File size: 31,839 Bytes
592b04b |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562 563 564 565 566 567 568 569 570 571 572 573 574 575 576 577 578 579 580 581 582 583 584 585 586 587 588 589 590 591 592 593 594 595 596 597 598 599 600 601 602 603 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 626 627 628 629 630 631 632 633 634 635 636 637 638 639 640 641 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 653 654 655 656 657 658 659 660 661 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 675 676 677 678 679 680 681 682 683 684 685 686 687 688 689 690 691 692 693 694 695 696 697 698 699 700 701 702 703 704 705 706 707 708 709 710 711 712 713 714 715 716 717 718 719 720 721 722 723 724 725 726 727 728 729 730 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 742 743 744 745 746 747 748 749 750 751 752 753 754 755 756 757 758 759 760 761 762 763 764 765 766 767 768 769 770 771 772 773 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 785 786 787 788 789 790 791 792 793 794 795 796 797 798 799 800 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 820 821 822 823 824 825 826 827 828 829 830 831 832 833 834 835 836 837 838 839 840 841 842 843 844 845 846 847 848 849 850 851 852 853 854 855 856 857 858 859 860 861 862 863 864 865 866 867 868 869 870 871 872 873 874 875 876 877 878 879 880 881 882 883 884 885 886 887 888 889 890 891 892 893 894 895 896 897 898 899 900 901 902 903 904 905 906 907 908 909 910 911 912 913 914 915 916 917 918 919 920 921 922 923 924 925 926 927 928 929 930 931 932 933 934 935 936 937 938 939 940 941 942 943 944 945 946 947 948 949 950 951 952 953 954 955 956 957 958 959 960 961 962 963 964 965 966 967 968 969 970 971 972 973 974 975 976 977 978 979 980 981 982 983 984 985 986 987 988 989 990 991 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 1007 1008 1009 1010 1011 1012 1013 1014 1015 1016 1017 1018 1019 1020 1021 1022 1023 1024 1025 1026 1027 1028 1029 1030 1031 1032 1033 1034 1035 1036 1037 1038 1039 1040 1041 1042 1043 1044 1045 1046 1047 1048 1049 1050 1051 1052 |
1
00:00:05,110 --> 00:00:08,390
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على معلمنا
2
00:00:08,390 --> 00:00:13,010
وحبيبنا وقدوتنا وشفيعنا معلمنا الأول سيدنا محمد
3
00:00:13,010 --> 00:00:18,030
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بداية أنا الطالب
4
00:00:18,030 --> 00:00:21,530
عضية زيدان أحسين من كلية الدراسات العليا في
5
00:00:21,530 --> 00:00:27,130
الجامعة الإسلامية بغزة، سأتحدث اليوم ضمن مساق مصادر
6
00:00:27,130 --> 00:00:31,730
الأدب العربي بإشراف الدكتور وليد أبو ندا عن كتاب
7
00:00:31,730 --> 00:00:37,770
من أفضل كتب الأدب وهو كتاب لباب الأداب لأسامة بن
8
00:00:37,770 --> 00:00:42,870
منقذ بإذن الله سنقف عند العديد من الموضوعات، سنقدم
9
00:00:42,870 --> 00:00:48,350
نبذة عن حياة أسامة بن منقذ، ثم سنتحدث عن تصنيف
10
00:00:48,350 --> 00:00:53,210
هذا الكتاب من بين كتب الأدب، ودوافع تصنيف هذا الكتاب
11
00:00:53,210 --> 00:00:58,430
وموضوعاته وما أخذ عليه من مآخذ ومنهج أسامة بن
12
00:00:58,430 --> 00:01:03,290
منقذ في هذا الكتاب. بداية، نبدأ بنبذة عن حياة أسامة
13
00:01:03,290 --> 00:01:08,390
بن منقذ. أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر
14
00:01:08,390 --> 00:01:13,890
بن منقذ الكناني الشيزري، نشأ في عائلة كلها ثارس
15
00:01:13,890 --> 00:01:21,700
وشجاعة، وأديب وشاعر، وكانوا ملوكًا قرب قلعة شيزار
16
00:01:21,700 --> 00:01:25,900
وكانوا يأتون إلى حمص وحلب، ولهم بها دور نفيسة و
17
00:01:25,900 --> 00:01:31,080
الأملاك الثمينة، وكل ذلك قبل أن يملكوا قلعة شيزار.
18
00:01:31,080 --> 00:01:36,520
ولد أسامة بن منقذ سنة أربعمائة وثمانية وثمانين
19
00:01:36,520 --> 00:01:42,490
الموافق الفاء، الموافق ألف وخمس وتسعين ميلادي، و
20
00:01:42,490 --> 00:01:47,650
كنيته أبو المظفر، ولقبه مؤيد الدولة مجد الدين، نشأ
21
00:01:47,650 --> 00:01:52,730
في حضن أبويه وعمه بعد ولادته.. نشأ في حضن أبويه
22
00:01:52,730 --> 00:01:58,450
وعمه، وبعد ولادته بسنتين بدأت الحروب الصليبية، و
23
00:01:58,450 --> 00:02:03,270
كان لهذه الحروب الصليبية دور في أن يكون أسامة..
24
00:02:03,270 --> 00:02:10,040
أن يكون أسامة ثارسًا وأديبًا في ذات الوقت، فعلمه
25
00:02:10,040 --> 00:02:15,380
أبوه على الفتوة والقتال والضربة والفراسة، كما علمه
26
00:02:15,380 --> 00:02:21,780
عمه أيضًا، ولم يكتفِ أبوه بتعليمه القتال، بل كان يحضر
27
00:02:21,780 --> 00:02:25,540
له الشيوخ ليعلموه وإخوانه، فسمع الحديث من الشيخ
28
00:02:25,540 --> 00:02:29,020
الصالح أبي الحسن علي بن سالم السينبسي، وقرأ علم
29
00:02:29,020 --> 00:02:32,560
النحو على شيخ أبي عبيد الله الطليطلي، وكان في
30
00:02:32,560 --> 00:02:36,660
النحو سيبويه زمانه، وعلى عدة اهتمامه بعلم النحو
31
00:02:36,660 --> 00:02:42,040
وحفظه لشواهد العرب، أثر ذلك على جعله أو نشأته
32
00:02:42,040 --> 00:02:49,380
النشأة الأدبية، فنشأ في بيئة علمية أدبية، فحافظ
33
00:02:49,380 --> 00:02:54,960
الكثير من الشعر القديم، بعد اهتمامه بعلم النحو
34
00:02:54,960 --> 00:02:59,700
وكانت هذه البداية الحقيقية والدافع الأول لتعليم
35
00:02:59,700 --> 00:03:06,000
أسامة الأدب، فقد نقل الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام
36
00:03:06,000 --> 00:03:10,280
عن الحافظ أبي السعد السمعاني قال: قال لي أبو
37
00:03:10,280 --> 00:03:14,980
المظفر أسامة بن منقذ: هو أبو المظفر أحفظ أكثر من
38
00:03:14,980 --> 00:03:21,000
عشرين ألف ألف بيت من شعر الجاهلية. توفي أسامة بن
39
00:03:21,000 --> 00:03:26,200
منقذ عام خمسمائة وأربعة وثمانين، وعاش أسامة قرابة
40
00:03:26,200 --> 00:03:34,370
ستة وتسعين عامًا. هذه نبذة عن حياة الأديب الفارس
41
00:03:34,370 --> 00:03:40,650
الأمير أسامة بن منقذ. أما عن دوافع تأليف الكتاب
42
00:03:40,650 --> 00:03:45,510
وتصنيف الكتاب، فأبدأ بتصنيفي هذا الكتاب، هذا الكتاب
43
00:03:45,510 --> 00:03:49,250
من كتب الثقافة الأدبية، وهذه الكتب من الثقافة
44
00:03:49,250 --> 00:03:53,770
الأدبية لا تختص بعلم واحد، بل تأخذ من كل علم، وهذا
45
00:03:53,770 --> 00:04:00,050
سبب التسمية بالثقافة الأدبية. ومن كتب الثقافة
46
00:04:00,050 --> 00:04:04,710
الأدبية كعيون الأخبار لابن قتيبة والأمالي لأبي
47
00:04:04,710 --> 00:04:11,650
علي القالي. أما عند دافع تأليفه الكتاب، لم يضع
48
00:04:11,650 --> 00:04:15,630
المؤلف مقدمة لكتابه.
49
00:04:18,370 --> 00:04:25,250
واستشهدت في بياني دوافع تأليف هذا الكتاب آخذًا من
50
00:04:25,250 --> 00:04:30,570
تاريخه وحياته أسامة بن منقذ، وخاتمة هذا الكتاب
51
00:04:30,570 --> 00:04:37,210
نستلهم جزءًا من دوافع التأليف من خاتمة المؤلف. أولًا،
52
00:04:37,210 --> 00:04:41,030
إهداؤه الكتاب لابنه، والكتاب على العديد من
53
00:04:41,030 --> 00:04:44,930
الوصايا والحكم والقيم، يوحي بأنه قصد تعليم ابنه
54
00:04:44,930 --> 00:04:46,950
وتقديم هذا الكتاب له.
55
00:04:50,050 --> 00:04:54,030
فقد كتب ابنه على هذا الكتاب بخط يده بعد أن أهداه
56
00:04:54,030 --> 00:04:58,730
إياه أبوه: حباني مولاي والدي مجد الدين مؤيد الدولة
57
00:04:58,730 --> 00:05:03,170
وفقه الله بهذا الكتاب الذي هو من تأليفه بدمشق سنة
58
00:05:03,170 --> 00:05:08,490
اثنين وثمانين وخمسمائة. ولعل موضوعات هذا الكتاب
59
00:05:08,490 --> 00:05:12,910
وأبوابه تؤيد هذا الكلام، فقد افتتح بابه بكتاب
60
00:05:12,910 --> 00:05:16,370
الوصاية، ثم انتقل إلى باب السياسة، فكأنه أراد أن
61
00:05:16,370 --> 00:05:20,470
يقول لابنه: إذا كنت أن تكون.. إذا أردت أن تكون
62
00:05:20,470 --> 00:05:25,690
أميرًا في ما بعد، فعليك أن تأخذ بهذه الوصايا وعليك
63
00:05:25,690 --> 00:05:30,690
أن تأخذ بالحكم التي جاءت في باب السياسة. موضوعات
64
00:05:30,690 --> 00:05:35,190
الكتاب قسم أسامة بن منقذ موضوعات كتابه إلى سبعة
65
00:05:35,190 --> 00:05:41,720
أبواب. الباب الأول: باب الوصاية. ابتدأ هذا الباب بذكر
66
00:05:41,720 --> 00:05:45,720
أنواع الوصية، حيث قسم الوصية إلى قسمين: وصية
67
00:05:45,720 --> 00:05:51,400
الأحياء للأحياء، ووصية الأموات للأموات، ثم يذكر حكم
68
00:05:51,400 --> 00:05:56,760
الوصية في الإسلام، ويستشهد بآيات من القرآن الكريم
69
00:05:56,760 --> 00:06:01,360
وحديث شريف، ويخلص من هذه القولين إلى أن الوصية
70
00:06:01,360 --> 00:06:06,770
مندوب بها مأمور بها. ثم يبدأ بذكر الآيات التي جاءت
71
00:06:06,770 --> 00:06:10,730
الكتاب العزيز، والتي تحثه على الوصية، فيبدأ بذكر
72
00:06:10,730 --> 00:06:16,490
الآيات التي يوصي الله، التي يوصي بها الله عباده
73
00:06:16,490 --> 00:06:20,910
فكل نهي من الله سبحانه لعباده، وكل أمر أورده ابن
74
00:06:20,910 --> 00:06:23,050
منقذ في باب الوصاية.
75
00:06:27,800 --> 00:06:31,240
ثم يستشهد بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي
76
00:06:31,240 --> 00:06:35,540
يوصي بها المؤمنين، ويذكر أقوالًا لسيدنا عيسى بن مريم
77
00:06:35,540 --> 00:06:39,980
تحمل وصايا، ومن هذه الأقوال قال عيسى بن مريم
78
00:06:39,980 --> 00:06:45,380
لأصحابه: إذا اتخذكم الناس رؤوسًا فكونوا أذنابًا. وقال
79
00:06:45,380 --> 00:06:49,560
عليه السلام: يا معشر الحواريين، تحببوا إلى الله
80
00:06:49,560 --> 00:06:55,540
تعالى ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالبعد منهم
81
00:06:55,540 --> 00:06:57,980
والتمسوا رضاه بسخطهم.
82
00:07:00,370 --> 00:07:03,810
وبعد الانتهاء من الآيات القرآنية والحديث الشريف
83
00:07:03,810 --> 00:07:07,330
ينتقل إلى قصص الصحابة وأقوالهم الخالدة التي تحمل
84
00:07:07,330 --> 00:07:11,550
الكثير من الوصايا، ومن ذلك وصية علي بن أبي طالب، ومن
85
00:07:11,550 --> 00:07:15,670
ذلك وصية علي بن أبي طالب لابنه الحسن عند وفاته،
86
00:07:15,670 --> 00:07:19,870
ووصية عمر بن الخطاب، ووصية الصحابة عند الاحتضار
87
00:07:19,870 --> 00:07:25,150
كوصية عمر بن الخطاب التي أملها على عثمان بن عفان.
88
00:07:25,680 --> 00:07:29,980
ومن عجيب وصايا التابعين ووصايا الحكماء والبلاغة، ثم
89
00:07:29,980 --> 00:07:35,900
بعد ذلك ينتقل إلى أشعار العرب، فيذكر العديد من
90
00:07:35,900 --> 00:07:40,200
الأبيات الشعرية التي تتحدث عن الوصايا وتحمل
91
00:07:40,200 --> 00:07:43,730
بداخلها وصايا. الباب الثاني: باب السياسة. وفي هذا
92
00:07:43,730 --> 00:07:47,350
الباب يبدأ كعادته أسامة بن منقذ بذكر آيات من
93
00:07:47,350 --> 00:07:52,010
القرآن الكريم تحمل بداخلها العديد من صفات أصحاب
94
00:07:52,010 --> 00:07:55,550
السياسة والحكام، كلين الجانب، والبعد عن الفضادة، و
95
00:07:55,550 --> 00:07:59,670
العدل والاستقامة. ثم يبدأ بذكر الأحاديث التي تبين
96
00:07:59,670 --> 00:08:05,210
فضل من ولي أمر المسلمين وعدل في ذلك ورفق بهم، ويذكر
97
00:08:05,210 --> 00:08:09,190
الأحاديث التي تبين فضل الوالي العادل ومنزلته عند
98
00:08:09,190 --> 00:08:09,470
الله.
99
00:08:12,900 --> 00:08:16,620
ويذكر العديد من الأقوال الخالدة التي توضح مفهوم
100
00:08:16,620 --> 00:08:20,840
السياسة، كسؤال الوليد بن عبد الملك لأبيه: يا أبا ما
101
00:08:20,840 --> 00:08:25,760
السياسة؟ فقال: هيبة الخاصة مع صدق محبتها، واقتياد
102
00:08:25,760 --> 00:08:32,240
قلوب العامة بالإنصاف لها، واحتمال هفوات الصناعة، فإن
103
00:08:32,240 --> 00:08:38,150
شكرها أقرب للأيدي منها. ويذكر في هذا الباب أيضًا
104
00:08:38,150 --> 00:08:42,310
وصايا الملوك لأصحاب الجيش، ووصايا الملوك للرعية، و
105
00:08:42,310 --> 00:08:45,530
وصايا الملوك للحكماء، وأقوال الحكماء في الملوك،
106
00:08:45,530 --> 00:08:49,950
ويذكروا أنواع الملوك وتصرفاتهم، وكل هذا ينقله عن
107
00:08:49,950 --> 00:08:53,870
أقوال الحكماء والأقوال المأثورة والقصص القديمة.
108
00:08:53,870 --> 00:08:59,940
الباب الثالث: باب الكرم. يبدأ في هذا الباب بالآيات
109
00:08:59,940 --> 00:09:03,880
القرآنية التي تدعو إلى الكرم والإنفاق والبعد عن
110
00:09:03,880 --> 00:09:08,360
الشح والبخل، ثم يبدأ بالأحاديث التي تحث على الكرم
111
00:09:08,360 --> 00:09:14,160
وأقوال للسلف، كقولهم: مؤاكلة الأسخياء دواء، ومؤاكلة
112
00:09:14,160 --> 00:09:19,290
البخلاء داء. ويذكروا أيضًا في هذا الباب قصصًا لأئمة
113
00:09:19,290 --> 00:09:23,110
عرفوا بالكرم، ومن ذلك أن الشافعي قدم من اليمن ومعه
114
00:09:23,110 --> 00:09:30,270
عشرون ألف دينار، فلم يغادر اليمن إلا وقد فرقها كلها.
115
00:09:30,270 --> 00:09:35,990
وقيل للحسن بن علي: من الجواد؟ فقال: الذي لو كانت
116
00:09:35,990 --> 00:09:41,270
الدنيا كلها له، فأنفقها لراء على نفسه بعد ذلك حقوقًا.
