Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00867.jsonl.gz/122

كل إثنيْ عشر عاما أو نحو ذلك، تتوافد الحشود إلى مهرجان أونسبونن Unspunnen، الذي تتجلّى فيه أفضل وأشهر التقاليد السويسرية من موسيقى أبواق جبال الألب (يودل)، إلى رياضة المصارعة، ومرورا برمي العلم في الهواء ثم إعادة التقاطه، ووصولا لاختبار القوة من خلال معرفة الشخص الأقدر على رمي صخرة تزن 83.5 كيلوغراما إلى أبعد نقطة ممكنة.
هذا العام، تنتظم فعاليات المهرجانرابط خارجي على مدى عشرة أيام ابتداء من يوم السبت 26 أغسطس 2017 في منتجع إنترلاكن الجبلي. وقد انتشرت هذه الأيام شائعات تفيد بإمكانية عودة صخرة أونسبونن الأصلية التي يعود تاريخها إلى عام 1808 للظهور من جديد. وللعلم، فقد سُرقت هذه الصخرة أوّل مرة في عام 1984 من قبل بعض الإنفصاليين في إقليم جورا لتحقيق بعض الأهداف السياسية، ثم أعيدت في عام 2001، قبل أن تختفي مرة ثانية سنة 2005.
في عام 1805، انتظمت أوّل دورة لهذا المهرجان في قلعة أونسبونن الواقعة في الأرياف الجبلية (أوبرلاند) لكانتون برن، بهدف توفير فرصة للتلاقي بين سكان المناطق الريفية والمقيمين في التجمعات الحضرية. وبعد توقف طويل، انتظمت الدورة الرابعة في عام 1946 واستمرت منذ ذلك الحين بشكل شبه منتظم. واليوم، يُساهم هذا المهرجان في الحفاظ على التقاليد العريقة لجبال الألب، كما يوفّر للزوار فرصة للتواصل والإلتقاء.
(الفيديو: التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (SRF)، النص: بيتر سيغنتالر، swissinfo.ch)