Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00905.jsonl.gz/204

أعلنت مجموعة "سويس ريه" السويسرية الدولية العملاقة للتأمينات والخدمات المالية عن خسائر صافية بلغت 156 مليون فرنك سويسري لعام 2001، ودخلت هكذا في عداد ضحايا الحادي عشر من أيلول ـ سبتمبر.هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أبريل 2002 - 14:00 يوليو,
تقلّ هذه الخسائر الصافية بحوالي % 20 عن الخسائر التي كانت متوقعة والتي قدّرتها "سويس ريه" (ٍSwiss Re) في أواخر شباط ـ فبراير بحدود مائتي مليون فرنك سويسري.
فقد اختتمت "سويس ريه" حساباتها بالأحمر نتيجة مضاعفات هجمة الحادي عشر من أيلول ـ سبتمبر الانتحارية على أهداف في الولايات المتحدة، كما تلاحظ المجموعة في بياناتها يوم الأربعاء. وتقول: إن تلك الهجمات قد تسببت في تكاليف بلغت 2951 مليون فرنك سويسري بشكل تعويضات عامة عن الأضرار المالية والعقارية، خاصة في مركز نيويويرك التجاري العالمي.
وتختتم المجموعة حساباتها لعام ألفين وواحد بهذه الخسائر، رغم زيادة بلغت % 14 في دخلها الصافي الذي زاد على 25 مليار فرنك سويسري، من الرسوم والاشتراكات في مختلف التأمينات. لكن أرباح التأمينات لم تكن كافية لتغطية خسائر قطاع الخدمات المالية(الاستثمارات وإدارة الثروات وغيرها) حيث تعرضت المجموعة لأكبر الأضرار نتيجة هجمة 11 أيلول ـ سبتمبر.
التأمينات رائجة والخدمات المالية خاملة
وتشير بيانات "سويس ريه" إلى أن تغطية الأضرار التي حلت في المركز التجاري العالمي وتلك التي حلت في مؤسسات الطيران المدني المؤمنة لدى المجموعة، قد أدت لتكاليف بلغت 952 مليون فرنك، إضافة لتكاليف تغطية الخسائر العقارية التي كانت بحدود 281 مليون فرنك سويسري.
وتؤكد المجموعة السويسرية أن قسم التأمينات على الحياة والتأمينات الصحية قد حقق أرباحا بلغت 1،682 مليار فرنك خلال العام الماضي وأن " سويس ري" تتوقع نتائج أفضل لهذا القسم خلال عام الفين واثنين الجاري.
وتقول "سويس ريه": إنها واجهت وتواجه هذا العام أيضا المتاعب في قطاع الخدمات المالية ما لم تطرأ التعديلات الإيجابية على النشاطات الاقتصادية العالمية، بطريقة تؤدي لتحسّن الأوضاع في أسواق الخدمات المالية التي تشمل الاستثمارات وإدارة الثروات، كما تشمل عمليات مشتركة تجمع الخدمات المالية والتأمينات تحت نفس السقف في بعض الحالات.
ويستفاد من كشوفات "سويس ريه" لعام ألفين وواحد أن رأس المال الخاص بالمجموعة ذاتها، قد تراجع بنسبة % 22،6 بينما تراجع الدخل على رأس المال المذكور من % 11،9 خلال عام ألفين إلى ناقص % 0،7 لعام ألفين وواحد. وتبرز هذه المعطيات فارقا بين تكاليف رأس المال ودخله يقارب % 23 لعام ألفين وواحد.
"سويس ريه" تبقى متفائلة بالمستقبل
وعلى الرغم من هذه التطورات، تنظر "سويس ريه" نظرة متفائلة بالمستقبل شريطة أن يستمر الانتعاش المتواضع حتى الآن، في النشاطات الاقتصادية العالمية. وتنسب المجموعة السويسرية هذا التفاؤل لمكانتها المرموقة بين كبريات المجموعات العالمية المتخصصة بالتأمينات والخدمات المالية، ولبعض التعديلات الإدارية التي لا تزال مرهونة بقرار الجمعية العامة المقررة في السادس من مايوـ أيار.
وفيما يتعلق بردود فعل رأس المال والبورصة على هذه البيانات السنوية لمجموعة "سويس ريه"، فإنها تتلخص بالهدوء وبشيء من التردد ينعكس في تراجع ثمن السهم بحدود فرنك واحد لا غير، إلى 163،25 فرنك سويسري ساعة الظهيرة من يوم الخميس.
سويس إنفو/ جورج أنضوني
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة