Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00871.jsonl.gz/106

دشن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) مقره الجديد في مدينة جنيف السويسرية بتمويل من قرض حكومي سويسري.
في حفل الافتتاح في جنيف أمس الاثنين، أشار فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أن "هذا المبنى هو بيت الإنسانية ... إنه بيت جمعياتنا الوطنية الـ 191 للصليب الأحمر والهلال الأحمر وبيت 14 مليون متطوع لدينا". وأضاف روكا "الاتحاد الدولي مرتبط بعمق بجنيف وأود أن أشكركم جميعًا على منحنا الشعور بأننا في وطننا".
بلغت تكلفة بناء المقر الجديد 59.4 مليون فرنك سويسري (58.3 مليون دولار) وتم تمويله بقرض حكومي سويسري بدون فوائد. ويعمل حوالي 350 من موظفي الاتحاد الدولي حاليًا في المقر الجديد.
الافتتاح جاء بعد يوم من احتفال المنظمة بالذكرى المائوية لتأسيسها. وعُرف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمررابط خارجي في وقت سابق باسم "رابطة جمعيات الصليب الأحمر"، وتم إنشاؤه في 5 مايو 1919 من قبل جمعيات الصليب الأحمر الأمريكية والبريطانية والإيطالية واليابانية والفرنسية في نهاية الحرب العالمية الأولى لتقديم المساعدة الإنسانية للمحتاجين للمساعدة في وقت السلم.
انضم الصليب الأحمر السويسري (SRC) للاتحاد في عام 1920. منذ البداية احتضنت جنيف مقر أمانة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، باستثناء فترة وجيزة في باريس من 1922 إلى 1939. منذ عام 1939 أصبح الصليب الأحمر السويسري عضوًا في الاتحاد الدولي بحكم منصبه نظرًا لوضعه كمضيف.
وخلال الحفل، أعرب فالنتين تسفلغر، السفير السويسري لدى الأمم المتحدة في جنيف عن فخر بلاده "باستضافة الأمانة العامة التي تنسق أكبر شبكة إنسانية في العالم".
وأضاف "يسعد سويسرا أن يكون الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر قادراً على الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيسه في مقر أكبر وحديث ومندمج بشكل جيد في المنطقة ومثال على تكنولوجيا الحفاظ على الطاقة".
يجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي أطلق عليه اسم "الاتحاد" في أوائل التسعينيات، يركز مهامه على مساعدة أضعف الفئات المتضررة من الكوارث والطوارئ الصحية في جميع أنحاء العالم.
أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر رابط خارجيوالتي تديرها سويسرا وتأسست في وقت سابق من عام 1863 فتركز بشكل أساسي على مساعدة ضحايا النزاع والعنف المسلح وتعزيز القوانين التي تحمي ضحايا الحرب.