Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00861.jsonl.gz/87

تمكن بيير موداي، العضو المثير للجدل في الحكومة المحلية لكانتون جنيف، من الحصول على دعم ثمين من طرف أغلبية ضئيلة من الأعضاء المحليين في حزبه.
في اجتماع استثنائي عقده فرع الحزب الليبرالي الراديكالي في كانتون جنيف مساء الثلاثاء 15 يناير الجاري، قرر الحزب بأغلبية ضئيلة التمسّك بالوزير، مُلحقا هزيمة للقيادة المحلية للحزب التي كانت قد دعت إلى استقالته من الحكومة.
وكما هو معلوم، يخضع موداي للتحقيق لقبوله فوائد مالية بلا مبرّر، لا سيما رحلة رفقة أفراد عائلته إلى الإمارات العربية المتحدة لحضور سباق أبو ظبي لسيارات الفورمولا واحد في عام 2015.
ومن المقرر أن يمنح البرلمان المحلي لكانتون جنيف الضوء الأخضر في وقت لاحق من هذا الشهر للتمديد في الآجال القانونية للتحقيقات.
في الأثناء، أدى القرار الصادر عن الإجتماع الإستثنائي إلى إعلان رئيس الحزب الليبرالي الراديكالي في جنيف عن استقالته الفورية من مهامه، وإلى تعميق الصدع في صفوف الحزب على المستوى الوطني.
موداي، الذي اعتذر مجددا عن الكذب في بداية الأمر بخصوص رحلة مثيرة للجدل إلى أبو ظبي، يُصرّ على رفض التنحي عن منصبه في الحكومة المحلية للكانتون التي تتركب من سبعة أعضاء، وعن ترؤسه للوزارة المعنية بالأمن فيها.
يُشار إلى أن الرجل الذي سبق له أن ترشح في خريف 2017 لعضوية الحكومة الفدرالية، تخلى بالفعل عن منصبه كرئيس للحكومة المحلية، ولكن كإجراء مؤقت. كما أنه لم يعد مسؤولا عن قوات الشرطة والمطار في كانتون جنيف.
swissinfo /SDA-ATS/ث.س