Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00896.jsonl.gz/44

صبيحة الخميس 4 فبراير، استفاق أصحاب الأسهم والعاملون لدى مصرف كريدي سويس على أخبار سيئة. فقد سجّل المصرف في عام 2015 خسائر بقيمة مليارين و940 مليون فرنك، كما أعلن أنه سيُسرّع من خططه الرامية إلى خفض التكاليف السنوية ـ 3 مليارات ونصف من الفرنكات بحلول موفى عام 2018 من خلال إلغاء 4000 وظيفة.
في الواقع، سبق للمحللين الماليين ولوسائل الإعلام أن توقعوا حدوث الصدمة، لكن المفارقة مع النتائج التي حققها مصرف يو بي اسرابط خارجي المنافس كانت صادمة فعلا. ففي يوم الثلاثاء الماضي 2 فبراير، أعلن يو بي اس عن ارتفاع بـ 79% في صافي أرباحه السنوية لتصل إلى 6 مليارات و200 مليون فرنك.
كريدي سويسرابط خارجي أعلن أيضا يوم الخميس عن خسارة مهمة ترتبط بـ "انخفاض قيمة الشهرة" بـقيمة 3.8 مليار فرنك على علاقة بشرائه غير المُوفّـق لمصرف استثمار أمريكي (Donaldson, Lufkin & Jenrette) في عام 2000. وهو ما يعني بكلمة أخرى، إقراره في نهاية المطاف بأن المبلغ الذي دفعه من أجل اقتناء المصرف الأمريكي (حوالي 3.8 مليار فرنك) كان مبالغا فيه.
من جهة أخرى، تأثر أداء المصرف من التداعيات المترتبة عن عملية إعادة الهيكلة (حوالي 355 مليون فرنك) المرتبطة بتقليص عدد الموظفين والتي مسّت جميع أقسام المصرف. إضافة إلى ذلك، اضطر كريدي سويس إلى تخصيص 821 مليون فرنك لسداد تكاليف التقاضي في العديد من النزاعات القانونية الجارية.
swissinfo.ch مع الوكالات