Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00872.jsonl.gz/95

كشفت أبحاث علمية نشرت نتائجها مجلة "الطبيعة للإتصالات" أن شبكة الشقوق والصدوع التي تميز جلد الفيلة الإفريقية المجتعدة تساعد هذه الكائنات على الإحتفاظ بالماء وبالتالي على برودة أجسامها.
وقال علماء من جامعة جنيف في بيان صحفيرابط خارجي نشر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر أن الجسم المتجعّد يسمح للفيلة بالإحتفاظ بما بين خمسة إلى عشرة أضعاف كمية المياه التي تحتفظ بها الحيوانات التي تمتلك جلودا ملساء.
ويسمح التبخّر البطيء للسوائل المخزّنة لدى هذه الحيوانات- غير القادرة على التعرّق بسبب الغدد المناسبة- بالحفاظ على برودة اجسامها لفترات طويلة، بحسب هؤلاء العلماء.
ووفقا لجامعة جنيف، وعلى خلاف التصورات التي يحملها الخيال الشعبي عن هذه الظاهرة، فإن نمط التجاعيد التي تميز جلود الفيلة هي في الواقع كسور في الطبقة الخارجية للجلد، وتشكل بنية مماثلة "لأودية جبال الألب، ترافقها قمم ذات ارتفاع نسبي"
وهذه الشقوق لا تكون واضحة بما فيه الكفاية عند صغار الفيلة الإفريقية، لكنها تنمو وتكبر مع مرور الوقت، نتيجة الحركة.
في المقابل، وعلى الرغم من التجاعيد التي تبدو في الظاهر، لا تتمتع الفيلة الآسيوية بنفس المستوى من الشقوق للحفاظ على الماء، ويرجع ذلك لكون المناخ في تلك المناطق باردا ورطبا في أغلب أشهر السنة.
وقد أجريت هذه الدراسة في جنوب افريقيا، وكانت عبارة عن جهد مشترك بين جامعة جنيف والمعهد السويسري للمعلوماتية الحيويةرابط خارجي.
SDA-ATS/ ع.ع