Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00921.jsonl.gz/113

كسب المفكر السويسري من أصل مصري جولة في النزاع القائم مع الحكومة الأمريكية التي ترفض منذ عام 2004 منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لاستلام منصب تدريس وبحث في جامعة كاثوليكية قريبة من شيكاغو.هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يوليو 2009 - 16:24 يوليو,
ففي يوم الجمعة 17 يوليو، نقضت محكمة الإستئناف الفدرالية في مانهاتن قرار محكمة الدرجة الأولى الذي سمح للحكومة بمنع طارق رمضان من دخول الولايات المتحدة. ويُحيي هذا القرار آمال الأكاديمي والمجموعات الأمريكية المدافعة عن الحقوق المدنية التي تعتبر أن قرار واشنطن غير قانوني.
وكان طارق رمضان قد تحصل في عام 2004 على منصب دائم للتدريس في جامعة نوتردام الكاثوليكية في ساوث بيند (بولاية إنديانا). وفي ختام الإجراءات العادية لطلب التأشيرة أحيل الملف على أنظار إحدى المحاكم التي أكدت رفض الحكومة منحها له.
وكانت التأشيرة رفضت بتعلة تبرعات لا تزيد قيمتها الإجمالية عن 1670 فرنك سويسري قدمها البروفسور السويسري ما بين عامي 1998 و2002 إلى "جمعية الإغاثة الفلسطينية" التي كانت تتخذ من سويسرا مقرا لها.
وقد أدرجت واشنطن هذه الجمعية في عام 2003 على قائمة المنظمات التي تتهمها بمساندة الإرهاب بسبب تحويلات مالية مزعومة لفائدة حركة حماس. في المقابل، أكد طارق رمضان الذي يُدرّس حاليا في جامعة أكسفورد البريطانية على الدوام أنه لم يكن على علم بوجود أي علاقة بين جمعية الإغاثة الفلسطينية والإرهاب.
وطبقا لحيثيات الحكم الصادر يوم الجمعة 17 يوليو 2009، لم يثبت أن موظف القنصلية الذي نظر في طلب التأشيرة الذي تقدم به طارق رمضان منح البروفسور السويسري فرصة الإدلاء بوجهة نظره حول الوجهة المزعومة للأموال المدفوعة.
لذلك تقرر إعادة القضية إلى محكمة الدرجة الأولى التي سيتوجب عليها تحديد ما إذا كان السيد طارق رمضان قد وُوجه بهذه المزاعم وهل أتيحت له إمكانية "تقديم دليل بطريقة اضحة ومقنعة على أنه لم يكن يعلم ولم يكن بإمكانه - بشكل معقول - أن يعرف أن المستفيد من مساهماته كانت منظمة إرهابية".
وإذا كان الجواب عن هذه الأسئلة بالنفي، فيتعين حينئذ البدء في إجراءات جديدة لمنح المعني بالأمر تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
swissinfo.ch مع الوكالات
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>