Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00884.jsonl.gz/3

عاد مُصادم الهادرونات الكبير للعمل من جديد. ومرة أخرى، يقوم العلماء بإطلاق حزم بروتونية بسرعة تقارب سرعة الضوء حول الحلقة الدائرية التي يبلغ طولها 27 كيلومترًا بينما يستأنفون بحثهم الدؤوب عن أدلة على نشأة الكون.هذا المحتوى تم نشره يوم 13 يوليو 2022 - 09:00 يوليو,
بعد ثلاث سنوات من أعمال الصيانة، بدأ أكبر مُسرّع للجُسيْمات في العالم وهي آلة عملاقة تُستخدم لمُحاكاة "الإنفجار الكبير" (يُشار إليه اختصارا بـ LHC)، الذي يُوجد في مختبر فيزياء الجُسيمات بمقر المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "سيرن" قرب من جنيف، دورته التشغيلية الثالثة، حسبما قال مسؤولون في الأسبوع الأول من شهر يوليو الجاري. ومن المتوقع أن تؤدي الكمية المُتزايدة من الطاقة المستخدمة هذه المرة إلى دقة أكبر وإمكانية اكتشاف أكبر من أي وقت مضى.
يصادف هذا الشهر أيضًا الذكرى السنوية العاشرة لاكتشاف جسيم "بوزون هيغز" ((Higgs Boson وهو أصغر الجُسيْمات في مجال هيغز، ويُعرّف أيضا باسم "جُسيْم الرب" أو "الجُسيْم الإله" المسؤول نظريا عن اكتساب المادة كتلتها (من خلال منح كتلة للمكونات دون الذرية الأخرى) وبالتالي عن نشأة الكون.
عشية إعادة إطلاق مُصادم الهادرونات الكبير بفترة وجيزة، زارت قناة الإذاعة والتلفزيون السويسرية العمومية الناطقة بالألمانية SRF مركز "سيرن" وحصلت على لمحة عن تجربة "أليس" التي ستُجرى في أعماق الأرض، بالإضافة إلى مركز عمليات المختبر ومركز البيانات الضخم التابع له.