Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00859.jsonl.gz/20

تبعا للقرار الذي عرضته سويسرا برعاية مشتركة، تم الاعتراف في الأمم المتحدة بالحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة كحق كامل من حقوق الإنسان.
تم تبني القرار الذي قدمته في الأصل كوستاريكا وجزر المالديف والمغرب وسلوفينيا وسويسرا في شهر يونيو الماضي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 28 يوليو الجاري بأغلبية 161 صوتًا، وامتناع ثماني دول عن التصويت.
وفي بيان صدر في برنرابط خارجي، قالت وزارة الخارجية إن الاعتراف الكوني بحق إنساني من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تضم جميع الدول الأعضاء البالغ عددها مئة وثلاثة وتسعين دولة، حدث تاريخي. وأضافت أن هذا القرار ليس مُلزمًا قانونًا، ولكن يُفترض أن يُحدث تغييرًا إيجابيًا.
وكان الحق في مياه الشرب والصرف الصحي آخر حق من حقوق الإنسان حظي بالاعتراف من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2010.
القرار الجديد، الذي يستند إلى نص مشابه تبناه مجلس حقوق الإنسان في عام 2021، يدعو الدول والمنظمات الدولية ومؤسسات الأعمال إلى تكثيف الجهود لضمان بيئة صحية للجميع.
وفي بيان أصدره بعد التصويت، قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة: "إن القرار سيُساعد في الحد من المظالم البيئية، وسدّ الفجوات القائمة في مجال الحماية، وتمكين الناس، وخاصة أولئك الذين يُوجدون في أوضاع هشة، بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان البيئية والأطفال والشباب والنساء والشعوب الأصلية"..
في المضمون، يُشير النص إلى أن الحق في بيئة صحية يرتبط بالقانون الدولي القائم ويؤكد أن تعزيزه يتطلب التنفيذ الكامل للاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة