Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00872.jsonl.gz/166

بعد الحرب العالمية الثانية، فرّ يوزاف منغيله إلى أمريكا الجنوبية، وهو مجرم حرب والرّجل وراء التّجارب على البشر في معتقل أوشفيتس. وهناك تمكن من الاختباء والهروب من العدالة حتى وفاته. ولكنه عاد إلى أوروبا مرة واحدة كسائح، وجاء إلى سويسرا.
كان يوزاف منغيله من قام باختيار من "لديه القدرة" على العمل في معسكرات الاعتقال النازية ومن يجب قتله في غرف الغاز. كطبيب للمخيم، في مايو 1943، أجرى تجارباً قاسية على الأشخاص هناك واختبارات بغيضة على وجه الخصوص مع التوائم. في عام 1945 هرب إلى أمريكا الجنوبية، لكنه عاد في وقت لاحق لزيارة أوروبا، وتحديدا إلى سويسرا كسائح واستخدم اسمه الحقيقي.
يلقي الكاتب والصحافي الفرنسي أوليفييه جويز ضوءً جديداً على الطريقة التي نجح بها منغيله في الفرار من أوروبا بعد تورطه في الهولوكوست. وذلك في كتابه الجديد "يوزاف منغيله" والمثير للاهتمام أيضًا من منظور سويسريّ. لفترة طويلة، كان هناك غموض في كيفية ارتباط منغيله بسويسرا. وانتشرت القصص والكثير من الشائعات، الآن، هذا الكتاب الجديد حول الموضوع يهدف إلى توضيح مسار الأحداث.
علماً أنّ عدد من أعضاء البرلمان السويسري قاموا سابقاً باقتراحات برلمانية من أجل معرفة المزيد عن تداخلات حياة المجرم النازي في سويسرا.
(SRF/swissinfo.ch)
(نقله من الإنجليزية وعالجه: ثائر السعدي)