Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00895.jsonl.gz/197

قبل عقدين من الزمان، لقي 13 شخصًا مصرعهم عندما انشطرت قرية غوندو الصغيرة الواقعة على الحدود السويسرية الإيطالية إلى قسمين بفعل سيول جارفة من الطين والصخور بعرض 40 مترًا التي تدحرجت بسبب تهاطل الأمطار الغزيرة التي استمرت ثلاثة أيام.هذا المحتوى تم نشره يوم 15 أكتوبر 2020 - 16:21 يوليو,
في مساره، جرف الانهيار الأرضي عشرة منازل والمدرسة والمتاجر والطريق. كما حوّل معظم أجزاء "برج ستوكالبر" التاريخي إلى أنقاض، ولم يتبق منه سوى الجزء الأقدم جدًا من المبنى. أما عمدة القرية، الذي فقد اثنين من أشقائه، فقد وجّه يومها نداء يائسا من محطة الإذاعة المحلية طلبا للمساعدة.
صحيح أن غوندو كانت الأشد تضررا، لكن قرًى أخرى في الجزء الأعلى من كانتون فاليه أصبحت معزولة، وجُرفت فيها منازل ولقي فيها أناس حتفهم. في الوقت نفسه، أطلقت الكارثة موجة من مشاعر التضامن الفيّاضة في سويسرا حيث تمكنت مؤسسة "سلسلة السعادة" التضامنية الخيرية من جمع 74 مليون فرنك (حوالي 81 مليون دولار) لمساعدة ضحايا العواصف في كانتونيْ فاليه وتيتشينو. وذهبت ثلث أموال التبرعات إلى قرية "غوندو" وإلى بلدة "بالتشيدر" الصغيرة في كانتون فاليه، اللتان كانتا الأكثر تضررا.
بالإضافة إلى جهود الإنقاذ وأعمال التنظيف، تلقت القرى المتضررة أيضًا مساعدات من أجل إعادة الإعمار. ووفقًا لقناة الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطقة بالألمانية SRF ، فإن الهياكل الضرورية لحماية القرى المعنيّة وسكانها من الكوارث الطبيعية في المستقبل لا زالت غير متوفرة حتى اليوم.