا أفضل لأنه يعطي عن هذه المدينة فكرة رائعة في طوكيو ونيويورك وموسكو".
وفي مدينة البُحيرة، كتبت "لاتريبون دو جنيف" في مقال بعنوان "بيجار، آخر عملاق للرقص الأوروبي": "اختياراته الموسيقية كانت تصيب دائما الهدف بشكل مباشر"، مشددة على حرفية الراقصين والراقصات "المثاليين" وعلى حرص بيجار على إبراز جمالهم في "تصميمات نيوكلاسيكية بحركات جماعية ناجحة بشكل خاص". وهذه "هي وصفة السيد بيجار التي جعلته شخصية مشهورة" حسب الصحيفة.
بيجار .. جمال الوجه وعمق الروح
وفي جنيف دائما، وفي افتتاحية بعنوان "بيجار، فـنّ صنع المرء لأسطورته الخاصة"، سلطت صحيفة "لوتون" الضوء على صفتي "الكاريزما والغموض" اللتين كان يتمتع بهما بيجار و"اللتين جعلتا منه فنانا محبوبا أكثر من أي من زملائه. من طوكيو إلى موسكو، من باريس إلى لوزان، يكفي النطق باسمه لكي تثير الرعشة: بيجار هو "رجل الرقص" للقرن العشرين (...) وهو من حبب الرقص لملايين الهواة المفتونين بهذا الفن".
وإلى جانب الهيبة والغموض، ترى "لوتون" أن سر نجاح بيجار أو "وصفته السحرية" تكمن أيضا في "إدراكه لمزاج عصره وقدرته على التأقلم معه" منذ أواسط الخمسينات.
وذكرت بأن هذا الفنان الذي "تأثر بثقافة القرن التاسع عشر، تجرأ فعل ما كان يطلبه اللاوعي الجماعي بعد صقيع الحرب: خـَلع ملابس الرجل والمرأة وعظّم الجسد، وألقى، في حـُمى العرض، أساس خطاب آخر للحب، كان دعوة لإلغاء المحرمات، واللياقة التي كانت تخنق الرغبة".
كما أبرزت الصحيفة أهمية وجه بيجار الذي طالما أبهر المصورين. وكتبت في هذا الصدد "لقد أدرك في الستينات والسبيعنات الوزن الجديد للصورة. فقبل أن يكون جسدا، موريس بيجار تحول بالنسبة لآلاف المعجبين، إلى وجه مقلق بجماله وكثافته. واستخدم الفنان هذه الهبة من الخالق بذكاء واقتصاد، على غرار بعض نجوم السينما، لم يكن يستعرض حياته الخاصة في المجلات" ومع ذلك "أصبح وجهه علامة تجارية: فعلى ملصقات العرض، ترى عينين ثاقبتين قبل عنوان العرض، فمغنطيسيتهما كانت تجتذب الجماهير".
وفي فريبورغ، اختارت جريدة "لاليبرتي" عنوان "الرقص ولوزان يتيمان" لمقال أكدت فيه أن "الثورة الحقيقية لبيجار في السيتنات والسبيعينات: كانت اجتماعية"، مشيرة إلى أن إنجازه لعروض في قصر الباباوات في مدينة أفينيون الفرنسية وقصر الرياضة وقاعة زينيت في باريس، سمح للجمهور الكبير باكتساب الرقص و"أضفى عليه طابع الشعبية".
"الشعبية"، كلمة التصقت باسم بيجار في معظم مقالات الصحف السويسرية يوم الجمعة. فهو نجح في كسب قلوب الملايين في مختلف أنحاء العالم، وتحول مع مرور السنين، كما ذكّرت كل من "لا تريبون دو جنيف" و"فانت كاتر أور" إلى "مواطن عالمي بالمعنى الأوسع للكلمة. فهو قضى حياته مسافرا عبر عروضه. إفريقي الأصل من جدة سينغالية بعيدة، مسيحي المولد قبل اعتناقه للإسلام، كان يُجَمِّع جوازات سفر مواطن عالمي مولع (بفنه) ومثير لولع (للجمهور)".
أما مراسيم وداع بيجار الذي وُلد في فرنسا .. وأسلم على ما يبدو في إيران .. وأراد طلب الجنسية في بلجيكا .. فستُنظم الأٍسبوع القادم في مدينة لوزان حيث استقر منذ عقدين وحصل على "صفة البورجوازي الشرفي".
لكن قبل ذلك، سيتمكن الجمهور يومي الأحد والإثنين القادمين في لوزان من إلقاء آخر نظرة على "الرجل العبقري" الذي اشتهر بجمال الوجه وعمق الروح، والتوقيع على كتاب تعازي "راقص القرن العشرين" الذي التحق بنجوم السماء"...
سويس انفو - إصلاح بخات
معطيات أساسية
ولد موريس بيجار في مدينة مرسيليا الفرنسية يوم 1 يناير 1927. وهو ابن الفيلسوف الفرنسي غاستون بيرجي (الاسم العائلي الحقيقي لموريس بيجار).
دخل مُبكرا جدا عـالم الرقص "كما يدخل الناسك إلى دير"، على حد تعبيره.
تعلم موريس بيجار مهنته في مسقط رأسه مرسيليا، ثم في باريس ولندن. وحصل أيضا على إجازة في الفلسفة.
في عام 1945، بدأ مشواره الفني في مرسيليا، وفي عام 1951، أنجز عرض "سيمفونية لرجل وحيد" مع فرقته الخاصة "باليه النجوم".
في عام 1960، أصبحت هذه الفرقة تحمل إسم "باليه القرن العشرين" وتابعت استعراضاتها في بروكسل.
ومن الابداعات التصميمية الأكثر شهرة لبيجار في تلك الفترة "بوليرو" و"قداس للزمن الحاضر" و"عصفور النار".
وفي عام 1987، تحولت فرقة موريس بيجار إلى مؤسسة "بيجار باليه لوزان" بممناسبة استقراره بمدينة لوزان، عاصمة كانتون فو على ضفاف بحيرة ليمان.
وقد أبدع بيجار حوالي 200 عرض، وأخرج مسرحيات وأوبيرات وأفلام. لكما أصدر العديد من المؤلفات وصمم رقصات في مختلف أنحاء العالم.
ومن الجوائز العديدة التي حصل عليها، "براميوم إيمبريال" من اليابان عام 1993، وهي بمثابة جائزة نوبل للفنون.
موريس بيجار حضر قبل وفاته عرضا تجريبيا لآخر أعماله
لوزان: صرحت مديرة الثقافة في مدينة لوزان سيلفيا زامورا أن موريس بيجار غادر قبل أيام من وفاته المستشفى لساعات ليحضر عرضا تجريبيا لآخر اعماله "جولة حول العالم في ثمانين دقيقة".
وكان يفترض أن يبدأ عرض هذا العمل في 20 ديسمبر 2007 في لوزان.
وتوفي بيجار، أحد مؤسسي الباليه الحديث، يوم الخميس 22 نوفمبر عن ثمانين عاما حسبما أعلنت فرقة "بيجار باليه" في لوزان التي كان يرأسها منذ عشرين عاما في المدينة السويسرية.
وأوضحت زامورا أن فرقة بيجار ستستمر في العمل في السنوات الثلاث المقبلة بموجب عقد. وقالت "إن كل شىء سيتم بهدوء وهناك عروض مقررة لمدة عامين"، مؤكدة أن مدينة لوزان ستقدم الدعم اللازم للفرقة. وأضافت "خلال هذه المرحلة الانتقالية، ستدرس مدينة لوزان الوضع لتقرر ما إذا كان الاستمرار في المغامرة واقعي وممكن".
وتابعت ان مدينة لوزان تقدم للفرقة كل سنة أربعة ملايين فرنك سويسري (2,5 مليون يورو).
(المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية بتاريخ 22 نوفمبر 2007)
بعض عناوين الصحف السويسرية المتحدثة بالألمانية حول رحيل موريس بيجار
"مبدع باليه عبقري" - سانت غالر تاغبلات (تصدر في سانت غالن).
