Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00901.jsonl.gz/1

كان الافتقار الملحوظ للمساواة في الحقوق بين النساء والرجال في سويسرا الموضوع الرئيسي ليوم احتجاج نُظّم بمناسبة ذكرى اضراب النساء لعام 2019.
وقد صرّح منظمو ومنظماترابط خارجي الحدث يوم الثلاثاء 14 يونيو بأنّ الكفاح السياسي من أجل المساواة في الأجور واحترام المرأة لم يحرز أي تقدم على مدى السنوات الثلاث الماضية.
وانتقدت منظمة يونيارابط خارجي، وهي أكبر اتحاد نقابي عمالي في سويسرا، بدورها الزيادة المرتقبة لسن التقاعد للنساء كجزء من إصلاح نظام معاشات التقاعد والشيخوخة في البلاد، وهي قضية ستطرح للتصويت على مستوى البلاد في سبتمبر المقبل.
كما أشار نشطاء وناشطات إلى وجود أكثر من 20 ألف حالة عنف منزلي تم الإبلاغ عنها.
وقد نُظّمت احتجاجات في شوارع مدن وبلدات في جميع أنحاء سويسرا للاحتفال بالذكرى السنوية لتصويت عام 1981 على مادة دستورية حول الحقوق المتساوية للمرأة والرجل.
والجدير بالذكر هنا أنّ أول إضراب وطني من هذا النوع قد تمّ تنظيمه في 14 يونيو من عام 1991، بمبادرة من مجموعة من العاملات في مصنع للساعات في غرب سويسرا احتجاجًا على تدني أجورهن.
وشارك في احتجاج آخر مماثل في عام 2019رابط خارجي ما يقدر بنحو 500 ألف شخص، وفقًا لاتحاد النقابات العمالية.
وسبق أيضا تنظيم تحرك احتجاجي مماثل العام الماضي وسط قيود مفروضة بسبب جائحة كوفيد، وشارك في الإضراب الرمزي أكثر من 100 ألف شخص.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة