Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00886.jsonl.gz/22

إثر ذوبان نهر جليدي في جبال الألب السويسرية، تسنّى استخراج أجزاء من حُطام طائرة عسكرية أمريكية مدمرة بعد مرور 72 عامًا تقريبا على قيام طاقمها بهبوط اضطراري في جبال الألب.
في بداية الأسبوع الجاري، أعلنت القوات الجوية السويسرية أنها تمكّنت من سحب أجزاء مهمة من طائرة داكوتا سي – 53 الأمريكية، التي هبطت على نهر "غولي" الجليدي في المرتفعات الجبلية لكانتون برن في عام 1946. في المقابل، لم تظهر جميع أجزاء حطام الطائرة على السطح بعدُ حيث لا زالت قُمرة القيادة على سبيل المثال تحت سطح الجليد.
وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم 17 سبتمبر الجاري، قال فريتز توشير، رئيس فريق النجدة: "عثرنا على كتلة محرك مع المروحة وعلى أجزاء من الجناح وعلى عدد كبير من القطع الصغيرة وعلى قطع من الصفائح المعدنية والخشبية وعلى بعض البطانيات أيضا". وإثر ذلك، تم نقل حوالي طنين من المواد المُستردة عن طريق الجو باتجاه الوادي.
توشير أفاد أيضا بأن "الأمريكيين منحوا الطائرة إلى الحكومة" السويسرية. ومن المنتظر أن يتم عرض بعض الأجزاء في معرض يُقام خصيصا في المركز السياحي التابع لقرية "إينّرتكيرشن" Innertkirchen.
للتذكير، خرجت طائرة داكوتا يوم 19 نوفمبر 1946 عن مسار رحلة كانت تقوم بها بين العاصمة النمساوية فيينا ومدينة مرسيليا جنوب فرنسا بسبب كثافة الضباب، إلا أن ربّانها تمكّن من القيام بهبوط آمن فوق نهر غولي الجليدي في جبال الألب الكائنة بكانتون برن، حيث شُوهدت الطائرة صُدفة على ارتفاع 3350 مترًا.
وفي عملية مُثيرة غير مسبوقة، أطلق الطيارون العسكريون السويسريون أول عملية إنقاذ في العالم في الجبال المرتفعة من الجو، وتمكّنوا من إيصال جميع ركاب الطائرة وعددهم 12 بأمان إلى بلدة ميرينغن Meiringen القريبة.
عموما، تُعتبر عملية الإنقاذ هذه التي تابعها العالم باهتمام لحظة ميلاد خدمة الإنقاذ الجوي السويسرية المعروفة باسم "ريغا" (REGA). رابط خارجي
(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: كمال الضيف)