Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00875.jsonl.gz/3

نشر المكتب الفدرالي للإحصاء دراسة واسعة النطاق حول أنماط وآفاق أولئك الذين لديهم خلفيات مهاجرة في سويسرا.هذا المحتوى تم نشره يوم 18 أغسطس 2020 - 16:16 يوليو,
الدراسة التي تحمل عنوان "بانوراما المجتمع السويسري 2020: الهجرة- الإندماج- المشاركة"، شارك في إنجازها باحثون في جامعي نوشاتيل وفريبورغ ونشرت يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2020.
ومن خلال دراسة مجموعة من المؤشرات مثل الدخل وظروف المعيشة والتوظيف والتنقل، يقدم المؤلفون مجموعة مختارة من الفصول والموضوعات التي توثّق تجربة المهاجرين.
وفيما يلي بعض النتائج الرئيسية الهامة التي توصلت لها هذه الدراسة:
- على الرغم من أن عدد الأشخاص الذين يحملون جنسية أجنبية في سويسرا يبلغ حوالي 2.1 مليون نسمة (25% من العدد الإجمالي للسكان)، فإن عدد الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما فما اكثر ولديهم خلفية مهاجرة يصل إلى 2.7 مليون نسمة، أو 38% من إجمالي السكان.
- معدل التشغيل في صفوف المهاجرين خلال السنة الأولى لوصولهم إلى سويسرا يميل إلى أن يكون أقلّ بكثير من معدله في صفوف المواطنين السويسريين، ثم تقل هذه الفجوة مع الوقت، لكنها لا تختفي بالكامل.
- ثلث المهاجرين يغادرون في السنة الأولى، بينما يبقى نصف عددهم أكثر من ثلاث سنوات.
- الاسر ذات الأصول المهاجرة تتمتع بدخل أقل، وحظوظها محدودة في امتلاك العقار الذي تسكنه، كما أنهم يشاركون دخلهم وثروتهم مع عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بالاسر التي ليس لديها خلفية مهاجرة.
- بشكل عام، المهاجرون "يساهمون أكثر مما يتلقون" من نظام الضمان الاجتماعي السويسري و"الضرائب التي يدفعونها لها تأثير إيجابي على إجمالي الناتج المحلي.
- الهجرة الداخلية داخل سويسرا هي أيضا اتجاه قوي: كل عام ينتقل حوالي 9% من السكان إلى أوطانهم، ويفعل ذلك الشخص العادي 7.5 مرة في حياته، ومع ذلك فإن التحركات التي تزيد عن 100 كيلومتر تمثل 2% فقط من هذه الهجرة.
التقرير بأكمله، بالإضافة إلى كل فصل فردي يتناول الموضوعات المذكورة أعلاه، متاح باللغة الإنجليزية على الرابط التاليرابط خارجي.
هذا التقرير هو الاحدث في "سلسلة "التقارير الاجتماعية السويسرية" التي ظهرت خمس مرات منذ عام 2000. ومن المقرر نشر التقرير التالي في عام 2004، وفق ما نقل عن المكتب الفدرالي للإحصاء.