Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/108

مثلما كان متوقعا، انتخب البرلمان الفدرالي صبيحة الأربعاء 8 ديسمبر في برن السيدة ميشلين كالمي - ري رئيسة للكنفدرالية لعام 2011 حيث ستخلف ابتداء من 1 يناير القدم زميلتها في الحكومة دوريس لويتهاردهذا المحتوى تم نشره يوم 08 ديسمبر 2010 - 10:31 يوليو,
لكن انتخاب الوزيرة الإشتراكية أصيلة جنيف التي تبلغ 65 عاما من العمر من طرف أعضاء مجلسي النواب والشيوخ تميز بتسجيل أسوإ نتيجة على الإطلاق منذ عام 1919 حيث لم تحصل إلا على 106 أصوات من جملة 189 بطاقة سليمة.
ومع أن هذه النتيجة تشكل "صفعة من طرف البرلمان" لرئيسة الدبلوماسية السويسرية التي تتقلد المنصب للمرة الثانية إلا أن كالمي ري متعودة على النتائج السلبية. فلدى انتخابها للمرة الأولى عام 2007، لم تُلفت الأنظار إليها حيث لم تحصل على أكثر من 147 صوتا على 192 من الأصوات التي تم التصريح بها.
ويفسر المراقبون "العقاب" الذي تعرضت له وزيرة الخارجية بنزوعها إلى التحرك المنفرد وخاصة لدى إدارتها للخلاف الذي اندلع مع ليبيا إثر اعتقال شرطة جنيف لأحد أبناء الزعيم معمر القذافي لمدة وجيزة في صيف 2008.
وكان التقرير الذي نشرته يوم الجمعة 3 ديسمبر لجنة التصرف التابعة لمجلس الشيوخ بخصوص أداء الحكومة الفدرالية في هذه القضية قد وجه نقدا لاذعا لوزيرة الخارجية ولوزير المالية السابق ميرتس.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>