Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00931.jsonl.gz/78

محتويات خارجية
هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.
رئيس الوزراء الايسلندي بيارني بنديكتسون يلقي كلمة في مقر الامم المتحدة في نيويورك بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 آذار/مارس 2017.(afp_tickers)
دعا رئيس الوزراء الايسلندي بيارني بنديكتسون الجمعة لانتخابات تشريعية مبكرة، الثانية في أقل من عام، وذلك بعد خروج حزب من الحكومة الائتلافية احتجاجا على اخفائه تورط والده في طلب سجل عدلي نظيف لشخص دين باغتصاب طفلة.
وقال بنديكتسون إنه يفضل اجراء الانتخابات في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، اي بعد نحو عام من الانتخابات المبكرة التي سببتها فضيحة الملاذات الضريبية التي فجرها التحقيق الصحافي "اوراق بنما".
وانهارت الحكومة الجمعة بعد خروج حزب "برايت فيوتشر" من الائتلاف الحكومي الثلاثي لاحزاب يمين الوسط، ما حرم الائتلاف من غالبيته البرلمانية المحققة بمقعد واحد.
وقال بنديكتسون في مؤتمر صحافي "لا يوجد شيء يمكن فعله في ايسلندا عدا ترك الناخبين يقررون".
واتهم حزب "برايت فيوتشر" بنديكتسون بعدم ابلاغ الحكومة بأن والده وقّع رسالة يدعم فيها شخصا دين باغتصاب طفلة للحصول على سجل عدلي نظيف بعد قضائه خمس سنوات ونصف في السجن.
والعام الفائت، استقالت حكومة سيغموندور ديفيد يوهانسون، بعد أن كشف التحقيق الصحافي "أوراق بنما" ان مئات الايسلنديين بمن فيهم رئيس الوزراء نفسه وعدد من وزراء حكومته، لديهم مصالح في هذه الملاذات الضريبية.
وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب