Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/26

قبل ستين عاما، أرسلت سويسرا للمرة الأولى جنودا غير مسلحين إلى الخارج، بحيث شدوا الرحال إلى كوريا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة. ضم الفوج الأول أزيد من 100 رجل كان من بينهم غوتفريد فايلنمان الذي قام برحلات ذهاب وإياب لمدة سنة بين الشمال والجنوب.
الحكومة السويسرية وافقت آنذاك على طلب بالانضمام إلى لجنة الأمم المحايدة للإعادة إلى الوطن (CRNN) ولجنة الأمم المحايدة للإشراف على الهدنة (CSNN)، لتصبح العضو الرابع إلى جانب السويد، وبولونيا، وتشيكوسلوفاكيا (سابقا).
في تلك الفترة، صرح وزير الخارجية السويسرية ماكس بوتيبيير أنه ينبغي على الكنفدرالية "المشاركة في هذه المهام الدولية التي تخدم السلام والتي لا تتعارض مع حيادنا".
لجنة الأمم المحايدة للإعادة إلى الوطن، التي أنهت مهمتها في عام 1956، نظمت إعادة السجناء إلى الوطن بعد حرب كوريا. بينما أُسنـِدت للجنة الأمم المحايدة للإشراف على الهدنة، التي لازالت تواصل عملها إلى اليوم، مهام الإشراف، والمراقبة، والتفتيش، والتحقيق. ولكن قبل حتى أن تشرع في عملها، تم تقليص مهامها إلى مراقبة تبادل أفراد الجيش والمعدات العسكرية بين شمال كوريا وجنوبها.