Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/145

بعد شهريْن تقريبا من الإنهيار الأرضي المدمّر الذي تسبب في نزوح المئات عن بلدة بوندو السويسرية، تمكنت الدفعة الأولى من السكان من العودة إلى ديارهم.
حدث ذلك يوم السبت 14 اكتوبر 2017، بعد أن فتحت الطريق المؤدية إلى هذه القرية. وعاد ما يناهز عن 65 من جملة 160 فردا نزحوا عن المنطقة بعد الإنهيار الأرضي الذي حدث في 23 أغسطس الماضي، وهو الأنزلاق الاخطر في التاريخ السويسري الحديث والذي أودى بحياة ثمانية متنزّهين لم يعثر عليهم ويعتبرون في عداد الاموات.
ومنذ ذلك الحين، ظل السكان يقطنون مساكن مؤقتة، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب الاضرار المادية التي لحقت بها، والخوف من حصول انزلاقات أخرى.
أما المجموعة التي عادت إلى القرية يوم السبت الماضي، فهم الذين يقطنون في ما يسمى ب"المنطقة الخضراء" حيث مكنت الجهود الكبيرة والمتظافرة من إعادة بناء طريق وجسر لتمكينهم من الوصول الآمن. وأيضا استعادة إمدادات المياه والكهرباء، وتنظيف شبكة الصرف الصحّي.
وعلى الرغم من هذا التقدّم المحرز، فإنه لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله، ومن المنتظر أن تستغرق جهود إعادة البناء سنوات.
swissinfo.ch and agencies/dos