Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00872.jsonl.gz/137

خفّضت موجة الحر الصيفية موسمَ تلقيح النباتات في سويسرا هذا العام، وذلك وفقاً للهيئة الفدراليّة للأرصاد الجوية. وعلى الرغم من ذلك، لا يوجد انخفاض في عدد الأشخاص الذين يسعون للحصول على المشورة الطبية فيما يتعلّق بالحساسية المرتبطة بهذا الموسم، على سبيل المثال حمى القش، بحلول نهاية أغسطس.
تم تسجيل أعلى مستويات تركيز حبوب اللقاح في أواخر يونيو وأوائل يوليو، بمعنى قبل أسبوعين من المعتاد. وتعتقد الهيئة الفدراليّة للأرصاد الجوّيّةرابط خارجي أن ظروف الجفاف والحرارة المرتفعة هي المسؤولة عن هذه الظاهرة، التي لوحظت آخر مرة في صيف عام 2003 الحار أيضاً.
تفاوتت مستويات تغيير موعد هذا اللقاح بحسب المنطقة، حيث شهدت جنيف الناطقة بالفرنسية 16 يوماً من انتشار مركّز لحبوب اللقاح، ونوشاتيل لمدة 10 أيام أقل من المعدل الطبيعي. ولكن في تيتشينو الناطقة بالإيطالية، كانت مستويات تركيز حبوب اللقاح أقل بكثير من شمال جبال الألب، حيث موسم الأعشاب كان أكثر كثافة من المعدّل.
إلّا أنّ الجدير بالذّكر في هذا الصّدد أنّ المركز السويسري للحساسية عبّر عن شكوكه في الإدعاء القائل بأن حرارة الطّقس الزائدة أدّت إلى تلقيح الأعشاب والزهور في وقت مبكر عن المعتاد. وتقول المنظمة إنها استقبلت الأعداد نفسها من الأشخاص الذين تقدّموا بشكاوى الإصابة بحساسية حبوب اللقاح كما حدث في السنوات السابقة.
علماً أنّ موسم حبوب اللقاح في سويسرا يستمر عموماً حتى نهاية سبتمبر أو أوائل أكتوبر.
swissinfo.ch/ث.س