Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00886.jsonl.gz/127

أظهر المؤشّر الدوري السنوي الذي يصنّف البلدان وفقًا لجهودها المبذولة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة إلى تراجع سويسرا هذا العام بسبع مراتب لتحتل المركز السادس عشر. ويقول الصندوق العالمي للطبيعة في سويسرا إنه يتعين على الكنفدرالية اتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم خطابها بشأن تغير المناخ.
وعززت سويسرا طموحاتها في إستراتيجية المناخ، قائلة إنها تهدف إلى أن تصبح محايدة في المناخ بحلول عام 2050. كما حددت هدفًا مرحليا لعام 2030 بخفض الانبعاثات بنسبة 30٪ عن مستويات عام 1990، لكنها اعترفت مؤخرًا أنه يتوجّب عليها تكثيف جهودها لتحقيق هذه الأهداف.
كان رد فعل باتريك هوفيستيتّر، خبير حماية المناخ في الصندوق العالمي للطبيعة في سويسرا أكثر تشددا تجاه النتائج التي كشف عنها مؤشّر CCPI. وقال: "كدولة غنية ، تستطيع سويسرا بل ويجب عليها زيادة طموحاتها فيما يتعلق بحماية المناخ" قبل أن يضيف "لدينا التكنولوجيا ولدينا المال. نحن فقط نفتقر إلى الإرادة السياسية".
مؤشر أداء تغير المناخ يعيد تراجع سويسرا في التصنيف العالمي إلى "محدودية طموحها عامة وعدم جديتها في تنفيذ استراتيجيتها في مجال المناخ. عندما يتعلق الأمر بخفض الانبعاثات، أعلنت سويسرا في أغسطس 2019 عن سعيها للوصول إلى الحياد المطلق بحلول 2050، والذي لا يزال يفتقر إلى استراتيجية ملزمة لضمان تنفيذه".
التصنيف السابق، بالتحالف مع شبكة العمل المناخي (CAN)، ومعهد المناخ الجديد و "جيرمان - ووتش" Germanwatch ، ذكّرت أيضا بمظاهر القصور المتمثلة في "الدعم المستمر للوقود الأحفوري"، و "الخطط غير الفعالة لدعم الطاقة المتجددة" و "الارتفاع الأخير في انبعاثات النقل".
في دراسة منفصلة، صنّف الاتحاد الأوروبي الشركة السويسرية الإيطالية المتوسطية للشحن البحري (MSC) في قائمتها ضمن الشركات العشر الأكثر انتاجا لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. كانت شركة "إم إس سي" مسؤولة عن 11 مليون طن من الانبعاثات في العام الماضي.
تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: <email-pii>