Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00890.jsonl.gz/85

قدم عبد الرحمان محمّد ماه إلى سويسرا كلاجئ في السادسة من العمر. الآن هو باحث متخصص في بيولوجيا الأعصاب. (جولي هانت swissinfo.ch).هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مايو 2017 - 11:00 يوليو,
كان أبو عبد الرحمان وزيرا للداخلية في الصومال عندما حدث إنقلاب عسكري أجبره على الهروب برفقة زوجته وأبنائه العشر. (عبد الرحمان هو الإبن الثامن). وكانت أمّه تبيع ما كانت تملكه من جواهر لإشتراء الطعام ووقود السيارة طوال الطريق.
اجتازت العائلة الحدود خلسة، ووصلت إلى كينيا، البلد المجاور، حيث استقرّ بها الحال في مخيّم للاجئين. لكن إندلاع إطلاق نار كثيف في المخيّم أجبر العائلة على الفرار من جديد. إثر ذلك، باعت الأم كل ما بحوزة الأسرة من حلي لشراء متجر، وهو ما وفّر دخلا للأسرة.
كان والده يُعاني بسبب انفصال في الشبكية ونقص في الرؤية بسبب مرض زرق العيْنيْن. وبفضل تلقيهم مساعدة من منظمة غير حكومية، استطاع محمّد ماه وأسرته السفر إلى نوشاتيل بسويسرا، حيث أجرى أبوه عملية جراحية على مستوى العيْنيْن. بعدئذ استقرّ بهم الحال في لا شو – دو – فون، شمال غرب الكنفدرالية.
بعد انتهاء الدراسة، أصبح عبد الرحمان صانع ساعات، ولكن بعد مرور أربع سنوات، شعر بالملل، وعاد إلى مقاعد الدراسة من جديد استعدادا لاجتياز اختبار الدخول إلى الجامعة. وفي الآونة الأخيرة، تمكن من الحصول على الإجازة في علم النفس بعد أن قدّم له كانتون نوشاتيل دعما ماليا لاستكمال دراسته.
قاوم عبد الرحمان كل العوامل المثبّطة للعزيمة أو المشككة في نجاحه في سويسرا، مع الحرص على الإحتفاظ بهويته الصومالية.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>