Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00929.jsonl.gz/12

ضعف الرضع
الأطفال حديثي الولادة معرضون بشكل خاص لهذه المشكلات الصحية حيث تستمر رئتيهم في التطور حتى يبلغوا الثامنة من العمر تقريبًا. وبالنظر إلى أن الرضع يقضون معظم وقتهم داخل المنزل ويتنفسون ضعف كمية الهواء التي يتنفسها البالغون، فإن جودة الهواء الذي يستنشقونه لها أهمية قصوى لصحتهم ونموهم.
تلوث الهواء الداخلي: تهديد خفي
خلافًا للاعتقاد الشائع، يمكن أن يكون الهواء الداخلي أكثر تلوثًا بمقدار 5 إلى 10 مرات من الهواء الخارجي. في المتوسط، يحتوي المسكن في فرنسا على حوالي 30 مادة ملوثة مختلفة. وبالتالي، يمكن أن تحتوي غرفة طفلك على عدد كبير من الجزيئات الملوثة المعروفة باسم المركبات العضوية المتطايرة (VOCs) المنبعثة من الجدران والأرضيات والمواد ومنتجات التنظيف والأثاث ودخان السجائر وغير ذلك الكثير.
مخاطر الجسيمات الملوثة الدقيقة
ومن بين هذه الملوثات، تعتبر الجسيمات الدقيقة هي الأكثر خطورة. ويمكن أن تتسلل إلى أطراف الجهاز التنفسي، وتصل إلى الحويصلات الهوائية وتسبب أمراض الرئة. يمكن لهذه الجسيمات أيضًا أن تدخل مجرى الدم وتسبب مشاكل في القلب والأوعية الدموية عن طريق انسداد الأوعية الصغيرة، مما يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية المزمن والتهاب الأنف التحسسي وأعراض الربو وسرطان الرئة والسكتات الدماغية واحتشاء عضلة القلب.
العلاقة بين تلوث الهواء والربو
أجرت وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) بحثًا مكثفًا حول العلاقة بين تلوث الهواء والربو. ووجدت الوكالة أن تلوث الهواء يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو ويؤدي إلى نوبات الربو، مما يجعل ما يقدر بنحو ستة ملايين طفل مصاب بالربو في الولايات المتحدة معرضين للخطر بشكل خاص.
المراهقون الأمريكيون من أصل أفريقي في خطر أكبر
اكتشفت دراسة أجرتها وكالة حماية البيئة وجامعة نورث كارولينا في تشابل هيل أن الأطفال الأمريكيين من أصل أفريقي المصابين بالربو المستمر هم أكثر عرضة لانخفاض مستويات الأوزون في الهواء الطلق. ووجدت الدراسة أن الزيادة في تركيزات الأوزون ارتبطت بانخفاض وظائف الرئة، حتى عندما كان الأطفال يعالجون الربو.
الجسيمات الخشنة والربو
وفي دراسة مولتها وكالة حماية البيئة جزئيًا، اكتشف باحثون من جامعة جونز هوبكنز أن الأطفال الذين يتعرضون للجسيمات الخشنة في الهواء الطلق (PM10-2.5) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو ويتطلبون غرفة الطوارئ أو العلاج في المستشفى. يعد هذا الاكتشاف مهمًا، حيث ربطت الأبحاث السابقة في الغالب الجسيمات الدقيقة (PM2.5) بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية.
تلوث الهواء وتعديلات الحمض النووي
قدمت دراسة أخرى ممولة من وكالة حماية البيئة رؤى جديدة حول العلاقة بين تلوث الهواء والربو. واقترحت أن ملوثات الهواء تثبط الجينات التي تنظم قدرة الجهاز المناعي على التمييز بين المواد المسببة للحساسية والمواد الأجنبية الضارة. وهذا يؤدي إلى استجابة التهابية يمكن أن تؤدي إلى الربو.
جعل المنازل أكثر صحة
يعد تحسين جودة الهواء في منزلك أمرًا بالغ الأهمية للتخفيف من مخاطر أمراض الجهاز التنفسي. بعض الخطوات لتحقيق ذلك تشمل:
- قم بتهوية منزلك بانتظام، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء.
- التحقق من مكونات منتجات التنظيف الخاصة بك واختيار المنتجات الأبسط.
- حافظ على الحد الأدنى من ديكور منزلك لمنع تراكم الغبار والعث.
- تنظيف المرشحات وفتحات الهواء بانتظام.
- تركيب جهاز لتنقية الهواء في الغرفة التي يقضي فيها طفلك معظم وقته.
نقدم لكم تقنية TEQOYA: حل مستدام لتنقية الهواء
تقدم TEQOYA حلاً طبيعيًا وسهل الاستخدام وصديقًا للبيئة لتنقية الهواء. لا يتطلب أي استبدال للمرشح، ويستهلك الحد الأدنى من الطاقة، ولا ينتج أي ضوضاء يمكن اكتشافها، ولا يولد الأوزون. مع ضمان لمدة 10 سنوات وفعالية مثبتة تم اختبارها في مختبرات مستقلة، تعد أجهزة تنقية الهواء TEQOYA حلاً مثاليًا لضمان هواء نظيف في منزلك، مما يساهم في النمو الصحي لطفلك.
ملاحظات ختامية
تعد جودة الهواء الذي يتنفسه طفلك أمرًا بالغ الأهمية لصحته ونموه بشكل عام. من خلال فهم التهديدات المحتملة لتلوث الهواء الداخلي واتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين جودة الهواء، يمكنك المساعدة في حماية صحة الجهاز التنفسي لطفلك ورفاهه بشكل عام. بمساعدة الحلول المبتكرة مثل TEQOYA، أصبح ضمان الهواء النظيف والصحي في منزلك أسهل من أي وقت مضى.
جعل العالم يتنفس بشكل أسهل، غرفة واحدة في كل مرة.