Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00910.jsonl.gz/65

أستحوذ قرار مجلس الشيوخ السويسري الموافقة على انضمام بيرن إلى عضوية الأمم المتحدة على اهتمام الصحف الوطنية. وإذا كانت الصحف السويسرية قد أجمعت على أن القرار كان متوقعا، فإنها تفسره بالإجماع الحزبي عليه والإقرار بأن عضوية الأمم المتحدة لن تمس الحياد السويسري.هذا المحتوى تم نشره يوم 22 يونيو 2001 - 11:51 يوليو,
صحيفة دير بوند التي تصدر في بيرن تتساءل أولا عن العناصر والعوامل التي تمنح سويسرا طابعا مميّزا خاصا، يُبرّر بقاءها خارج الأمم المتحدة ؟ وتقول: إن هذه النقطة بالذات هي النقطة الوحيدة التي بقيت في حاجة للتوضيح في الوثائق التي تعالج هذه القضية.
وتلاحظ الصحيفة البرناوية أن انضمام سويسرا لعضوية الهيئة الدولة أصبح أمرا بديهيا، لا يُلزمها بأية مهام لا تقوم بها حاليا في إطار الأمم المتحدة أو وكالاتها المتخصصة. كما لا يعني التضحية بأية قوانين أو امتيازات تمتعت بها سويسرا حتى الآن.
لكن الأهم من ذلك ، كما تقول دير بوند والصحف السويسرية الأخرى، هو أن الأحزابَ البرجوازية، حتى حزب الشعب اليميني على قناعة حاليا بأن الوقت قد حان للانضمام إلى الأمم المتحدة، وذلك على عكس ما كانت تتخذ من مواقف في عام ستة وثمانين.
هذا هو أيضا رأي صحيفة الفانت كاتر اير التي تصدر في لوزان والتي تقول: إن الوقت أصبح مناسبا للانضمام إلى الهيئة الدولية، وهو ما أكده التصويت في مجلس الشيوخ الفيدرالي، حيث جاءت الموافقة على البادرة الشعبية التي تطالب بذلك، بأغلبية سبعة وثلاثين صوتا مقابل صوتين اثنين لا غير.
وتقول الفانت كاتر اير: إن الحياد السويسري سوف لا يكون في خطر، كما ذكّر وزير الخارجية جوزيف دايس مشيرا لميثاق لاهاي الذي يعود لعام ألف وتسعمائة وسبعة. وبموجب هذا الميثاق فإن لجوء الأمم المتحدة إلى القوة في نزاع ما، لا يُمثل تدخلا بين الدول، ولا يمثل تهديدا للحياد في هذه الحالة.
صحيفة تاغيس انتسايغر التي تصدر في زيوريخ تتساءل بعد موافقة مجلس الشيوخ الفيدرالي على البادرة الداعية لانضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة: كيف سيتم الآن تفسير هذه السياسة الجديدة إلى الشعب السويسري والأمم المتحدة ؟
وتقول: إن الانضمام للهيئة الدولية لا يمَس مفاهيم الحياد السويسري ولا يُكلف كثيرا. لكنه لا بد من إقناع الناخبات والناخبين بهذه الحقائق قبلَ موعد التصويت على البادرة الشعبية المذكورة ، في أوائل مارس ـ آذار المقبل على وجه الاحتمال.
صحيفة لو تون التي تصدر في جينيف تلاحظ بالتالي أن وزير الخارجية جوزيف دايس قد أقنع الأقلية التي كانت مترددة في مجلس الشيوخ الفيدرالي بجدوى الانضمام للأمم المتحدة. وتقول: إنه نجح في ذلك بعد الوعد بتقديم الضمانات الصلبة قبل موعد التصويت على البادرة، بأن هذه الخطوة لا تهدد حياد سويسرا.
جورج أنضوني
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>