Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00857.jsonl.gz/81

توفّي المصوّر السويسري جون مور أصيل جنيف هذا الأسبوع عن عمر يناهز 93 عاما. وكان هذا الأخير يبدي تعاطفا كبيرا مع قضايا اللاجئين والنازحين. وكانت وفاته يوم السبت 3 نوفمبر الجاري عقب صراع طويل مع المرض.
توفّي مور بأحد مستشفيات جنيف محاطا بإبنه وحفيده، بحسب ما صدر عن زوجته سيمون يوم الأحد مساءً. وكان قد خضع لعملية جراحية لعلاج إصابه بمرض السرطان قبل عدة سنوات. لكن ذلك لم يكن كافيا لعلاج هذه الإصابة.
تواصل انتظام آخر معرض لأعماله إلى حدود شهر يوليو الماضي بدار "تافيل" في جنيف. وكانت صور جون مور "حية" و"سريعة"، بحسب قول زوجته. كما أن الرجل كان "متواضعا" و" طموحا"، وتربطه علاقة وثيقة بقضية اللاجئين، خاصة بعد السنوات التي قضاها يعمل إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين.
"ما تسمعه عينه"
كان من بين أعماله التي لفتت الأنظار، معرض زار 53 بلدا. ويقول مور عن الصور الفوتوغرافية التي يلتقطها: "هي أداتي لرواية ما تسمعه عيني". وهذه الصور التي التقطها في العديد من البلدان عبر العالم، عادة ما توصف بطابعها الإنساني. لكن ذلك لم يمنع هذا المصوّر من إنتاج أعمالا تجريدية تترك فضاءً كبيرا للتأويل.
خلال مسيرته الطويلة، تعاون جون مور مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي استخدمت صوره لدعم ملفاتها حول ضحايا الحروب في عام 2013 بمناسبة الذكرى 150 لتأسيسها. كما تعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومع المفوّضية السامية لشؤون اللاجئين، وأيضا مع العديد من المنظمات غير الحكومية.