Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00853.jsonl.gz/90

تدفع الخشية من الزلازل السلطات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات وقائية مثلما جرى مؤخرا في بازل شمال سويسرا. لكن الآثار الكارثية للزلازل كان مصدر إلهام للفنانين في معظم مناطق العالم.
في عام 1356 كانت بازل السويسرية مسرحا لأعنف زلزال مُدمر يُسجّل في وسط أوروبا حيث تراوحت قوته آنذاك ما بين 6،5 و 7 درجات على سلم ريختر. ولا زالت المدينة مُدرجة ضمن المناطق الشديدة الحساسية بسبب وجود موقعها على صدع جيولوجي وكثافة سكانها. (الصور: akg-images, Reuters, AFP, Wikipedia)