Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00864.jsonl.gz/1

تحتفل سويسرا هذه الأيام بإعادة خمسين نسرًا مُلتحيًا إلى جبال الألب التي تشق أراضيها. فقد مرت ثلاثون عامًا منذ أن بدأ إنجاز البرنامج في محمية الحياة البرية السويسرية الكائنة بالقرب من بلدة ميلخسي -فروت وسط الكنفدرالية.هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يوليو 2021 - 09:57 يوليو,
كان النسر الملتحي منتشرًا في أجزاء كبيرة من جبال الألب ولكن تم اصطياده حتى انقرض تماما في نهاية القرن التاسع عشر. وفيما تزايدت أعداد الحيوانات البرية في كانتونات فاليه وغراوبوندن، كانت الطيور الجارحة في وسط سويسرا بحاجة إلى من يمد لها يد المساعدة. وبفضل خطة دولية لإعادة التوطين، عادت الطيور المُلتحية المميزة إلى هناك، ولكن لا تزال هناك تحديات يجب التغلب عليها.
آخر طائريْن تمت إعادة توطينهما في المنطقة هما "دونا إلفيرا" و "بيلاروزا"، ومن المنتظر أن يُساعد النسران الشابان، اللذان تم فقسهما في إسبانيا وفرنسا ، على توسيع نطاق الجينات داخل مجموعات النسور المتواجدة في جبال الألب، التي عانى أفرادها من تشوّهات مرتبطة بزواج الأقارب.
قبل الإطلاق، تم تزويد الطيور بمجسّات نظام تحديد المواقع (جي بي اس) كما تم تبييض ريشها لأغراض المراقبة. وقد تم إطلاقها من طرف مؤسسة معنية بالدفاع عن النسور الملتحية وحمايتهارابط خارجي أمام جمهور يتشكل من حوالي ثلاثمائة شخص من مُحبّي الطيور. بالمناسبة، يجدر التذكير بأن النسر الملتحي هو الكائن الحي الوحيد الذي يأكل بشكل أساسي نخاع العظام من بقايا الحيوانات.