"من الثوري إلى محبوب الجماهير" و"ثوري فن الرقص" - نويه تسورخر تسايتونغ (زيورخ).
"ساحر الرقص رحل" - بليك (زيورخ).
"كان فيلليني الرقص الكلاسيكي" - نويه لوسيرنر تسايتونغ (لوتسرن).
"فينق في آخر تحليق له" - دير بوند (برن)
حتى الصحف العربية ودّعت موريس بيجار
صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن بتاريخ 23 نوفمبر 2007، اختارت لمقالها عنوان "رحيل موريس بيجار راقص «القرن العشرين». ومن ضمن ما جاء فيه:
(...) "حقق بيجار شهرة عالمية بفضل أعماله التي تنهلُ من الحضارات المختلفة، وبالأخص الشرقية منها. ودخلت الموسيقى الفارسية والعربية وأغنيات أم كلثوم الى استعراضاته التي قدمها في السنوات الأخيرة، وهو أول فنان يؤسس فرقا للرقص تقبل الموهوبين من الشرق والغرب، ومدرسة لتخريج راقصي الباليه الحديث، مجانا. وبلغ رصيد بيجار 200 عمل استعراضي جاب بها مسارح أميركا واليابان ولبنان وايران وروسيا وأدار كبار الراقصين أمثال نورييف وبيليسكايا.
وأثار موريس بيجار ضجة عندما أعلن اعتناقه الاسلام، في ثمانينات القرن الماضي، واعجابه بالمتصوفة. وأوضح المحيطون به أنه اعتنق الاسلام وتعمق فيه ليزداد اقترابا من جذوره، باعتباره يتحدر من جدة افغانية. وأعلن بيجار هذا الانتماء بنفسه اثناء حفل أقيم بمقر منظمة اليونسكو في باريس". (...)
صحيفة الحياة الصادرة في لندن في نفس اليوم، عنونت مقالها كالتالي: "رحل عن 80 عاماً وجمهور مهرجانات بعلبك شاهد عروضاً له ... موريس بيجار فنان الرقص العالمي جذبه نداء الشرق".
ومن الفقرات الواردة في هذا المقال:
"هذا الفنان الذي شغل مسارح فرنسا وأوروبا والعالم بعروضه البديعة عرفه الجمهور اللبناني والعربي من خلال «مهرجانات بعلبك» في أوج أبداعه بين 1959 و1966، عندما قدم على التوالي أعمالاً مثل «تكريس الربيع» و «بوليرو» و «روميو وجولييت». وعرفه الجمهور المصري لاحقاً في القاهرة عندما قدّمت فرقته العام 1990 عرضه «الهرم» مستوحياً ملامح من التاريخ المصري الحضاري وشخصية أم كلثوم، وأشرف عليه الفنان اللبناني وليد عوني مدير «فرقة الرقص الحديث» في دار الأوبرا المصرية، وهو كان عمل معه نحو عشرة أعوام في بروكسيل" (...).
(...) إلا أن مسرح بيجار ما برح أن شهد ما يشبه التحول في نهاية الستينات، عندما انفتح على «الريبرتوار» الفارسي الراقص. في هذه المرحلة قدم بيجار عروضاً على مسرح أوبرا روداكي في طهران بدعم من الشاهبانو فرح بهلوي. وكان أجمل عرض قدمه مع فرقته «روضة الورد» المستوحى من ديوان الشاعر الفارسي الكبير سعدي الذي يحمل العنوان نفسه. وأنجز عرضاً راقصاً آخر بعنوان «فرح». ولعل اكتشافه الشرق من خلال التجربة الإيرانية هذه جعله ينفتح على الإسلام ويعتنقه ديناً وثقافة. ومن خلال الإسلام راح يكتشف أكثر فأكثر روحانية الشرق والنزعات الصوفية والعرفانية. وظل بيجار يحتفظ بالقرآن حتى اللحظات الأخيرة وملأ غرفته بالرموز الاسلامية. (...)
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>