Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00857.jsonl.gz/22

تمكنت "حركة مواطني جنيف" من مضاعفة عدد ممثليها في البرلمان المحلي للكانتون، ليُـصبح 17 وكسِـب الخُـضر مقعدا إضافيا، فيما تراجَـع تحالُـف وسط اليمين والإشتراكيون في الانتخابات التي دارت يوم الأحد 11 أكتوبر. في المقابل، لم تنجح قائمتان لأقصى اليسار في دخول البرلمان أصلا.
الفائز الأكبر في اتراع يوم الأحد، كانت حركة مواطني جنيف، التي تأسست قبل خمسة أعوام. ويقول هذا الحزب الذي يستخدِم شعارات شعبوية، إنه "ليس من اليسار ولا من اليمين"، وتحوّل بفضل المقاعِـد الـ 17 التي تحصّـل عليها، إلى القوة السياسية الثانية في الكانتون وراء الليبراليين مباشرة.
وصرّح إيريك ستاوفر، مؤسس الحركة، أن السكان وجّـهوا رسالة واضحة إلى الطبقة السياسية، من أجل وضع حدٍّ نهائي للمواجهة القائمة بين اليسار واليمين، التي تعطِّـل جنيف. وكان الحزب قد غذّى الجدل في الأسابيع الماضية من خلال مطالبتِـه بمنح الأولوية في مواقع العمل إلى مواطني كانتون جنيف على العمّـال الأجانب القاطنين في الأراضي الفرنسية المجاورة.
الانتخابات التي بلغت نسبة المشاركة فيها 40،26%، أسفرت عن خسارة الليبراليين لأربعة مقاعد، رغم بقائهم في المرتبة الأولى بـ 19 نائبا، أما الحزب الديمقراطي المسيحي (12 مقعدا) والراديكاليون (12 مقعدا) وحزب الشعب السويسري (10 مقاعد)، فقد خسِـر كل واحد منهم مقعدا واحدا.
وعلى يسار الخارطة، خسِـر الاشتراكيون مقعدين، ليُـصبح عدد نوابهم 15 وتقدّم عليهم الخُـضر للمرة الأولى (في المناطق المتخحدثة بالفرنسية) بحصولهم على 17 مقعدا في البرلمان الجديد.
Swissinfo.ch مع الوكالات