117
00:09:41,270 --> 00:09:46,830
الباب الرابع: باب الشجاعة. ويبدأ ابن منقذ هذا الباب
118
00:09:46,830 --> 00:09:51,030
بذكر الآيات التي تحرض المسلمين على القتال، وتبين
119
00:09:51,030 --> 00:09:54,190
فضل المقاتلين على القاعدين، وينتقل إلى الأحاديث
120
00:09:54,190 --> 00:09:58,050
التي تبين فضل الجهاد في سبيل الله، والتي تذكر شيئًا
121
00:09:58,050 --> 00:10:02,890
من مشاركة الصحابة في الغزوات، ومن أبلى منهم بلاءً
122
00:10:02,890 --> 00:10:08,590
حسنًا في الغزوات، ومن عرف بالقوة والبأس الشديد، ثم
123
00:10:08,590 --> 00:10:12,890
يبدأ بذكر الأحاديث التي تبين فضل الشهيد ومكانته في
124
00:10:12,890 --> 00:10:16,670
الجنة، وأنهم من الأوائل الذين يدخلون الجنة، وتفضيل
125
00:10:16,670 --> 00:10:20,870
الجهاد على سائر الأعمال، ثم يخصص فصلًا في هذا الباب
126
00:10:20,870 --> 00:10:25,370
الحديث عن ما ورد فيه أسماء الشجاعة وفصلا في من
127
00:10:25,370 --> 00:10:29,570
اشتهر بالفتك في الجاهلية والإسلام ومن اتصف
128
00:10:29,570 --> 00:10:33,930
بالشجاعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
129
00:10:33,930 --> 00:10:39,790
وكلهم شجعان يبدأ بذكر علي بن أبي طالب ويذكر العديد
130
00:10:39,790 --> 00:10:44,790
من الأقوال التي قيلت في شجاعته ومن الصحابة أيضا
131
00:10:44,790 --> 00:10:49,850
الذين ذكرهم الزبير بن العوام ومعاذ بن جبل ابن
132
00:10:49,850 --> 00:10:54,130
الجموح وأبو دجانة ثم ينتقلون إلى الأبيات الشعرية
133
00:10:54,130 --> 00:11:00,660
التي تتحدث عن القتال والشجاعة وتوصي بهما، الباب
134
00:11:00,660 --> 00:11:05,200
الخامس باب الأدب ويدور الحديث في هذا الباب حول
135
00:11:05,200 --> 00:11:11,240
أفضل الأداب إلى الله والحث على طلب الأدب ويذكر
136
00:11:11,240 --> 00:11:14,600
العديد من أقوال الحكماء حول العلم والأدب والحكمة
137
00:11:14,600 --> 00:11:19,560
وأهمية التزود بالعلم والأدب كالتزود بالمال وغالب
138
00:11:19,560 --> 00:11:25,560
الأقوال في هذا الفصل لبطل موسى وسقراط وفي هذا الباب
139
00:11:25,560 --> 00:11:34,230
أيضا فصول وفي هذا الباب خمسة عشر فصلا ابتدأها
140
00:11:34,230 --> 00:11:39,910
بفصل في كتمان السر ثم انتقل إلى فصل في أداء
141
00:11:39,910 --> 00:11:45,830
الأمانة وفصل في التواضع وفصل في حسن الجوار وفصل في
142
00:11:45,830 --> 00:11:49,490
الصمت وحفظ اللسان وفصل في القناعة وفصل في الحياء
143
00:11:49,490 --> 00:11:54,150
وفصل في الصبر وفصل في النهي عن الرياء وفصل في
144
00:11:54,150 --> 00:11:57,950
الإصلاح بين الناس وفصل في التعفف وفصل في التحذير
145
00:11:57,950 --> 00:12:02,090
من الظلم وفصل في الإحسان و فعل الخير وفصل في الصبر
146
00:12:02,090 --> 00:12:08,190
على الأذى و مدارات الناس فصل في حفظ التجارب وغلبة
147
00:12:08,190 --> 00:12:13,660
العادة وفيه أقوال الحكماء وأشعار للعرب الباب السادس
148
00:12:13,660 --> 00:12:18,460
وهو باب البلاغة يبدأ في هذا الكتاب بالمقارنة بين
149
00:12:18,460 --> 00:12:24,100
كلام الفصحاء والبلاغاء وكلام الله جل وعلا شأنه أو
150
00:12:24,100 --> 00:12:29,120
كما قال بين كلام الخالق وكلام المخلوق ويقول أيضًا
151
00:12:29,120 --> 00:12:35,300
في هذا الباب إن الله سبحانه وتعالى تميز وتفرد في
152
00:12:35,300 --> 00:12:41,480
كلامه فلا أحد يقدر على أن يأتي ولو بكلمة أو بحرف
153
00:12:41,480 --> 00:12:46,660
من كلامه ثم يأتي بالآيات التي تحدى الله سبحانه
154
00:12:46,660 --> 00:12:53,080
وتعالى فيها العرب والمشركين أن يأتوا بمثلها بمثلها
155
00:12:53,080 --> 00:12:57,300
أو بآية من مثله ثم بحرف من مثله
156
00:13:00,920 --> 00:13:04,740
ثم يعمد بعد ذلك إلى ذكر العديد من الأقوال الموجزة
157
00:13:04,740 --> 00:13:08,760
البليغة للنبي صلى الله عليه وسلم وهي تحت كلام
158
00:13:08,760 --> 00:13:13,640
الخالق وفوق كلام المخلوقين على حد قوله التي تحمل
159
00:13:13,640 --> 00:13:18,660
منهاج حياة ومنها الشديد من غلب نفسه ليس الخبر
160
00:13:18,660 --> 00:13:24,660
بالمعينة المجالس بالأمانة وحبك الشيء يعمي ويصيب
161
00:13:28,690 --> 00:13:33,290
ولعل أسامة بن منقذ يريد أن تكون موضوعات الكتاب
162
00:13:33,290 --> 00:13:37,830
متكاملة مترابطة فهو إذ يذكر شيئا من البلاغة في هذا
163
00:13:37,830 --> 00:13:41,870
الباب نجد أن هذه الأقوال البليغة مرتبطة بالآداب
164
00:13:41,870 --> 00:13:46,150
التي ذكرها في البيت السابق لهذا الباب كمدارات
165
00:13:46,150 --> 00:13:51,870
الناس والأمانة والكرم وكتمان السر غالب هذه الأقوال
166
00:13:51,870 --> 00:13:57,170
تحمل صفات سبق أن وضع لها أسامة بن منقذ فصولا في
167
00:13:57,170 --> 00:14:02,150
الباب السابق ثم يذكر العديد من أقوال الصحابة ثم
168
00:14:02,150 --> 00:14:05,310
ينتقل إلى الشعر ويذكر أبياتا من محاسن العتاب
169
00:14:05,310 --> 00:14:10,110
والمديح والمراثي والغزل ثم يخصص فصلا للحديث عن
170
00:14:10,110 --> 00:14:15,940
بلاغة التشبيه ويذكر في هذا الفصل أشعارا للعرب فيها
171
00:14:15,940 --> 00:14:20,780
صور جمالية لافتة دون أن يتطرق إلى شرح وبيان هذه
172
00:14:20,780 --> 00:14:25,200
الصور الجمالية ثم يخصص فصلا للحديث عن بليغ
173
00:14:25,200 --> 00:14:31,240
ما وصف به مشية النساء وبليغ ما وصف به الشيب وبلاغة
174
00:14:31,240 --> 00:14:36,440
العتاب والمراثي والغزل الباب السابع وهذا هو الباب
175
00:14:36,440 --> 00:14:41,340
الأخير وهو باب الحكمة يبدأ هذا الباب كعادته بآيات
176
00:14:41,340 --> 00:14:45,460
قرآنية تتحدث عن الحكمة ثم ينتقل إلى الحديث الشريف
177
00:14:45,460 --> 00:14:50,300
ويورد العديد من الأحاديث التي تحمل لفظ الحكمة ثم
178
00:14:50,300 --> 00:14:55,500
يبين المقصود بالحكمة حسب ما ذكره العلماء فينقل
179
00:14:55,500 --> 00:15:00,220
أقوال العلماء الذين عرفوا الحكمة مثل قول ابن عباس
180
00:15:00,220 --> 00:15:05,760
في تفسيره لقوله تعالى ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي
181
00:15:05,760 --> 00:15:10,720
خيرًا كثيرًا قال ابن عباس الحكمة هي المعرفة بالقرآن
182
00:15:10,720 --> 00:15:15,860
وفي تفسير مجاهد لقوله تعالى ولقد آتينا لقمان
183
00:15:15,860 --> 00:15:21,340
الحكمة ينقل قول مجاهد ويقول الحكمة هي الفقه والعقل
184
00:15:21,340 --> 00:15:26,940
والإصابة في القول ثم ينتقلون إلى ذكر أبيات من
185
00:15:26,940 --> 00:15:31,400
الشعر فيها من الحكمي ما فيها ثم يبدأون فصلا
186
00:15:31,400 --> 00:15:35,780
جديدًا في هذا الباب حول كلام الحكماء في معاني شتى
187
00:15:35,780 --> 00:15:40,360
كأفلاطون وسقراط وأرسطو ثم يذكرون شيئا من نوادر
188
00:15:40,360 --> 00:15:46,120
في فيثاغورس ثم يذكرون أقوال سليمان ابن داود و
189
00:15:46,120 --> 00:15:51,900
برسين الحكيم ويختتمون هذا الباب بفصل من فوائد
190
00:15:51,900 --> 00:15:57,650
أفلاطون أما عن منهج أسامة بن منقذ في كتابه لباب
191
00:15:57,650 --> 00:16:01,690
الأداب فقد قسم الكتاب إلى سبعة أبواب وقسم بعض
192
00:16:01,690 --> 00:16:06,730
الأبواب إلى فصول ووصل بعض الفصول إلى خمسة عشر فصلا
193
00:16:06,730 --> 00:16:10,910
يبدأ الباب بآيات من القرآن الكريم تتلوها أحاديث
194
00:16:10,910 --> 00:16:16,790
نبوية ثم أقوال حكيمة ونوادر وأشعار لا يعقب بن منقذ
195
00:16:17,180 --> 00:16:21,200
بعد كل آية أو حديث يستشهد به في الباب الذي يتحدث
196
00:16:21,200 --> 00:16:25,300
عنه إلا لماما فكل ما جاء في الكتاب أقوال وأحاديث
197
00:16:25,300 --> 00:16:30,820
وحكم ونوادر وشعر أضافها أسامة بن منقذ في مكانها
198
00:16:30,820 --> 00:16:36,570
الصحيح ومن منهجه أيضا تحريه الدقة والتثبت في نقل
199
00:16:36,570 --> 00:16:41,330
الأحاديث والقصص وهذا ما يؤكده طول الإسناد فكل
200
00:16:41,330 --> 00:16:45,210
الأحاديث التي نقلها يقول فيها حدثني فلان عن فلان
201
00:16:45,210 --> 00:16:50,330
عن فلان ولا يكتفي بذكر متن الحديث أو القصة وإنما
202
00:16:50,330 --> 00:16:54,370
يذكر السند كاملا فيقول كما أسلفنا حدثني فلان عن
203
00:16:54,370 --> 00:16:59,310
فلان ثم يبدأ بالمتن ومن أقوال ابن منقذ التي تبين
204
00:16:59,310 --> 00:17:06,070
تثبته وتحريه وتتبعه لقواعد المنهج العلمي الصحيح ما
205
00:17:06,070 --> 00:17:13,510
قاله في أحد أبواب هذا الكتاب حينما استشهد ببيتين ..
206
00:17:13,510 --> 00:17:20,770
ببيتين عزاهما ال .. عزاها إلى النابغة الذبياني
207
00:17:20,770 --> 00:17:26,230
فيقول نسب المازني هذين البيتين للنابغة الذبياني
208
00:17:26,230 --> 00:17:31,640
وبحثت في ما جاء من شعر الذبياني فلم أجده هذين
209
00:17:31,640 --> 00:17:40,060
البيتين فهو لم يسلم بكلام المازني وإنما بحث وتحرى
210
00:17:40,060 --> 00:17:45,400
عن هذه .. عن هذين البيتين القيمة العلمية للكتاب
211
00:17:45,400 --> 00:17:53,060
دور الكتاب قائم بأسلوبه وموضوعه فهو كما أسلفنا
212
00:17:53,060 --> 00:18:01,030
مصنف في تصنيفه يصنف إلى كتب الثقافة الأدبية لعل ما
213
00:18:01,030 --> 00:18:06,050
يبرز قيمة الكتاب .. قيمة الكتاب العلمية قول محقق
214
00:18:06,050 --> 00:18:11,150
الكتاب أحمد شاكر هذا الكتاب من أجود كتب الأدب
215
00:18:11,150 --> 00:18:15,570
وأحسنها وسيرى قارئه أنه يتنقل من روض إلى روض
216
00:18:15,570 --> 00:18:20,970
ويجتني أزهار الحكمة وروائع الأدب ويقتبس مكارم
217
00:18:20,970 --> 00:18:21,890
الأخلاق
218
00:18:24,080 --> 00:18:28,040
وتكمن قيمة الكتاب في شموله على العديد من الحكم
219
00:18:28,040 --> 00:18:33,580
والأقوال المأثورة فإذا أراد طالب علم أن يتوسع في
220
00:18:33,580 --> 00:18:37,980
استشهاده لموضوع .. لموضوع الكرم على سبيل المثال
221
00:18:37,980 --> 00:18:42,560
فإنه يجد الكثير من الأقوال التي قيلت في الكرم و
222
00:18:42,560 --> 00:18:47,920
الكثير من الآيات أيضًا والأحاديث النبوية و
223
00:18:47,920 --> 00:18:50,340
الأحاديث النبوية الشريفة
224
00:18:53,910 --> 00:19:00,530
ما أخذ على الكتاب من مآخذ سابقا
225
00:19:00,530 --> 00:19:07,770
أسلفنا أنه من أفضل كتب الأدب إلا أن هذه المآخذ لا
226
00:19:07,770 --> 00:19:11,450
تقدح في هذا الكتاب ولا تحط من شأنه ولا من شأن
227
00:19:11,450 --> 00:19:21,850
صاحبه وإنما هي مآخذ لو اتبع المحقق منهجًا آخر في
