Document ID: /fineweb-2-swissfilter-quality_10-filterrobots/filtered/00934.jsonl.gz/4

تجمع آلاف الأشخاص في مدينة فينترتور (شمال سويسرا) يوم السبت احتجاجًا على الإجراءات الحالية لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
ودعمت عدة مجموعات التظاهرة، بما في ذلك ما يسمى بـ "Freiheitstrychler"، الذين نظموا أيضًا احتجاجًا في برن مساء الخميس الماضي.
وانتهت التظاهرة في فينترتور بسلام نسبي، حسبما ذكرت الشرطة المحلية. وذلك على عكس ما حدث يوم الخميس الماضي، حيث وقعت أعمال شغب أمام مبنى البرلمان السويسري، ما أدى إلى تدخل الشرطة واستخدام خراطيم المياه.
وخرج المتظاهرون في مسيرة في أنحاء المدينة حاملين لافتات تنتقد ما اعتبروه إجراءات الحكومة "الديكتاتورية". واستهدف بعضهم بشكل مباشر وزير الصحة آلان بيرسيه. وكان هناك أيضًا عدد غير قليل من اللافتات ذات الطابع الديني، وفقًا لصحفي من وكالة أنباء Keystone-SDA.
وقدرت الشرطة نسبة المشاركة في مظاهرة فينترتور بعدة آلاف.
مناهضة العنف
ونشرت مجموعة "Freiheitstrychler"، صبيحة يوم السبت الماضي، بيانًا صحفيًا رفضت فيه أي مسؤولية عن أعمال العنف في برن مساء الخميس السابق، عندما أطلق بعض المتظاهرين الألعاب النارية وألقوا أشياء على مبنى البرلمان، وبدأوا في محاولة إزالة سياج وقائي.
وانتقدت المجموعة، التي نأت بنفسها عن "أي نوع من العنف"، شرطة برن، سواء بسبب الطريقة التي تعاملت بها مع الاحتجاج (أي أنها لم تفعل ما يكفي للرد على المتظاهرين المعادين العنيفين)، أو وسمها الدعائي للحدث بكونه "هجومًا على البرلمان الفدرالي". هذه العبارة استخدمها رئيس الأمن في برن، ريتو نوز، الذي شبه ما حدث في برن بما حدث في مبنى الكابيتول الأمريكي في يناير الماضي.
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة