Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00901.jsonl.gz/46

على الرغم من حظر الحكومة السويسرية التظاهرات الكبرى كإجراء وقائي لمنع انتشار فيروس كرونا المستجد، تجمّع عدة مئات من الأشخاص في بازل صبيحة الإثنيْن 2 مارس الجاري لإحياء- الكرنفال الذي تم إلغاؤه- أو ربما إعلان الحداد عليه.
لكن عددا قليلا منهم فقط ارتدوا أزياء الكرنفال. وتجّمع العديد من الناس، بعضهم يحمل الشموع، في ساحة السوق. وعندما دقت الأجراس في المدينة على الساعة الرابعة صباحا. ارتفعت الأصوات. وسجلت الشرطة حضورها لكن من دون أن تتدخّل – حتى عندما سار فريق مكوّن من أربع مجموعات عبر مركز الشرطة.
ويوم الجمعة 28 فبراير الماضي، حظرت الحكومة الفدرالية جميع التظاهرات التي يزيد حضور المشاركين فيها عن 1000 شخص حتى موفى 15 مارس. بما في ذلك كرنفال بازل.
مع ذلك تجمّعت عدة مجموعات مساء يوم الأحد 1 مارس الجاري لتناول مشروبات بدلا من السير حاملين مزاميرهم. وأحضر البعض منهم فوانيس كانوا سيستخدمونها يوم الإثنيْن صباحا.
ولتجنّب هذا النوع من التجمّعات، قرب ليستال وسيسياش، قامت السلطات في كانتون ريف – بازل بمنع المطاعم والحانات من تقديم خدماتها من الساعة السابعة مساءً من يوم الاحد إلى الساعة السادسة من يوم الإثنيْن.
في السنوات العادية، يجتذب كرنفال بازل حوالي 12000 مشارك نشط بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المتفرّجين.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>