Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00854.jsonl.gz/39

أدانت سويسرا استمرار استخدام العنف من قبل السلطات الليبية ضد المتمردين المناهضين للحكومة. وأثناء الكلمة التي ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، دعا السفير السويسري لدى الأمم المتحدة دانتي مارتينيلي يوم الاثنين 14 مارس الجاري إلى وضع حد لأعمال العنف.
كما رحب مارتينيلي بتعيين مجلس حقوق الإنسان يوم الجمعة الماضي للجنة تقصي مكلفة بالتحقيق في انتهاكات القوانين الدولية لحقوق الإنسان في ليبيا.
وقال السفير السويسري إن التحقيق يجب أن يركز، على سبيل الأولوية، على "الإعدام التعسفي للمتظاهرين، والقمع الوحشي للحركة المعارضة، وأعمال التعذيب وقمع حرية التعبير".
ولدى فتحها النقاش، قالت نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان كيونغ وا كانغ إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية التصرف أمام انتهاكات حقوق الانسان الصارخة.
وصرحت في هذا السياق: "إن حكومة القذافي لم تفشل فقط في حماية الشعب الليبي، بل هي اختارت مهاجمة المدنيين بطريقة ساحقة وعشوائية".
وتظل المناطق الغربية من ليبيا مـعقل القذافي وخاصة طرابلس حيث تقمع الميليشيا التابعة له أي محاولة للانتقاضة. وكان المتمردون قد سيطروا على عدة مدن في شرق البلاد منذ بدء الثورة في 15 فبراير. لكن تقارير أفادت يوم الاثنين 14 مارس الجاري بأن الموالين للقذافي استعادوا السيطرة على مدينة البريقة النفطية، وبأن الغارات الجوية استهدفت مدينة أجدابيا التي كان قد سيطر عليها المتمردون.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة