Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00912.jsonl.gz/86

قد يتمثّل الحل بالنسبة للبعض في الربط بين مشاكل البيئة ومشاكل إيجاد فرص العمل على المستوى العالمي في ما يُسمى ب "النمو الأخضر" أو النمو الذي يُراعي متطلبات حماية البيئة. لكن البعض الآخر يرى أن ذلك ما هو إلا عبارة عن تصور طوباوي لأن النمو بدون استهلاك للموارد غير ممكن.
هل بإمكان التقنيات الجديدة أن تحد من استنفاذ الموارد الطبيعية على الكرة الأرضية، والعمل في نفس الوقت على خلق مواطن شغل ؟ أم أن التقدم التكنولوجي لم يُستخدم إلا لزيادة حجم الاستهلاك؟ ( فعلى سبيل المثال تستهلك سيارة من الطراز المتوسط اليوم نسبة أقل من الوقود بالنسبة للكيلومتر الواحد، ولكنها تقطع مسافات أكثر في دورتها الحياتية).
وهل يمكن تحقيق الرفاهية بدون نمو اقتصادي، أم أن الاقتصاد قد يعرف انهيارا في حال تراجع الاستهلاك قليلا؟ وهل يمكن للاقتصاد والسياسة أن يتخلصا من إملاءات النمو الاقتصادي، بدون أن يؤدي ذلك الى تهديد السلم الاجتماعي؟
ما هو ”ريو +20“؟
إن "ريو+20" هو الاسم المختصر لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة الذي يُعقد في ريو دي جانيرو، البرازيل، في الفترة المتراوحة بين 20 و22 يونيو 2012، أي بعد عشرين عاماً من مؤتمر قمة الأرض التاريخي الذي عقد في ريو عام 1992.
ريو+20 هو أيضاً فرصة للتطلع إلى العالم الذي نريده في غضون 20 عاماً.
في مؤتمر ريو+20، سيجتمع معاً قادة العالم، إلى جانب آلاف من المشاركين من القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية ومجموعات أخرى، لتشكيل الكيفية التي يمكن بها أن نحد من الفقر ونعزز العدل الاجتماعي ونكفل حماية البيئة في كوكب يتزايد اكتظاظه باستمرار.
وهو فرصة تاريخية لتحديد المسارات التي تفضي إلى مستقبل مستدام، مستقبل يوجد فيه مزيد من فرص العمل، ومزيد من الطاقة النظيفة، وأمن أكبر، ومستوى معيشة لائق للجميع.نهاية الإطار التوضيحي