Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00888.jsonl.gz/88

قررت وزيرة الشؤون الداخلية الاستقالة من الحكومة الفدرالية في موفى العام الجاري مستبقة بذلك، على عكس ما كان متوقعا، قرار زميلها كاسبار فيلليجر وزير المالية.هذا المحتوى تم نشره يوم 30 سبتمبر 2002 - 12:46 يوليو,
وقد واجهت روت درايفوس،بحكم مسؤولياتها طيلة عشر سنوات، أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الداخلية مثل نظام التقاعد والتأمين الصحي وعلاوة الأمومة.
قدمت السيدة روت داريفوس وزيرة الشؤون الداخلية اليوم الاثنين استقالتها رسميا من الحكومة الفدرالية. وكانت السيدة درايفوس، البالغ عمرها 62، قد ألمحت سابقا وبصورة متكررة في الآونة السابقة إلى رغبتها في ترك مجال العمل السياسي في الحكومة السويسرية.
وأوضحت السيدة داريفوس، التي تنتمي إلى كانتون جنيف والعضوة في الحزب الاشتراكي، في تصريحها اليوم، عزمها على مغادرة موقعها نهاية العام الجاري. وبقرارها هذا تكون السيدة درايفوس، التي انُتخبت كعضوة في الحكومة الفدرالية في 10 مارس 1993، قد أكملت فترة عشر سنوات في منصبها كوزيرة للداخلية.
سويس إنفو
معطيات أساسية
انتخبت السيدة درايفوس وزيرة للداخلية في 10 مارس 1993
احتفظت السيدة درايفوس بحقيبة وزارة الداخلية طوال العشر سنوات الماضية
وتولت منصب رئيس الحكومة الفدرالية عام 1999 لتصبح أول امرأة وأول شخص يدين باليهودية يصل إلى هذا الموقع
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة