Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00911.jsonl.gz/17

توجّه عشرات الآلاف من الأشخاص إلى منتجع دافوس، ليس من أجل حضور الإجتماع السنوي الذي يجمع النخبة السياسية والإقتصادية في العالم في إطار المنتدى الإقتصادي العالمي، ولكن للمشاركة في فعاليات المهرجان الوطني السنوي لليودل (صنف من الغناء الشعبي في سويسرا)، وهي تظاهرة لم تفقد جاذبيتها رغم مرور عشرات الأعوام على إقامتها. (SRF, swissinfo.ch)
في جبال الألب، طوّر الرعاة منذ زمن بعيد هذا الصنف من الغناء باعتباره وسيلة لتجميع المواشي وللتواصل مع بعضهم البعض عبر مسافات قريبة في الجبال. أما المهرجان الوطني لليودل فيلتئم كل ثلاثة أعوام في مدينة سويسرية مختلفة. وتُشرف الجمعية السويسرية لليودل على تنظيم دورة عام 2014 في منتجع دافوس من 3 إلى 6 يوليو، وتعتبر الحدث الأبرز في السنة للمعجبين والمشاركين.
خلال المهرجان، يتحول إلى دافوس فنانون من شتى أنحاء البلاد (ومن وراء البحار أيضا)، يضمّون في صفوفهم منشدي اليودل ورماة الأعلام وعازفي أبواق جبال الألب (ألب هورن). ومن المنتظر أن تجتذب تظاهرة العام الجاري 180000 زائرا، وهو عدد يقل بشكل طفيف عن الدورتين السابقتين في لوتسرن وإنترلاكن. وقد يكون السبب وراء ذلك تنظيم المؤتمر للمرة الأولى في كانتون غراوبوندن حيث يحظى غناء اليودل بشعبية أقل مقابل العديد من المناطق الأخرى في البلاد.