Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00918.jsonl.gz/55

غالبا ما تنجم الإصابة بفيروس إيبولا بالنسبة للعاملين في القطاع الصحي الميداني عن خلل ما في الإجراءات الوقائية. في هذا الفيديو، تتحدث ممرضة سويسرية عن تفاصيل تجربتها في سيراليون بغرب إفريقيا. (SRG Puls, swissinfo.ch)
خلافا للأمراض الأخرى المنقولة بالهواء، مثل الحصبة، لا ينتشر فيروس إيبولا إلا عن طريق الإتصال المباشر بسوائل جسم المريض، وبالتالي فإن الشخص المصاب لن ينقل المرض إلى العديد من الناس. ويتحدث الخبراء عمّا يُسمى بـ "عدد التوالد الأساسي" (reproduction number)، أي عدد الأشخاص الذين يُمكن أن ينتقل إليهم المرض من أحد المُصابين بمرض إيبولا، والتي تتراوح بين 1,5 و2,5 فيما يخص انتشار الفيروس في غرب إفريقيا، وهي نسبة مشابهة لما سُجل خلال مراحل سابقة من انتشار المرض. ويعد هذا المعدل ضعيف نسبيا مقارنة مع نسبة الإصابات المترتبة عن أمراض منقولة بالهواء مثل الحصبة، والذي تصل فيه هذه النسبة إلى حدود 15 بين صفوف سكان لم يتلقّوا أيّ تطعيم.
سابين هيديغر، الممرضة في الصليب الأحمر السويسري، تتذكر بعض ملامح تجربتها ضمن فريق معالجة المصابين بفيروس إيبولا في مركز علاج في سيراليون ومنها التّغلب على الخوف الأوّلي من الإتصال بمريض مُصاب بفيروس إيبولا، وتجاوز مشاكل استخدام المعدات، وتحمل التأثيرات العاطفية التي تُواجهها الطواقم الصحية أثناء قيامها بعملها. تُضاف الى ذلك العواقب الكارثية على سلامة العاملين في المجال الصحي في صورة اتخاذهم لقرارات مبنية على العاطفة ومشاعر الشفقة على المريض.