228
00:19:21,850 --> 00:19:26,690
ترتيب فصول هذا الكتاب وفصل الأحاديث عن الحكم
229
00:19:26,690 --> 00:19:29,530
والأقوال والنوادر لكان أفضل
230
00:19:32,640 --> 00:19:36,580
المأخذ الأول على هذا الكتاب يذكر المؤلف العديد من
231
00:19:36,580 --> 00:19:41,120
الأحاديث ولكنه لم يكن عالمًا بالصحيح النبوية فيأتي
232
00:19:41,120 --> 00:19:46,800
بأحاديث منها الصحيح ومنها غير الصحيح فلم يصنف هذا
233
00:19:46,800 --> 00:19:52,700
الحديث صحيحًا أو ليس بصحيح وإنما يذكره هذا الحديث على
234
00:19:52,700 --> 00:19:58,860
غير صنيعه وعادته في الأبيات الشعرية فقد تثبت منها
235
00:19:58,860 --> 00:20:04,600
أشد تثبت في الكتاب الكثير من الأبيات غير المنصوبة
236
00:20:04,600 --> 00:20:09,600
لصاحبها ويكتفي المؤلف بقوله وقال آخر أي وقال
237
00:20:09,600 --> 00:20:16,060
شاعر آخر الكتاب بحاجة إلى إعادة ترتيب فالمؤلف
238
00:20:16,060 --> 00:20:20,620
يبتدئ كل فصل بما جاء في القرآن وهذا مرتب إلى حد
239
00:20:23,330 --> 00:20:27,850
إلى حد انتهائه من القرآن الكريم ثم ينتقلون إلى
240
00:20:27,850 --> 00:20:33,250
الحديث وهنا نجد أحاديث نبوية وحكمًا وأقوالًا وقصصًا
241
00:20:33,250 --> 00:20:37,690
من حياة الصحابي من حياة الصحابة والتابعين والولاة
242
00:20:37,690 --> 00:20:44,530
ولا يفصل أسامة بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم و
243
00:20:46,060 --> 00:20:52,000
أقوال الحكماء والبلغاء والحكم والنوادر فكان من
244
00:20:52,000 --> 00:20:58,800
الأفضل لو أعاد محقق هذا الكتاب ترتيب هذا الكتاب
245
00:20:58,800 --> 00:21:05,000
فيبدأ بالآيات ثم بالحديث الشريف ثم يخصصه فصلا
246
00:21:05,000 --> 00:21:13,080
وبابًا لما جاء من حكم ونوادر وأقوال افتقار الكتاب إلى
247
00:21:13,080 --> 00:21:19,790
الأصالة لسببين أما السبب الأول عناية أسامة بمرويات
248
00:21:19,790 --> 00:21:24,390
ذكرتها كتب الأدب والتاريخ السابقة فكل ما جاء في
249
00:21:24,390 --> 00:21:30,970
هذا الكتاب كان أسامة يحفظه ثم نقله فلا أصالة ولا
250
00:21:30,970 --> 00:21:39,250
تجديد ولا تعقيب في الكتاب على ما استشهد به فقدان
251
00:21:39,250 --> 00:21:43,890
أما سبب الثاني ففقدان مصادر بعض المرويات التي
252
00:21:43,890 --> 00:21:49,150
اختارها فالكثير من الأحاديث والكثير من الأقوال
253
00:21:49,150 --> 00:21:56,030
التي استشهد بها في موضوعها لا نجده لا نجدها في
254
00:21:56,030 --> 00:22:03,010
الكتب ويشدر بنا أن نوضح محقق هذا الكتاب وهو أحمد
255
00:22:03,010 --> 00:22:11,330
محمد شاكر، وما فاتني في أثناء عرضي وطرحي لهذا
256
00:22:11,330 --> 00:22:18,350
الكتاب في بياني أسبابي ودوافعي هذا الكتاب فقد قال
257
00:22:18,350 --> 00:22:25,580
البعض إن مكتبة أسامة بن زيد ومصنفاته وكتبه ضاعت في
258
00:22:25,580 --> 00:22:32,880
... في أثناء الحروب الصليبية فأراد أسامة بن زيد أن
259
00:22:32,880 --> 00:22:41,380
يجمع كتابًا يجمع فيه كل ما فاته وكل ما ضاع وختامًا
260
00:22:41,380 --> 00:22:46,260
نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفقنا في عرض هذا
261
00:22:46,260 --> 00:22:55,390
الكتاب، ونسأل الله في عليائه أن ينفع بنا وبطلبة
262
00:22:55,390 --> 00:23:01,390
العلم وأن يوفقنا لكل خير ويلهمنا السداد والصواب
263
00:23:01,390 --> 00:23:04,130
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|