Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00878.jsonl.gz/64

تنتظر الحكومة الفدرالية قرار سلطة الترخيص للمنتجات العلاجية ومراقبتها في البلاد لإبداء رأيها بشأن الجرعات المعززة من لقاح كوفيد – 19 قبل تحديد الخطوات التالية في استراتيجية التطعيم الخاصة بها.هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أكتوبر 2021 - 16:32 يوليو,
يوم الخميس 21 أكتوبر، قال وزير الصحة السويسري آلان بيرسيه، إن الحكومة الفدرالية والكانتونات تنتظر توصيات المعهد السويسري للمنتجات العلاجيةرابط خارجي - وهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الترخيص للمنتجات العلاجية ومراقبتها في الكنفدرالية - بخصوص جرعة ثالثة من لقاح كوفيد – 19 قبل المتابعة في وضع استراتيجيتها في هذا الشأن.
وأضاف "لدينا تبادلات منتظمة مع لجنة التطعيم الفدرالية والكانتونات، ونحن في انتظار قرار المعهد السويسري للمنتجات العلاجية (Swissmedic)". مع العلم أن ذلك قد يستغرق أيامًا أو حتّى أسابيع، وفقًا للمعهد.
بالإضافة إلى ذلك، صرّح بيرسيه للصحفيين في برن أنه لا يزال يتعيّن تحديد من الذي سيتلقى هذه الجرعة المعززة من التطعيم ومتى سيتم ذلك.
لكن وزير الصحة أضاف أيضاً بأن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ثمانين عامًا قد يكونون أول من سيحصل على الجرعة المعززة من اللقاح، حيث لوحظ انخفاض معين في فعالية اللقاح بعد بضعة أشهر لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن الثمانين، وبالتالي يجب على الكانتونات الاستعداد لتوفير جرعات معززة لهذه الفئة العمرية.
القليل من الأدلة
في الوقت الحالي "لا تزال هناك أدلة قليلة على فائدة الجرعات المعززة للجميع"، كما ورد على لسان باتريك ماتيس، رئيس قسم إدارة الأزمات والتنسيق الدولي في المكتب الفدرالي للصحة العامة.
ومع أنه من المعلوم أنّه لا يوجد لقاح فعال بنسبة مئة بالمئة لكن الوزير بيرسيه شدد على أن اللقاحات المتوفرة في سويسرا آمنة وفعالة وذات جودة عالية جدًا.
من جهته، شدّد لوكاس إنغلبرغر، رئيس مؤتمر وزراء الصحة في الحكومات المحلية للكانتونات، على أن اللقاح فعّال مضيفا أن هذا مُثبت "علميًا".
وحث إنغلبرغر الجمهور على عدم تسييس قضية جرعات اللقاح، منوها إلى أن الوباء، وليس اللقاحات، هو من يقسم المجتمع، حيث أن اللقاح هو أفضل طريقة لتجنّب هذا الانقسام من وجهة نظر مسؤولي الصحة السويسريين.
المخاطر لا تزال قائمة
وتابع إنغلبرغر "لم نخرج بعدُ من منطقة الخطر" على الرغم من أن الوضع أفضل مما كان عليه في شهر أغسطس الماضي. فقد انخفض عدد حالات الإصابة بوباء كوفيد - 19 وعدد الأشخاص الذين تم إيواؤهم في المشافي بعد تعرضهم للإصابة على مدى أسابيع. مع ذلك، فإن الوضع يتحسّن ببطء في المستشفيات.
عموما، لا تزال الإصابات العديدة المسجلة في الأسابيع الماضية تُلقي بظلالها على الوضع. كما اتضح أن غالبية المُصابين بكوفيد – 19 الذين تم إيداعهم في المستشفيات لم يتلقوا اللقاح.
وفي هذا الصدد، شدد إنغلبرغر أيضاً، على أنهم يُمثلون خطرًا على المجتمع والاقتصاد بأسره.
الترويج لزيادة التطعيم
قال كبار مسؤولي الصحة في سويسرا إنه من الضروري الاستمرار في التطعيم لتجنب زيادة حالات الإصابة في فصل الشتاء.
وصرح بيرسيه قائلاً: "لقد رأينا ارتباطًا مباشرًا وقويًا بين معدل التطعيم والإصابة في نفس المنطقة. نريد تجنب تفشي الوباء بشكل محلي مع حلول فصل الشتاء".
وكانت الحكومة أطلقت حملة إعلامية للترويج للتطعيم، ومن المقرر تنظيم أسبوع وطني للتطعيم في شهر نوفمبر المقبل تحت شعار "معًا للخروج من الوباء".
بيرسيه شدد أيضاً على أنه "يجب أن نصل إلى الناس"، مُضيفًا أن الأمر متروك للكانتونات لتقرر أين تريد تركيز جهود حملة التطعيم الخاصة بها.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة