Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00881.jsonl.gz/37

توفي السويسري فرانس فيبر، المدافع الشهير عن البيئة، عن عمر يناهز 91 عامًا. وكان الناشط أصيل مدينة بازل مسؤولًا عن أكثر من 150 حملة، لكنه اشتهر بالدرجة الأولى بالدفاع عن المناظر الطبيعية لجبال الألب، ولا سيما ضد انتشار المساكن الثانية (المسكونة فقط في العطل).
"لقد انضم الأسد العظيم إلى النجوم، إنه رائد، صاحب رؤية، حارب لأكثر من 50 عامًا لإعطاء صوت لمن لم يكن له صوت"، كما قالت مؤسسته في بيان لها يوم الخميس 5 أبريل الجاري.
وقد توفي فيبر في 2 أبريل في العاصمة السويسرية برن.
"من صيد الفقمة في كندا إلى إنقاذ مزارع الكروم في مرتفعات لافو (Lavaux) في كانتون فو، والحفاظ على موقع ديلفي (Delphi) اليوناني، وحماية غابة الدانوب المطرية في النمسا وإنقاذ الفندق الكبير في غيزباخ، فأينما حلّ، عمل على المساهمة في جعل العالم مكانًا أفضل".
فرانس فيبر والديمقراطية المباشرة
كان فيبر من أوائل المدافعين السويسريين عن البيئة الذين استخدموا الآليات التي تتيحها الديمقراطية المباشرة بشكل مكثف.
فقد أطلق العديد من المبادرات الشعبية، بما في ذلك مبادرته ضد البناء غير المقيّد للبيوت الثانية. وربما كانت نتيجة التصويت الوطني الذي أجري في عام 2012 أكبر انتصاراته، كما تحرك ضد تشييد المباني الضارة بالبيئة أو المناظر الطبيعية، وكذلك ضد ضوضاء الطائرات الحربية في المناطق السياحية.
إضافة إلى ذلك، أطلق فيبر مبادرة لإنقاذ الغابات السويسرية، وقام بحملة لإدراج منطقة لافو لزراعة الكروم المطلة على بُحيرة ليمان على قائمة الإرث الإنساني العالمي لمنظمة اليونسكو، وساعد في إنقاذ فندق غيزباخ التاريخي الكبير المطل على بحيرة برينتس في الأرياف الجبلية لكانتون برن. ومن المنتظر أن يقوم هذا الفندق في صيف العام الجاري بتنظيم حفل عام على شرفه.
Keystone-SDA/ث.س