Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/5

يأمل الجيش السويسري من خلال ثلاثة رياضيين مُنخَرطين في صفوفه الفوز بإحدى الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثين التي ستقام في ريو دي جانيرو هذا الصيف. لكن مَنْ هم هؤلاء الشباب الثلاثة؟ وما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للقوات المسلحة السويسرية؟ (SRF / swissinfo.ch)
منذ عام 2010، أنشأ الجيش الفدرالي وحدة خاصة تضم ثمانية عشر رياضي ورياضية مُحترفين يتدربون كأعضاء في الجيش السويسري لدعم النُخبة الرياضية. ويتم توظيفهم بناء على دوام جزئي بنسبة 50%، فيما تتلخص مهمتهم في التدريب وتحقيق النجاح.
وتقول يولاندا نيف، وهي مُتسابقة دراجات جبلية، إنه شرف عظيم لي أن أتدرب على يد الجيش، كما أن هذا يُمثل دعما معنويا كبيرا جدا، إضافة إلى أنه يمنح المرء قدرا لا بأس به من الأمن الإجتماعي والمالي.
بالرغم من التخفيضات الحاصلة في ميزانية الجيش، إلا أن أندريه بلاتمان، قائد القوات المسلحة السويسرية يحرص على الإحتفاظ بهذه الوحدة، مؤكدا وجود العديد من العوامل المشتركة بين الجيش والرياضيين المحترفين. إذ يتعين على الجيش أيضاً أن يحقق الإنتصار عندما يُضطر للقيام بإحدى المهام.
هذا الصنف من الدعم يظل مهما بوجه خاص للرياضيين في تخصصات تفتقر عادة إلى التمويل، مثل التجديف. مع ذلك، يُشير ماريو غير، إلى أن نصف المرتب الذي نتقاضاه لا يكفي للعيش. لكن، علينا كرياضيين محترفين أن نتوفر على روح المبادرة، كما يقول.