Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00862.jsonl.gz/77

تنطلق اليوم السبت دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في مدينة هانغجو الصينية.
وتعد هذه الدورة أكبر دورة ألعاب آسيوية في التاريخ من حيث عدد الرياضيين المشاركين (أكثر من 12 ألف رياضي) وعدد الرياضات المدرجة (40 رياضة).
و ستستمر الدورة من 23 سبتمبر إلى 8 أكتوبر، أي لمدة 16 يومًا، وسيشارك فيها 45 دولة بما في ذلك 11 دولة عربية، وهي: البحرين، الكويت، قطر، السعودية، لبنان، سورية، العراق، عُمان، الأردن، فلسطين، اليمن.
يتوقع أن تهيمن الصين على نتائج الدورة، حيث تعد صاحبة الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية في تاريخ الألعاب الآسيوية.
وتشارك الصين ببعثة ضخمة تضم أكثر من 900 رياضي، وتسعى إلى حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات في طريقها إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس عام 2024.
ومن أبرز المنافسات التي يتوقع أن تسيطر عليها الصين السباحة والألعاب القوى وكرة الطاولة وكرة القدم.
كما يتوقع أن ينافس رياضيون من دول أخرى على الميداليات الذهبية، مثل الهند واليابان وكوريا الجنوبية وكازاخستان.
تُعد دورة الألعاب الآسيوية في هانغجو محطة مهمة للرياضة الآسيوية، حيث تُقدم فرصة لأفضل الرياضيين في القارة للمشاركة في منافسات عالمية المستوى.
كما تُعد الدورة فرصة للصين لإظهار براعتها التنظيمية والرياضية والتكنولوجية.
فوائد دورة الألعاب على الصين:
- تعزيز مكانة الصين كقوة رياضية عالمية: تُعد الصين صاحبة الرقم القياسي في عدد الميداليات الذهبية في تاريخ الألعاب الآسيوية، وتسعى إلى تأكيد هذا الإنجاز في دورة هانغجو.
- إظهار براعة الصين التنظيمية والرياضية والتكنولوجية: تُعد هذه الدورة حدثًا كبيرًا يتطلب تنسيقًا دقيقًا وقدرات تنظيمية عالية. كما تُعد فرصة للصين لإظهار قدراتها الرياضية والتكنولوجية.
- تعزيز العلاقات بين الصين ودول آسيا: تُعد هذه الدورة حدثًا ثقافيًا ورياضيًا مهمًا يجمع الرياضيين والجماهير من جميع أنحاء آسيا. كما تُعد فرصة للصين لتعزيز العلاقات مع دول آسيا الأخرى.