Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00862.jsonl.gz/7

يقع مخيم الزعتري الذي يؤوي إلى حد الآن 170.000 سوري فروا إلى الأردن بسبب أعمال العنف في بلادهم وسط الصحراء، وهو يعتبر التجسيد الأكثر وضوحا لهذه الأزمة الإنسانية. في المقابل، يعيش أغلب اللاجئين السوريين في المدن، حيث يواجهون مشاكل من نوع آخر، مثل ارتفاع أجور الكراء ثلاث مرات خلال الأشهر الستة الماضية.
المصوّر السويسري أوليفيي فوغلسانغ زار مخيم الزعتري في شهر أبريل 2013، وقام بتوثيق جهود الإغاثة التي تبذلها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وكذلك المنظمات الإنسانية مثل "كاريتاس" و"أرض البشر". يقع هذا المخيّم الذي افتتح رسميا في يوليو 2012 على بعد حوالي 70 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة الأردنية، عمان، وعلى بعد 30 كيلومترا من الحدود السورية.
حتى الآن، بلغ عدد السوريين الذي غادروا بلادهم بسبب أعمال العنف وغياب الإستقرار 1.4 مليون نسمة، اتجه أغلبهم إلى البلدان المجاورة مثل لبنان وتركيا والأردن والعراق ومصر. حوالي 450.000 منهم مُسجلون في الأردن. (جميع الصور: Olivier Vogelsang)