Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00923.jsonl.gz/5

رغم تسجيل الاقتصاد السويسري لنمو بطيء خلال عقد التسعينات، يتواصل الإنتاج والأداء بنسب عالية مقارنة مع المعدل الدولي.هذا المحتوى تم نشره يوم 19 نوفمبر 2015 - 11:45 يوليو,
ساعات العمل
وخلافا للدول المجاورة، مازالت ساعات العمل في سويسرا طويلة، إذ تعمل نسبة قليلة فقط أقل من 40 ساعة في الأسبوع. أما أيام العطل العامة، فمازالت قليلة نسبيا، ونادرا ما يحال الأشخاص على التقاعد قبل سن الستين.
نصَّت مراجعةُ الدستور الفدرالي في عام 2000، للمرة الأولى بشكل واضح، على الحق في الإضراب. حينها، خشي المتشائمون من أن يـفتح ذلك الحقُّ الأبوابَ على مصراعيها أمام موجات من الإضرابات، خاصة بسبب أوضاع سوق التشغيل غير الوردية.
لكن في عام 2002، لم تُسجل سويسرا سوى 8 إضرابات، وهو نفس العدد القياسي الذي شهده عام 1994. وفي 4 نوفمبر 2002، نجحت نقابات عمال البناء في تنظيم أكبر إضراب عام عن العمل كان الأول من نوعه في سويسرا منذ أكثر من نصف قرن. ونجم عن ذلك التحرك النادر رقم قياسي سويسري من أيام العمل الضائعة (20000 يوم)، ومع ذلك، ظل الرقم المُسجل أقل من المعدل الأوروبي.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>