Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00905.jsonl.gz/171

هذه الأيام، يقاتل الجيش السويسري - الذي يتشكل أساسا من مجندين متطوعين - على جبهة جديدة، حيث يقوم بتأمين المساعدة اللوجستية في المعركة مع جائحة كوفيد – 19.هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يناير 2021 - 15:04 يوليو,
فهو يتحمل المسؤولية عن النقل والتخزين الآمن لجميع اللقاحات، والتي يتم الاحتفاظ بها في منشآت سرية تابعة للقوات المسلحة. وبالفعل، تم تسليم الكميات الأولى من اللقاحات إلى الكانتونات، كما يجري نشر ما يصل إلى ألفين وخمسمائة جندي من الآن وحتى نهاية شهر مارس المقبل.
في الأثناء، يُمكن لموفري الخدمات الصحية الذين يحتاجون لذلك طلب الحصول على دعم من طرف وحدات الحماية المدنية التي توفر الإسناد للجيش. ذلك أنه غالبًا ما ينتهي الأمر بالرجال السويسريين الذين لا يؤدون الخدمة العسكرية أو المدنية الإلزامية إلى القيام بأنشطة مدنية حمائية تشمل تقديم المساعدة في حالات الكوارث، والإسهام في توفير الأمن خلال التظاهرات والفعاليات الكبرى إضافة إلى أداء مهام ذات طابع عام لفائدة المجتمع.
وكانت الحكومة قد ألزمت العاملين في مجال الحماية المدنية بتأمين أداء خمسمائة ألف يوم في الخدمة حتى نهاية شهر مارس القادم. ذلك أنه تم الترفيع في شهر أكتوبر 2020 في فترة الخدمة الإلزامية لأفراد الحماية المدنية من 12 إلى 14 عامًا، لضمان توفر عدد كافٍ من العاملين في فترة الجائحة الصحية.
وفقا للنظام الفدرالي المعمول به في سويسرا، تتحمل السلطات المحلية في الكانتونات مسؤولية نشر العاملين في وحدات الحماية المدنية في المناطق أو المجالات التي تشتد الحاجة إليهم فيها. وخلال جائحة كوفيد -19، تم اللجوء إليهم للمساعدة في تتبع الاتصال وفي إجراء الفحوص لتحديد الإصابة بفيروس كورونا والاعتناء بالخدمات اللوجستية والمساعدة في إنشاء مراكز استقبال إضافية في المستشفيات.