Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00870.jsonl.gz/13

ساعد الاتحاد الدولي للدراجات في تأمين عمليات إجلاء مئة وخمسة وستين لاجئًا من أفغانستان، بمن فيهم رياضيّات في مجال ركوب الدراجات. وفي الوقت الحاضر، يتم إعادة توطين حوالي ثمانية وثلاثين منهم في سويسرا.
في بيان صحفيرابط خارجي نُشر يوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، قال الاتحاد الدولي للدراجات إنه بالإضافة إلى درّاجين، من النساء والرجال، كان هناك فنانون وصحفيون وقاض ونشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان من بين الأشخاص "المُعرّضين للخطر" الذين تم إجلاؤهم من الأراضي الأفغانية.
حاليا، يتم إعادة توطين ثمانية وثلاثين شخصا من الذين تم إجلاؤهم في سويسرا، كانوا قد وصلوا إلى أوروبا عبر ألبانيا، بينما توجّه الآخرون إلى كل من كندا وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة.
قال الاتحاد الدولي للدراجات، الذي يتخذ من مدينة آيغل غرب سويسرا مقرا له، إنه دخل في شراكة مع كل من سيلفان آدامز، أحد مالكي أكاديمية ركوب الدراجات الإسرائيلية، ومنظمة IsraelAID غير الحكومية، وعدد من الحكومات، والاتحاد الآسيوي للدراجات، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل مساعدة المعنيين على مغادرة الأراضي الأفغانية.
وأشار دافيد لابارتيان، رئيس الاتحاد الدولي للدراجات إلى أنه "من المهم جدًا أن يلتزم الاتحاد الدولي للدراجات تجاه أفراد عائلة ممارسي رياضة ركوب الدراجات الذين يُعانون بسبب الوضع الحالي في أفغانستان".
وأضاف: "أود أن أعرب عن خالص شكري لحكومات سويسرا وفرنسا وكندا وألبانيا والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والدول الأخرى التي عملت بالتعاون لتنفيذ هذا المشروع."
الاتحاد الدولي للدراجات أفاد أيضا أن الأشخاص الـثمانية والثلاثين الذين وصلوا إلى سويسرا (24 امرأة و14 رجلاً) تم الترحيب بهم من قبل مسؤولين حكوميين سويسريين وتم توجيههم إلى الهيئات المعنية لتسوية وضعهم القانوني.
وأضاف أن "سويسرا وافقت بالفعل على هذا الإجلاء بموجب تأشيرات إنسانية مُنحت في النصف الثاني من شهر أغسطس، حيث كان هؤلاء الأشخاص مُهدّدين بشكل خاص وبدا أنهم مُعرّضون لخطر كبير".
في السياق، أشار الاتحاد الدولي للدراجات إلى أنه سيُسمح لأولئك الموجودين في سويسرا باستخدام مرافق التدريب الخاصة بهم المتوفرة في المركز العالمي للدراجات الموجود في مدينة آيغل.
ضغوط من أجل استقبال المزيد
بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، تعرضت سويسرا لضغوط من أجل استقبال المزيد من اللاجئين الفارين من البلاد.
ففي شهر أغسطس الماضي، وافقت سويسرا على استقبال حوالي مئتين وثلاثين لاجئًا أفغانيًا لكنها ترددت عندما طُلب منها الترفيع في هذه الحصة.
حينها، قالت وزيرة العدل والشرطة كارين كيلر - سوتّر: "علينا أن نكون واقعيين.. إن تقديم المساعدة على الأرض وضمان إجلاء المواطنين السويسريين والموظفين المحليين في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون يحظيان بالأولوية بالنسبة للحكومة".
يُشار إلى أن المئتين وثلاثين لاجئًا أفغانيًا – وهم موظفون محليون لدى الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وأفراد عائلاتهم – يُمثلون جزءًا من حصة سنوية إجمالية قوامها ثمانمائة شخص تتسم أوضاعهم بالهشاشة بسبب حروب ونزاعات في مناطق شتى من العالم سيتم منحهم حق اللجوء في سويسرا هذا العام.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة