Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00916.jsonl.gz/77

2006: سولار إمبلس لا زالت بعدُ مجرد رسم افتراضي وصورة تخيلية
22 مايو 2007: ندوة صحفية في جنيف. وقوفا من اليسار إلى اليمين: برتران بيكار، ثم برايان جونز رفيقه في الجولة التي قام بها حول العالم في منطاد وأندري بورشبرغ، الذي سيقود الطائرة للمرة الأولى على مدى ليلة كاملة.
نوفمبر 2005: لا زال المشروع مجرد مُجسّم لكن برتران بيكار مقتنع تماما بإمكانية تحقيقه
نوفمبر 2007: عرض قمرة القيادة
نوفمبر 2007: موريتس لوينبرغر (في الوسط)، وزير النقل والإتصالات والبيئة والطاقة يتفقد جهاز تقليد الطيران المخصص للتدريب الأرضي
24 أغسطس 2009: الفريق العامل في المشروع يستقر في باييرن وتقديم محطة توليد الطاقة الشمسية المثبتة فوق سطح مرأب الطائرات
نوفمبر 2009: أولى اختبارات السير على مدرج المطار
يونيو 2009: بيكار وبورشبرغ يكشفان للمرة ألولى عن مثال الطائرة
7 يوليو 2010: المساء يُرخي أستاره على مرفعات الجورا والطائرة تنزل إلى ارتفاع 1500 متر لمواجهة ليلتها الأولى
7 يوليو 2010 فجرا: بيكار يتفقد "الطائر الكبير" قبل الإقلاع
7 يوليو 2010: لحظات قبل الإقلاع
8 يوليو 2010: الشمس تشرق على جبال الألب والطائرة لا زالت تحلق في الجو. لقد نجحت التجربة!
8 يوليو 2010، التاسعة صباحا: بعد 26 ساعة من الطيران المتواصل، أندري بورشبرغ يرفع إبهامه إلى أعلى، وهي تعني لدى الطيارين أن "كل شيء على ما يُرام".
الخلايا الشمسية التي يبلغ تعدادها 12000 وفرت ما يكفي من الطاقة كي تستمر الطائرة في التحليق ليلة كاملة.
حان موعد تبادل التهاني بين بيكار وبورشبرغ، والهدف المقبل: القيام بجولة حول العالم على متن سولار إمبلس.
ما بين 7 و 8 يوليو 2010، أصبحت "سولار إمبلس" أول طائرة في التاريخ تستمر في التحليق في الجو يوما وليلة دون استهلاك قطرة واحدة من الوقود الأحفوري. وفي سنة 2013، من المتوقع أن تحمل نسخة ثانية من هذه الطائرة التجريبية برتران بيكار وأندري بورشبرغ في أول رحلة جوية حول العالم بالإعتماد مائة بالمائة على الطاقة الشمسية. مراجعة مصورة لسبعة أعوام من الأحلام والتفكير والتطوير.