Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00899.jsonl.gz/34

كان استخدام الملاط (أي المادة التي تُوضع بين اللبنة والأخرى عند البناء) في المباني معروفا منذ مصر القديمة. وبفضل اختراع الجير المائي في عام 1756 من طرف مهندس بريطاني، سجل الإسمنت دخوله في العصر الحديث. وفي الوقت الحاضر، لا يبدو في الأفق أي أثر لمادة بديلة يمكن أن تُعوضه.
هناك من يدافع عن الفكرة القائلة بأن العالم سيكون أجمل بدون إسمنت، لكن المباني الخرسانية يمكن أن تتسم بقدر لا بأس به من الجمالية مثلما تقيم الدليل على ذلك كليشيهلت المصور الفوتوغرافي السويسري أندرياس شفايغر.