Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00882.jsonl.gz/16

ميشلين كالمي راي يعتبرها كثيرون امرأة حديدية. يشهد لها بذلك ماضيها العريق كوزيرة للمالية في حكومة كانتون جنيف.هذا المحتوى تم نشره يوم 04 ديسمبر 2002 - 10:01 يوليو,
لكن مشكلتها هي أنها غير معروفة كثيرا في الكانتونات السويسرية الناطقة بالالمانية، رغم أنها تتحدث اللغة الالمانية بطلاقة.
انتخبت السيدة كالمي راي لاول مرة في برلمان كانتون جنيف عام 1981، وظلت عضوة فيه حتى عام 1997، حيث تولت إدارة الشؤون المالية للكانتون. ويعود لها الفضل في تحقيق توازن في ميزانية الكانتون.
تبلغ الوزيرة الفدرالية الجديدة 59 عاما من العمر وهي أم وجدة، وقد افتخرت بذلك امام البرلمان بعد انتخابها. ولدت السيدة كالمي راي، التي تتولى حاليا منصب رئيس حكومة جنيف، في كانتون فالي، ودرست في جنيف، حيث حصلت على شهادة الماجستير من المؤسسة العليا للدراسات الدولية، وانخرطت بعد ذلك، وعلى مدى عشرين عاما، في الحياة العملية كمديرة لشركة صغيرة.
وتتحدث السيدة كالمي راي اللغات الوطنية السويسرية الثلاث، أي الفرنسية والالمانية والايطالية إلى جانب اللغة الانجليزية.
نالت السيدة كالمي راي شهرة واسعة في المناطق الناطقة باللغة الفرنسية بسبب الأسلوب الذي أدارت به الشؤون المالية لكانتون جنيف، ونجاحها في معادلة بنود ميزانيتها، وتمكنها من إعادة هيكلة الإدارة وتنظيمها بصورة أكثر فعالية. وتبدى نجاحها بقوة عندما أعيد انتخابها عام 2001 بإجماع مدوي.
ليس لدى السيدة كالمي راي خبرة سياسية على المستوى الفدرالي. لكن هذا الأمر لا يزعجها كثيرا، فهي مقتنعة بأن رؤيتها الخارجية، كشخص لم ينخرط في الكواليس الفدرالية، ستكون بالأحرى لصالحها.
والسيدة كالمي راي، هي المرأة الرابعة التي تُنتخب في الحكومة الفدرالية بعد اليزابيت كوب (1984 - 1988) ورت درايفوس (1993 - 2002) وروت ميتسلر منذ عام 1999.
سويس إنفو
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>