Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00928.jsonl.gz/26

يمكنك السباحة "عمليًا في كل مكان"، ولكن في بعض الأماكن لا تزال هناك آثار لمواد كيميائية كثيرة جدًا: دراسة وطنية عن المياه السويسرية ترسم صورة إيجابية إلى حد كبير.
يوم الثلاثاء 23 أغسطس، قال المكتب الفدرالي للبيئة (FOEVرابط خارجي)، إنه بفضل التدابير التي تم اتخاذها على مدى العقود الماضية، لا سيما في معالجة مياه الصرف الصحي، فإن جزءًا بسيطًا فقط من التلوث الناتج عن المناطق الحضرية ينتهي به الأمر الآن في الأنهار والبحيرات السويسرية.
وقد وجد تقرير المكتب الفدرالي للبيئة، وهو الأول من نوعه على المستوى الوطني، أنه بشكل عام، انخفضت مستويات الفوسفور في البحيرات السويسرية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتعتبر السباحة في البحيرات "عمليًا في كل مكان" آمنة.
كما أشار التقرير إلى التقدم الذي أحرزته البلاد في هذا المجال منذ إصدار قانون 2011 بشأن "تنشيط" المجاري المائية من خلال تقليل تأثير المحطات الكهرومائية والعمران البشري على مستويات المياه وعلى حركة الأسماك.
ضغط المناخ
من ناحية أخرى، يظهر التقرير أن جودة المياه لا تتوافق مع المتطلبات القانونية في كل مكان، حيث لا تزال آثار مبيدات الآفات المستخدمة في الزراعة والأدوية في مياه المناطق الحضرية تلوث بعض الأنهار والبحيرات الصغيرة؛ كما أن المبيدات المستخدمة في الزراعة تتسرب أيضا إلى مجاري المياه الجوفية.
وجاء في التقرير أيضاً أن الفوسفور والنيتروجين لا يزالان شائعي الانتشار للغاية. ونتيجة لذلك، تنخفض مستويات الأكسجين في المياه، مما يؤثر بدوره على بقاء وتنوع النباتات والحيوانات.
أخيرًا، تحدث التقرير عن المشاكل التي يتسبب بها التغير المناخي أيضًا. ففي بازل، على سبيل المثال، ارتفعت درجة حرارة نهر الراين بمقدار درجتين مئويتين منذ ستينيات القرن الماضي، وقد أدى ذلك إلى انخفاض في أنواع أسماك المياه الباردة مثل السلمون المرقط، وتدفق المياه الدافئة والأنواع "النادرة" مثل بلح البحر ثنائي الصدفة.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة